مليكة كانت قاعدة في العربية ومستنية توصل بفارغ الصبر. وهي في الطريق شافت حاجة محروقة وناس ميتة. خافت أوي أوي والخوف ملا قلبها لحد ما شافت واحد من المتحولين واقف قدام العربية. بصتله، فضل مركز في عينيها. قامت موقفة العربية.
لقت المتحول بيشاورلها على الطريق التاني، يعني بيقولها امشي. فجأة مليكة لقت ناس كتير من المتحولين بيجروا من بعيد. المتحول شورلها يعني امشي وراح عشان يوقف الناس المتحولين. قامت مليكة لفت العربية ومشيت بسرعة جنونية. وبعد ما مشيت فضلت تفكر في المتحول. هو ليه بصّلها وفضل واقف مكانه؟ ما حاولش يموتها ليه؟ شاورلها إنها تمشي، إيه معنى نظرتُه وإنقاذه ليها؟ شكله مش متحول، بس إزاي وقف مع المتحولين وما عضّوش ولا موته؟
فاقت من التفكير على صوت إنذار العربية إنها سخنت خالص، فرجعت لبيت نور. بعد ما وصلت مليكة لبيت نور، نزلت ورنّت الجرس. خرجت نور على صوت الجرس وفتحت الباب. نور: مليكة! مليكة: خدت نور في حضنها. نور: إنتي روّحتي ولا لأ؟ مليكة: روّحت. نور: إزاي؟ حصلك حاجة؟ إنتي كويسة؟ احكي إيه اللي حصل؟ مليكة: بسس، تعالي بس ندخل وهحكيلك جوه. بعد ما دخلوا، نور قالت: نور: إيه بقى اللي حصل؟ مليكة حكتلها اللي حصل.
نور: طب المتحول ده عمل كده ليه؟ مليكة: هو ده اللي مش راضي يمشي من دماغي، بس المتحول كان سو كيوت. نور: اتنيلي، ده متحول! وباباكي ومامتك؟ عرفتي حاجة؟ مليكة: مش عارفة عنهم حاجة، بس أكيد لو أذوا، لأنهم وصلوا لبعد الشركة. أكيد حد منهم دخل أو هما والموظفين مستخبيين في مكان. نور: إن شاء الله خير. مليكة: ماشي، أنا جعانة. نور: واللهي ما بعرف أعمل غير بيض. مليكة: وأنا بطاطس. نور: تعالي نطلب أكل من بره. مليكة: تعالي.
وبعدين اتصلوا بتاع مطعم. وبعد وصول الأكل كله، مليكة قالت: مليكة: أنا هروح أنام عشان مرهقة. نور: وأنا كمان. وراحوا عشان يناموا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!