_يا نهار أسود أنا اتخطفت.. اتخطفت يا رب ساعدني يا رب يا رب أنت عالم بحالي يا رب يا رب. _تالين محمود السيد بتشتغل ممرضة في مستشفى كبيرة، أهلها ماتوا نتيجة حادثة عربية، اتجوزت واحد غني جدًا وحبوا بعض مدة طويلة لحد أما رماكي زي القطط والكلاب، بس يا ترى إيه السبب؟ _يا لهوي أنتم مين وعرفتوا كل ده إزاي؟ _ما أنتِ لو عرفتي إحنا مين ممكن تقعي من طولك أصلًا، بس هنقولك كمعلومة ليكي إحنا عصابة مافيا يا عسل. _ع..ص..ا..ب..ة..
_لا اهدي اهدي يا قطة أنتِ لسه هتخافي ده الخوف هيجي بس لسه بدري عليه. _طب.. طب.. أنا إيه المطلوب مني وتسيبوني في حالي؟ _تؤتؤ إحنا محتاجينك ما ينفعش نسيبك بعد ما لقيناكي. _احمم.. عايزين إيه؟ _عايزينك تقتلي أكتر واحد أنا بكرهه في حياتي. _نعم أقتل!!!!!! وفجأة قامت من النوم مفزوعة: بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله. رامز بنوم: إيه في إيه يا حبيبتي مالك إيه اللي صحاكي؟ تالين برعب: معلش يا حبيبي قلقتك أصلي جالي كابوس وحش أوي.
رامز حضنها جامد عشان يطمنها: ما تخافيش يا روحي طول ما أنا جنبك، يلا اشربي مياه ونامي. تالين بحب: حاضر يا حبيبي يلا تصبح على خير. رامز: وأنتِ من أهل الجنة. في مكان تاني... واحد نايم وبيحلم إنه في مكان غريب وواسع أوي وفجأة ظهرت قدامه ملاك. _أنتِ مين؟ _ما تستعجلش يا سهيل هتشوفني قريب أوي. _بس أنا بشوفك كل يوم فضولي هيقتلني وعايز أعرف أنتِ مين وليه بتظهري لي أنا بالذات؟
_ما أقدرش أقولك ده سر كبير أوي وأنت اللي بإيدك تعرفه لوحدك وخلي بالك من نفسك يا سهيل. قام من نومه كالعادة على صلاة الفجر، جاب الكرسي المتحرك بتاعه وقعد عليه وراح بيه لحد الحمام اتوضى وأدى فرضه وخلص ورجع تاني عشان ينام. _يا ترى أنتِ مين وليه بتظهري لي أنا بالذات؟ طالما مش عارف اسمك هسميكي ملاك السهيل. ونام في سبات عميق. في بيت رامز وتالين... صحيت تالين من النوم لقت رامز بيلبس ونازل الشغل. رامز بحب: صباح الفل يا روحي.
تالين: صباح الفل يا حبيبي أعملك الفطار؟ رامز: لا يا حبيبتي أنا فطرت، أنا نازل الشغل عايزة حاجة؟ تالين: رامز أنا عايزة أقولك حاجة. رامز بقلق: مالك يا تالين؟ تالين بتوتر: رامز أنا هروح للدكتورة تاني. رامز: تاني يا تالين أنا مش قولتلك إني مش مستعجل على حاجة واللي كتبه ربنا كويس. تالين بحزن: أنا عارفة كل ده بس أنا نفسي أكون مامي، نفسي يكون عندي طفل منك إحنا بقى لنا سنتين.
رامز: حتى لو سنة مش هتفرق، وحتى لو ما خلفتيش أنا بحبك زي ما أنتِ كده، أنتِ بالنسبة لي طفلتي أنا لوحدي، ولا أنتِ عايزة تخلفي بقى وتحبي الطفل أكتر مني ولا إيه؟ تالين: ههههه لا طبعًا هحبكوا أنتوا الاتنين بس يجي الأول. رامز: إن شاء الله يا حبيبتي تجيبي لنا ٦ عيال يملوا علينا البيت. تالين بصدمة: ٦ لييييييييه متجوز أرنوب ولا فيل؟ رامز بغمزة: أحلى أرنوب ده ولا إيه؟ أنا شايف إني أفكّس للشغل وأقعد معاكي أصلك وحشتيني.
تالين بخجل: رامز بس هتتأخر على شغلك. رامز: يولع الشغل أنا المدير وأروح وقت ما أنا عايز.. ولسه هيقرب جرس الباب رن. رامز بضيق: وده مين الفصيل ده كمان اللي بعدني عن مراتي؟ تالين: هههههههههههه. رامز: بتضحكي ماشي ماشي والله همشي اللي على الباب وأرجع لك طيارة. رامز فتح الباب واتفاجأ بمامته على الباب. رامز: ماما حبيبتي واحشاني أوي أوي. نعمة: وأنت أكتر، وبعدين مش بتسأل عليا ليه يا ولاه ولا مراتك هي اللي مش بتخليك تكلمني؟
تالين بحب: أخس عليكي يا ماما نعمة أنا برده أقوله كده، ده يوماتي أقوله كلم ماما نعمة واسأل عليها بس هو اللي بينسى بسبب شغله. نعمة في نفسها: بينسى برده ولا أنتِ اللي أكيد عملاله عمل عشان يفضل لازق فيكي؟ رامز: ماما ماما رحتي فين؟ نعمة مصطنعة الابتسامة: معاك معاك يا حبيب أمك، بص يا حبيبي معلش هقعد معاكوا يومين تلاتة كده تكون شقتي اللي في الإسكندرية خلصت. رامز: برده عملتي اللي في دماغك يا ماما؟
نعمة: آه يا ابني أنا لما صدقت إن أبوك خلص كل الديون اللي كانت عليه وقدر ياخد مبلغ كويس وجبنا الشقة الجديدة. رامز: طيب هو بابا وأختي كنز مجاتش معاكي ليه؟ نعمة: أختك عندها كلية وأبوك قالي ما ينفعش ياخد إجازة من الشغل يدوب يخلص الشغل ويقعد في الفندق شوية وأنا الصراحة زهقت من الفنادق قولت أجي أقعد مع ابني حبيبي ولا مراتك عندها مشكلة؟ تالين: ده كلام يا ماما نعمة برده ده حضرتك منورانا والله. نعمة: بنورك يا مرات ابني.
رامز: بما إن حضرتك جيتي أنا همشي هروح شغلي يلا سلام يا ماما. وراح عند تالين وحضنها: خلي بالك من نفسك يا حبيبتي ولو عاوزتوا أي حاجة كلموني. تالين ونعمة: سلام. رامز: سلام. تالين بحب: تحبي أعملك أي حاجة يا ماما نعمة؟ نعمة: لا مش عايزة حاجة أنا هدخل أريح شوية. تالين: طيب معلش يا ماما نعمة أنا هنزل أروح مشوار وأرجع لو عاوزتي أي حاجة هتلاقيها في الثلاجة. نعمة: لا مش عايزة، بقولك صحيح يا نفتالين.
تالين باستغراب: اسمي تالين يا ماما إيه نسيتي ولا إيه؟ نعمة بغضب: إيه نسيتي دي يا بت شايفاني عجزت ولا ما عجزتش؟ تالين: لا والله مش قصدي كده. نعمة: بقولك صحيح مش ناوية تجيبي لنا حتة عيل ولا إيه؟ أنتوا بقى لكوا سنتين ولو مفيش نصيب يتجوز غيرك. تالين كانت بتحاول ما تعيطش عشان ما تبانش إنها ضعيفة: والله يا ماما دي حاجة مش بإيدي أنا اتحايلت على رامز كتير إني أروح للدكتورة وهو بيرفض.
نعمة: بصي يا بت أنتِ مش ناقصة وجع قلب، أنتِ تروحي للدكتورة تشوفي حوار الحمل ده، في نصيب يبقى زي الفل مفيش نصيب يبقى رامز هيطلقك ويتجوز بنت عمته جيهان دي بت إنما إيه معرفش أنا ابني حبك على إيه. تالين كانت هتعيط خلاص بس هي قررت تتماسك أكتر، راحت الأوضة لبست ونزلت عشان تروح للدكتورة. -في القصر... واحد قاعد على كرسي متحرك وبيقرأ مجلة وفجأة دخلت بنت كانت جايبة صينية فيها الأكل. زينب بخجل: فطار حضرتك يا سهيل بيه.
سهيل: حطيه عندك واخرجي. زينب: احم.. نادين هانم سألت على حضرتك. سهيل بغضب: قول لها إني مش موجود نايم خرجت اتنيلت اتصرفي. زينب بخوف: طيب.. ط. طيب. سهيل: أنتِ لسه هنا يلا روحي شوفي شغلك. زينب: حاضر.. حاضر. زينب في نفسها: قاسي قاسي ده أنا كنت هموت الله يخرب بيتك بس قمر يا ناس أنا ما حبتكش من فراغ بس يلا مفيش نصيب. -في العيادة عند تالين... تالين بتوتر: ها يا دكتورة إيه النتائج؟
أنا جبتلك كل التحاليل اللي عملتها قبل كده أنا خايفة أوي. دكتورة شيرين: بصي يا مدام حضرتك أكيد مش معترضة على حكمة ربنا صح؟ تالين بتوتر رهيب: في إيه دكتورة أنا قلقت. دكتورة شيرين: بصي يا مدام حضرتك عندك مشاكل في الرحم وهتتحل إنك تعملي عملية كبيرة شوية بس دي نسبة نجاحها ١%، فأنتِ كده كده هتعمليها بس بعد ٤ شهور عشان لو حملتي كده هيكون خطر عليكي وعلى البيبي.
تالين من الصدمة ما قدرتش تستحمل أكتر من كده وفقدت الوعي فورًا والدكتورة شالتها ونيمتها على السرير وجابت برفان بتاعها وفاقت. تالين بدموع: أنا هتطلق أنا والله هتطلق. شيرين: لا إله إلا الله يا مدام اهدي مش كده خليكي أقوى من كده. تالين بدموع والكلام بيطلع منها بالعافية: أ.. ن.. ت.. مش.. ف.. ه.. شيرين: مش لازم أفهم ومش عايزة أفهم أنا عايزاكي تهدي وتدعي وإن شاء الله خير. تالين: عن إذنك يا دكتورة.
تالين كانت ماشية في شارع مش عارفة رايحة فين، ركبت العربية بتاعتها ولقت نفسها عند المقابر، وقفت عند مقبرة مامتها وباباها. تالين بحزن: إزيك يا ماما وإزيك يا بابا أنتوا عارفين إنكوا وحشتوني أوي أوي وعارفين إني بتمنى تكونوا معايا دلوقتي، عارفين ليه؟
أصلي أنا هتطلق النهاردة أيوه هتطلق، أصلي روحت كشفت عند الدكتورة النهاردة وجبت لها كل التحاليل اللي عملتها قبل كده على أمل إنها تقولي إني ما عنديش أي مشاكل وهتكون مشكلة مشكلة وقت إني أصبر يعني بس الرد كان صدمة بالنسبة لي إني مش هنفع أحمل ليه؟
عشان عندي مشكلة في الرحم، ولو جبت بيبي دلوقتي هيكون في خطر على حياتي أو حياته ولازم أعمل عملية هه حتى دي مش هنفع أعملها دلوقتي لأن نسبة نجاحها ١% يعني يا إما أعيش أو أموت بس هعملها هعملها بعد ٤ شهور، أنا مش معترضة على قضاء ربنا، ربنا عملي اختبار الصبر وأنا لازم أصبر بس يا ترى جوزي هيصبر زيي ولا هيسمع كلام مامته؟ أنا تعبت من بعدكم عني حتى أختي اتجوزت وسافرت ومعرفش عنها أي حاجة ولا عارفة حتى أوصلها، أنا تعبت بجد تعبت.
مشيت من المقابر ولقت نفسها إنها رايحة الشركة عند جوزها، نزلت ودخلت الشركة. تالين بتعب: لو سمحتي أنا عايزة أدخل لرامز في حد معاه جوه؟ كندة بغيظ: لا يا مدام مفيش حد جوه تقدري تدخلي. تالين: شكرًا. تالين دخلت المكتب على طول ورامز ما كانش مركز. رامز ببرود: عايزة إيه يا كندة؟ رامز بصدمة: تالين حبيبتي مالك؟
تالين ما قدرتش تقف ورجلها مش شايلاها وفقدت الوعي تاني، رامز قام بسرعة شالها وحطها على الأريكة وجاب أزازة برفان عشان تفوق وفعلاً فاقت وقامت وحضنته جامد وكانت منهارة في العياط. رامز بقلق: في إيه يا قلبي مالك بتعيطي ليه بس؟ اهدي قوليلي مالك. تالين وهي لسه في حضنه: مش هخلف يا رامز أنا مش هخلف مش هبقى أم زي باقي الأمهات. رامز بحنان: ليه بتقولي كده يا حبيبتي إن شاء الله هتبقي أحسن مامي في الدنيا.
تالين بدموع: رامز أنا روحت للدكتورة شيرين وقالتلي إني مش هخلف دلوقتي مش هنفع عشان عندي مشاكل في الرحم وهتضطر أعمل عملية بس نسبة نجاحها ١% يعني يا إما أعيش أو أموت. رامز: بعد الشر عليكي أنا ما أقدرش أعيش من غيرك أنا قولتلك قبل كده حتى لو ما خلفتيش أنا بحبك وهفضل أحبك لحد آخر عمري ومش هسيبك. تالين بدموع: ما أعتقدش ما أعتقدش رامز أنا خايفة أوي ونبي خليك جنبي. رامز: أنا جنبك ومش هسيبك طيب الدكتورة ما لقتش حاجة تانية؟
تالين: هه طبعًا قالت إني هقدر أعمل عملية بس بعد ٤ شهور. رامز: عادي يا روحي أنا أصلًا مش مستعجل إحنا هنصبر وإن شاء الله هنكون أحلى مامي وبابي في الدنيا. تالين بدموع ممزوجة بحب: أنا بحبك أوي أوعي تبعد عني مهما حصل. رامز: مش هبعد عنك أبدًا يلا نروح عشان سايبين ماما لوحدها. تالين في نفسها: ربنا يستر لما ماما نعمة تعرف. -في بيت سهيل... سهيل: ها يا حسام عرفت مين السبب في الحادثة بتاعتي؟
حسام: احم.. لا ما عرفتش بس أنا بلغت عزيز وهو قالي إنه عرف أخبار مهمة وجاي في الطريق. سهيل بتنهيدة: تمام تمام. حسام: بما إني خلصت شغلي عايز أعرف مالك فيك إيه؟ سهيل: أنا مش مرتاح يا حسام قلبي مش مرتاح وحاسس بحاجات غريبة وعندي مليون سؤال في دماغي ولحد دلوقتي ما لقتش ليها أي إجابات. حسام: طيب قولي وأنا ممكن أديك إجابات.
سهيل: هه ماشي يا سيدي.. أنا بقى لي كام يوم بحلم حلم غريب وبتظهر بنت حقيقي حقيقي زي الملاك بتطلع لي وتقولي إني هشوفها قريب ولما أقولها إني خالص عندي فضول أعرف أنتِ مين بتقولي ده سر كبير أوي وأنت اللي بإيدك تعرفه أنا خلاص تعبت تعبت ولازم أنتقم من اللي حاول يقتلني لازم وأنا متأكد إنه هو. حسام: احم أقصدك مين أوعي يكون...
سهيل قاطعه قائلًا: أيوه هو اللي في بالك رامز الكلب أكيد هو هو اللي باعت رجاله بسبب بسبب الحيوانة الخائنة روز. حسام: أنا قولتلك قبل كده بس أنت ما سمعتش كلامي، قولتلك روز مش بتحبك روز بتعشق حاجة اسمها فلوس وأكيد راحت لرامز لأنه معاه فلوس أكتر بس على ما أتذكر إن رامز متجوز. سهيل بغضب: طيب طالما أنت عارف المعلومة المهمة دي ما قولتهاش من الأول ليه؟ آاااااااااه. حسام: إيه مالك طيب اهدي اهدي استنى أنت أكيد نسيت تاخد الدواء.
سهيل: أنا عايزك تجيب لي تفاصيل مراته دي هي دي اللي أكيد نقطة ضعفه أكيد. حسام: بس يا باشا رامز ده غامض يعني عامل زي الرجل الغامض يعني أنا لحد دلوقتي ما أعرفش فين بيته الحقيقي لأنه بيتنقل ولا مرة شوفته ماشي في شارع معاها مثلًا أو حتى وهو خارج بيسهر دايماً لما بيسهر ياخد معاه احم روز دي في كل السهرات والصفقات ولما بيخلصوا بيروح دايماً شقته اللي في المعادي أو التجمع بس.
سهيل بغضب: ماليش دعوة بالكلام الفاضي ده أنا بقولك تجيب لي معلومات عن مراته يعني تجيبها أنت فاهم؟ حسام: حاضر حاضر. سمعوا صوت باب الأوضة بيخبط وكانت زينب. زينب: سهيل وحسام بيه عزيز بيه عايزكم تحت في المكتب. حسام: تمام. سهيل: ساعدني أقعد عدل معلش. حسام ساعد سهيل ونزلوا لعزيز في المكتب. سهيل: ها يا عزيز إيه الأخبار اللي عندك؟ عزيز: أنا عرفت إن رامز دخل في صفقة الصافي وعرض عليهم مبلغ كبير. سهيل: يعني إيه مش فاهم؟
عزيز: الصفقة دي لو رامز أخدها كده شغله هيكبر أكتر وأكتر والأسهم بتاعته هتزيد وتزيد أكتر وإحنا اللي هنكون في نظرهم عارضين أقل سعر إحنا لازم نديهم عرض أحسن بكتير من بتاع رامز. سهيل بابتسامة: تمام أنا عايزك أنت وحسام تتصرفوا في الحكاية دي أوعي تضيعوا الشركة ها. حسام وعزيز: عيب عليك يا باشا أنت مش بتشتغل مع عيال. سهيل: بقولك يا عزيز قدرت تتصرف لي في ممرضة؟ عزيز: ما تقلقش هشوفلك ممرضة تكون كويسة إن شاء الله.
سهيل: تمام بس يا ريت فعلًا تكون كويسة مش زي. عزيز: لا تمام تمام فهمت ما تقلقش. سهيل: طيب معلش حد يطلعني عشان عايز أنام شوية. ساعدوه يطلع غرفته وطلع نام في سبات عميق وحلم نفس الحلم تاني إنه في مكان واسع كبير وهي ظهرت بالفستان الأبيض كالعادة. سهيل: ممكن أعرف أنتِ بتظهري لي ليه عايز رد لو سمحتي. _ومستعجل ليه يا سهيل هانت وهتشوفني. سهيل: بجد هشوفك هشوفك ولا بتضحكي عليا؟ _آه هتشوفني و.. آااااااااااااا سهيل الحقنييييييي.
فجأة قام سهيل مفزوع وبينهج جامد والتعب رجع له تاني، ضرب الجرس جنبه عشان زينب تيجي. زينب بخوف: سهيل مالك؟ سهيل بتوهان وتعب: هاتي دوا بسرعة يا زينب. زينب جابت له الدوا وأخذه وشرب المياه ورجع نام تاني. زينب في نفسها: لو تعرف بحبك قد إيه بس للأسف مش هنفع لأني مش من مستواك. في بيت رامز وتالين... رامز: ماما إحنا جينا. نعمة بضيق: ها يا تالين هانم عملتي إيه عند الدكتورة؟ رامز باستغراب: في إيه يا ماما ليه بتكلمي تالين كده؟
نعمة: ممكن ما تدخلش ها تالين قولي الدكتورة قالتلك إيه؟ تالين بكتم الدموع: قالتلي إن عندي مشاكل في الرحم ومش هنفع أخلف دلوقتي لازم أعمل عملية بس مش هنفع دلوقتي هعملها بعد ٤ شهور. نعمة: أمم تمام بقولك يا رامز. رامز: نعم يا ماما. نعمة بهدوء ما قبل العاصفة: بس أنا هتكلم بهدوء خالص، بص بالهداوة كده تطلقها دلوقتي وتلم هدومها وتمشي حالًا وإلا هيكون عندي تصرف تاني.
تالين من الخوف مسكت إيد رامز جامد وبصت في عينه جامد وكأنها بتقوله لا أوعي تقولها ونبي أوعي تقولها. رامز: بس.. نعمة بصريخ: أنا قولت تطلقها يعني تطلقها أنا مش عارفة حبتها على إيه المسلوعة دي. تالين خلاص على آخرها سابت إيد رامز وقالت بغضب: لا بقولك إيه لحد هنا وتسكتي مين دي المسلوعة ها مين أنا؟ لا يا طنط أنا مش مسلوعة وبعدين أنا مش فاهمة ليه بتعملي كده ها ليه؟ أنا عملتلك إيه عشان تكرهيني بالطريقة دي؟
.. وأكملت بدموع.. ده أنا اعتبرتك زي أمي حسيتك طيبة وتعوضيني عن حنانها اللي افتقدته ولا مرة أخدتيني في حضنك وقولتيلي أنتِ زي بنتي أو أي حاجة من دي، أنا دايماً بشوف معاملتك الجافة ليا وكنت بطنش عشان رامز بس لحد كده وخلاص أنا همشي من البيت ده دلوقتي عشان أريح حضرتك.. وبصت لرامز.. طبعًا لازم تفضل ساكت هتعمل إيه يعني مش هتقف في صفي وهتقف في صف مامتك، اتفضل تطلقني حالًا. رامز ببرود تام وقال: أنتِ طالق يا تالين.
نعمة ابتسمت ابتسامة نصر ورامز حس بانكسار في قلبه جامد وهي دخلت أوضتها ولمت كل حاجتها في شنطة ومشيت وقبل ما تفتح الباب. تالين بكره: أنا بكرهك وبكرهكم كلكم وأنت يا اللي اسمك رامز هيجي يوم وهتندم إنك ضيعتني من إيدك. نزلت تالين وبدأت في العياط إنها بقت وحيدة تاني ومش عارفة هتروح فين، وفجأة ظهرت عربية سودة وكتفتها وركبت معاهم.. ومن هنا عزيزي القارئ هتبدأ المغامرة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!