قدس اتكسفت وخدودها احمرت من الكسوف. فهد بضحك: ههههه مش وقته عشان متهورش وأعمل حاجة تاني. راح شدها ليه وحضنها جامد، وهي دفنت وشها في صدره وحضنته. فهد كان تايه ومش قادر يبعد عنها. حنان بصدمة: فهددددددددد. قدس أول ما سمعت صوت حنان اتجمدت مكانها من الخوف. فهد حس بيها وهي في حضنه، راح بعد براحة عنها وبص لأمه. فهد ببرود: نعم يامي في إيه؟ حنان بعصبية قربت منهم وشدت قدس من جنبه.
فهد مسك قدس وشدها لحضنه تاني وحاوطها بدراعه من وسطها. حنان بعصبية: فهد أنت اتجننت، ابعد عن قدس. فهد: أمي لو سمحتي متدخليش بيني وبينها، وأنا مستحيل أذيها ولا أضرها في حاجة. قدس كانت عمالة تعيط في حضن فهد. حنان بصت لقدس وفهد بغضب وسابتهم وطلعت فوق شقتها. فهد مسك إيد قدس وقعدها على الكرسي وقعد على ركبته قدامها على الأرض. فهد بحب: اهدي ومتخافيش، مفيش أي حاجة.
قدس بعياط: لا كدا حرام اللي حصل بينا، وماما زعلت مني عشان حضنتني. فهد: لا حضني ليكي مش حرام، واهدي ومتخافيش وبطلي عياط. ومسح دموعها. قدس: لا حرام يابيه إني أحضنك أو أنت تحضني، عشان أنت ابن عمي. يعني مرة أنا حضنت مروان وماما زعقت لي. فهد لم سمع كدا عروق إيده ابيضت من العصبية وتعصب جامد. فهد بعصبية: حضنتي مين ياروح أمك؟ قدس خافت من منظره ومقدرتش تتكلم.
وفهد قام من قدامها وبعد عنها ولف وشه وأدها ضهره عشان يحاول يتحكم في أعصابه. قدس بعياط: بيه فهد أنت هتضربني تاني؟ فهد زعل جامد لم حس إنه لدرجة دي هي بتخاف منه، فبصلها وشدها حضنها وقعد يطبطب عليها وبحب: أنا مقدرش أضربك، اهدي ومتعيطيش. قدس بعياط: بس أنت لما بتتعصب مش بتشوف قدامك. فهد وهو دافن وشه في قربتها وبيشم ريحتها وبتوهان: لما أتعصب احضنيني بس وأنا هدى خالص. قدس سكتت وبدأت تهدأ. عند حنان ماشية في الشقة رايحة جاية.
مروان صحي وطلع من الأوضة لاقها كدا، قرب منها. مروان: ماما في إيه مالك متعصبة ليه كدا؟ حنان بعصبية: الزفت أخوك، أنزل ألاقي حاضن قدس. وأجي أتكلم معاه يتعصب ويقولي أنا وقدس محدش يدخل بينا. والزفت التانية عشان بتحبه ساكتة وساباه يحضنها عادي. ونسيت هو عمل إيه معاها زمان. مروان بستغراب من حالة أمه وكيف تقول كدة على فهد وقدس: ماما بس أنتِ إيه اللي مدايقك؟ مش فاهم، المفروض تفرحي لابنك. حنان: أفرح له في إيه؟
مروان بصلها بصدمة وسكت. عند قدس. قدس بكسوف: بيه ممكن تبعد بقا؟ فهد بضحك: ولو مبعدتش؟ قدس بكسوف: يابيه كفاية ابعد بقا عشان كدا والله حرام. فهد ابتسم وبعد عنها بس لسه محوطها من وسطها بإيده. فهد: اممم ابعد بس بشرط. قدس: اممم شرط إيه؟ فهد: تبوسيني في خدي. قدس فتحت عينها بصدمة ووشها احمر من الكسوف. فهد ضحك على منظرها بصوت عالي، وقدس دابت من ضحكته دي اللي بيخطف قلبها بيها.
فهد غمزلها: ها يلا خليني أسيبك، ولا أنتِ عاجبك حضني وعايزة تفضلي فيه؟ قدس بصوت واطي لنفسها: عاجبني إيه بس، دانا نفسي أفضل فيه عمري كله ومبعدش عنه. فهد سمع بعض كلامها وابتسم. فهد: ها يلا عشان حرام حضني ده، بسرعة البوسة. قدس عينها بدأت تمتلا دموع. قدس: يا بيه ابعد بقا. فهد بعد عنها. فهد: بس أهدي، أنا كنت بهزر وحقك عليا، مش هقرب منك تاني. يلا روحي جامعتك. قدس حسيت إنه زعل. قدس: بيه أنا مش...
فهد: روحي كليتك يلا يا قدس وبلاش كلام. قدس بحزن: حاضر. وسابته ومشت. فهد بعد ما قدس مشت: أخلص بس المهمة دي وهعيشك في حضني العمر كله، واعرفك إن حضنك ليا مش حرام ياقدس، لأن مكانك هنا في حضني بس. يارب تخلص وأرجعلك بسلامة، عشان أنا هحارب لحد آخر نفس فيا عشان أرجعلك أنتِ بس يا كل حياتي. بليل. فهد: الو معتز، أنا جي في السكة جاهز. معتز: أه جاهز يلا. فهد: تمام مسافة السكة وهكون عندك سلام. معتز: سلام.
مروان بستغراب: فهد رايح فين؟ فهد: مسافر كام يوم وهرجع قريب. مروان: تروح وتيجي بالسلامة ياخوي. فهد: الله يسلمك. متنساش وعدك ليا يامروان تخلي بالك من قدس ومافيش حاجة تأذيها. مروان: اطمن ومتقلقش، قدس في عيني دي أختي ياض قبل ما تكون مراتك. فهد: اممم ماشي، بس تتلم ماشي عشان متهوش عليك. مروان: هههه متخافش، أنا خايف على حياتي أصلاً ياخوي. فهد: شاطر عارف مصلحتك. مروان: هههه ماشي خلي بالك من نفسك.
فهد: حاضر يلا أنا همشي بقا سلام. مروان: سلام. وحضن فهد وفهد مشي. ومروان طلع شقتهم. وأول ما فتح الباب ودخل الشقة قدس استخبّت وقعدت جنبه وبصوت واطي: ميرو ميرو. مروان: نعم في إيه؟ أنتِ عاملة زي الحرامية كدا. قدس: عشان ماما. بقولك هو بيه فهد تحت صح؟ مروان: لا. قدس بستغراب: أمال فين؟ مروان: سافر. قدس بصدمة: سافر من غير ما يسلم عليا زي المرة اللي فاتت؟ مروان: كان مستعجل عشان الطيارة وقالي أبلغ سلامي لقدس.
قدس بحزن: لا هو ممكن يكون مشي ومسلمش عليا عشان زعلان مني. مروان: لا فهد مش بيزعل منك. قدس: اممم أنا أروح أنام، تصبح على خير. مروان: لسه بدري ومش هتتعشي؟ قدس: لا عايزة أنام. ودخلت أوضتها وقفلت الباب وقعدت تعيط لحد ما نامت. تاني يوم الصبح قدس صحت ولقت رسالة على تليفونها من رقم مش متسجل. الرسالة: صباح الخير طمنيني عليكي. قدس بزهق: يووووه بقا أنت مين أنت التاني وقول قبل ما أعمل بلوك.
الرسالة: ههههه لا كفاية بلوكات بالله عليكي، ده آخر رقم معايا دلوقتي. المهم ياستي اطمني وهعرفك أنا مين بس مش دلوقتي. وحياة أغلى حد عندك متعملي بلوك وأنا مش هضايقك والله. قدس بتفكير: طيب عايز إيه؟ الرسالة: عايز أطمن عليكي بس، عاملة إيه؟ قدس: الحمد لله بخير. الرسالة: عندك جامعة النهارده صح؟ قدس: أه. الرسالة: حاجة تانية؟ قدس: لا. الرسالة: بس خلي بالك من نفسك.
قدس شافت الرسالة ومردتش وقامت اتوضت وقضت فرضها ولبست وراحت جامعتها. قدس: وبس ياستي كل ده اللي حصل امبارح. خلود: اممم طيب هو فعلاً حرام ياقدس اللي حصل ومامتك عندها حق إنها تزعقلك. قدس بحزن: ما أنا عارفة، بس أعمل إيه؟ كنت محتاجة حضنه أوي ومش قادرة أبطل أحبه. خلود بحزن على صحبتها: اهدي طيب وإن شاء الله هيرجع بالسلامة. قدس: يارب يارب. في مكان تاني. شريف: ابعد عنها بقا، هي اللي مخلقهاش مخلقش غيرها.
شريف: بصراحة يامدحت أنا نفسي أجرب الصنف ده جداً ومش هسيبها غير لما أكسر كبرياءها ده وخُلقها اللي بتتكلم عليها وعمالة فيها المحترمة، بس استنى عليا. مدحت: والله يابني أنت بتتعب نفسك أصلاً ومش هتعرف تجيب معاها سكة. شريف بضحك: ههههه هوريك شريف الزناتي هيعمل إيه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!