تحميل رواية عشقت من اعتبروها اختي بقلم جاسمين محمد pdf
بقلم جاسمين محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
يااهل الدار اين انتو حنان(ماما قدس)... يابنتي حرام عليكي الصوت ده علي الصبح بقا ده صوت بنوته رقيقه ياعبدو قدس... ياماما مهو انا حسيت ان البيت ملهوش حس وهادي وانا مش بحب كدا حنان بنفاذ صبر... صبرني يارب علي المصيبه دي قدس... انا مصيبه الله يسامحك ياماما دانا النسمه الرقيقه الكيوت مروان... نبطل كدب علي الصبح فين الصفات اللي بتقوليها دي علي الصبح ياجعفر قدس وقفت وحطت ايدها في وسطها و ب كبرياء.. اععععععع انا جعفر ياسيد بقا انت مش شايف القمر ولا اي ياض دانا شباب الجامعه كلهم هيموته عليا مروان... اكيد...
رواية عشقت من اعتبروها اختي الفصل الأول 1 - بقلم جاسمين محمد
يااهل الدار اين انتو
حنان(ماما قدس)... يابنتي حرام عليكي الصوت ده علي الصبح بقا ده صوت بنوته رقيقه ياعبدو
قدس... ياماما مهو انا حسيت ان البيت ملهوش حس وهادي وانا مش بحب كدا
حنان بنفاذ صبر... صبرني يارب علي المصيبه دي
قدس... انا مصيبه الله يسامحك ياماما دانا النسمه الرقيقه الكيوت
مروان... نبطل كدب علي الصبح فين الصفات اللي بتقوليها دي علي الصبح ياجعفر
قدس وقفت وحطت ايدها في وسطها و بـ كبرياء.. اععععععع انا جعفر ياسيد بقا انت مش شايف القمر ولا اي ياض دانا شباب الجامعه كلهم هيموته عليا
مروان... اكيد كلهم عمي ياجعفر
قدس... عبوشكلك ياض
مروان... اتلمي يابت انتي
قدس... مش هتلم ووريني هتعمل اي يابتاع حور
مروان مشي نحيتها وهي نطت جرت دخلت عند مامتها المطبخ وستخبت فيها
قدس بخوف ... اععععع الحقيني ياماما ابنك عايز يضربني اعععع
مروان بعصبيه... اوعي ياماما البت دي مش هسكتلها
قدس بغيظ... كل ده عشان قولتلك يابتاع حور يابتاع حووور يابتاع حور
مروان بعصبيه... وديني مانا سايبك ياقدس عشان اعرفك تقوليلي كدا تاني كيف
حنان بزعيق... باسسسسس شغل عيال منك ليها بقا ده منظر ظابط ولا ده منظر طالبه في سنه رابعه طب انا ها رن علي فهد يجي انا تعبت منكم انتو الاتنين واحكيلوا علي عمايلكم
مروان بخوف... لا خلاص ياماما اخر مره
قدس... اه ياماما ويلا يامروان وصلني الجامعه
مروان... حاضر هغير واجي اوصلك واروح شغلي
حنان... ربنا يهديكم يارب
في مكان تاني يستيقظ بطلنا ابو عيون زرق ويذهب لياخذ دش ويخرج ويسحب فلوس من جيب البنطلون ويرميها علي الذي ترقد علي السرير ولا تلبس شي
فهد بعصبيه... ربع ساعه تكوني مش موجوده هنا انتي سامعه
البنت بخوف من فهد لانها تعرف جبروته... حاضر حاضر وقامت خدت لبسها من علي الارض و دخلت الحمام
فهد دخل اوضه البس وتلفونه رن
معتز... فينك يا اخي عمال ارن عليك
فهد ببرود... في اي اخلص
معتز... تعال علي الشركه عشان في شغل مهم
فهد... اممم تمام مسافه السكه سلام وقبل ما معتز يتكلم قفل في وشه السكه
معتز... والله ليجي حد ويكسر تكبرك وجبروتك ده يافهد بس استنا عبومعرفتك
في العربيه
مروان... الحمدلله ان ماما ما رنتش علي فهد عشان لو كلمته وحكتلوا هيتعصب جامد عشان مش بيحبنا نهز سو مش عارف ليه مدام انا وانتي اخوات
قدس بحزن... اه والله بس تعرف علي قد ما انا زعلانه منه عشان منه عشان مكلمنيش من وقت ماسافر بس هو وحشني اووي
مروان.. معلش اكيد مشغول وان شاءلله هيجي قريب
قدس... ان شاءلله
مروان... المهم انزلي ولم تخلصي ابقا رني عليا اجي اوصلك البيت
قدس... حاضر سلام ياحبيبي
مروان... سلام ياقلبي
خلود بعصبيه... نفسي متاخريش يوم
قدس... هههه مينفعش المهم يلا نطلع المحاضره
خلود... يلا ياختي
في المحاضره
خلود... بصي يابت ياقدس الدكتور مز والله يابخت اللي هتتجوزه
قدس.. يابت اتلمي خليني اركز
_انتي ياللي لابسه خمار ابيض قومي اقفي
قدس قاعده بتتلفت حوليها
_انتي قومي
قدس بتوتر... نعم يادكتور
_انا كنت بقول اي
قدس بصت لخلود انها تقولها عشان هي متعرفش وبتوتر... كن كن..
_انتي لسه هتهتهي اطلعي بر يلا
قدس زعلت وعينها اتملت دموع عشان عمر ما دكتور تردها من محاضره وفتحت الباب وجت تطلع
_استني
قدس لفت ونزلت دمعه من عينها ومسحتها بسرعه قبل محد يلاحظ.. نعم
_هاتي الكرنيه بتاعك واعتبري نفسك شايله الماده
قدس بحزن... حاض حاضر اتفضل
وسابت الكرنيه وطلعت راحت الجنينه وقعت تعيط وطلعت تلفونها ترن علي مروان
مروان... ها يافهد هتيجي ايمتا
فهد... لس...
مروان... فهد هقفل معاك دلوقتي
فهد.. ليه في اي
مروان بستغراب... معرفش قدس لسه كنت موصلها الجامعه وبترن عليا دلوقتي هشوفها في اي
فهد بقلق... تمام وطمني عليها ماشي
مروان... حاضر سلام
فهد... سلام
مروان... اي ياقدس
قدس بعياط... تعا.. تعال خد. ني من هنا
مروان بقلق... مالك انتي بتعيطي ليه طيب حصل اي انا جي حالا سلام
قدس... م ماشي مستنياك متاخرش
مروان... حاضر
وقفل السكه معاها وخد مفاتيح عربيته وطلع جري ركب عربيته وراح لقدس وهو سايق تلفونه رن
مروان... اي يافهد
فهد بقلق... طمني مالها قدس
مروان... معرفش بس كلمتني وهي بتعيط وقالتلي تعال خدني بسرعه من الجامعه وانا رايح
فهد بخوف و بعصبيه... بتعيط كيف واي حصلها اعرفلي حصل اي بسرعه وكلمني وخليها كمان تكلمني اخلص
مروان... حاضر اهد يافهد انا رايح اهو وهشوف في اي انت عارف ان قدس حساسه ف ممكن حصل حاجه عاديه وهي عيطت
فهد بعصبيه... مش وقت الكلام ده واعرفلي اي عيطها بسرعه
مروان... حاضر سلام
فهد.. سلام وقعد علي كرسي المكتب وهو متوتر
السكرتيره دخلت وقربت منه... فهد حبيبي الاجتماع فاضله عشر دقايق وجت تقرب منه راح زايحه وبزعيق اطلعي بر بسرعه من وشي السكرتيره خافت وطلعت جري ومعتز سمع صوته جه عليه بسرعه
معتز بقلق لان منظر فهد يخوف... فهد مالك صوتك عالي ليه
فهد بعصبيه... معتز سيبني دلوقتي واطلع بره ومسك تلفونه يرن علي مروان
معتز... لا طمني الاول
فهد... مروان هه حصل اي
مروان وهو بيقفل باب العربيه... يافهد انا لسه واصل ولسه مشوفتهاش اصلا
فهد... طيب يلا بسرعه روحلها
مروان... حاضر اقفل طيب
فهد بعصبيه... لا شوف وانا معاك
مروان بنفاذ صبر عشان عارف ان فهد اخوه مستحيل يسمع الكلام... حاضر
مروان وصل عند قدس وهي اول ما شافته جرت حضنته وهي حضنه بعياط
قدس... مر مروان روحني
مروان... حاضر بس اقعدي فهميني حصل اي
قدس بعياط.. خلود كانت بتتكلم في المحاضره فانا بقولها اسكتي عشان الدكتور لو شافنا هيتردنا المهم شافني وانا بتكلم راح زعقلي وسط الطلاب وخد الكرنيه بتاعي وقالي هشيلك الماده وطردني من المحاضره
مروان... اهدي طيب وانا هشوفه واعلمه الادب
فهد سمع كل حاجه وبعصبيه... الدكتور ده لو مترفدش من الجامعه ومن كل الجامعات انا هخليه يندم علي انه يزعقلها ويطردها
مروان... فهد اهدي وكل حاجه هتتعدا
فهد بعصبيه... اللي قولته اعملوا انت سامع
قدس بدهشه.. انت بتكلمه ليه وحكتلوا اي
مروان... علي اللي حصل دلوقتي
قدس بعصبيه... وتحكيلوا ليه هو ماله بي اصلا هو مش سابنا وسافر ومسالش عليا خالص يبقا اهموا في اي دلوقتي
مروان... قدس انتي متعرفيش حاجه افهمي
قدس بعصبيه.... لا وقولوا متسالش عليا عشان مش عايزه اكلمه
مروان... قدس اهدي
قدس.... لا ومش عايزه اكلمك ولا اكلمه وسابته وطلعت تجري
مروان بعصبيه... قدس اهدي واستني وطلع يجري ورها
فهد بخوف وعصبيه... مروان متسيبهاش
قدس فضلت تجري وطلعت بر الجامعه وبتعدي الطريق ووقفت فجاه لم لقت العربيه جي عليها بسرعه من الصدمه مقدرتش تتحرك
مروان بزعيق... قدس
رواية عشقت من اعتبروها اختي الفصل الثاني 2 - بقلم جاسمين محمد
قدس فضلت تجري وطلعت بر الجامعه وبتعدي الطريق ووقفت فجاه.
لم لقت العربيه جايه عليها بسرعه.
من الصدمه مقدرتش تتحرك.
مروان بزعيق: قدس!
فهد سمع صوته اتخض ووقع على الأرض من الصدمه.
مروان جري حضن قدس وشدها من قدام العربيه في آخر لحظه.
الناس اتلمت عليهم.
مروان بزعيق: انتي اتجننتي؟ كنتي هتموتي؟
قدس بصتله بحزن ودموعها نزلت: مكنتش واخده بالي.
مروان حس بنفسه ولم شاف دموعها قرب منها بحنيه: حقك عليا والله مكنش قصدي أزعقلك، بس انتي لو حصلك حاجة مش هنقدر نعيش من غيرك.
قدس بعياط: أنا آسفه.
مروان: خلاص حصل خير.
ومسكها من إيدها وركبها العربيه وركب جنبها.
وهو سايق العربيه وقف مرة واحدة وافتكر فهد.
قدس: في إيه؟
مروان: ثانية واحدة.
ونزل من العربيه وراح مشي بعيد عشان متسمعهوش.
ورن على فهد.
فهد كان لسه قاعد مكانه من الصدمه.
معتز: فهد في إيه مالك؟ طمني.
وقطع كلامهم رن مروان.
فهد أول ما شاف الرنه قلبه انقبض وخاف.
وكانت إيده بتترعش وهو بيفتح على مروان.
وبصوت كله خوف وقلق: قدس كويسه؟
مروان: آه اطمن، محصلهاش حاجة، أنا أنقذتها.
فهد خد نفس طويل بفرحه: بجد؟ ألف حمد وشكر ليك يارب.
مروان: الحمدلله كويسه.
فهد: الحمدلله.
مروان: فهد مش ناوي ترجع بقا؟ قدس زعلانه منك أوي وشايله منك.
فهد: هشوف وهقولك. المهم خد بالك منها ومن أمك لحد ما أجي.
مروان: ماشي.
فهد: سلام.
مروان: سلام.
مروان رجع ركب العربيه وروح البيت.
معتز: في إيه يا فهد؟
فهد خد نفس طويل وتنهد بحزن: أنا عايز أرجع.
معتز: ترجع؟ فين؟
فهد: أرجع إسكندرية.
معتز: هترجع كيف وهي لسه؟
فهد: مش قادر أستنى، حاسس إني هخسرها لو فضلت هنا وسايبها لوحدها.
معتز: بس هتعمل إيه طيب لو رجعت؟
فهد مسك دماغه بتعب من التفكير: مش عارف، مش عارف، بس هنرجع قريب.
معتز بنفاذ صبر: ماشي يا فهد، بس نخلص الشغل ده الأول.
فهد: تمام.
قدس روحت البيت ودخلت أوضتها وقفتلت الباب.
مروان دخل قعد على الكرسي وسند راسه لورا.
حنان باستغراب: في إيه وقدس مالها؟
مروان: حصل...
وحكالها على اللي حصل وبس.
حنان: امم وهتعمل إيه؟ متسمعش كلام أخوك وتدمر حياته؟
مروان: أكيد مش هعمل كدا. هو بس عشان بيخاف عليها زيادة فقال كدا، بس أنا هخليه يعتذر ليها قدام الكل زي ما أهانها. وأعملوا الأدب.
حنان: تمام يابني، هو هيرجع إمتى؟
مروان: معرفش لسه.
حنان: تمام، هقوم أجهز لكم الغدا وهو ييجي بالسلامه.
مروان: ماشي يامي، جهزي عقبال ما آخد دش عشان لسه هرجع الشغل.
حنان: حاضر ياحبيبي.
قدس فضلت في أوضتها طول اليوم.
تاني يوم.
قدس صحت وبتبص في التلفون لقت رساله جايه لها من رقم مجهول.
مجهول: صباح الخير.
قدس: صباح النور، مين؟
مجهول: مش لازم تعرفي، المهم خلي بالك من نفسك.
قدس: انت شكلك مجنون.
وراحت عملت بلوك وقامت طلعت بره.
صباح الخير يا ماما.
حنان: صباح النور ياحبيبتي، انتي مش رايحه الجامعه ولا إيه؟
قدس: لا ماليش مزاج.
مروان وهو طالع من الأوضه: هي الجامعه المرواح فيها بقا بالمزاج؟ يلا يا بت روحي البسي عشان أوديكي.
قدس: آه عادي.
مروان: قدس ادخلي البسي ويلا عشان أوديكي.
قدس: بس...
مروان: ما بسش، يلا.
قدس: حاضر.
وقامت دخلت أوضتها تلبس.
فهد صحي لبس ونزل كالعاده وراح الشركه.
والعيون كلها عليها.
من ينظر لها بتعجب منه ومن ينظر له بكرهيه.
فهد: سوسو، هاتيلي الملف بتاع الصفقه.
سوسو بمياعه: حاضر يافهد بيه.
عند قدس.
وصلت الجامعه، أول ما دخلت لقت الدكتور اللي أهانها جاي ناحيتها.
مسكت إيد مروان وبصتله بتوتر.
مروان: بقا انت اللي أهنت أخت مروان الشافعي؟ ياروح أمك.
الدكتور موطي راسه في الأرض ومش بيتكلم.
مروان بصوت عالي: الكل يجمع هنا.
الكل اتجمع حوليهم.
مروان: بقا الدكتور ده أهان أختي في المدرج، لا وكمان عايز يشيلها المادة؟ وزي ما نزل دمعة من عينها هيعتذر ليها قدامكم كلكم.
واللي هيقرب من قدس الشافعي بس هنهي حياته. انتو سامعين؟
الدكتور: آنسة قدس، أنا آسف.
مروان: يلا روح على شغلك.
وكله يروح مكانه.
بس خليكم فاكرين اللي هيقرب من أختي، هزعلوا جامد.
قدس بعد الكل ما مشي: ليه عملت كدا؟
مروان: عشان يكون عبرة لأي حد يزعلك تاني.
قدس: بس انت كدا جرحته.
مروان رفع حاجبه باستغراب: هو عاجبك ولا إيه؟
قدس: لا مش قصدي، بطل هبل.
مروان: امال قصدك إيه يا أختي؟
قدس: عادي والله، بس إهانة لدكتور إنه يعمل كدا وسط الطلاب وتقليل في نظرهم.
مروان: عشان ميغلطش كدا تاني.
ويلا روحي على محاضراتك.
قدس: حاضر.
فاطمة: قدس يا زفته، انتي اتأخرتي ليه؟
قدس: بطلي شتيمة شوية.
فاطمة وهي لسه مخدتش بالها إن مروان واقف: براحتي، صحبتي وأشتمها.
مروان واقف مستغرب وبيسأل: مين دي؟
فاطمة: وانت مالك؟ انت اللي مين؟ وواقف مع صحبتي ليه أصلاً؟
مروان: بس بس، اهدي شوية.
بلعة اتفتحت.
فاطمة: اتلم ياض انت، أحسن أوريك إيه ممكن أعمل فيك. انت متعرفش أنا مين ولا إيه.
مروان: لا يا أختي معرفش، انتي مين بقا؟
فاطمة بغرور: أنا فاطمة بنت العميد شريف الزناتي.
مروان باستغراب: انتي بنت العميد شريف الزناتي؟ واخوكي مدحت الزناتي؟
فاطمة: آه.
قدس: مروان روح شغلك عشان هتتأخر.
فاطمة: ليه؟ هو أنا ماسكه فيه عشان أتأخر ولا إيه؟
قدس: مروان سلام.
ومسكت إيدها وشدتها ومشيت.
ومروان واقف مكانه ومركز معاها.
مروان: يابن اللعيبة يامدحت، مش تقول إن عندك أخت مزة بس رغايه.
فاطمة: اقفي، انتي شادة جامد.
استني يا بت، مين ده؟
قدس: ده مروان أخويا يا ناصحة.
فاطمة فتحت بوقها من الصدمه.
قدس: اقفلي بوقك يا هبلة.
فاطمة: هو ده مروان اللي كنت واقعة في حبه وأنا في إعدادي؟
قدس بضحك: ههه، آه.
فاطمة: بس ده اتغير أوي يابت عن الصور اللي ورتهالي ليه.
قدس: مش كبر بقا.
بس إيه رأيك؟
فاطمة بدون وعي: مز مز، قصدي، يلا نروح المحاضرة.
قدس: ههه، يلا.
معتز بصوت عالي: فهددددد!
فهد بخضه: في إيه يا زفت انت؟
معتز: في خبر هيعجبك أوي.
فهد: في إيه؟ مع إني مش بصدق إن منك فيه حاجة حلوة.
معتز: الصفقه هتم بكرة ونقدر نرجع إسكندرية بعد بكرة.
فهد بفرحه: بجد؟
معتز: آه.
فهد: الحمدلله، كدا هرجع لمراتي أخيراً.
معتز: آه، جهز نفسك بقا لبكرة.
فهد: تمام، ماشي.
عند قدس.
قاعده في البلكونه وسرحانه.
حنان والدتها دخلت عليها وعماله تنادي وهي مش سامعة ولا بترد.
حنان بصوت عالي: قدس، يا قدس يا زفتة!
قدس فاقت من سرحانها: نعم يا ماما، في إيه بتزعقي ليه كدا؟
حنان: عماله أنادي عليكي من بدري وانتي مش بتردي عليا. سرحانه في إيه؟
قدس بحزن: مش سرحانه يا ماما.
حنان شدت كرسي وقربت قعدت جنبها بحنان: احكيلي مالك.
قدس بحزن: مافيش، بس أبيه فهد وحشني أوي. هو ليه يا ماما من وقت ما سافر مش راضي ينزل؟ ده حتى مش بيكلمني. هو مبقاش بيحبني زي زمان.
حنان بحزن على كلام بنتها: مستحيل يا حبيبتي، هو بس عنده شغل كتير، فأول ما يخلصوا هينزل علطول. ثم انتي أصلاً مصاحباه ومش عايزة تكلميه.
قدس والدموع ملت عينها: عشان هو مش راضي يعبرني ولا ينزل ونسيني.
حنان خدت قدس في حضنها وطبطبت عليها: فهد مستحيل ينسى قدس.
قدس بعياط: لا نسيني، ويمكن كمان اتجوز وكون عيلة هناك، لأنه مش هيقعد ده كله من غير جوازك.
حنان: يمكن، الله أعلم. لما ينزل أو يكلمنا ابقي اسأليه. وبطلي عياط بقا.
قدس: حاضر.
وبعدت عن حضنها ومسحت دموعها وهي بتسمع دموعها: ماما أنا جعانه.
حنان بزعيق من بنتها المجنونة: يابت دانتي بتعيطي هتاكلي كيف؟ ونفسي أفهم الأكل اللي بتاكليه ده بيروح فين وانتي شبه السلعوة كدا.
قدس بغرور: هو أنا باكل فين؟ ده أنا مش باكل غير خمس ست مرات في اليوم بس.
حنان فتحت بوقها من كلام بنتها: مجنونة والله، أنا هقوم عشان الضغط ميترفعش عليا.
قدس: ها، ماشي، يلا قومي جهزي الأكل.
حنان: تصدقي إن معندك دم بدل ما تقوليلي اجي أساعدك يا ماما؟
قدس: مهو انتي عارفه آخر مرة لما دخلت المطبخ عملت إيه.
حنان: آه صح، هوف منك، اوف، ربنا يصبرني عليكي.
قدس: يارب يا ست الكل يارب.
تاني يوم.
قدس صحت اتوضت، قعدت فرضها، ولبست عشان تروح الجامعه.
فاطمة: فينك يا نيلة؟ اتأخرتي ليه؟
قدس: يابنتي قولي صباح الخير، إيه؟ اهدي شوية.
فاطمة: بت انتي، اخلصي، مش هتمثلي عليا دور الطيبة المحترمة.
قدس: تصدقي إنك معندكيش دم، وجاية أهي، طالعة اهو.
فاطمة: طيب متتأخريش.
وقطع كلامها صوت مروان اللي دخل على قدس أوضتها.
مروان: بت يا زفتة، فين الجاكت بتاعي؟
قدس: متصبحش يا زفت انت التاني، وفي أصلاً حد يدخل على حد كدا؟
مروان: مش وقت محاضرة، هو فين الجاكت بتاعي؟
قدس: مرمي هناك اهو على الكنبه.
مروان: بقا أنا الجاكت بتاعي يترمي كدا؟ أنا أبقى كلب لو اديتك لبسي تلبسيه تاني.
قدس: أصلاً انت مش بتديني، وأنا بسرق من وراك.
فاطمة: حرامية والله.
قدس: اتلمي انتي التاني يا أختي شوية.
مروان باستغراب: انتي بتكلمي مين؟
قدس: بكلم فاطمة صحبتي.
مروان: طيب اتكلمي عدل معاها.
قدس باستغراب: وانت مالك؟ يلا اطلع بره أحسن أقول لفهد إنك دخلت عليا الأوضة من غير ما تخبط.
مروان: قوليله، وأنا أقوله بتسرق لبسي وتلبسيه.
قدس حدفته بالمخدة.
مروان: عيلة باردة.
وطلع وقفل الباب بالجامد.
فاطمة: والله معندك دم.
قدس: اخلصي ويلا، أنا جايه، سلام.
فاطمة: ماشي، سلام.
عند فهد.
صحي على صوت تليفونه بيرن.
فهد: ها يا معتز.
معتز: فينك دلوقتي؟ عايزين نخلص تجهيز نفسنا قبل المهمة عشان ميحصلش غلط.
فهد: حاضر، جاي اهو، سلام.
معتز: ماشي، سلام.
فهد قفل مع معتز وقام لبس الجاكت بتاعه وطلع ركب عربيته وراح لمعتز.
بالليل.
قدس قاعده هي ومروان وحنان على سفرة الأكل يتعشوا.
حنان لاحظت إن قدس قاعده مش بتاكل وعماله تلعب بالمعلقة.
حنان بحب: مش بتاكلي ليه؟ مالك؟
قدس: مش عارفه يا ماما، قلبي وجعني وخايفه.
حنان باستغراب: خايفه من إيه؟
قدس: مش عارفه يا ماما، خايفه أوي، حاسة إن في حاجة هتحصل.
حنان: متقلقيش، مفيش حاجة هتحصل.
قدس: أتمنا.
أنا هقوم أدخل أوضتي أذاكر.
حنان: طيب.
قدس دخلت أوضتها وقعدت على السرير وجابت الكتب وجت تذاكر مش عارفه وحاسه بالخوف.
عند فهد.
جهزوا نفسهم واقتحموا المكان اللي فيه المهمة.
معتز: فهد، متتهورش، ماشي؟
فهد: ياعم اهدي بس وخليك ماشي وراي.
معتز: حاضر، أمري لله، يارب على البلوة اللي بلتني بيها.
فهد: بقا أنا بلوة؟ ماشي، لما نخلص بس المهمة، أخلص وراك.
معتز: حاضر.
ودخلوا اقتحموا المكان.
فهد: كلكم تفضلوا زي ما انتوا، ومحدش يتحرك.
1: طيب مش تقول إنك جاي يا فهد باشا.
فهد: ههه، المرة الجاية ابقا آخد إذن منك يا روح أمك.
2: طيب وليه الغلط بس يا فهد باشا.
فهد: انتو هتسهرو معايا؟ يلا منك ليه قدامي.
وجه شخص من ورا وحط المسدس على دماغه.
- هههه، وراك فين؟ هو دخول الحمام زي خروجه.
فهد: صابر باشا! ههههه.
صابر: ههه، آه يا فهد.
فهد: نزل المسدس على الأرض.
صابر: قولتلك كذا مرة متلعبش معايا.
فهد: وأنا قولتلك برضوا متلعبش معايا.
راح ماسك بتهور وقلبه على الأرض، واخد منه المسدس.
ودخلوا الشرطه وحاصروا المكان.
صابر: مش هسيبك يا فهد، مش هسيبك.
فهد: هههه، هنشوف.
وسابه، وجه يطلع هو ومعتز، بس صابر مسك المسدس وضرب عليهم رصاص.
معتز بصدمه: فهددددد!
رواية عشقت من اعتبروها اختي الفصل الثالث 3 - بقلم جاسمين محمد
فهد... وأنا قولتلك برضوا متلعبش معايا.
روح ماسكة بتهور وقلبه على الأرض. وأخده منه المسدس ودخلوا الشرطة وحاصروا المكان.
صابر... مش هسيبك يافهد. مش هسيبك.
فهد... هههه هنشوف.
وسابه ووجه يطلع هو ومعتز. بس صابر مسك المسدس وضرب عليهم رصاص.
معتز بصدمة... فهددددد.
فهد اتلفت والرصاصة جت في كتفه. ومعتز جري عليه.
معتز بخوف... انت كويس ياصاحبي؟
فهد بوجع... اه. اهدى. الرصاصة جت في كتفي. متقلقش. وبزعيق... اخلصوا خدوا الحاجات دي.
معتز... اهدي بس وتعالى نروح مستشفى.
فهد... حاضر يلا.
معتز خد فهد وطلعوا. ركبوا العربية وراحوا على المستشفى.
***
قدس فضلت صاحية لحد الفجر وهي قاعدة قلقانة. حنان مامتها صحت وطلعت تتوضى عشان تصلي. لقت النور بتاع أوضتها منور. خبطت.
حنان... قدس حبيبتي. انتي صاحية؟
قدس... اه ياماما. ادخلي.
حنان فتحت الباب ودخلت.
حنان... إيه مصحيكي لحد دلوقتي ياقلبي؟ مالك؟
قدس... مش عارفة ياماما. بس قلقانة. وقلبي كان وجعني. مش عارفة ليه.
حنان... ياروحي سلامة قلبك.
وخدتها في حضنها. وقعدت تقرالها قرآن شوية.
حنان... دلوقتي حاسة بإيه؟
قدس... الحمدلله. يلا نقوم نصلي الفجر سوا.
حنان بحب... يلا ياقلب ماما.
***
عند فهد. الدكتور طلعله الرصاصة وخيطله الجرح.
معتز بهزار... وقعت قلبي عبشكلك ياشيخ.
فهد... يحنين ياخوي.
معتز... تصدق إنك بارد ياض إنت وهو. اخلصوا عشان نروح نجهز نفسنا عشان الطيارة. كمان ساعتين.
فهد... تمام يلا.
***
قدس بزعيق وهي بتنط على مروان النايم على السرير.
قدس... مرواننننننننننن.
مروان قام مفزوع.
مروان... في إيه؟ البيت بيقع؟ يالهوي! اجرو بسرعة.
قدس وقعت على الأرض من كتر الضحك.
مروان استوعب اللي حصل وبصلها بشك.
مروان... بقا إنتي تعملي كدا؟
وقام ينط عليها. وهي قامت جرت على ورا. وهو طلع يجري وراها.
قدس بزعيق... ياماماااااا الحقيني. ابنك هيقتلني.
وهي بتجري خبطت في حاجة. وراحت استخبت وراها من غير ما تشوف وشه.
قدس... عمو الطويل خليني مستخبية وراك. وابعد الواد ده عني. وحياة عيالك.
مروان وهو طالع يجري وراها... بقا أنا تن...
وقطع كلامه لم شاف فهد واقف ولابس نظارته.
مروان وهو بيبلع ريقه وبصدمة... فهد.
قدس بعد ما كانت مستخبية وراه. ومسكاه فيه وعاملة زي الكتكوت المبلول. بعدت عنه وبصدمة.
قدس... أبيه فهد.
حنان طلعت من المطبخ على صوتهم.
حنان... والله إنتو وحشني أبو وردة يا شوية عرررر.
فهد قرب منها وحضنها.
فهد... وحشتيني أوي ياماما.
حنان بعياط حضنته جامد.
حنان... إنت اللي وحشتني ياقلب أمك. طمنيني عليك ياحبيبي.
فهد... الحمدلله بخير. طمنيني عليكي إنتي.
حنان... بقيت كويسة أول ما شفتك.
فهد خرج من حضن حنان أمه. ومروان جري عليه حضنه.
مروان نط عليه وحضنه.
مروان... أبو الفهوووو وحشتنيييي.
فهد بابتسامة... وانت كمان. طمني عليك.
مروان... الحمدلله بخير.
فهد باصص على قدس اللي واقفة بعيد ومش مقربة ليه. وباين عليها الحزن.
حنان... قدس واقفة بعيد ليه ياحبيبتي؟ تعالي سلمي على فهد.
قدس فاقت ومن بعيد.
قدس... ها. إزيك يابيه. بعد إذنكم.
وسابتهم ودخلت أوضتها. وقفلت الباب.
حنان بحزن... معلش يابني. بس غصب عنها.
فهد هز راسه.
فهد... أنا عايز أرتاح. هدخل أوضتي أرتاح.
حنان... ماشي ياحبيبي. وانت يامروان. يلا ادخل جهز نفسك عشان تفطر انت وقدس. وتوصلها الجامعة.
مروان... حاضر. أدخل آخد حقي منها الأول.
فهد بصّله بصة رعبته.
مروان... يالهوي! دانا نسيت إنك هنا ياعزرائيل.
ودخل جري على أوضته.
حنان بضحك على مروان... هههههه. روح يابني. دول مجانين.
فهد... حاضر يامي.
ودخل أوضته. وترمي على السرير. وفضل باصص للسقف بيفكر في قدس.
***
حنان... قدس يلا عشان نتعشى.
قدس... حاضر ياماما. جي.
وطلعت قعدت على الكرسي. وفهد ومروان جنبها. وهي بتحاول متبصش لفهد. وفهد مش شايل نظره من عليها.
مروان بصوت واطي لقدس... بت الواد ده جه وإحنا مش هنعرف نسمع الماتش النهارده.
قدس بهمس... العمل إيه طيب؟
مروان بيبص حواليه يشوف فهد واخد باله منهم ولا لأ. لقى باصص عليهم بصة غضب وعروق إيده براسه. وهو بيتحكم في عصبيته. راح مروان بلع ريقه. وخبط قدس في رجلها عشان تسكت.
قدس... آآآه! مش تحاسب يازفت! بتخبطني في رجلي ليه؟
وبصت مكان ما باصص. وشافت منظر فهد. بلعت ريقها بخوف.
قدس بخوف... طيب. الحمدلله.
وطلعت جري على أوضتها.
فهد بعصبية... مروان أنا قولت إيه؟
مروان... إن حلفتلك بحياة سيدك الملولي إن كنت بقولها عايزين نسمع الماتش. مش هتصدقني.
فهد بغيره... قربكم من بعض ده إيه؟
مروان بستغراب من معاملة أخوه اللي متغيرتش. إنه مش عايزهم يقربوا من بعض. ولا قدس تقرب من حد. وغيرته الشديدة عليها.
مروان... فيها إيه يافهد؟ هي أختي على فكرة.
فهد... وأنا قولت قبل كدا وهقولها تاني. كلامكم يكون من بعيد. إنت سامع.
وسابهم وطلع. ركب عربيته ومشي.
رواية عشقت من اعتبروها اختي الفصل الرابع 4 - بقلم جاسمين محمد
مروان باستغراب من معاملة أخوه اللي متغيرتش، إنه مش عايزهم يقربوا من بعض ولا قدس تقرب من حد، وغيرته الشديدة عليها.
"فيها إيه يافهد، هي أختي على فكرة."
فهد: "وأنا قولت قبل كده وهقولها تاني، كلامكم يكون من بعيد، أنت سامع؟"
وسابهم وطلع.
ركب عربيته ومشي.
مروان دخل أوضته.
قدس كانت في أوضتها. ولم سمعت صوته قعدت تعيط على السرير.
قدس بعياط: "يارب، أنا تعبت. أنا مش عارفة هو عايز إيه مني. يعني هو ليه عايزني أبعد عن أخوي وهو بيبعد كمان عني؟ يارب أنا تعبت خلاص."
وفضلت تعيط لحد ما نامت.
الساعة تلاتة الفجر.
قدس قلقت فقامت عشان تشرب. وبتبص سمعت صوت خبط في الصالة، فخافت.
قدس بخوف: "إيه الصوت ده يامامي؟"
وقامت فتحت الباب براحة تشوف مين. وبتبص لقيته فهد وعمال يطوح وكان هيقع. راحت فتحت الباب وطلعت جري عليه تسنده.
فهد حضنها من وسطها جامد، كأنه ما صدق إنها قربت منه.
فهد وهو سكران: "قدس، متبعديش. أنا والله مقادر على بعدك."
قدس باستغراب من كلامه وشمت ريحته لقيته شارب.
بصدمة: "إيه ده، أنت سكران؟ حرام تشرب، أنت كيف تعمل كده؟"
فهد: "عشان أنتِ بعيدها عني، فبشرب عشان أنساكي."
قدس باستغراب: "كيف ده؟ ويلا تعال ادخل أوضتك قبل ما ماما تطلع وتشوفك كده تزعل منك."
وسندته ودخلته أوضته. وجت تقعده على السرير راح اترمي على السرير ورقد، وشدها عليه ورقده فوقه.
ومسك شعرها بعده عن وشها وقعد يشمه.
قدس باستغراب: "إيه ده، في إيه؟ ابعد وسيبني أروح أوضتي أنام."
فهد دفن راسه في رقبتها يشم ريحتها، وبصوت كله ضعف: "ارجوكي متبعديش ونامي في حضني، أنتِ وحشاني أوي."
قدس: "إيه ده، ريحتك طيب. ابعد شوية."
فهد: "لا، خليكي كدا في حضني."
وراح نام.
قدس بعد ماحست إنه نام، حاولت تبعد بس مش عارفة عشان حاضنها جامد كأنها هتهرب منه. فاستسلمت للنوم ونامت هي كمان.
الصبح.
فهد صحي وحس بثقل على جسمه. ففتح عيونه براحة. لاقي قدس نايمة على صدره. ابتسم وراح زاح شعرها من على وشها وباسها من خدها وحضنها جامد. وبصوت واطي: "وحشتني أوي ووحشني حضنك ياروح وحياة فهد."
وقعد يتأمل في ملامحها. وحس إنها هتفوق، راح عمل نفسه نايم.
قدس فاقت لقت نفسها لسه في حضنه. قعدت تحاول إنها تبعد عنه مش عارفة. لحد ما هو فتح عينه.
قدس بتوتر: "إيه ده، ابعد خليني أقوم."
فهد بجمود: "وهو أنتِ أصلاً إيه جابك هنا من الأول؟"
قدس عيونها اتملت دموع من طريقة كلامه معاها: "أنت اللي كنت جي شارب وأنا لقيتك هتقع، طلعت سندتك ودخلت الأوضة وأنت نمت ومعرفتش أمشي. ابعد بقا خليني أطلع."
فهد بجمود: "اممم، تمام. اطلعي."
وبعد إيده عنها وهي قامت ولسه هتطلع.
فهد بعصبية: "أنتِ هتطلعي بشعرك ده بره؟"
قدس: "وفيها إيه؟ مافيش حد غريب في البيت."
فهد بعصبية: "في مروان، ومينفعش يشوفك بشعرك ياهانم. حطي حاجة على شعرك."
قدس بعصبية من كلامه: "مروان بيكون أخويا زي ما أنت أخويا، فعادي."
وراحت فتحت الباب وطلعت بسرعة قبل ما يتعصب عليها زيادة.
فهد قام من على السرير وبعصبية: "ماشي ياقدس، أنا هوريكي كيف تعلي صوتك عليا."
وقام دخل الحمام.
حنان كانت طالعة من المطبخ وشافت قدس وهي بتسحب وداخلة أوضتها ومتعصبه.
حنان باستغراب: "قدس مالك بتسحبي ليه كدا؟ في إيه؟"
قدس بتوتر: "ها، لا مافيش حاجة ياماما."
حنان: "مش بتعرفي تكدبي عليا، احكي في إيه."
قدس عينها اتملت دموع ومسكت إيد حنان ودخلت الأوضة وقعدتها على السرير. وترمت في حضنها تعيط. وحنان بتمسح على شعرها وبتهديها.
حنان: "اهدي ياقلبي، احكيلي مالك وحصل إيه."
قدس بعياط: "هو ليه إيه ده بيعملني كدا؟ أنا والله ما عملتلو حاجة خالص."
حنان: "اهدي واحكيلي عملك إيه."
قدس بعياط: "وقع."
وحكتلها كل حاجة حصلت.
حنان طبطبت عليها: "ياروحي، اهدي. هو بس خايف عليكي عشان أنتِ عارفة إنكِ ومروان بتكونوا ولاد عم، يعني جوازكم لبعض."
قدس بعياط: "بس أنا وهو متربين مع بعض وبعتبره أخويا، وهو كمان بيعتبرني أخته، وأنتِ مامتي زي ما مامته."
حنان: "طيب اهدي بس ومتخليش العيون العسلي دي تعيط. وأنا هتخانق معاه. وهو أصلاً كيف يجي شارب من بره وكيف أصلاً تنامي في حضنه."
قدس مسحت دموعها: "هو مكنش في وعيه وأنا حاولت أبعد معرفتش."
حنان بغمزة: "معرفتيش برضوا تبعدي؟"
قدس وشها احمر من الكسوف: "والله ياماما حاولت ومعرفتش. أنا مبقتش بحبه زي الأول من وقت ما بعد عني ومسألش عليا. نسيته واعتبرته أخويا زي مروان."
حنان: "ماشي ياقلبي، يلا جهزي نفسك عشان تفطري وتروحي الكلية."
قدس: "حاضر ياماما."
حنان سابت قدس وطلعت راحت عند فهد الأوضة، خبطت ودخلت.
فهد بجمود: "في إيه ياماما؟"
حنان: "يابرودك ياخي، متعقل بقا وتسيبها في حالها. مدام مش عايزها."
فهد: "وهو أنا عملتلها إيه؟"
حنان: "يابني، أنا عارفة إنك بتحبها. بس ليه بتكابر وتعاند؟"
فهد ببرود: "أنا مش بحبها. مش فهد السويفي اللي يحب طفلة."
حنان: "هتندم يابن بطني وهتقول أمي قالت وحذرتني."
فهد: "مش هندم."
حنان بعصبية: "تمام يافهد، بس بص بقا. إن قربت منها تاني مش عارف إيه هيحصلك. أنت سامع؟ زي ما شيفها إنها محرمة على أخوك، فهي محرمة عليك أنت كمان. وتبعد عنها. أنت سامع؟"
فهد ببرود: "ماشي، سامع. وأنا هرجع شقتي ومش هقعد هنا."
حنان ببرود: "اللي يعجبك. كدا كدا أنت بعيد عننا من زمان، فبراحتك."
فهد: "تمام. وأنا هرن على واحدة تيجي تنفضها عشان أكيد مقفولة وكلها تراب."
حنان: "لا، نضيفة. قدس كانت بتنزل ترزقها كل أسبوع."
فهد: "تمام. أنا نازل سلام."
وسابها ونزل.
وهو طالع قدس كانت طالعة من أوضتها ولابسة دريس موف وفيه ورد أبيض، وكان ضيق من فوق ونازل واسع من تحت، ولافة خمارها. وقف سرح من جمالها، وأدايق لما افتكر إنها ممكن تنزل كدا وكل الناس هتشوفها.
فقرب منها وبعصبية: "ادخلي غيري الزفت ده."
حنان من وراها: "قولتلك مالكش دعوة بيها ولبسها كويس مفهوش حاجة."
فهد بص لأمه بعصبية ورجع بص لقدس وبزعيق: "أنا قولت كلمة، ادخلي غيري الزفت ده."
حنان بزعيق: "قولتلك مالكش دعوة بـ بنتي يافهد."
فهد بعصبية: "تمام، ماشي. ماليش دعوة بيها."
وسابهم. فتح الباب وزمه بالجامد ونزل شقته. وقدس جرت على حضن حنان وقعدت تعيط.
قدس: "ماما، هو ماله؟"
حنان: "اهدي ياروحي، ويلا اقعدي افطري عقبال ما أصحّي الغيبوبة اللي جوه دي."
قدس مسحت دموعها: "ههه، أنا هدخل أصحيه."
ودخلت ومسكت كوباية ميه وكبتها عليه.
مروان بزعيق: "الحقونيييي! بغرق ياماما، بغرق!"
قدس قعدت تضحك على منظره. وهو قام يجري وراها.
"والله ياقدس ما أنا سايبك المرة دي."
قدس استخبت في أمها.
مروان: "أمي، والله ما هسكتلها. دايماً تصحيني بالمياه."
قدس: "يالهوووي، إيه ده؟"
مروان بخوف: "قولي، والله إنه ورايا."
قدس بصدمة هزت راسها باه.
مروان: "التشهيدة إيه؟ بسرعة!"
قدس وهي بتكتم ضحكتها: "معرفش."
مروان: "لو حلفتلك بأي حاجة إني معملتلهاش حاجة وهي السبب، مش هتصدقني."
وجه يلف ملقاش فهد. وقدس وحنان قعدوا يضحكوا عليه.
مروان: "تصدقي إنك باردة؟ قطعتي خلفي. منك لله."
قدس: "ههههه، خواف. أول مرة أشوف ظابط خواف. ههههههه."
مروان: "اتفو عليكي يا شيخة."
ودخل أوضته يلبس وطلع فطر وخد قدس وراح وصلها الكلية وراح شغله.
بعد شوي.
قدس قاعدة في المحاضرة ولقت رقم غريب بعتلها رسالة.
مجهول: "طمنيني عليكي."
قدس باستغراب: "مين حضرتك؟"
مجهول: "بس زي القمر. يخربيت حلاوة أمك."
قدس: "تصادق إنك قليل الأدب."
وراحت عملتله بلوك.
وخلصت محاضرتها ورنت على مروان.
قدس: "ميرو حبيب أختك، تعال خدني."
مروان: "دلوقتي حبيبك واللي عملتيه الصبح ده إيه؟"
قدس: "ههه، حقك عليا. يلا بقا ياض."
مروان: "حاضر ياختي. مسافة السكة، سلام."
قدس: "سلام."
وقفت تستنى.
وجه شابين يدايقها.
1: "واقفة لوحدك ليه كدا بس يامزة؟ متيجي طيب أوصلك."
قدس بعدت شوية عنهم وهما قربوا برضه منها.
2: "طيب مينفعش نكون زي اللي هيجي ونوصلك إحنا."
وجه يمسك إيدها راح حد مسك إيده قبل ما يمسكها وكسرها له.
قدس بخوف: "يالهوووي."
رواية عشقت من اعتبروها اختي الفصل الخامس 5 - بقلم جاسمين محمد
سلام ووقفت تستنى وجه شابين يضايقها.
"واقفة لوحدك ليه كدا بس يامزة؟ متيجي طيب أوصلك."
قدس بعدت شوية عنهم وهم قربوا برضه منها.
"طيب مينفعش نكون زي اللي هييجي ونوصلك؟"
وجه يمسك إيدها راح حد مسك إيده قبل ما يمسكها وكسرها له.
قدس بخوف: "يالهوووي!"
وقعت تعيط.
الناس اتلمت وبعدوا فهد عن الشابين بالعافية.
فهد بعد ما بعد عنهم راح قرب من قدس اللي كانت واقفة عمالة تعيط.
فهد بصوت كله غضب: "روحيييي اركبي العربيةههه!"
قدس جرت ركبت العربية وعمالة تعيط وفهد راح ركب جنبها وساق العربية من غير كلام.
تليفون قدس رن، بتبص لقيته مروان، راحت مسكته ولسه هترد راح فهد شده من إيدها ورد.
مروان: "مزتي فينك؟"
فهد عروق إيده ابيضت من كتر العصبية وبصوت كله يرعب: "قسم بالله يمروان لو سمعتك بتقولها تاني لأنسى إنك أخويا وأوصل البيت ألاقيك هناك، انت سامع؟"
مروان بخوف وبلع ريقه: "ف. فهد."
فهد: "أه ياخويا فهد."
مروان بيهرب عشان خايف أخوه يتهور ويعملوا حاجة وقت عصبيته: "ف. فهد هخلص الشغل ونتقابل بليل طيب."
فهد بعصبية: "اممم ماشي يامروان بليل نتقابل."
وقفل في وشه السكة وبص على قدس لقها لسه بتعيط، فتعصب وقلبه وجعه على منظرها وبزعيق: "بطلي عياططططط!"
قدس بخوف: "حا. حاضر."
فهد وصل البيت وقدس فتحت الباب بسرعة وطلعت تجريييي على شقتهم.
حنان قابلتها وبخوف: "مالك ياحبيبتي؟"
قدس اترمت في حضنها وقعدت تعيط وحنان بطبطب عليها ومش عارفة حاجة وخايفة عليها.
فهد طلع ودخل الشقة.
حنان: "فهد قدس مالها؟"
فهد بعصبية: "الأستاذة واقفة في الشارع واتنين ولاد..... واقفين يعكسها ودي واقفة عادي ومش بتتحرك لحد ما واحد منهم اتجرأ وكان هيمسكها من إيدها."
قدس بعياط: "و. والله. ياما. ماما كنت واقفة مستنية مروان وهم كانوا لسه جينا أول ما بيه فهد وصل."
فهد بعصبية: "وإيه اللي يوقفك تستني مروان في الشارع مش في الجامعة تقفي فيها لحد ما ييجي؟"
حنان بزعيق: "فهد صوتك ميعلاش عليها وهي ذنبها إيه؟ هو بنت شاب يعكسها يبقى هي عليها الذنب ولا إيه؟"
فهد بعصبية: "لأ بس هي لو واقفة جوه مكنش حصل كدا."
حنان: "فهد امشي من هنا اخلص."
فهد طلع من الشقة بعصبية وخبط الباب وراه ومشي.
حنان بحنية: "أهدي ياروحي هو مشي بطلي عياط بقا ياقلبي."
قدس بعياط: "والله ياماما أنا مش ذنبي حاجة."
حنان: "طيب ياقلب ماما أهدي وقومي غيري لبسك واتوضي وصلي وتعالي عشان تتغدي معايا."
قدس: "حاضر ياماما."
قدس قامت دخلت أوضتها.
نروح لفهد بقا.
فهد نزل شقته وقعد يكسر في كل حاجة تقابله وبعصبية: "هي لسه مش فاهمة إن اللي عملتوا ده من خوفي عليها؟ إيمتا بقا تكبري وتفهمي كل اللي بعمله عشانك؟"
وتليفونه رن.
فهد بصوت ضعيف: "إيه يا معتز؟"
معتز بقلق على صحبه: "مالك يافهد؟"
فهد: "مفيش، قول بتترن ليه في حاجة؟"
معتز: "أه، تعال عشان في اجتماع."
فهد: "اممم تمام ماشي مسافة السكة وهكون عندك."
معتز: "ماشي مستنيك."
فهد قفل مع معتز وقام دخل خد دش وطلع لبس ونزل ركب عربيته ومشي.
عند مروان.
مروان بخوف رن على حنان.
مروان بصوت واطي: "ماما هو فهد عندك؟"
حنان برفع حاجب: "ها ليه وماله صوتك كدا ياض؟"
مروان: "ها ملهوش بس هو فهد ماله متعصب ليه؟"
حنان حكتله على كل حاجة.
مروان: "طيب وقدس عاملة إيه دلوقتي؟"
حنان: "اتغدت ودخلت تذاكر."
مروان: "تمام وأنا شوية وجاي."
حنان: "ماشي ياجبان جهز نفسك بقا للعلقة."
مروان بخوف: "بتفكريني ليه بس انتي التانية سلام."
حنان بضحك على ابنها: "هههههه سلام."
عند فهد.
وصل مقر سري.
فهد: "تحياتي سيادة العميد."
العميد فتحي: "إزيك يافهد؟"
فهد: "بخير الحمدلله يافندم."
فتحي: "في واحد اسمه دوغري بيتاجر في الأعضاء ومحدش عارف يمسك عليه أي حاجة وده خطير قوي."
فهد: "اممم تمام."
فتحي: "فالمهمة دي محدش هيقدر ينفذها غير فهد الدخلية ومعتز."
فهد: "اممم تمام يافندم بس عايز الملف بتاعه."
فتحي: "الملف أهو بس عايزينه في أقرب وقت وحاول تاخد بالك المجرم ده خطير قوي بقولك."
فهد بثقة: "مش خطير على فهد سيادتك."
فتحي: "تمام يافهد ربنا معاكم ياابطال."
فهد ومعتز: "يارب يافندم."
فتحي: "يلا أسيبكم بقا عشان أرجع الشغل."
معتز: "اتفضل سيادتك."
فتحي مشى ومعتز وفهد مشي.
بليل.
مروان طالع يتسحب على السلم عشان فهد ميحسش بيه ويقفشه.
ولسه هيعدي شقة فهد ويطلع فوق لاقي اللي بيشده من لبسه ودخلوا الشقة ورموه على الكرسي.
مروان بخوف: "فهد افهم بس متتهورش."
فهد ضربه بوكس في وشه وبعصبية: "بتقولها مزتيييييي يامروان؟"
مروان حاول يداري خوفه وبثقة: "وفيها إيه يافهد قدس بتكون أختي عادي."
فهد ضربه بوكس تاني في وشه وبعصبية: "فيها إنها بتكون مر..." وسكت.
رواية عشقت من اعتبروها اختي الفصل السادس 6 - بقلم جاسمين محمد
مروان طالع يتسحب على السلم عشان فهد ما يحسش بيه ويقفشه.
ولسه هيعدي شقة فهد ويطلع فوق، لاقى اللي بيشده من لبسه ودخلوا الشقة.
رموه على الكرسي.
مروان بخوف: فهد افهم بس متتهورش.
فهد ضربه بوكس في وشه بعصبية: بتقولها مزتيييييي يامروان.
مروان حاول يداري خوفه بثقة: وفيها إيه يافهد؟ قدس بتكون أختي عادي.
فهد ضربه بوكس تاني في وشه بعصبية: فيها إنها بتكون مر...
وسكت.
مروان بصدمة: انت بتقول إيه؟ كمل.
فهد قعد على الكرسي وحط راسه بين إيديه: اطلع بر يامروان.
مروان بعصبية: لا مش هطلع بر غير لما أعرف الحقيقة.
فهد: الحقيقة إن قدس بتكون مراتي، ارتحت بقى.
مروان بصدمة: مر... مراتك؟ مراتك إزاي؟ عايز أفهم وحصل إمتى ده.
فهد بص له بقله حيلة وبدأ يحكي.
فلاش باك.
فهد كان داخل من بره، وقدس أول ما شافته جرت عليه حضنته.
قدس: ابيه فهدددد.
وجرت حضنته.
فهد بضحك: ههههه حبيبت قلب ابيه، فهد عاملة إيه ياحبيبتي؟
قدس: الحمد لله بخير طول ما انت بخير.
فهد بابتسامة: هههه يارب دايماً تكوني بخير ياقلبي.
أحمد (أبو فهد): فهد تعال عايزك.
فهد: حاضر يابابا جي وراك.
قدس: ابيه هنروح أنا وانت الملاهي النهارده صح؟ انت وعدتني أول ما تيجي هتاخدني ونروح.
فهد بضحك: هههه من عيوني ياقلبي، أروح بس أشوف بابا عايز إيه وأجيلك.
قدس: اشطاا.
ورفعت إيدها وفهد رفع إيده وخبطوها في بعض.
فهد بضحك على تصرفاتها: هههه اشطاا ياقمر.
وفهد ساب قدس ودخل عند أبوه.
فهد: في إيه يابابا؟
أحمد: تعال معايا.
وخدوه ودخلوا أوضة فيها راجل كبير في السن راقد على السرير وتعبان أوي.
فهد قرب منه بحزن: عامل إيه ياجدي؟
الجد بتعب: الحمد لله بخير يابني.
فهد بص لأبوه: هو في إيه يابابا؟
أحمد: جدك أمر إنك تتجوز قدس.
فهد بصدمة: نعععععععم.
أحمد بعصبية: فهدددد.
فهد: أنا آسف يابابا بس أتچوز قدس كيف؟ قدس طفلة عندها خمس سنين وأنا عندي 17 سنة، يعني هي طفلة بالنسبالي.
الجد بتعب: يابني أنا خلاص بموت يعتبر، وانت عارف إن أبوها وأمها ماتوا في حادثة وهي عندها سنتين، فمش هقدر أسيبها كده من غير سند ليها.
فهد: ياجدي ما أنا وبابا ومروان معاها وجنبها دايماً، كيف ملهاش سند؟
الجد: يابني انتوا كل واحد فيكم ليه أشغاله، ولما تكبروا مش هتكونوا فاضيين ليها، وكمان لو مات خالها رفعت هيجي ياخدها منكم لأن جدتها أم أمها عايشة وهي هتكون أولى بيها عنكم عشان انتوا شباب ومش هينفع تعيش وسطكم. اتجوزها يافهد، ولما تكبروا لو مش عايزين تكملوا أبقى طلقها يابني وعيشوا حياتكم.
فهد بصدمة: ياجدي هي أصلاً لما نكبر لو عرفت إني متجوزها من غير علمها هتكرهنا.
الجد: لا قدس أصلاً بتحبك ومتعلقة بيك.
فهد: قدس متعلقة بي عشان أنا اللي مربيها بس، يعني بتعتبرني زي أبوها.
الجد بتعب: كح كح كح، يا ابني اسمع الكلام بقى.
أحمد بخوف على أبوه: اهدى يابابا.
وفهد بعصبية: فهدددد روح هات المأذون وتعال.
فهد: يابابا بسا...
أحمد بعصبية: فهد أنا قولت إيه؟ اخلص.
فهد: حاضر يابابا.
فهد راح جاب المأذون وكتب كتابه هو وقدس وبقت مراته خلاص.
الحاضررررر.
مروان بصدمة: يالهوي! كله ده حصل؟ طيب هي قدس دلوقتي عارفة إنك متجوزها؟
فهد هز راسه بـ لا بحزن.
مروان: طيب مش ناوي تقولها؟
فهد: هي دلوقتي داخلة على امتحانات، فلما تخلصها عشان مشتتتش عقلها، وكمان أنا عندي شغل ومسافر، وعقبال ما هي تخلص امتحانات أكون أنا خلصت شغلي وجيت. بس عايزك توعدني وعد يامروان.
مروان باستغراب: وعد إيه ده؟
فهد: توعدني إنك تاخد بالك من أمك ومن قدس.
مروان باستغراب أكتر: ما أنا دايماً واخد بالي منهم.
فهد: معلش، اوعدني.
مروان: حاضر، بوعدك يافهد.
فهد: تمام، يلا روح اطلع بقى.
مروان: حاضر، تصبح على خير.
فهد: وانت من أهله.
مروان مشي ولسه هيفتح باب الشقة، فهد نادى عليه.
فهد: مروان، تبعد عن قدس. ولو سمعت اللي قولتهولها ده تاني هزعلك.
مروان بغمزة: ليه بتغير عليها؟ ههههه.
فهد ضربه بالمخدة في وشه: امشي يا حيوا... ان.
مروان: ههههه، عليتلاق شكلك بتحبها يافهودهاا ههههه.
وطلع يجري من الشقة.
فهد قعد مكانه وابتسم.
الصبح.
قدس صحت وفطرت ودخلت لبست عشان تروح الجامعة.
قدس: ماما أنا ماشية.
حنان: ماشي ياحبيبتي، بس مش هتصحي الزفت اللي جوه ده عشان يوديكي؟
قدس: هههه، لا خليه نايم، أنا هروح لوحدي.
حنان: ماشي ياقلبي، خلي بالك من نفسك.
قدس: حاضر ياماما، سلام.
حنان: سلام.
قدس كانت نازلة من على السلم وبتبص، لقت اللي بيشدها لجوه الشقة.
قدس كانت هتصوت بس فهد حط إيده على بوقها.
قدس بصت له بصدمة وفهد حط إيده على بوقها: اششش.
قدس هزت راسها بحاضر وفهد شال إيده من على بوقها.
قدس بصدمة: في إيه يابيه؟
فهد: أنا آسف.
قدس فتحت بوقها من الصدمة: ها؟
فهد ضحك على منظرها، وقدس سرحت من جمال ضحكته اللي خطفت قلبها وبدون وعي: ضحكتك حلوة أوي ياابيه.
فهد غمزلها: لا والله.
قدس فاقت وحطت وشها في الأرض من الكسوف.
فهد ضحك على منظرها: هههههه، المهم مش وقته كسوف، أنا آسف على اللي حصل امبارح.
قدس: اممم تمام.
فهد بفرح حاجب: إيه تمام دي يابت؟
قدس: ابيه ابعد عني طيب كده، عشان أصلاً أنا زعلانة منك عشان حتى لما سافرت مكلمتنيش ولا مرة.
فهد: حقك عليا ياست البنات، يلا بقى آسف.
قدس: اممم، ماشي هسامحك المرة دي بس.
فهد بابتسامة: اشطاا ياقمر.
ورفع إيده عشان يسلموا على بعض زي زمان، وقدس ضحكت ورفعت إيدها خبطتها في إيده وبضحك: اشطاااا.
قدس: اوعى بقى يا ابيه عشان أروح الجامعة.
فهد بتردد: قدس ممكن طلب؟
قدس باستغراب: في إيه يابيه؟
فهد: أنا هسافر لشغل وعايز أحضنك حضن واحد بس قبل ما أمشي.
قدس قلبها وجعها لما قالها كده، وبستغراب: هتسافر تاني وتسيبني؟
فهد: إن شاء الله هرجعلك ومش هتأخر.
قدس: قلتلي كده أول مرة ورحت وقعدت أكتر من عشر سنين.
فهد: المرة غير ياقدس صدقيني، هجيلك بسرعة.
قدس: اممم، توعدني طيب إنك هتيجي بسرعة؟
فهد بابتسامة: أوعدك إني هجيلك بسرعة.
قدس: ماشي.
فهد بغمزة: عايز الحضن بقى.
قدس اتكسفت وخدودها احمرت من الكسوف.
فهد بضحك: هههههه، مش وقته عشان متهورش وأعمل حاجة تاني.
وراح شدها ليه وحضنها جامد، وهي دفنت وشها في صدره وحضنته، وفهد كان تايه ومش قادر يبعد عنها.
حنان بصدمة: فهددددددددد.
رواية عشقت من اعتبروها اختي الفصل السابع 7 - بقلم جاسمين محمد
قدس اتكسفت وخدودها احمرت من الكسوف.
فهد بضحك: ههههه مش وقته عشان متهورش وأعمل حاجة تاني.
راح شدها ليه وحضنها جامد، وهي دفنت وشها في صدره وحضنته.
فهد كان تايه ومش قادر يبعد عنها.
حنان بصدمة: فهددددددددد.
قدس أول ما سمعت صوت حنان اتجمدت مكانها من الخوف.
فهد حس بيها وهي في حضنه، راح بعد براحة عنها وبص لأمه.
فهد ببرود: نعم يامي في إيه؟
حنان بعصبية قربت منهم وشدت قدس من جنبه.
فهد مسك قدس وشدها لحضنه تاني وحاوطها بدراعه من وسطها.
حنان بعصبية: فهد أنت اتجننت، ابعد عن قدس.
فهد: أمي لو سمحتي متدخليش بيني وبينها، وأنا مستحيل أذيها ولا أضرها في حاجة.
قدس كانت عمالة تعيط في حضن فهد.
حنان بصت لقدس وفهد بغضب وسابتهم وطلعت فوق شقتها.
فهد مسك إيد قدس وقعدها على الكرسي وقعد على ركبته قدامها على الأرض.
فهد بحب: اهدي ومتخافيش، مفيش أي حاجة.
قدس بعياط: لا كدا حرام اللي حصل بينا، وماما زعلت مني عشان حضنتني.
فهد: لا حضني ليكي مش حرام، واهدي ومتخافيش وبطلي عياط.
ومسح دموعها.
قدس: لا حرام يابيه إني أحضنك أو أنت تحضني، عشان أنت ابن عمي. يعني مرة أنا حضنت مروان وماما زعقت لي.
فهد لم سمع كدا عروق إيده ابيضت من العصبية وتعصب جامد.
فهد بعصبية: حضنتي مين ياروح أمك؟
قدس خافت من منظره ومقدرتش تتكلم.
وفهد قام من قدامها وبعد عنها ولف وشه وأدها ضهره عشان يحاول يتحكم في أعصابه.
قدس بعياط: بيه فهد أنت هتضربني تاني؟
فهد زعل جامد لم حس إنه لدرجة دي هي بتخاف منه، فبصلها وشدها حضنها وقعد يطبطب عليها وبحب: أنا مقدرش أضربك، اهدي ومتعيطيش.
قدس بعياط: بس أنت لما بتتعصب مش بتشوف قدامك.
فهد وهو دافن وشه في قربتها وبيشم ريحتها وبتوهان: لما أتعصب احضنيني بس وأنا هدى خالص.
قدس سكتت وبدأت تهدأ.
عند حنان ماشية في الشقة رايحة جاية.
مروان صحي وطلع من الأوضة لاقها كدا، قرب منها.
مروان: ماما في إيه مالك متعصبة ليه كدا؟
حنان بعصبية: الزفت أخوك، أنزل ألاقي حاضن قدس. وأجي أتكلم معاه يتعصب ويقولي أنا وقدس محدش يدخل بينا. والزفت التانية عشان بتحبه ساكتة وساباه يحضنها عادي. ونسيت هو عمل إيه معاها زمان.
مروان بستغراب من حالة أمه وكيف تقول كدة على فهد وقدس: ماما بس أنتِ إيه اللي مدايقك؟ مش فاهم، المفروض تفرحي لابنك.
حنان: أفرح له في إيه؟
مروان بصلها بصدمة وسكت.
عند قدس.
قدس بكسوف: بيه ممكن تبعد بقا؟
فهد بضحك: ولو مبعدتش؟
قدس بكسوف: يابيه كفاية ابعد بقا عشان كدا والله حرام.
فهد ابتسم وبعد عنها بس لسه محوطها من وسطها بإيده.
فهد: اممم ابعد بس بشرط.
قدس: اممم شرط إيه؟
فهد: تبوسيني في خدي.
قدس فتحت عينها بصدمة ووشها احمر من الكسوف.
فهد ضحك على منظرها بصوت عالي، وقدس دابت من ضحكته دي اللي بيخطف قلبها بيها.
فهد غمزلها: ها يلا خليني أسيبك، ولا أنتِ عاجبك حضني وعايزة تفضلي فيه؟
قدس بصوت واطي لنفسها: عاجبني إيه بس، دانا نفسي أفضل فيه عمري كله ومبعدش عنه.
فهد سمع بعض كلامها وابتسم.
فهد: ها يلا عشان حرام حضني ده، بسرعة البوسة.
قدس عينها بدأت تمتلا دموع.
قدس: يا بيه ابعد بقا.
فهد بعد عنها.
فهد: بس أهدي، أنا كنت بهزر وحقك عليا، مش هقرب منك تاني. يلا روحي جامعتك.
قدس حسيت إنه زعل.
قدس: بيه أنا مش...
فهد: روحي كليتك يلا يا قدس وبلاش كلام.
قدس بحزن: حاضر.
وسابته ومشت.
فهد بعد ما قدس مشت: أخلص بس المهمة دي وهعيشك في حضني العمر كله، واعرفك إن حضنك ليا مش حرام ياقدس، لأن مكانك هنا في حضني بس. يارب تخلص وأرجعلك بسلامة، عشان أنا هحارب لحد آخر نفس فيا عشان أرجعلك أنتِ بس يا كل حياتي.
بليل.
فهد: الو معتز، أنا جي في السكة جاهز.
معتز: أه جاهز يلا.
فهد: تمام مسافة السكة وهكون عندك سلام.
معتز: سلام.
مروان بستغراب: فهد رايح فين؟
فهد: مسافر كام يوم وهرجع قريب.
مروان: تروح وتيجي بالسلامة ياخوي.
فهد: الله يسلمك. متنساش وعدك ليا يامروان تخلي بالك من قدس ومافيش حاجة تأذيها.
مروان: اطمن ومتقلقش، قدس في عيني دي أختي ياض قبل ما تكون مراتك.
فهد: اممم ماشي، بس تتلم ماشي عشان متهوش عليك.
مروان: هههه متخافش، أنا خايف على حياتي أصلاً ياخوي.
فهد: شاطر عارف مصلحتك.
مروان: هههه ماشي خلي بالك من نفسك.
فهد: حاضر يلا أنا همشي بقا سلام.
مروان: سلام.
وحضن فهد وفهد مشي.
ومروان طلع شقتهم.
وأول ما فتح الباب ودخل الشقة قدس استخبّت وقعدت جنبه وبصوت واطي: ميرو ميرو.
مروان: نعم في إيه؟ أنتِ عاملة زي الحرامية كدا.
قدس: عشان ماما. بقولك هو بيه فهد تحت صح؟
مروان: لا.
قدس بستغراب: أمال فين؟
مروان: سافر.
قدس بصدمة: سافر من غير ما يسلم عليا زي المرة اللي فاتت؟
مروان: كان مستعجل عشان الطيارة وقالي أبلغ سلامي لقدس.
قدس بحزن: لا هو ممكن يكون مشي ومسلمش عليا عشان زعلان مني.
مروان: لا فهد مش بيزعل منك.
قدس: اممم أنا أروح أنام، تصبح على خير.
مروان: لسه بدري ومش هتتعشي؟
قدس: لا عايزة أنام.
ودخلت أوضتها وقفلت الباب وقعدت تعيط لحد ما نامت.
تاني يوم الصبح قدس صحت ولقت رسالة على تليفونها من رقم مش متسجل.
الرسالة: صباح الخير طمنيني عليكي.
قدس بزهق: يووووه بقا أنت مين أنت التاني وقول قبل ما أعمل بلوك.
الرسالة: ههههه لا كفاية بلوكات بالله عليكي، ده آخر رقم معايا دلوقتي. المهم ياستي اطمني وهعرفك أنا مين بس مش دلوقتي. وحياة أغلى حد عندك متعملي بلوك وأنا مش هضايقك والله.
قدس بتفكير: طيب عايز إيه؟
الرسالة: عايز أطمن عليكي بس، عاملة إيه؟
قدس: الحمد لله بخير.
الرسالة: عندك جامعة النهارده صح؟
قدس: أه.
الرسالة: حاجة تانية؟
قدس: لا.
الرسالة: بس خلي بالك من نفسك.
قدس شافت الرسالة ومردتش وقامت اتوضت وقضت فرضها ولبست وراحت جامعتها.
قدس: وبس ياستي كل ده اللي حصل امبارح.
خلود: اممم طيب هو فعلاً حرام ياقدس اللي حصل ومامتك عندها حق إنها تزعقلك.
قدس بحزن: ما أنا عارفة، بس أعمل إيه؟ كنت محتاجة حضنه أوي ومش قادرة أبطل أحبه.
خلود بحزن على صحبتها: اهدي طيب وإن شاء الله هيرجع بالسلامة.
قدس: يارب يارب.
في مكان تاني.
شريف: ابعد عنها بقا، هي اللي مخلقهاش مخلقش غيرها.
شريف: بصراحة يامدحت أنا نفسي أجرب الصنف ده جداً ومش هسيبها غير لما أكسر كبرياءها ده وخُلقها اللي بتتكلم عليها وعمالة فيها المحترمة، بس استنى عليا.
مدحت: والله يابني أنت بتتعب نفسك أصلاً ومش هتعرف تجيب معاها سكة.
شريف بضحك: ههههه هوريك شريف الزناتي هيعمل إيه.
رواية عشقت من اعتبروها اختي الفصل الثامن 8 - بقلم جاسمين محمد
شريف ابعد عنها بقا هي اللي مخلقهاش مخلقش غيرها.
شريف: بصراحه يامدحت انا نفسي اجرب الصنف ده جدا ومش هسييها غير لم اكسر تكبرها ده وخلاقها اللي بتتكلم عليها وعماللي فيها المحترمه بس استنا عليا.
مدحت: والله يابني انت بتتعب نفسك اصلا ومش هتعرف تجيب معاها سكه.
شريف بضحك: ههههه هوريك شريف الزناتي هيعمل اي.
بعد اسبوع.
في كافتيريا الجامعه.
خلود: قدس يلا المحاضره هنتاخر عليها.
قدس: يابنتي اهدي لسه فاضل خمس دقايق.
خلود: نفسي افهم اي البرود اللي انتي فيه ده.
قدس: اممم نتلم ويلا ياختي.
قدس وهي ماشيه صوت من ورها.
صوت: قدس ممكن دقيقه.
قدس نفخت: نعم ياشريف في اي.
شريف: قدس انا معجب بيكي.
قدس بضحك: ههههههه ياااا قولتها لبنات كتير فانا مش هبله زيهم عشان اصدق واحد زيك وابعد عن طريقي.
شريف بعصبيه: اممم تمام ياحلوه وانا هوريكي هبعد عن طريقك كيف وان مخليتك اترجتيني ياقدس عشان اقربلك مبقاش انا شريف الزناتي.
قدس بضحكه تتريقه: هههههه احلم احلم.
ومسكت ايد خلود ومشت.
خلود: يخربيتك انتي مش قد شريف الزناتي عشان تتكلمي كدا معا.
قدس بعصبيه: ولا يهمني هو زيو زي اي حد زبا. باله.
خلود: اممم ربنا يسترها.
مدحت: عاجبك اللي حصل قولتلك طلع قدس من دماغك.
شريف بشر: هي اللي جابته لنفسها اصلا وتفرج شوف الشريفه الطاهره هيحصل فيها اي.
عند مروان.
مروان: الو اي يافهد عامل اي طمني عليك.
فهد: انا الحمدلله بخير طمني علي قدس عامله اي.
مروان: ههههه طيب اسال علي اخوك وامك الاول بس اطمن ياعم قدس كويسه الحمدلله.
فهد: تمام الحمدلله المهم انا كمان كام يوم وهنزل بس قدس متعرفش اني قربت انزل وكمان عايز اعرفها الحقيقه ولو اتقبلت الحقيقه وعايز تفضل معايا هعملها فرح واتجوزها قدام العالم كله.
مروان: ههههه اوع ياعريس.
فهد: عبوشكل نقك غور ياض عشان عينك دي بتخوفني سلام.
مروان بضحك: ههههه ماشي ماشي سلام.
قدس خلصت جامعه وروحت البيت.
قدس: ياماما ياماما.
حنان وهي طالعه من المطبخ: في اي يازفته وطي صوتك.
قدس: اممم ماشي المهم جعانههههههههه.
حنان حطت ايدها علي ودنها: اي بقره وطي صوتك وادخلي غيري عقبال مجهزلك الاكل.
قدس: اشطااا ياحنون.
قدس دخلت غيرت لبسها واتوضت وصلت فرضها وطلعت عشان تاكل.
علي الاكل.
مروان: ازيك يامفجوعه هانم.
قدس وهي بتاكل: اممم عايز اي ياض انت انا جعانه ومش فاضيالك.
مروان: مفجوعه اصلا يخربيتك.
حنان: قدس في حد متقدملك.
قدس شنقت وهي بتاكل: كح كح كح.
ومروان وشه جاب الوان.
قدس: قوليلوا مش موافقه.
حنان: هو اي اللي مش موافقه هو انتي شوفتيه الاول.
قدس: اممم مانا دايما مش بشوفهم وبرفضهم فرفضي عادي.
حنان بعصبيه: لا مهو مش كل مره كدا انتي في تانيه جامعه وكبرتي واللي قدك اتجوز ومعا عيال فانتي مش هتفضلي قعدالي كدا.
قدس بحزن: بس انا مش هتجوز ياماما ولو علي قعادي عادي اروح اقعد في شقتي.
وسابتهم وقامت دخلت اوضتها وترمت علي السرير تعيط.
مروان: ماما اي اللي انتي قوليتيه ده لقدس.
حنان: مهي مبقتش صغيره عشان كل محد يجي ترفضه متدي لنفسها فرصه.
مروان: ماما ارفضيه ومن غير كلام لو سمحتي وبلاش كلام زياده.
وقام دخل اوضته.
حنان بتفكير: لا مهو انا مش هسيبها كدا برضوا.
بعد يومين.
قدس: صباح الخير.
حنان ومروان: صباح النوى.
حنان: انتي رايحه فين.
قدس بستغراب: هكون رايحه فين رايحه الجامعه.
حنان: مش هتروحي النهارده.
مروان بستغراب: ليه مش هتروح في اي.
حنان: العريس جي النهارده.
قدس اتجمدت مكانها: بس.
حنان بعصبيه: ما بسش هتقعدي مع العريس وهتوافقي كمان عليه وانا قولت كلامي.
قدس بعياط: بس انا مش عايزه ومش حبه كمان.
حنان بعصبيه: اه قولتي مش حبه امال حابه مين حابه فهد اللي قد اكبر منك ومربيكي وفهد اصلا معتبرك بنته يعني مستحيل يحبك او يتجوزك فوقي بقا لنفسك وبطلي توهمي نفسك ان فهد هيكون ليكي.
قدس جرت علي الاوضه وقفلت الباب وقعدت تعيط.
مروان بعصبيه: ماما اي اللي انتي بتقوليه ده.
حنان بعصبيه: فهد مدخلش نفسك في حاجه متخصكش ويلا روح شغلك ومتتاخرش العريس جي الساعه 8.
مروان بصلها ومشي.
بليل.
حنان: انت فين اخرت ليه كدا الساعه سبعه والعريس شوي وهيجي.
مروان: لسه بدري يامي وانا اصلا خلصت وجي.
حنان: تمام يلا وانا هدخل لقدس اخليها تلبس وتجهز نفسها.
مروان: سلام.
حنان: سلام.
مروان بحيره ومش عارف يعمل اي وكيف هسكت وهو شايف مرات اخو جيلها عريس ومش عارف يعمل حاجه وطلع عشان يركب عربيته وبيبص لقي فهد بيرن عليه.
مروان: كويس انك رنيت الحقني.
فهد بستغراب: في اي حصل حاجه لقدس.
مروان: امي جايبه لقدس عريس وغاصبه عليها وعايزها توافق وقالتلها كلام يزعل الصبح وممكن قدس توافق.
فهد بعصبيه: نعمممممممممم.
مروان: فهد اهدي وقولي اعمل اي.
فهد بعصبيه: مروان سلام دلوقتي.
وقفل في وشه السكه.
مروان بخوف: يارب استرها وروح البيت.
حنان: بت ياقدس قومي يلا عشان تلبسي عشان العريس زمانه جي.
قدس بعياط: ياماما مش عايزه.
حنان: انا قولت اي اخلصي قومي البسي والبسي حاجه حلوه ويلا.
قدس بحزن: حاضر ياماما.
حنان طلعت وقدس قامت عشان تلبس.
الساعه 8.
حنان بتستقبل العريس وولدته.
حنان بفرحه: اتفضلوا اتفضلوا نورتونا.
الشخص: منور بوجودكم ياحبيبتي وسلموا علي بعض.
مروان: اتفضلوا في اوضه الجلوس.
والده العريس منال: امال عروستنا فين كدا.
حنان: تجهز نفسها هقوم اشوفها.
وقامت دخلت لقدس لقتها قاعده علي السرير بتعيط.
حنان بعصبيه: انتي لسه بتعيطي اخلصي قومي امسحي وشك وقومي عشان تطلعي لجماعه.
قدس: حاضر.
ومسحت وشها وطلعت مع حنان.
حنان: استني امسكي العصير وضايفي الناس.
قدس: حاضر.
ودخلت اوضه الجلوس عشان تقدم العصير.
منال: بسم الله ماشاء الله قمر.
قدس وهي باسه في الارض بحزن: تسلمي.
وجت تدي للعريس فبضحكه شماته.
الصوت: ازيك ياعروسه.
قدس حست ان الصوت ده عرفه فرفعت وشها وبصدمه.
قدس: شريفففف.
والصينيه بتاعت العصير وقعت عليه.
رواية عشقت من اعتبروها اختي الفصل التاسع 9 - بقلم جاسمين محمد
قدس وهي باصة في الأرض بحزن.
"تسلمي."
وجت تدي للعريس، فبضحكة شماتة.
"إزيك ياعروسة؟"
قدس حست إن الصوت ده عرفه، فرفعت وشها وبصدمة.
"شريف!"
والصينية بتاعت العصير وقعت عليه.
حنان بزعيق.
"إنتي متخلفة مش تاخدي بالك؟"
شريف وهو باصص على قدس وبينفض العصير.
"خلاص ياطنط، غصب عنها. بس هو الحمام فين؟"
حنان بإحراج.
"حقك علينا يابني، والحمام قدس روحي وصلّي شريف للحمام."
قدس.
"بس..."
حنان.
"يلا."
مروان بهدوء.
"أنا موجود وهودّيه. يلا تعال معايا."
وقرب من عشق اللي واقفة متوترة وباين عليها الخوف، وقرب منها وبصوت واطي.
"اهدي ومتخافيش."
قدس بصتله بحزن.
مروان خد شريف وراح بيه للحمام، غسل مكان العصير ورجع قعد مكانه تاني.
منال.
"هو إحنا كنا جاين نطلب إيد قدس لبني شريف؟"
مروان ببرود.
"اممم، وأبوه فين؟"
منال.
"أبو شريف عنده اجتماع ومعرفش ييجي، بس هييجي معانا المرة الجاية إن شاء الله لو في نصيب."
حنان بابتسامة.
"ده أكيد إن في نصيب."
قدس بصت لحنان ومش فاهمة هي بتعاملها ليه كده وساكتة.
مروان ببرود.
"وشريف شغال إيه؟"
شريف.
"أنا بروح أوقات شركة والدي وبشتغل معاها. أصلاً أنا بصراحة لسه في رابعة جامعة تجارة."
مروان.
"اممم، إنت مع قدس في الجامعة بقا؟"
شريف.
"آه."
مروان.
"اممم، طيب و..."
حنان بمقاطعة.
"في إيه ياشريف، مكفاية بقا أسئلة. المهم إحنا موافقين."
فهد مقاطعة.
"موافقة على إيه، يا مدام حنان؟"
قدس قامت من مكانها وجرت على فهد حضنته من غير ما تعمل حساب اللي قاعد، وفهد حوطها بإيده وقدس قعدت تعيط.
فهد بحنان.
"اهدي، متعيطيش. أنا جنبك."
منال بصوت واطي لابنها.
"إيه قلة الأدب دي؟ هو مين اللي جريت عليه حضنته بقا؟ هي دي المحترمة؟"
حنان كانت واقفة قريب منهم وسمعتهم.
حنان بعصبية قربت من فهد وشدت قدس من حضنه وبعصبية.
"مينفعش تحضنه، هو مش عشان هو اللي مربيكي. إنتي كبرتي."
وبابتسامة مزيفة.
"أنا آسفة يا جماعة، بس فهد ابني هو اللي مربي قدس من وهي عندها سنتين، فبيعتبرها بنته وهي بتعتبره في مقام أبوها أو أخوها الكبير، فإحنا آسفين."
شريف.
"عادي، ولا يهمك يا طنط. المهم بما إنك وافقتي، فيلا نقرا الفاتحة."
حنان.
"أكيد ياحبيبي، يلا."
وشدت قدس عشان تقعدها، وقدس بصت لفهد بعيون مدمعة.
منال بابتسامة.
"اتفضل اقعد يا أستاذ فهد عشان نقرا الفاتحة."
مروان قرب من فهد اللي واقف ساكت وبإستغراب.
"إنت ياض إنت، إنت واقف ساكت ليه كده؟"
فهد بصّله واتحرك قرب منهم، ومسك إيد قدس وشدها وهو داخل بيها أوضتها، وببرود.
"معندناش بنات للجواز، يا ريت تتفضلوا تمشوا."
منال بعصبية.
"إيه المهزلة دي؟"
ومسكت شريف من إيده وخدته ومشيت.
فهد دخل بقدس الأوضة بتاعتها وقفله ورا، وأول ما دخل شدها لحضنه وحضنها جامد، وكان عايز يدخلها جوه ضلوعه.
قدس بوجع.
"أبيه فهد، براحة ابعد شوية."
فهد خد باله وبعد شوية، بس لسه محاوطها من وسطها، وقدس اتفتحت في العياط.
فهد بحزن.
"حبيبتي، اهدي. بتعيطي ليه؟"
قدس بعياط.
"هي ماما حنان بتعملني ليه كده؟ أنا معملتش حاجة والله عشان تقسي وتتغير كده معايا."
فهد.
"طيب اهدي وامسحي دموعك، وحقك عليا أنا، وأنا هتكلم معاها."
قدس ضربته على صدره.
"ابعد عني إنت كمان."
فهد بفرح حاجب.
"وأنا عملتلك إيه أنا كمان بقا؟"
قدس.
"كل شوية تسافر وتختفي ومتسألش عني."
فهد بضحك.
"هههه، عشان كده بس. والله حقك عليا، كان عندي شغل مهم."
قدس.
"شغل إيه ده اللي كل شوية تسيبني وتسافر؟"
فهد بغموض.
"قريب هعرفك. المهم يلا نامي وارتاحي."
قدس بنفخ وبطفولة.
"طيب يا بيه."
فهد بضحك على منظرها.
"هههههه، تصبحي على خير."
قدس.
"وانت من أهل الخير."
فهد لف عشان يطلع، وقدس قعدت على السرير.
فهد.
"آه صح، دانا نسيت أقولك."
قدس بإستغراب.
"نسيت تقولي إيه؟"
فهد حط إيده في جيبه وطلع شوكولاتة ومدها لقدس.
"نسيت أقولك على دي."
قدس بفرح.
"شوكولاتة!"
وجت تاخدها منه.
فهد بمشاكسة.
"هاتي بوسة الأول."
قدس بحرج وصدمة.
"ها؟"
فهد بضحك.
"إيه، يلا عشان أمشي."
قدس دبدبت في الأرض برجليها.
"مستحيل أعمل كده، وهات الشوكولاتة."
فهد.
"البوسة الأول، ويلا بسرعة قبل ما ماما حنان تيجي."
قدس بغضب طفولي.
"هوووف بقا."
فهد.
"خلاص براحتك."
وجه يحطها في جيبه.
قدس بكسوف.
"هوف بقا، طيب غمض عينك."
فهد.
"هههههه، حاضر."
قربت منه بكسوف وبوسته بسرعة وبعدت.
فهد بضحك.
"هههههه، هي دي بوسة؟"
قدس.
"هوووف، اخلص يا بيه هات الشوكولاتة بقا."
فهد بضحك.
"هههههه، خدي يا أختي أهي."
وحط الشوكولاتة في إيدها وسابها وطلع، وقدس قعدت تتنطط من الفرحة.
فهد وهو طالع من الشقة.
"مروان، قول لأمك تبعد عن قدس عشان أنا لما بتعصب وحد يجي على حاجة تخصني بنسى هو مين. وتصبح على خير."
وطلع وقفل الباب.
حنان بعصبية.
"هو فاكر نفسه مين عشان يتكلم كده؟ وقدس أمانة معايا ومحدش هيقدر يقف في وش اللي هعمله عشان أنا عايزة أأمن على حياتها. قول لأخوك يبعد عن قدس، هي مش من دوره."
وسابته ودخلت أوضتها.
مروان بيضرب كف على كف.
"وأنا مالي، كل واحد يوجه الكلام ليا أنا. دانتو عيلة هبلة صح."
ودخل أوضته.
بعد أسبوع.
قدس.
"ماما، أنا ماشية."
حنان.
"..."
قدس بحزن.
"يعني مش ناوية تكلميني برضه؟"
حنان.
"مش هكلمك غير لما توافقي على العريس وتبعدي عن فهد."
قدس بحزن.
"بس أنا مقدرش أبعد عن أبيه، وإنتي عارفة كده كويس."
حنان.
"خلاص يبقا تختاري، أنا ولا هو."
وسابتها وقامت دخلت أوضتها.
وقدس طلعت بزعل ونزلت.
قدس وهي ماشية في الشارع بحزن.
فهد من وراها.
"بخ!"
قدس بصتله ومشيت من غير كلام.
فهد بإستغراب.
"مالك؟"
قدس.
"مفيش."
فهد مسك إيدها وقفها.
"احكي، مالك؟"
قدس مصدقت واتفتحت في العياط.
"ما ماما حنان لسه زعلانة مني وقالتلي، لا أنا ولا أبيه فهد."
فهد عروق إيده برزت من الضغط عليهم واتعصب جامد.
"اممم، تمام. اهدي."
(وحاول يتمالك نفسه) ومسح دموعها بإيده.
قدس.
"هي ماما مالها بقت بتعاملني كده ليه؟"
فهد.
"بطلي عياط طيب، وأنا هتكلم معاها."
قدس بخوف.
"لا، متتكلمش معاها عشان متتعصبوش وتتخانقوا بسببى وتزعل."
فهد.
"لا، متخافيش ياستي. المهم اضحكي كده وتعالي أوصلك لحد الجامعة."
قدس بابتسامة.
"على فكرة، إحنا وصلنا. مفضلش غير إني أعدي الطريق وأدخل الجامعة."
فهد.
"اممم، طيب تعالي أعديكي الطريق عشان العربيات."
ومسك إيدها ومشي.
قدس وقفته وبكسوف.
"أبيه، مينفعش حد يشوفك ماسك إيدي كده في الشارع."
فهد.
"شششش، من إمتى وإنتي بتعملي بكلام الناس. يلا امشي، خليني أعديكي."
قدس بطفولة.
"بس أنا مش صغيرة عشان معرفش أعدي لوحدي."
فهد بحب.
"مهما تكبري هتفضلي صغيرة في نظري."
قدس.
"هوف، طيب يلا يا أخويا."
فهد بفرح حاجب.
"أخويا؟"
قدس.
"أوبس، آه. ويلا بقا وبطل رغي."
وشدت إيده ومشيت.
فهد.
"لما نروح يا قدس، أهدي عليا بس."
ووصلها لحد الجامعة.
قدس.
"يلا بقا امشي."
فهد.
"ههه، حاضر. المهم هتخلصي إمتى؟"
قدس.
"هخلص الساعة 1."
فهد.
"اممم، تمام."
وقرب على ودنها وبصوت واطي.
"هتوحشيني أوي."
قدس وشها أحمر من الكسوف.
فهد بضحك.
"هههههه، اهدي، اهدي وبطلي كسوف عشان لو حد شافك بالمنظر ده ممكن أعمله حاجة."
قدس بضربته في كتفه.
"والله إنت رخـم."
فهد.
"ههههه، طيب خلي بالك من نفسك، وهاجي آخدك."
قدس بفرح.
"ماشي، هستناك."
فهد.
"في حفظ الله."
قدس.
"في رعاية الله."
فهد مشي، وقدس دخلت الجامعة.
فاطمة بغمزة.
"أوبا أوبا، دي ولعت معاكي."
قدس بكسوف.
"اتلمي يا أكل. به، ويلا نروح المحاضرة."
فاطمة.
"ههه، يلا بسرعة عشان تحكيلي كل حاجة."
قدس.
"ههه، ماشي يلا."
مدحت.
"شريف، اهدي."
شريف.
"والله لأخليها تروح النهارده، بفضيحها. مش أنا شريف الزناتي اللي واحدة ترفضه وتكون دايرة على حل شعرها وعاملالي فيها محترمة؟ المهم الصور اللي معاك دي تتبعت لكل اللي في الجامعة ومكتوب عليها، شوفوا اللي عاملة فيها المحترمة دايرة كيف على حل شعرها مع واحد."
مدحت.
"اممم، ماشي. وربنا يسترها."
رواية عشقت من اعتبروها اختي الفصل العاشر 10 - بقلم جاسمين محمد
رفعت البنت التلفون في وشها وورّتها صورها وهي في حضن صخر وصور تاني متفبركة وهم بيبوسوا بعض وصور كتيررر سوء.
قدس اتجمدت مكانها.
البنت: هههههههه مالك سكتي يعني؟ ولا عشان إنكشفتي؟ متخافيش عادي، بس متعمليش علينا محترمة تاني وانتِ مشوفتيش بربع جنيه تربية.
بنت تاني: سيبك منها، مهو هيطلع إيه من بنت أهلها ماتوا وهي صغيرة وسابوها؟ أكيد محدش كان فاضي يربيها. يحرام ههههههه.
قدس متحملتش واغمي عليها.
فاطمة بصدمة: قدددددددس!
فاطمة قعدت جنب قدس وبتحاول تفوقها وبعياط: قدس حبيبتي فوقي.
قدس وبتبص لقت تلفون قدس رن باسم فهد. فتحت عليه وبعياط:
فهد الحقني، قدس اغمي عليها.
فهد اتجمد مكانه وضرب فرامل العربية ووقفها وبصدمة وخوف: كيف ده؟ أنا جي حالا.
ولف بالعربية وساق بسرعة جدا.
عند فاطمة، حاطة راس قدس على رجلها وعمالة تعيط وبزعيق: انتو إيه متخلفين؟ حد يجبلي برفان أو ميه أفوقها.
بنت جرت جابت كوباية ميه: اتفضلي.
فاطمة أخدت الميه وبدأت تحط منها على وش قدس وتغسلها وشها. وقدس بدأت تفوق.
فاطمة حضنتها: حبيبتي انتي كويسة؟
قدس وهي لسه مصدومة: ها؟ آه. أنا عايزة أروح.
فهد وصل بالعربية ونزل وطلع يجري على قدس وبخوف: قدس حبيبتي.
ونزل قعد جنبها وحضنها والكل واقف مصدوم.
فهد: حبيبتي انتي كويسة؟ طمنيني عليكي.
قدس ساكتة مش بتتكلم وعيونها مليانة دموع.
فهد بقلق مسك وشها بين إيدو: حبيبتي فيكي إيه؟ مالك؟
شريف من ورا: آه، في في إن الأستاذة اللي عاملة فيها دور المحترمة مقضياها ومش متربية.
فهد سمع كدا واتعصب جامد وعينه احمرت جامد وقام ضرب شريف بوكس وقعه في الأرض وبزعيق: اللي يتكلم كلمة عنها أنا أمحيه من على وش الأرض.
بنت من اللي واقفين بصوت واطي لصاحبتها: شوفتي قلة الأدب؟ منظرهم كيف في الصور؟ ولسه برضوا بيمثلوا دور الاحترام.
فهد سمعها وبعصبية: فيننننن الصور اللي بتتكلمي عليها دي؟
فاطمة بخوف عشان عارفة إن فهد لما بيتعصب مش بيشوف قدامه زي ما قدس حكتلها، فمسكت التلفون وبعتت رسالة لمروان: مروان تعال بسرعة على الكافتيريا ومش وقت استفسار، بسرعة.
وقامت على من مكانها: فهد، أرجوك مش وقته، يلا نودي قدس مستشفى نشوف مالها.
فهد بص على قدس اللي قاعدة مكانها على الأرض ولسه ساكتة وعيونها بتنزل دموع، بس قرب منها وهو قلبه واجعه من منظرها: قدس ردي عليا، حصل إيه؟
بنت قربت من فهد وهي أصلاً مش بتكره قدس، اسمها فيفي.
فيفي: فيه إن صورك انت والمحترمة مشهورة وانتو حاضنين بعض وماسكين إيدين بعض وكمان وانتو بتبوسوا بعض.
ورفعت التلفون في وش فهد وورّته الصور. وفهد اتعصب جامد لما شاف الصور وبعصبية: ميننننننن الز.بالة اللي عامل الصور دي؟
مدحت خاف من صوته من تعصبته. وفهد حس بكدا راح ماسكه من لبسه وبزعيق: انتتتتت اللي عملت كدا؟
مدحت بخوف: والله أنا مليش دعوة، شر. شريف هو السبب.
فهد ضرب مدحت بوكس ورمه على الأرض ومسك شريف اللي مرمي على الأرض وقعد يضرب فيه لحد ما مروان جه وبدأ يبعده عنه بالعافية.
مروان بعصبية: ابعد وسيبه، مضيعش نفسك عشان واحد زي ده.
قدس كانت قاعدة بتعيط وشهقاتها علت. فهد سمعها قرب منها بسرعة وحضنها: حبيبتي اهدي، مفيش حاجة خلاص.
قدس بعياط: خد خدني. من. هنا.
فهد: حاضر ياحبيبتي.
وبص لشريف ومسك تلفونه رن على معتز: معتز، ابعتلي فوزي ياخد ابن ال.🐶 ده.
معتز: فيه إيه؟ وانت فين؟
فهد: مش وقت كلام، ابعت فوزي على الجامعة بتاعت قدس يلا.
معتز: حاضر، مسافة السكة وجي.
فهد وجه كلامه لمروان: هتفضل هنا لحد ما معتز أو فوزي يجوا ياخدوا الز.بالة ده عشان وديني لندمه على اليوم اللي بصّلها بس بصه، ماشي.
مروان: فهد، اهدي طيب.
فهد بعصبية: انت سمعتتتتت قولت إيه؟
مروان: حاضر.
فهد حضن قدس وماشي بيها.
بنت من اللي واقفين: شوفي قلة الأدب! بعد الفضيحة دي وحضنين بعض عادي ولا كان حاجة حصلت.
فهد بصّلها بغضب وبصوت عالي: آه، حاجة تاني اللي بتتكلموا عنها دي بتكون مراتي، يعني كل واحد يحط لسانه في بوقه عشان مخلهوش ياخد معا ويشوف هيحصل فيه إيه. انتووووو سامعيننننننن؟
قدس بصّتله بصدمة: مر. مراتك؟ كيف؟
وكان هيغمي عليها بس فهد شالها.