الفصل 3 | من 7 فصل

رواية عشقت مصاص دماء الفصل الثالث 3 - بقلم محمد عاطف

المشاهدات
77
كلمة
1,252
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

بعد ما قفل عبدلله مع مليكه، وصل الشركه. عبدلله ركن العربيه ونزل هو ووفاء، وبعدين طلعوا للمكتب. بعد خمس ساعات من وقت العمل، الأمن والكاميرات لقوا جيش من المتحولين جاي على الشركه والبيوت اللي جنبها. الأمن والموظفين اللي كانوا على الكاميرات جروا على عبدلله. موظف: الحقنا يا باشا، جيش من المتحولين بيهجموا على الشركه والشوارع اللي جنبنا. عبدلله بصدمه: يعني إيه؟ روحوا بسرعة اقفلوا مداخل ومخارج الشركه.

الموظف: بلغت الأمن، بس احنا لازم ننزل البدروم عشان نضمن إنهم هيقفلوا المداخل والمخارج كلها. عبدلله: طب يلا بينا بسرعة. نزلوا للبدروم. عبدلله اتصل بمدير الأمن. عبدلله: الو، الحقنا يا موسي. (موسي شغال مدير الأمن وهو صاحب عبدلله من زمان، وهو في نفس عمر عبدلله.) موسي: في إيه؟ عبدلله: أنا في الشركه بتاعتي اللي أنت عارفها، وفي مجموعة من المتحولين هجموا عليا. موسي: إزاي يعني؟

دول كانوا شوية واتقتلوا. هحاول أتصرف، أنتوا فين بالظبط؟ عبدلله: اتحركوا بسرعة عشان هم معرفش حد منهم دخل ولا لأ، وإحنا في البدروم. موسي: متقلقش، اديني مراقب الكاميرات أو اللي شافهم. عبدلله ادى التليفون لموظف من اللي كانوا على الباب. الموظف: الو يا باشا. موسي: قولي يا ابني، هما عددهم كتير ولا إيه؟ الموظف: يعني ممكن عدد 200 أو أكتر. موسي: تمام، اديني عبدلله. عبدلله: إيه يا موسي؟

موسي: مش هينفع نجي لك عشان إحنا عددنا 30 بس، ف هتحتاج قوات كتير. إحنا لازم نسيب البلد دي عشان نهجم إحنا والقوات مرة واحدة. ولازم أبلغ الأخبار عشان هنحتاج طيارات هيلكوبتر. عبدلله: ماشي، بس متتأخرش عشان معانا ناس كتير. موسي: متقلقش، سلام. عبدلله: سلام. موسي اتصل بالأخبار. موظف من الأخبار: الو يا باشا. موسي: اديني المدير. موظف: تمام. المدير: الو، في إيه يا باشا؟

موسي: بص، عايز الأخبار دلوقتي تنشر إن في بلدنا في متحولين أكتر من 200 هجموا على أكبر شركة بلاستيك، ويمدوا بالهم كويس. عند مليكه، كانت في بيت نور قاعدة قلقانة على أبوها وأمها. بعد وقت، ظهر خبر في التليفزيون على متحولين اقتحموا أكبر شركة بلاستيك، صاحب الشركة عبدلله المنشاوي. مليكه بعياط نازل من عينها: قلت له إن حلمي هيتحقق. نور: اهدي، أكيد هيلحقوهم. مليكه: لأنه؟ نور: يعني إيه؟ مليكه بصراخ: يعني لأ، هيموتوا.

نور بعياط على صاحبة عمرها: اهدي يا حبيبتي، إن شاء الله هيعيشوا. مليكه: أنا حذرتهم، مسمعوش كلامي وفكروني بتوهم. نور: أبوكي هو أبويا وأمك هي أمي يا حبيبتي، وهيبقوا بخير. مليكه حضنتها وانهارت من العياط. نور: معلش يا حبيبتي. بعد وقت، نور قالت: نور: اتصلي كدا بعمو عبدلله. مليكه: استني، صح. وبعدين مليكه اتصلت بعبدلله أبوها. مليكه: الو يا بابا. عبدلله: إيه يا بنتي. مليكه: صدقت اللي قولتهولك؟

عبدلله: آه يا بنتي، شكل الحلم كله هيتحقق. ادعيلنا وخلي بالك من نفسك كويس ومتخرجيش مهما حصل. مليكه: لأ يا بابا، أنتوا هتعيشوا إن شاء الله. عبدلله بصراخ بألم ووجع: المتحولين وصلوا قدام الشركه ومحوطينها كلها، وفاضل شوية ويفتحوا باب الشركه وهيطلعوا للبدروم. أنا وأمك هنموت، هنموت. مليكه بصوت واطي: هاجيييييي.... وبعدين الاتصال اتقطع خالص. مليكه قاعدة تحاول ترن عليهم الاتنين ومفيش فايدة. عند عبدلله، قعد على الأرض وقال:

عبدلله بصوت مخنوق: مليكه مش هتقتل ساكتة، مليكه هتيجي، مليكه هتتأذى. عند مليكه، كانت بتجهز نفسها إنها هتروح لأبوها وأمها. نور بعياط قالت: انتي هتروحي فين؟ مليكه: رايحة لبابا وماما. نور: مش هسيبك تموتي نفسك. مليكه: إزاي؟ نور: يعني مش هتروحي في حتة. مليكه: انتي بتقولي إيه؟ نور: اللي بقوله، عشان أنا مش هسيبك تموتي أو تتعرضي للخطر. مليكه: هروح. نور: لأ. مليكه قامت قالت لها: محدش هيقدر يمنعني، أنا هروح ولو فيها موتي.

نور بعياط على صديقة عمرها: هتموتي. عند عبدلله، كانوا قاعدين على الأرض وفجأة لقوا باب البدروم حد بيحاول يكسره وأصوات كتير. عبدلله والموظفين: شششش، محدش يعمل صوت واستخبوا في الدولاب وأي حتة. وفاء بعياط: مش هتحرك غير معاك. عبدلله: بنتك هتبقى محتاجاكي، بسرعة روحي. وفاء بعياط هستيري: مش هتحرك. لسه بيكملوا كلامهم، الباب اتكسر. اتصدموا من عددهم. عبدلله زق وفاء: بسرعة اجري.

وفاء لسه هتجري، جري عليها متحول وعضها، والتانية هاجموا على عبدلله. باقي المتحولين عرفوا يوصلوا لمعظم الموظفين. عند مليكه، نزلت من بيت نور وركبت عربيتها وتوجهت لشركه باباها. في الطريق وهي راكبة العربية. مليكه بعياط لنفسها: أنا زودتها أوي مع نور، معلش يا نور، بس لو في أمل 1% إني أنقذ بابا وماما، لازم ما استسلمش. بس لازم أكلمها أطمنها عشان دي مش صحبتي دي أختي. وبعدين اتصلت مليكه بنور، بس نور مردتش.

مليكه: إن شاء الله لما أطمن على بابا وماما هروح أصالحها. عند نور، كانت قاعدة على الأرض بتعيط وقالت لنفسها: سيبتيني ومشيتي. أنا بس قولتلك متروحيش مش عشاني، ده عشان انتي متتأذيش يا مليكه. انتي مش صحبتي، ده انتي النفس اللي بتنفسه. انتي لو حصلك حاجة أنا هروح فيها يا مليكه. ربنا يستر ومتتأذيش يارب، طمني عليها واحميها، أنا ماليش غيرها، مش قادرة أتخيل إني ممكن أفقدك بعد 15 سنة. يااااااااااااااااااب، خليك جنبها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...