الفصل 2 | من 8 فصل

رواية عشقت ممرضتي الفصل الثاني 2 - بقلم جودي عصام

المشاهدات
27
كلمة
3,067
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

في مكان مهجور... تالين قاعدة وخايفة ومش شايفة أي حاجة عشان قافلين عينيها... تالين بخوف: يانهار أسود أنا اتخطفت.. اتخطفت يارب ساعدني يارب يارب أنت عالم بحالي يارب يارب.. الحلم اتحقق يالهوي يالهوي _تالين محمود السيد بتشتغل ممرضة في مستشفى كبيرة أهلها ماتوا نتيجة حادثة عربية اتجوزت واحد غني جداً وحبوا بعض مدة طويلة لحد أما رماكي زي القطط والكلاب بس يا ترى إيه السبب؟ تالين برعب: يالهوي انتوا مين وعرفتوا كل ده إزاي؟

_ما أنتِ لو عرفتي إحنا مين ممكن توقعي من طولك أصلاً بس هنقولك كمعلومة ليكي إحنا عصابة مافيا يا عسل. تالين: ع.. ص.. ا.. ب.. ة.. _لا اهدي اهدي يا قطة أنتِ لسه هتخافي ده الخوف هيجي بس لسه بدري عليه. تالين: طب.. طب.. أنا إيه المطلوب مني وتسيبوني في حالي؟ _تؤتؤ إحنا محتاجينك ما ينفعش نسيبك بعد ما لقيناكي. تالين: أحم.. عايزين إيه؟! _عايزينك تقتلي أكتر واحد أنا بكرهه في حياتي. تالين: نعم أقتل!!!!!!

_آه تقتلي يا عسل أومال إحنا خاطفينك ليه عشان نهزر ولا نلعب. فجأة جه واحد وقال حاجة والتاني انصدم صدمة... _إحنا عرفنا مين جوزك يا عسل بس يا حرام هو أنتِ فاكرة إن الأستاذ رامز بيحبك؟ تالين بصدمة وباستغراب: انتوا عرفتوا إزاي لحظة كده أوعى تقول.. _لا مش هينفع أقول ده سر كبير أوي هتعرفيه في وقته أول حاجة هعملها أشيل اللي على عينيك ده.. الله عيونك حلوة أوي.. المهم أنتِ طبعًا ما تعرفيش مين اللي مطلوب تقتليه.

تالين بدموع: أبوس إيدك سيبني في حالي أنا واحدة ضعيفة أصلاً وبخاف أقتل صرصار حتى وعايزني أقتل بني آدم. _لا لا مليش أنا في سهوكة والمحن بتاع الأطفال ده لأنوا مش هيجي سكة معايا أنتِ هتقتلي سهيل العربي. تالين بصدمة: مين!!!!!!!!

_أيوه أنتِ هتقتليه لأنوا عدوي ولازم أخلص منوا.. المهم خدي التليفون الجديد ده بقى بتاعك ومسجل عليه رقمي عشان هنبقى نقولك على الخطة وآه صح شايفة الإعلان ده منزله مساعد سهيل بيدور على ممرضة عشان يا حرام تساعد سهيل في تعبه يلا اتفضلي كلمي الرقم ده دلوقتي رجالة فكوا أيديها وسيبوا رجليها مربوطة. تالين ما كانتش عايزة تتصل بس مفيش قدامها أي حلول... تالين: ألو السلام عليكم. عزيز: وعليكم السلام.

تالين: حضرتك أنا شوفت الإعلان اللي على النت إن حضرتك طالب ممرضة صح؟ عزيز بفرحة: آه صح حضرتك عايزة تشتغلي؟ تالين: آه.. آه أنا محتاجة الشغل ده ضروري أوي. عزيز: طيب تمام أنا هسجل رقمك وهقابلك بكرة عشان أقولك التفاصيل. تالين: تمام. عزيز: هو حضرتك اسمك إيه؟ تالين: اسمي.. سالي محمود. ((هما كانوا حاطين قدامها ورق بالكلام اللي هتقولوا عشان طبعًا مش عايزين حد يعرف باسمها الحقيقي)

عزيز: تمام يا آنسة سالي هبعتلك بكرة العنوان اللي هنتقابل فيه. تالين: تمام. _والله طلعتي شاطرة زي جوزك بالظبط في التمثيل هايل المهم سالي محمود دي هي هي شخصيتك بالظبط مفيش أي اختلاف بس لو فكرتي إنك تغلطي وتقولي لحد على اللي هنعملوا هيكون ليكي عقاب شديد أوي. تالين بخوف رهيب: عقاب.. عقاب إيه؟؟ _عايزة تعرفي من عنيا يا رجالة افتحوا الشاشة. فتحوا الشاشة وتالين شافت صدمة...

تالين بصدمة: يااااااراااااا.. لا لا أبوس إيدك إلا أختي والنبي أنا هعمل كل حاجة بس ما تأذوش أختي. _إحنا طبعًا كنا عمالين ندور على أختك لأننا عارفين إنها ما كانتش مع أهلك وقت الحادثة فقعدنا ندور وندور لحد ما لقيناها في الكويت وطبعًا جوزها كان عملنا وجع دماغ هو وبنتها فخلصنا عليهم وأخدنا أختك عشان لو فكرتي بس تقولي على الخطة لعزيز أو سهيل هنخليها تروح لجوزها وبنتها.

تالين ما كانتش بتبطل عياط مش عارفة تزعل على إيه ولا إيه... _لا لا العياط لسه قدام ما تستعجليش يلا يا رجالة خدوها على بيتها الجديد وآه صح في هدوم كتير أوي في البيت عشان مقابلة بكرة يلا Good luck يا عسل. أخدوها وركبوها العربية وفي طريقها للبيت... في بيت رامز...

من ساعة ما خرجت وهو واقف مكانه ما اتحركش مصدوم من اللي حصل دموعه بتنزل فقط، وأمه نفس الكلام مصدومة من شجاعة وقوة تالين اللي كانت فاكراها إنها ضعيفة وهاشة ومش هتعرف ترد عليها... نعمة بسخرية: بتعيط على إيه يا موكوس يا ابن الموكوسة ما هي غارت في داهية.. أنت بس واصبر عليا وأنا هجوزك ست ستها. رامز بعياط: ماما ممكن تسيبيني في حالي لأني مش مصدق اللي حصل. نعمة: هه لا صدق يا حنين صدق أنت خش الأوضة ارتاح عقبال ما أكلم جيهان.

رامز بغضب: ماما ما تكلميش حد دلوقتي مش عايز أتجوز خالص سيبيني في حالي لو سمحتي. رامز دخل أوضته وطلع هدومه ولبس وقبل ما ينزل شاف صورته هو وتالين مسك الصورة ونزل دمعة بس مسحها على طول... رامز في نفسه: مين قال إني هسيبك يا تالين ده في أحلامك أنا هرجعك ليا من تاني لأني كنت بدأت أتغير. نزل وبص على أمه بصة مش مفهومة وبعدها نزل... نعمة في نفسها: يا ترى ناوي على إيه يا رامز؟ رامز ركب العربية وعمل اتصال مهم...

رامز: بقولك إيه عايز أقابلك في المعادي. _إيه يا روحي وحشتك بسرعة دي؟ رامز بضيق: بقولك إيه مش وقتك انجزي واسبقيني على هناك. _حاضر يا قلبي باي. في بيت تالين الجديد... دخلوها البيت وهي وقعت على الأرض جامد شوية... _أوعى تفكري تهربي إحنا حاطينلك حراسة بره البيت.

هزت رأسها بإنها مش هتهرب أول ما قفلوا الباب هي وانهارت على الأرض ودموع تنزل منها مش عارفة تعمل إيه ولا تزعل على إيه ولا إيه تزعل إن رامز طلقها ولا تزعل على أختها وبنتها ولا تتصدم إن ممكن يكون رامز شغال مع العصابة دي مش عارفة تعمل إيه... تالين بدموع: يارب يارب أنت عالم بحالي يارب ساعدني يارب.

دخلت الحمام أخدت شاور ونزل المياه وهي بتعيط على الحال اللي وصلته وإنها هتقتل بني آدم وهي مش هتقدر تعمل ده بس هي ما عندهاش أي حل تاني غير إنها تدعي وتصبر خرجت واترمت على السرير وبتفتكر أول يوم قابلت فيه رامز. ((فلاش باك) ).. كانت هي في المستشفى وقاعدة مع مريض... تالين بابتسامة: صباح الخير يا باشا عامل إيه دلوقتي؟ حمزة: صباح الخير أنا حاسس إني كويس مش هطلع من المستشفى بقى؟ تالين: حاضر يا باشا هسأل الدكتور وهشوف.

خرجت تالين كانت لسه هتروح للدكتور شافت واحد بيجري وهو شايل بني آدم سايح في دمه... _ترولي ترولي بسرعة بسرعة. هي كانت متوترة أوي جريت جابت ترولي ونزلوا عليها الشاب وهي قلقت عليه أوي ما عرفتش السبب بس حست بحاجة غريبة ناحية المريض ده... دخلته غرفة العمليات. تالين: اهدي يا أستاذ إن شاء الله هيكون بخير. _أحم.. حضرتك أنا ما اعرفش الراجل ده أنا لقيته سايح في دمه في الطريق السريع فقولت أنقذه لحسن يحصلوا حاجة.

تالين بابتسامة: طيب ربنا يحفظك يارب ده لو كان حد غيرك كان سابه ومشي عن إذنك. خرج من العمليات ودخل غرفة عادية... رامز بتعب: آآآآآآآآه أنا فين أنا إيه اللي جابني هنا؟ تالين بابتسامة: حمد لله على سلامتك أنت بقيت كويس أهو. رامز ما كانش شايفها أوي بس دعك عينه وشافها بالكامل شاف بنت عاملة زي الملاك الجميلة مبتسمة ابتسامة تدل على معنى الحياة الجميلة النقية... رامز: أنتِ ليه عالجتيني؟!

تالين باستغراب: إيه السؤال ده يا أستاذ هو أنت ما كنتش عايز حد ينقذك أنت كنت سايح في دمك. رامز بغضب شديد: لييييييه أنقذتيني لييييييييه أنا أستاهل الموت أنا أستاهل.. قام مرة واحدة وفك الكانولا وهي كانت بتحاول تسيطر عليه لحد ما كانت هتتزحلق وهو راح ماسكها وعينه مركزة على عينيها وكأنها سحرته بجمالها الطبيعي... تالين بخجل: شكرًا ممكن تسيبني. رامز بتوهان: تؤ عيونك حلوين أوي.

وفجأة حس إنه دايخ هي ساعدته إنه يرجع السرير تاني وجابت كانولا جديدة وركبتها على إيده... تالين بخجل: لو سمحت ياريت تفضل في السرير وما تقومش لحد ما تكون كويس. رامز وهو بيحاول يكتم الضحك: ماشي يا طماطم. تالين خرجت جري من الأوضة وراحت الغرفة بتاعتها... تالين في نفسها: اهدي اهدي مفيش حاجة اهدي يا قلبي مالك بتدق كده ليه ما حصلش حاجة. ((باك) ).. ابتسمت بسخرية لأنها ساعتها حبته من أول ما شافته...

تالين في نفسها: أهو أهو يا قلبي سابني ما بقاش يحبني مش هو ده رامز اللي أنتِ حبيتيه أنتِ اخترتِ الشخص الغلط ومستحيل أكرر نفس الغلطة دي تاني. راحت جابت من الشنطة بتاعتها كتاب مذكراتها وكتبت ((هل كان قلبي قاسيًا ليكون هذا الهجر قدري، أم أني مظلوم في بحر الحب وحدي... صعب الوداع في الحب، والأصعب أن ينتهي الحب دون كلمة وداع)

) مع كل كلمة بتكتبها كانت بتبكي إنها حبته من كل قلبها وفي الآخر سابها بسبب مامته ونامت من كتر العياط... -في بيت سهيل... قاعد على السرير وفاتح التلفزيون وبيقلب بملل فجأة حس إن قلبه بيوجعه أوي حاسس بحاجات غريبة ولحد دلوقتي مش قادر يفسر الوجع ده... سهيل في نفسه: لتكون البنت اللي بحلم بيها في مشكلة دلوقتي إيه اللي أنا بقوله ده بس أنا حاسس بنغزة في قلبي غريبة عمري ما حسيت بيها بس أنا تعبت عايز أعرف مالي بجد.

سمع صوت الباب بيخبط وقال ادخل دخلت بنت لابسة بلوزة توب بيضاء وشورت جينز أزرق وطويلة وشعرها طويل ودي تبقى ((نادين حجازي بنت عم سهيل عندها ٢٦ سنة وكانت بتعشق سهيل بس ما حبتهوش هو شخصًا حبت فلوسه زي صاحبتها بالظبط وهنتعرف عليها في الرواية) نادين: إزيك يا سهيل عامل إيه دلوقتي؟ سهيل بغضب: أنا مش قولتلك ما تعتبيش الأوضة دي تاني مش كفاية اللي حصل بسببك.

نادين بدموع التماسيح: والله والله العظيم أنا ماليش دعوة أنا عرفت حوار روز ده بصدفة أنت ليه لسه مقتنع إني أنا اللي اتفقت معاها إنها تمثل إنها بتحبك أو حتى أخليها تخونك أنا أصلاً ما اعرفش مين رامز ده والله ما أعرفه. سهيل بصريخ: اخرجي اخرجي بره آآآآآآآآه.. وفجأة سهيل وقع من على السرير وفقد الوعي. نادين بخوف حقيقي: يالهوي يالهوي الحقوني يا زينب يا جماعة الحقونييييييي سهيل يا سهيل عشان خاطري فوق أنا آسفة والله فوق.

زينب طلعت على صريخ شافت سهيل واقع على الأرض... زينب بخوف: ينهار أسود سهيل سهيل.. وأكملت بغضب.. أنتِ أكيد السبب أكيد فكرتيه بالزفتة روز عشان كده يا حبيب قلبي فقد الوعي. نادين بغضب: وأنتِ مالك أصلاً يا خادمة أنتِ إزاي تكلميني كده وبعدين إيه حبيب قلبك دي أنتِ فاكرة إن سهيل هيحب خادمة زيك ولا إيه؟

زينب بسخرية: وفيها إيه يعني لما يحبني ويتجوزني كمان مش أحسن ما يحب واحدة كل رجالة مصر كلها لمستها وشافت أبصر إيه جسمها من فوق لتحت. نادين فقدت أعصابها وكانت هتضربها بقلم بس فاقت على صوت البادي جارد: ينهار أبيض انتوا سايبين سهيل بيه مرمي على الأرض وعمالين تشدوا في بعض يلا يلا ساعدوني نرجعه السرير تاني ونكلم الدكتور.. زينب كلمي عزيز وحسام يجوا بسرعة. زينب بخوف: حاضر حاضر. راحت جابت التليفون واتصلت بعزيز...

زينب: ألو عزيز بيه الحقني سهيل بيه فقد الوعي بسبب نادين هانم. عزيز بغضب: هي إيه اللي جابها بس طيب اهدي يا زينب بصي أنا هكلم حسام يكلم الدكتور وهنيجي على طول وياريت تخلي البودي جارد يخرج نادين. زينب: حاضر يا عزيز بيه. زينب راحت أوضة سهيل لقت إن البودي جارد بيحاول يخرج نادين بس مش راضية تخرج... زينب: عزيز بيه بيبلغ حضرتك إنك تمشي نادين هانم من هنا. البودي جارد: والله حاولت مش راضية.

نادين: عايزني أخرج وأسيب سهيل في الحالة دي مستحيل. زينب: هه على أساس إنه أول ما يفوق مش هيطردك مثلًا. نادين بغرور: مستحيل يعمل كده أنا بنت عمه مهما كان. زينب بسخرية: هه بنت عمه اللي اتفقت مع صاحبتها إنها تمثل إنها بتحبه وتعلقه بيه عشان تتجوزه وتاخد فلوسه صح؟ نادين بتوتر: أنا قولت مليون مرة أنا ما عملتش كده ليه مش قادرين تصدقوني؟ زينب

قربت منها وهمست في ودنها: مش أنتِ صادقة فعلًا مالك متوترة ومرتبكة كده ليه عرفتي بقى إن كلامي صح؟ نادين بغضب: بس بس أنا مش خايفة ومش متوترة يلا اطلعي بره الفيلا. زينب: والله مش من حقك إنك تطرديني اللي يطردني بس سهيل بيه أو عزيز أو حسام بيه. عزيز بغضب: أنتِ إيه اللي جابك مش كفاية اللي حصل بسببك وبسبب صاحبتك. نادين: ما تصدقوني بقى والله العظيم..

حسام قاطعها قائلًا: بس أنتِ كذابة وماتحلفيش لأن ما حدش فينا هيصدقك دلوقتي يلا اطلعي بره الأوضة عشان لو سهيل شافك مش هيرحمك. نادين: أنا قولت مش همشي من هنا غير لما أطمن عليه. عزيز وحسام: ماشي بس هتمشي قبل ما يفوق تمام. نادين بضيق: تمام.. الدكتور جه وكشف عليه.

الدكتور: يا جماعة مش أنا قولتلكوا ما حدش يعصبه المرة الجاية لو اتعصب ممكن يأثر على قلبه ومش عايزين ده يحصل عشان لو حصل ممكن يجيله انهيار عصبي ويدخل في غيبوبة وإحنا أكيد مش عايزين ده يحصل بس أهم حاجة لازم تجيبوا ممرضة تحافظ عليه ويلتزم بمواعيد الدواء. نادين: أنا أعرف ممرضة هايلة هكلمها تيجي على طول. عزيز بسخرية: لا لا شكرًا لحنيتك بس إحنا مش عايزين أي ممرضة تيجي من ناحيتك أنا لقيت الممرضة وهقابلها بكرة.

نادين: يبقى من حقي أجي معاك وأشوفها. حسام بضيق: مش لازم يا نادين هانم أنا هروح معه عشان أنا عارف دماغك وعارف إنك هتطفشيها من أول ما تشوفيها فياريت ما تتدخليش في أي حاجة تخص سهيل. نادين: على فكرة ده ابن عمي يعني لو ما خفتش عليه مين هيخاف عليه؟ زينب بسخرية: يا حنينة يالهوي يالهوي ملاك ملاك نازل من السما.. وأكملت في سرها.. يالهوي على الكذب ده أنا لو عصرتها هتنزل كذب قد كده.

حسام بيحاول يكتم ضحكته: أحم.. خلاص يا زينب مش اطمنتي على سهيل يلا روحي شوفي شغلك. زينب بخجل: أحم حاضر عن إذنكم. نادين بضيق: طب والله ما أنا سايباها. عزيز: نادين مش خلاص اطمنتي على سهيل يلا روحي عشان شوية كده وسهيل يفوق. نادين بضيق: ماشي ماشي أنا همشي بس برضه مش هسيب سهيل وهتشوفوا في الآخر إنه يرجعلي يعتذر ليا وهتشوفوا. حسام: أنت فعلًا لقيت ممرضة يا عزيز ولا بتقولها كده وخلاص عشان تخلع؟

عزيز: لا أنا بتكلم بجد أنا فعلًا لقيت الممرضة هي كلمتني لأنها شافت الإعلان اللي نزلته وهقابلها بكرة إن شاء الله. حسام: تمام عايزني أجي معاك ولا أنت هتقوم بالواجب؟ عزيز: لا أنت روح الشركة وأنا هروح أقابلها. حسام: تمام شكله هينام للصبح أنا هروح. عزيز: خلاص روح أنت وأنا هأبيت معه وهأبقى أطمنك عليه. حسام: ماشي سلام. عزيز: بقولك إيه عرفت مين مرات رامز؟ حسام: لا لسه بدور بس هأعرف ما تقلقش. عزيز: أسطى عليك يلا سلام.

بعد ما حسام مشي عزيز راح قعد قدام سهيل... عزيز في نفسه: نفسي ترتاح بجد يا سهيل وتنتقم ونخلص منهم وتحب بجد وتتجوز واحدة تحبك أنت مش تحب فلوسك يارب أنت عالم بحال صاحبي يارب يشفيه ويعافيه يارب.. وراح فرد الكنبة ونام. -في بيت تالين... هي نايمة وحلمت إنها في مكان واسع وفجأة ظهر شخصين شخص على اليمين وشخص على الشمال... الشخص الأول: تالين يا تالين تعالي معايا. الشخص الثاني: لا لا ما تروحيش معه تعالي معايا أنا.

تالين: أنا تعبت وعايزة أرتاح. الشخص الأول بحب حقيقي: تعالي معايا أنا عايزك بجد أنا هأريحك وهأبسطك بجد. الشخص الثاني بحب مزيف: لا لا أنا هأحبك أكتر منه وهأبسطك أكتر منه تعالي معايا أنا. تالين: أنا هأختار الشخص الأول. الشخص الثاني: لااااااااااااا. تالين راحت معه ولقيت نفسها إنها في جنينة جميلة أوي والعصافير والطبيعة الجميلة... الشخص: تالين أنا بحبك. تالين: بس أنا لسه ما أعرفكش ومش عارفة أشوفك.

الشخص بابتسامة: ما تستعجليش يا تالين هتشوفيني وقريب جدًا. تالين بابتسامة: أوكي يلا ننبسط بوقتنااااااا. وكانت مبتسمة وهي نايمة وكملت نوم طبيعي وهدوء... -في صباح في بيت رامز... هو نايم وبنت تانية نايمة فوق صدره بص لها بقرف وقام دخل أخد شاور ولبس القميص والبنطلون وبص عليها بيتخيلها تالين وكان دموعه هتنزل بس مسحها بسرعة وقال في نفسه: هرجعك ليا تاني يا تالين هرجعك في حضني من تاني. _صباح الخير يا بيبي.

رامز بقرف: صباح الخير يا ست روز يلا عشان ورانا شغل. روز بخبث: إيه ده إيه ده أنت مش هتروح لمراتك ولا إيه؟؟ رامز: أنا طلقتها. روز بصدمة: إيه طلقتها أوعى تقول إنها عرفت اللي ما بينا. رامز: لا لا ما عرفتش حاجة بس طلقتها بسبب أمي. روز قربت منه أكتر وأكتر: حلو برضه عشان تفضالي شوية عشان أنت بتوحشني. رامز: مش وقتك دلوقتي يلا عشان ورانا شغل مهم. روز: أوكي يا حبيبي أنا هأقوم ألبس وأجي على طول. رامز قال في سره: حبك برص.

رامز خرج بره البيت ومسك تليفونه وعمل مكالمة مهمة... رامز: دودو عاملة إيه يا روحي؟ نادين بزعل مصطنع: بلا دودو بلا زفت أنا زعلانة منك بقالك كتير مش بتسأل عليا يعني روز أحسن مني. رامز بخبث: طبعًا أنتِ أحلى منها ميت مرة. نادين: إذا كان كده تيجي النهاردة أنا عازماك على العشاء. رامز: ماشي يا قلبي هأخلص الشغل اللي ورايا وهأجيلك على طول. نادين: ماشي يا روحي مستنياك بااااي.

نادين في نفسها: يلا نتسلى شوية وبعدين هأبقى أخططلك يا سهيل.

-في بيت تالين.. قامت من النوم ودخلت الحمام وجه وقت تنفيذ المطلوب منها للأسف إنها تروح تقابل اللي اسمه عزيز عشان تشتغل ممرضة عشان ساعتها تقتل سهيل مع إنها حاسة بإحساس جواها بيقولها ما تعملش كده بس ما قدمهاش حل تاني دي حتى فكرت تهرب بعيد عن كل ده بس افتكرت أختها إنها لو ما نفذتش كلامهم أختها هتموت فلازم تروح وخلاص وجاتلها رسالة من عزيز عليها العنوان اللي المفروض هتقابله فيه راحت للعنوان وكلمت عزيز... تالين ((سالي)

): أستاذ عزيز أنا وصلت حضرتك قاعد فين بالظبط؟ عزيز: بصي كده على اليمين. بصت لقيته بيشاورلها وهو أول ما شافها انصدم من كتلة الجمال اللي واقفة قدامه كانت هي لابسة فستان لونه نبيتي طويل وحاطة مكياج خفيف فيبان جمالها أكتر... عزيز في نفسه: بقى قطعة المربي دي هتكون قدامك يا سهيل كل يوم يا بختك بجد ((بيعكسها في سره عادي يا جماعة😂😂🤭) عزيز: إزيك يا آنسة سالي اتفضلي. تالين ((سالي) ): أهلًا بحضرتك.

عزيز: عرفيني بنفسك أكتر ممكن يعني؟ تالين ((سالي) بتوتر: أحم أوكي.. اسمي سالي محمود عمري ٢٩ سنة وبشتغل ممرضة في مستشفى. عزيز: ويا ترى متجوزة ولا لا؟ تالين ((سالي) ): لا أنا مطلقة. عزيز: أنا آسف بس يعني دي حاجات لازم أعرفها. تالين ((سالي) ): تمام تمام أنا فاهمة كل حاجة.. طبعًا كل ده وفي عيون بتراقب المكان.

عزيز: بصي يا آنسة سالي أنتِ هيكون عندك غرفة مخصصة ليكي جنب سهيل باشا وفي الأوضة بتاعتك وجرس عشان لما سهيل يضرب الجرس تجيلوا على طول ساعتها يا إما عشان ياخد الدواء أو عشان تساعديه يخش الحمام.. وياريت ما تتدخليش في حياته الشخصية أنتِ مهمتك بس إنك تاخدي بالك منه بس تمام. تالين ((سالي) ): تمام تمام. عزيز: طالما متفقين على كل حاجة يلا بينا هوصلك للفيلا. تالين ((سالي) ): أوكي يلا.

هو قام ركب العربية قبل ما تركب فتحت الموبايل بتاعها وبعتت رسالة للبوص: خلاص خلصت المهمة الأولى وهأروح الفيلا. بعتت الرسالة وركبت العربية مع عزيز.... عند سهيل... وصلوا عند الفيلا وفتح البواب البادي جارد ودخلوا وهي تفاجأت بجمال الفيلا من بره ودخلت شافتها زينب انصدمت إنها جميلة أوي وقالت في نفسها: يا خوفي لو كل الجمال ده في الآخر يطلع عمليات تجميل زي نادين.

عزيز: دي زينب بتشتغل في المطبخ وكانت بتاخد بالها من سهيل في نفس الوقت. تالين ((سالي) بابتسامة: أهلًا أنا سالي. زينب براحة: وأنا زينب نورتي يا هانم. تالين ((سالي) ): لا لا ما تقولش هانم دي أنا اسمي سالي بس أوكي. زينب: أوكي يا قمر. عزيز: سهيل صاحي يا زينب؟ زينب: آه يا بيه لسه واخد الدواء وقاعد يقرأ في المجلات. عزيز: تمام اتفضلي يا آنسة سالي.

تالين كانت متوترة لأن جه وقت إنها تقابل سهيل عزيز خبط على الباب ودخل وأول ما دخلت وسهيل كان بيشرب مياه أول ما شافها شرق مرة واحدة وبعدين بص لها كويس وباهتمام وهي كانت متوترة أوي... سهيل بصدمة: ملاك!!!!!!! يا ترى إيه اللي هيحصل لتالين وهل فعلًا هتقتل سهيل؟؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...