فرحة بعصبية ولما انت طلقتها خبيت عليا ليه يا سلطان وده إيه علاقته بإنك متجيش انت وأهلك تتقدموا ليا؟ سلطان بحزن فرحة، انتي خابرة زين إني بحبك. لا أنا بعشقك، بس أنا بمر بمشاكل كتير الأيام دي وأبويا غضبان عليا عشان طلقت شمس ومش موافق يجي معايا يتقدم. فرحة بضيق تقصد إيه إنك مش هتجيب أهلك والكلام اللي إنت قلته لأمي كله فيشنك وإنك هتطلع عيل قدامها؟ سلطان بضيق
احترمي حالك يا فرحة ونقي ألفاظك. اديني بس وقت أحاول أفكر في حل وأقنع أمي، لأن أمي إقناعها أصعب من إقناع أبويا يا فرحة. فرحة بعصبية طب اسمع بقى يا سلطان، قدامك مهلة أسبوع واحد. لو مجبتش أهلك وتقدمت ليا، اعتبر كل اللي بينا انتهى. ولسه هتتركه وتمشي، مسك إيديها وقربها منه وقال بهمس مثير: أهون عليكي يا فرحة تعملي كده فيا؟ رايدة تهمليني؟ حرام عليكي يا فرحة، انتي خابرة زين إني مقدرش أعيش من غيرك. انتي النفس اللي بتنفسه.
فرحة بحزن انت السبب يا سلطان. أنا تعبت وأنا مستنياك تتقدم، واستحملت إنك تتجوز غيري وإنك تبات في حضنها هي. ويا عالم قربت منها ولا لأ؟ متعرفش. أنا بتعذب كيف يا سلطان وأنا بفكر إنك قربت منها من غيري، وأنت حقي أنا وبتاعي أنا. سلطان بتوتر وكذب أنا مقدرش أقرب من أي ست غيرك يا فرحة. وعشان كده في أسرع وقت هقنع أمي وهجي أتقدم ليكي. فرحة أما نشوف يا سلطان، على الله تصدق المرة دي. سلطان بحزن هصدق، بس انتي اديني فرصة عشان خاطري.
فرحة ماشي، أنا همشي دلوقتي عشان أمي متستعوقنيش. سلطان بضيق ما تخليكي معايا شوية يا فرحة. فرحة معلش، مش هينفع. سلام. سلطان بحزن سلام. فرحة تركته وراحت البيت، وكانت والدتها قاعدة وبتقول: كنتي فين يا بت؟ وإزاي تخرجي من غير ما تقولي لي؟ فرحة بتوتر مالك بس يا أما؟ أنا بس كنت بجيب حاجة من بره. تسنيم بحدة بتجيبي حاجة من بره ولا كنتي عند حبيب القلب؟ فرحة بتوتر يا أما أنا... تسنيم بحدة انتي إيه يا بت؟ معندكيش كرامة؟
أنا قايلالك زين دي أهله استحالة يوافقوا على جوازهم منك. مش عايزة تفهمي ليه؟ فرحة بتوتر أنا رايدة أتزوج سلطان. هو بس هيقنع أهله وبعدين هيجيبهم ويجي يتقدم. تسنيم بعصبية وانتي ترضي على نفسك تتجوزي واحد أهله مش رايدينك؟ يا فرحة، خلاص عقلك طار ولا إيه؟ أنا مش هوافق حتى لو جاب أهله بكرة. ربنا يبعتلك نصيبك يا بتي. فرحة بعصبية لا، هتوافقي. تسنيم بعصبية وإيه يجبرني أوافق على واحد زي ده لبنتي يا بت؟ فرحة بعصبية
أنا مش بنتك، انتي خالتي. ودي حياتي وأنا حرة فيها. مش هتتحكمي فينا يا خالتي. ولا تلقيكي مضايقة عشان هتجوز جوازة كبيرة زي دي وإنتي حتى محدش عبرك ولا جه يتقدم ليكي. خرجت نوارة على صوت الصراخ، ونظرت إلى والدتها فرأت علامات الصدمة ظاهرة على وجهها والألم يصيبها. اقتربت من فرحة ورفعت يدها وصفعتها بقوة. نوارة بعصبية انتي اتجننتي؟ إزاي تتحدتي كده مع أمك دي اللي ربتك؟
دي اللي حرمت نفسها من الجواز عشان خاطرنا عشان تربينا بعد أمنا ما ماتت وأبونا اللي راح اتجوز ومبصش على ولاده؟ كيف تقولي كده ليها؟ دي جزاتها؟ يا فرحة، تعايرها هي؟ كتير اتقدموا ليها وكنت بترفض عشان خاطرنا، بس هقول إيه؟ انتي واحدة أنانية مش بيهمك غير نفسك ورايدة تتجوزي سلطان؟ اتجوزيه وشوفي كيف معاملته هتكون ليكي يا بت، وبعدين مترجعيش تعيطي لينا وتقولي رايدة أطلق. قالت نوارة كلامها وراحت لتسنيم تربطت
على كتفيها وتقول بدموع: حقك عليا يا أما، هي متقصدش. تسنيم وهي تنظر لفرحة: وقت الغضب الكلام اللي بيطلع هو اللي في القلب. وهي شايفاني كده، ربنا يهنيكي يا فرحة وأنا هبعد عن الموضوع ده خالص. انتي معاكي حق، أنا مليش صلاح، أنا خالتك مش أمك. لما يجي سلطان، خليه يروح لأبوكي يتقدمله، ميجيش هنا. قالت كلامها ودخلت غرفتها. جلست فرحة على الكنبة وعيونها مدمعة وقالت بحزن: ما خبرش ليه قولت كده يا نوارة؟ أنا مقصدش، والله.
نوارة نظرت ليها بحتقار وتركتها ودخلت غرفتها. في القاهرة، في المستشفى، كان القناوي يجلس في الاستراحة حتى يأذن الدكتور بدخوله إليها. منصور قرب منه بارتباك ملحوظ. والقناوي نظر له بهدوء: إيه يا منصور؟ في حاجة رايد تقولها؟ منصور بتوتر بصراحة أيوه يا قناوي بيه، ومش خابر أتكلم ولا لأ، بس الدكتورة شمس قالتلي مقولش لحد. القناوي وقف وقال بهدوء: قول كل حاجة يا منصور، اتفضل، أنا سامعك. منصور
لما الدكتور كشف على مدام شمس وعملوا التحاليل اللازمة عشان يكشفوا عليها، يعني... القناوي بعصبية إيه يا منصور؟ انت هتنقطني؟ ما تتحدت. منصور بحزن المدام شمس عندها سرطان في الثدي. القناوي بصدمة انت بتقول إيه يا مخفوف؟ انت خابر بتقول إيه؟ منصور بحزن أيوه خابر بقول إيه. حضرتك تقدر تسأل الدكتور اللي كشف عليها وعمل التحاليل والأشعة. القناوي تركه بسرعة وذهب للدكتور ليستعلم عن حالتها وقال بدموع أب حزين على بنته:
أنا رايد أعرف حالة شمس يا دكتور، لو سمحت. الدكتور بهدوء
المدام، بالنسبة لحالة الاختناق اللي عندها دي، هي يومين وهتبقى كويسة ومفيهاش حاجة. أما بالنسبة للكانسر، فا هي برضه حالتها في الأول وتقدر تتعالج، وفي نسبة نجاح كبيرة في العملية لو عملتها. ومن الواضح كمان إنها عارفة بالمرض ده، لأن في نسب علاج بتاخدها تخص المرض ده، بس مش بتاخده بانتظام. ده غير كمان إن لازم العملية تتعمل بسرعة، عشان المرض ده خبيث ومينفعش نسيبه كده لحد ما يتشعب في جسمها كله. القناوي بدموع
يعني في أمل تعيش يا دكتور؟ الدكتور بابتسامة طبعًا يا أستاذ، ومفيش شيء بعيد على ربنا. أهم حاجة لازم حد يتابع حالتها، وكمان لازم النفسية تبقى كويسة وبلاش العصبية والضغط ليها، عشان ده ممكن يأثر عليها بالسلب. القناوي بدموع شكرًا يا دكتور. طب أنا أقدر أشوفها دلوقتي؟ الدكتور بهدوء طبعًا، اتفضل. القناوي خرج بسرعة وذهب إلى غرفة شمس، رآها تتعب بشدة. القناوي قرب بحزن وقال: أكده يا شمس؟ توجعي قلبي؟
انتي خابرة زين معزتك عندي انتي وأبوكي الله يرحمه. شمس بتعب تقصد إيه يا عمي؟ القناوي بحزن ليه تخبي عني إن عندك كانسر؟ ليه يا بتي؟ حرام عليكي. شمس بدموع مكنتش عايزة نظرات شفقة من حد، ولا عايزة حد يفضل جنبي عشان خاطر مرضي مش أكتر من كده. القناوي بدموع عيب عليكي تقولي كده يا شمس. انتي بنتي اللي مخلفتهاش. وبعدين أوعي تقولي الكلام ده. أيه شفقة إيه وحديثك الماسخ ده؟ أنا رايدك بس صحتك تتحسن ونعمل العملية. شمس بتعب
لا، العملية لا. القناوي بحزن ليه يا شمس؟ شمس بدموع أنا لو عملت العملية هموت، وأنا عايزة أعيش أطول فترة ممكنة مع ولادي يا أنكل. لو عملت العملية مش هلحق أشبع منهم. القناوي بدموع حرام عليكي متقوليش كده. انتي حتى دكتورة وفاهمة عني. انتي لازم تعملي العملية، وأنا هفضل معاكي لحد ما تقومي بالسلامة وترتاحي يا شمس. شمس باعتراض بس... القناوي مسح على شعرها وقال:
مفيش بس. أنا رايدك تهتمي بصحتك وأكلك وعلاجك ونفسيتك. مش رايد منك حاجة تاني يا شمس، عشان خاطر عيالك الغلابة. شمس بتعب العيال أنا مشوفتهمش. القناوي بهدوء اهدي. أنا بعت واحد من الحراس يطمن عليهم. المهم انتي هدي نفسك كده عشان تبقي كويسة. ارتاحي دلوقتي ونامي. مسح على شعرها بحزن حتى غفلت. في بيت ريان، كان يجلس مع زهرة وقال بحزن: أنا موافق إنك تحتفظي بابنك. زهرة بصدمة بتتكلم جد يا ريان؟ ريان بوجع
أيوه، بس أهلي مش هيتقبلوه، وإنتي خابرة كده زين. زهرة وهي تحتضن بطنها مش مهم حد يتقبله، كفاية أنا عنده. مش عارفة أشكرك كيف يا ريان. ريان بوجع مفيش داعي للشكر. بعد إذنك، داخل أنام. دخل ريان غرفته. أما زهرة ابتسمت بحب وهي تمسح على بطنها وتقول: تجي بالسلامة يا حبيبي، متعرفش أنا مستنياك بفارغ الصبر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!