الفصل 4 | من 7 فصل

رواية عشقت مريضتي الفصل الرابع 4 - بقلم فاطمة سعيد

المشاهدات
24
كلمة
923
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

المجهول: مش مهم أنا مين، بس خلي بالك من حورية. (قفل المكالمة) أدهم: يا ترى مين ده؟ في غرفة حورية أدهم: حورية، عاملة إيه النهاردة؟ لتفتح حورية عينيها الزرقاء. حورية بابتسامة وطفولية: الحمد لله يا دكتور أدهم. ثم تسأله بخجل كالأطفال: هو أنا ممكن أقولك يا أدهم بس من غير دكتور؟ ليبتلع أدهم ريقه بصعوبة من براءتها. أدهم بارتباك: آه، ممكن عادي. أدهم بحمحمة: هند قالتلي إنك ماكلتيش كويس النهاردة. لتعبس حورية ثم تقول:

حورية: يا أدهم، أنا زهقت من المصحة، أنا عايزة أخرج شوية. أدهم ببسمة: أول مرة أعرف إن اسمي حلو كده. لتنظر له حورية بخجل. أدهم: إيه رأيك تيجي معايا فرح النهارده بليل؟ لتلمع عيون حورية: أكيد. أدهم: تمام، إن شاء الله. وأهو تخرجي شوية من جو المصحة. حورية بفرحة: شكراً يا دكتور. لينظر لها أدهم برضا ثم يخرج. أدهم: عملتي فيا إيه بس يا حورية؟ لتدخل هند لأدهم. هند: دكتور، في واحد عايز حضرتك بره. أدهم: تمام، دخليه.

هند: اتفضل حضرتك. ليبتسم المجهول. المجهول: أهلاً بحضرتك يا دكتور أدهم. أدهم: حضرتك تعرفني؟ المجهول: أنا ياسر الإبراهيمي. أدهم: تمام، حضرتك عايز حاجة مهمة وكده؟ ياسر: أنا ابقى ابن مدام فريدة. أدهم بصدمة: مدام فريدة، أخت عاصم الإبراهيمي؟ ياسر: آه هي. حضرتك. أدهم: تمام، وحضرتك عايز إيه؟ ياسر: أنا جاي أنبهك بس إن مدام فريدة هتحاول تقتل حورية قريب أوي، يا ريت تاخد بالك. أدهم: تمام، بس ليه حضرتك بتقولي كده؟

ياسر: أنا أصلاً ما كنتش أعرف أي سبب للعداوة بين أمي وعمي، بس عرفت ومش مصدق إن السبب ممكن يكون الفلوس. وأنا كمان عايز انتقم من أمي لأنها السبب في موت أبويا، هي اللي قتلته لمجرد إنها تورثه. أدهم: أنا مش مصدق إن فيه أم بالشكل ده. ياسر: لا صدق وزيادة كمان. و أه صحيح، أنا اللي كلمتك حضرتك في التليفون الصبح واضطريت أقفل لأن مدام فريدة بتراقبني. أدهم: تمام، وأنا هشدد الحراسة، متقلقش. إن شاء الله خير.

ياسر: تمام، أشوف حضرتك على خير. بعد خروج ياسر. ياسر على الهاتف: الو، إزيك حضرتك؟ المجهول: عملت إيه؟ ياسر: الحمد لله، كله تمام وكده الحراسة هتزيد. حضرتك. المجهول: تمام، شكراً ليك. ياسر: العفو، بس المهم حضرتك ناوي تظهر امتى؟ المجهول بشرود: قريب أوي، إن شاء الله. _في المصحة. أدهم: اتفضلي الفستان ده يا حورية. حورية بانبهار: شكراً أوي يا أدهم، ده حلو أوي.

ليرتدي أدهم بدلة سوداء وقميص أبيض وجزمة سوداء لامعة ومشط شعره الغزير الأملس. ليخرج أدهم. أدهم ليطرق باب غرفة حورية: حورية، خلصتي؟ لتخرج حورية لينبهر بطلتها. فكانت ترتدي فستان أزرق شيفون بلون عينيها وقامت بفرد شعرها الطويل الذي وصل لنهاية ظهرها ووضعت بعض مستحضرات التجميل. فكانت جميلة بحق. حورية برقة: شكلي حلو؟ أدهم بانبهار: انتي حلوة أوي. حورية بخجل: شكراً يا أدهم، يلا بينا.

أدهم كان غيران إنها هتروح بالشكل ده، فشال جاكت البدل وحطه على كتفها. لتنظر له حورية في تلك اللحظة لتلتقي عيونهما سوياً. اقترب منها وليس في وعيه. لتبتعد بخجل. أدهم: أنا آسف، يلا بينا. حورية: يلا. ليركبا سيارة أدهم. في فرح كريم. أدهم بمرح: كيمو، ألف مبروك. كريم: الله يبارك فيك يا أدهم. العروسة سيلا: أدهم، إزيك؟ وقامت بمعانقته. أدهم: الله يبارك فيكي يا سيلا. طبعاً مش محتاجة أوصف حالة حورية.

حورية بدموع: أدهم، لو سمحت عايزة أروح الحمام. أدهم لاحظ دموعها. أدهم: حورية، انتي كويسة؟ حورية بحزن: آه، أنا كويسة. سيلا: إزيك يا حورية، أنا أبقى بنت خالة أدهم وأخته في الرضاعة. حورية بفرحة: أهلاً. لاحظ أدهم فرحتها. تمنى أدهم في تلك اللحظة لو يخبرها بمدى حبه لها. في تلك اللحظة تأتي أغنية سلو. أدهم: حورية، تسمحيلي بالرقصة دي؟ حورية بخجل: موافقة. ليرقص معها أدهم، يضع يده على خصرها وتضع يدها هي حول رقبته ويرقصا سوياً.

كريم بهمس في أذن سيلا: أخوكي بيعشقها. سيلا بنفس الهمس: وهي كمان. ثم يقول لها كريم: تسمحيلي بالرقصة دي؟ سيلا بضحك: موافقة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...