تمارا بخوف: حاضر.
عاصي: اركبي.
تمارا: عربيتك.
عاصي: أه يالا.
ركبت تمارا جنبه وانطلق.
بعد نص ساعة كان وصل عند فيلا، أو بالتحديد قصر ملئ بالحراسة.
نزل من عربيته بكل كبرياء وغرور.
عاصي بهدوء: يالا انزلي يا تمارا.
تمارا نزلت بكل خوف.
تمارا: انت هنا بيتك؟
عاصي: اممم.
تمارا: ده كبير وحلو يا عمو.
عاصي: متقوليش يا عمو، قوللي عاصي.
تمارا: بس انت كبير قوي، عيب مش هتزعل.
عاصي: معلش ولا مش هزعل، ويالا ندخل بقا.
تمارا: ماشي، يالا.
مسك إيديها ودخل بيها القصر وطلع بيها السلم لحد الغرف.
عاصي: انتي نامي في الغرفة دي، وأنا أهو في الغرفة اللي جنبك لو عاوزة حاجة، والصبح إنشاء الله هعرفك على ماما وأخويا عشان دلوقتي الوقت اتأخر وهما نايمين.
تمارا بخوف: ماشي.
ودخلت الغرفة وهو دخل غرفته.
في صباح يوم جديد مليء بالأحداث.
في الساعة السابعة صباحاً نزلت تمارا من غرفتها، مكنش في حد تحت، خرجت قعدت في الجنينة بره.
بعصبية: انتي مين؟
تمارا قامت من على كرسي بخوف: أنا تمارا.
بعصبية: وانتي اللي دخلك هنا؟
تمارا وهي تبكي: عا عا عاصي، عاصي اللي دخلني، والله أنا جايه معاه.
لسه هيقرب منها بس صوت ما أوقفه.
عاصي: زيدان ابعد عن البنت.
زيدان ببرود: مين دي؟
عاصي: هتعرف كل حاجة جوه لما ندخل، تكون ماما خلصت الفطار عشان أقعد أفهمكم.
زيدان وهو ماشي داخل القصر: ياريت.
دخلوا القصر على الفطار.
حور، مامت عاصي: اسمك إيه بقا يا حبيبتي؟
تمارا بابتسامة: اسمي تمارا.
حور: عندك كام سنة يا تمارا؟
تمارا: 14.
زيدان ببرود: وجبت الطفلة دي منين يا أستاذ عاصي؟
عاصي بنفس البرود: زي ما جبتها، بس أنا هقول جبتها إزاي عشان تفهموا الوضع.
حور: قول يا حبيبي.
عاصي: .........
بس كده.
زيدان بعصبية: آه، وانت مصدق بنت شوفتها في الشارع؟
حور بطيبة: يا حبيبي باين عليها طفلة بريئة.
زيدان بعصبية: انتي البريئة يا أمي، أنا عارف الأشكال دي كويس.
تمارا بتبكي: والله أنا مش كدابة، مش كدابة.
وتصرخ بانهيار وهي بتتكلم لحد ما فقدت الوعي.
عاصي جري عليها شالها وطلعها غرفتها، وطلع وراه زيدان وحور أمهم.
عاصي بصوت عالي: جيب دكتور يا زيداااان، دكتور.
زيدان حس أن قلبه هيتخلع وهو خايف عليها ومش عارف إزاي قلبه وجعه وحاسس إنه بيحب حد كده، بس قال في دماغه: أكيد عشان حاسس بالذنب.
بعد شوية الدكتور وصل وخلص كشف.
عاصي: ها يا دكتور.
الدكتور: انهيار عصبي، البنت دي صغيرة على كدا، لازم تراعوها.
زيدان بقلق على تمارا: تمام يا دكتور، شكرا.
ونزل وصلوا لحد الباب ورجع تاني عند غرفة تمارا.
عاصي: أنا نازل دلوقتي رايح الشركة، ولو حصل أي حاجة اتصلي عليا يا ماما.
حور: حاضر يا حبيبي.
ومشي عاصي.
حور: وانت يا زيدان مش رايح شغلك؟
زيدان بتعب: لا يا ماما، أنا داخل غرفتي أرتاح شوية.