قرب عليها فجأة. جاء المتحول الذي تركته مليكة نائماً. تحدث مع الزعيم بلغة غير مفهومة. مليكة: "هو في إيه؟ كل من في المكان نظر إلى مليكة واقتربوا منها ليعضوها. لكن الزعيم قال بلغة غير مفهومة: "خذوها لغرفة فوق وحبسوها." المتحول لم يقدر أن يفعل شيئاً، لكنه مشى وترك مليكة لأنه لم يستطع فعل شيء لها. لكنه عاد وقعد يفكر كيف يهربها. وصل إلى أنه سيهربها اليوم. عاد وأحضر حبلاً ليعرف كيف يخرج دون أن يراه أحد. ثم صعد وهرب مليكة.
كانت هناك سيارة شرطة قد جاءت، لكن المتحولين هاجموا عليها، لهذا لم يكن هناك أحد كثير. وبعد أن هربها، تركته مليكة وجرت على الزعيم ووضعت السكين في قلبه. *** بعد أن قتلت مليكة زعيم المتحولين، وجدت المتحول يقع على الأرض. وبعد قليل، عاد كل المتحولين بشراً بسبب مليكة. مليكة وقعت على الأرض وبكت على المتحول، لأن مليكة كانت تظن أنه مات، وكانت تحبه. بعد 10 دقائق، وجدت مليكة المتحول استيقظ، لكن شكله كان قمراً. "أنت استيقظت؟
أخذت مليكة المتحول في حضنها. مليكة: "أنا أحبك أوي." مليكة وجدت المتحول يتكلم ويقول لها: المتحول: "وأنا كمان بحبك أوي أوي." مليكة والمتحول قبلا بعضهما. مليكة: "هو بابا وماما كدا عاشوا؟ المتحول: "باين أه." مليكة: "هو أنت اسمك إيه وعندك كام سنة؟ المتحول: "اسمي يوسف، 29 سنة، وكنت مدير تحت، أوكي في الشركة." مليكة: "يعني أنت كنت شغال مع بابا؟
يوسف الذي كان متحولاً: "أه، أبوكي كان بيحبني أوي، وأنا كنت بحبك أوي لما كنتي بتيجي الشركة." مليكة بكسوف: "يلا نشوف بابا وماما." وفعلاً لقوا بابا وماما مليكة، وهما عبد الله ووفاء. وكل واحد راح لبيته. مليكة ونور كانا مع بعض، ومليكة حكت كل اللي حصل لنور. نور: "يا لهوي، كل ده حصل! مليكة: "أه، ويوسف جه اتقدم لي وأنا وافقت، والفرح الشهر الجاي." نور: "أنا أول المعزومين." مليكة: "طبعاً، أنا همشي عشان بابا." نور: "ماشي." ***
وبعد شهر على علاقة مليكة ويوسف. تزوجا وعاشا في سبات ونبات. بس الزعيم ما مات.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!