مليكة صحيت الصبح عشان تروح عند الزعيم بتاع المتحولين. قامت وخرجت بهدوء عشان المتحول ميصحاش، بس لقت إن الباب مقفول بقفل. المتحول كان حطه عشان خاف لحد يوصلها. فاق المتحول وبص في عينيها. مليكة قامت راحت للمكان اللي كانت نايمة فيه. المتحول خرج من البيت، بس مليكة كانت قاعدة مش راضية تتحرك عشان هو ممكن يتقلب عليها وممكن يعضها. بس فاقت من التفكير، وقالت لنفسها إنها لازم تروح بليل عند الزعيم.
دخل المتحول وفي إيده أكل، كان عصير وعيش توست وجبنة، عشان هو ده الأكل اللي هو مش محتاج سوا. دخل، إدّى الأكل لمليكة. مليكة قالت: شكراً أوي ليك. المتحول حاول يبتسم لها. مليكة كلت وشربت، بس كان فيه متحولين تحت. المتحول خد بسرعة دم من وشه وحطه على وش مليكة. المتحول حاول يقول لمليكة إنها تقلده. المتحولين اللي كانوا تحت فتحوا الباب ودخلوا. مليكة حاولت تعمل إنها متحولة، بس كان منظرها مسخرة.
المتحولين مشيوا، والمتحول قفل الباب عشان محدش يشوف مليكة. ومليكة مسحت الدم عشان هي بتقرف. بعد مرور وقت كتير، جه الليل والمتحول نام. مليكة قامت وخرجت براحة عشان ميحسش. اتسحبت لتحت، بس خرجت من الشباك اللي في الأوضة ونجحت في الهروب. بس كان فيه متحولين تحت، بس هي استخبت في برميل. بعد ما مشيوا المتحولين، قامت مليكة من البرميل عشان تروح للزعيم.
راحت مليكة للزعيم، بس كانت في حذر عشان كان فيه متحولين كتير. بس هي كانت حاطة دم على وشها ودخلت بسهولة. ومليكة كانت واقفة مستغربة، شكل الزعيم كان شكله وحش أوي أوي. بس هو لاحظ إن مليكة باصة أوي للزعيم، قال: الزعيم: وجهلها كلام بلغة مش مفهومة. مليكة مفهمتش كلامه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!