عاصي: تمارا أبوكي عندي في البيت وعايزك ضروري ولازم تيجي في أسرع وقت. تمارا بدموع: انت بتقول إيه؟ زيدان بخضه: في إيه؟ تمارا وهي بتكلم عاصي: أنا جاية بكرة هكون عندك. وقفت معاه. زيدان: في إيه؟ تمارا: ب ب با بابا موجود دلوقتي عند عاصي. أبويا يا زيد أبويا. زيدان حضنها: اهدّي اهدّي، متخافيش متقلقيش يا تمارتي. تمارا: احجز يا زيدان عشان ننزل على القاهرة، بعدين نرجع. زيدان: تمام. تاني يوم وصلت القاهرة.
في الفيلا دخلت تمارا جريت على عاصي اللي كان بيفطر. تمارا: عاصي عاصي، بابا فين؟ عاصي: اهدّي واقعدي الأول. قعدت تمارا. تمارا: ها، فين بابا؟ عاصي: هرن عليه وهيجي. تمارا: ماشي. بعد شوية وصل علي أبو تمارا. علي بدموع: تمارا بنتي. وجري ولسه هيحضنها بس تمارا بعدت وعينيها فيها دموع. تمارا بدموع: انت عايز إيه؟ ورجعت حياتي ليه؟
علي بدموع وقهر وندم: أنا آسف يا بنتي، سامحيني. أنا من ساعة ما هربتي وأنا ندمان وبدور عليكي أنا وأمك. سامحيني، أنا آسف يا بنتي، أنا طالب منك السماح. تمارا بدموع: عايزني أسامحك؟ عايزني أسامحك إزاي؟
أنا بسببك لما هربت منك بسبب طمعك وأنك كنت هتبيع بنتك، كان ممكن يحصلي حاجة لولا إني شفت عاصي وخدني معاه، وقابلت حور اللي كانت بتعتبرني بنتها، وزيدان اللي رباني، وعاصي اللي كان بيعتبرني بنته. لولا دول كان زمان حصلي حاجة أو يمكن كنت مت، كنت ميتة يا بابا؟ ها؟ كانت بنتك هتكون ميتة؟ علي بدموع حضنها: أنا آسف، سامحيني ونبي، أنا مستعد أعملك أي حاجة بس سامحيني.
تمارا بضعف وهي في حضنه: أنت بسببك أنا وأمي بعدنا عن بعض، روحت بعيد عن حضنها الحنين. علي بدموع: اديني فرصة ومش هتندمي، هكون ليكي أحسن أب. تمارا: هحاول، هحاول بس مش أوعدك. علي: وأنا موافق. تمارا: عايزة أشوف ماما، وديني عندها. علي: تمام، يلا. راح معاهم كل أهل البيت، عاصي وزيدان وحور. في البيت عند علي دخل الغرفة وهو معاه تمارا. علي بفرحة: أم تمارا، أم تمارا، شوفتي عملتلك مفاجأة وجبتلك بنتك تمارا.
كانت مامت تمارا نايمة ولما هو اتكلم مش سمعته. قرب منها، فضل يقومها لكن لا حياة لمن تنادي. تمارا قربت تصحيها معاه. تمارا: ماما ماما، قومي أنا جيتلك يا حبيبتي، قومي احضني بنتك تمارا، خديها في حضنك. علي دموعه نزلت. علي: لا حول ولا قوة إلا بالله. تمارا بصرخة ودموع: لااااااا، لااااا. دخل على صوتها الجميع بخضه. زيدان: في إيه مالك؟ علي بوجع وهو بيحاول التماسك عشان بنته: أم تمارا توفت.
تمارا بدموع: ماتت، ماتت، ماتت قبل ما تشوفي وتاخديني في حضنها. سيبتيني، سيبتيني يا بابا. راح زيدان جنبها حضنها. زيدان: اهدّي، اهدّي. تمارا: أهدى إيه؟ أهدى إيه؟ كملت بدموع: كانت نفسها تشوفني يا زيد، وأنا والله كنت عايزة أشوفها بس وهي في وضع أحسن، وهي بتجري عليا تحضني. تم دفن مامت تمارا وقعدت شهر مع أبوها في بيته عشان تكون معاه ومش تسيبه. وبعدين رجعت هي وزيد على أمريكا وكملت دراستها، وبعدين رجعوا القاهرة.
بعد أربع سنين كانت تمارا قاعدة في حضن زيدان. تمارا: تفتكر إن يوسف وحور هيتجوزوا بجد، وإن هما بيحبوا بعض بجد؟ زيدان: رغم إن يوسف عنده تلات سنين بس بيبان في عينه الحب لحور. حور عندها سنتين. تمارا: يمكن هو اللي يربيها ويحبها بجد، زي ما أنت ربيتني. أنت آه ربيتني وأنا أكبر من كده، بس في الأول والآخر عشقت من رباني. زيدان بحب: وأنا عشقتك يا ابنتي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!