الفصل 3 | من 32 فصل

رواية عشقت مطلقه و اولادها الفصل الثالث 3 - بقلم مارلي ايهاب

المشاهدات
27
كلمة
2,887
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 9%
حجم الخط: 18

كان يجلس و هو شارد، يتذكر من كسرت قلبه، وفعل كل شيء لأجلها، ولأجل إسعادها فقط. كان يقف أمام أهله لاجلها، ولحبه الشديد لها. تذكر كل ما أنفقه من الكثير من الأموال لإرضائها، وحتى لا تحتاج لأحد. تذكر صدمته حينما أرسل إليه عشيقها مكان يجتمعان فيه. وحينما ذهب، انكسرت كل شيء حينما رآها بين أحضان رجل في وضع مخزٍ. حاول قتلهم، ولكن الجيران أنقذوهم قبل أن يضيع نفسه. فاق من شروده على صوت أخيه. "رمّاح."

نادى أخوه بهدوء: "لغاية متي يا ولد أبوي؟ هتفضل أجدّه مش صعبان عليك نفسك؟ كل يوم تقعد اهنا وتفتكر اللي فات، بكفاياك يا ثائر." "ثائر." بوجع: "كفايا ني إيه، عادر؟ "رمّاح." بحزن: "كفاياك تفكر في الماضي وتتعب حالك، انسي بقى. هي نسيت وعاشت حياتها، وكان مفيش أي حاجة حصلت." "ثائر." بوجع: "مش قادر يا رمّاح، كل ما بحاول أنسى، غصب عني بفتكر. نفسي أنساها، نفسي أبعد عن البلد كله." "رمّاح." بتفكير: "طب إيه رأيك تيجي معايا القاهرة؟

نقعد في الشقة اللي أبوك جابهالي، وأنت تشتغل في فرع الشركة اللي في القاهرة. وبكده تبعد عن البلد واصل، ومتفكرش في البت دي تاني." "ثائر." نظر أمامه بشرود: "مخبرش أبوك هيوافق ولا لأ." "رمّاح." بهدوء: "اسأله، وهو أكيد مش هيعارضك يعني." "ثائر." بضيق: "شوف يا رمّاح، هشوف." "رمّاح." بجدية: "المهم متنساش تصالح أبوك، علشان أنت خربتها جامد يا ثائر، وأبوك مش هيعديها أكدة." "ثائر." بهدوء: "حاضر."

ثم نظر له بتردد، يريد أن يسأله عن همس، ولكن لسانه لا يريد الكلام. "رمّاح." ابتسم وقال: "همس زينة وفقت وبقت كويسة. وعرفنا إن البيه متجوز رقاصة في السر من سنة، من ورا أهله، واختك اكتشفت. قال يسيبها قبل ما يسيبه." "ثائر." بغضب: "الحقير! إزاي يضحك علينا كلنا أكدة؟ "رمّاح." بهدوء: "لعبها صح، وأنت أهو عرفت إنه مش الحريم بس اللي خاينة." "ثائر."

بكسرة: "حتى لو الحريم مش كلها خاينة، أنا عمري ما هقدر أثق في أي حرمة بعد أكدة. خلاص، هيفضل الشك مالي قلبي طول عمري." "رمّاح." بهدوء: "ربنا يهديك يا خوي. يلا، كلينا نعود البيت، الوقت اتأخر." "ثائر." بضيق: "لأ." رجعوا البيت وكل واحد راح على أوضته. في القاهرة، في غرفة ساجدة وأريام أختها التوأم. "أريام." بابتسامة: "أخيرًا، كلها يومين بس وهنروح الجامعة. أنا متحمسة قوي يا بت يا ساجدة." "ساجدة."

بحزن: "كان نفسي أبقى متحمسة زيك." "أريام." باستغراب: "مالك يا ساجدة؟ في حاجة؟ "ساجدة." بضيق: "تقدري تقوليلي هنروح الجامعة إزاي؟ "أريام." بضيق: "يعني إيه؟ إزاي؟ "ساجدة." بضيق: "مفيش هدوم جديدة نروح بيها، وأنا طلبت من ماما، بس للأسف قالتلي إنها مقدرتش تتصرف في فلوس، عشان كده أنا مضايقة." "أريام." بهدوء: "كام مرة أقولك بلاش تضغطي على ماما في حكاية الفلوس. هي بتحاول تشتغل وتعمل اللي تقدر عليه. هنعمل إيه تاني؟

وبعدين يا ستي، هو يعني الهدوم اللي عندنا قصرت في حاجة؟ "ساجدة." بضيق: "هدوم إيه يا حسرة عليا؟ شوية الهدوم القديمة الديبة اللي شوية وهيتقطعوا مننا في الطريق، على أساس إننا بنجيب كل سنة هدوم. ده إحنا حتى الأعياد بيعدوا علينا بنفس الهدوم، كل خمس ست سنين نجيب طقم. استكّتي يا أريام علشان مش ناقصة." "أريام."

بهمس وغضب: "ظبطي صوتك ده بقى يا زفتة، أمك لو سمعتك هتزعل. حرام عليكي، حسي على دمك. وبعدين مش صرفت علينا لغاية ما دخلنا كليات كويسة؟ "ساجدة." بغضب: "كويسة قوي الصراحة، واحدة في تجارة والتانية في حقوق." "أريام." بصدمة: "مالها الحقوق اللي أنتِ فيها وحشة؟ "ساجدة." بدموع: "أيوه وحشة، لما أبقى جايبة 90% وأدخل حقوق عشان مصاريفها أقل، يبقى وحشة وجداً كمان. بدل ما أدخل كلية حقوق تبقي وحشة."

وتركتها وذهبت إلى سريرها المهلوك، وغطت رأسها وهي تبكي بقهر. أريام تنظر لها وهي تحاول السيطرة على دموعها. نعم، يعيشون حياة فقيرة جداً، لا يشعرون بطعم السعادة في أي شيء، محرومين من كل شيء. والدتهم تحاول تعويضهم، ولكن ما باليد حيلة. قامت من على فراشها واقتربت من ساجدة التي تبكي بقهر،

وطبطبت بحنان عليها وقالت: "هدي يا ساجدة، متعمليش في نفسك كده، حرام عليكي. وبعدين صدقيني بكرة هتفرج وهنبقى عال. بس انتي قولي يا رب. أنا وأنتي اللي بإيدينا نغير حالتنا دي ونبقى حاجة كويسة. يا ساجدة، بكرة تتخرجي وتبقي أشطر محامية في البلد، وساعتها بقى هيبقى معاكي فلوس وتعيشي عيشة أحسن من اللي انتي فيها دي. المهم يبقى عندك ثقة في الله، ثم نفسك. انتي اللي في إيديك تغيري كل حاجة. وبعدين متبصيش للي أعلى منك، بصي للي تحت منك، بصي للأطفال المشردين في الشوارع والناس اللي بتمشي تشحت ومش لاقيين."

"ساجدة." ابتسمت وهي تمسح دموعها وقالت بدموع: "والله مفيش حد مقويني على اللي بيحصلي ده غيرك انتي وماما. ربنا يخليكي ليا يا أريام." "أريام." ابتسمت: "ويخليكي ليا يا حبيبتي. نامي وكفاية سهر لغاية كدة. تصبحي على خير." "ساجدة." بابتسامة: "وإنتي من أهل الخير يا حبيبتي." ذهبت أريام إلى سريرها وهي تتنهد بأمل وتقول: "يارب." في صباح اليوم التالي، كان يجلس راجح في مكتبه، وسمع طرقاً على الباب. "راجح." بهدوء: "ادخل."

دخل ثائر وهو ينظر في الأرض. "راجح." بجدية: "نعم." "ثائر." باحراج من طريقة والده، استجمع نفسه وقال بتوتر: "أنا آسف على اللي حصل امبارح يا بوي، وأوعدك ميتكررش تاني." "راجح." رجع ظهره على الكرسي ووضع قدم فوق الأخرى وقال بحدة: "ياترى ده الوعد الكام؟ كام مرة توعدني وترجع في كلامك؟

انت خابر زين إن الراجل بيبان من كلامه، لازم كلامه يبقى سيف على رقبته ميرجعش فيه واصل. لكن انت كل مرة هتغير يا بوي. اللي حصل مش هيتتكرر يا بوي، وأنت مفيش فايدة فيك يا ثائر، وأنا تعبت من عمايلك اللي بتعملها دي." "ثائر." بوجع: "أبوي، أنا رايد أسافر القاهرة مع رمّاح وأمسك الشركة بتاعة القاهرة. أنا رايد أرتاح فترة وأرجع أهنار." "راجح." بضيق: "نعم؟ يعني هتبقى أنت وهو؟ أمك مش هتوافق." "ثائر."

بوجع: "أرجوك يا بوي، أنت تقدر تقنع أمي. لكن أنا محتاجة أبعد عن البلد اهنا هبهابة عشان أقدر أنسى وأعيش حياتي. طول ما أنا اهنا هفضل تعبان." "راجح." بهدوء: "طيب يا ثائر، وأنا هوافق على طلبك. بس أتمنى فعلاً إنك تتغير، ومتسافرش وترجع زي ما أنت." "ثائر." بوجع: "طيب يا بوي. أنا هروح أجهز خلاجاتي عشان رمّاح مسافر بليل إن شاء الله. بعد إذنك." "راجح." بهدوء: "طيب يا ولدي، تروحوا بالسلامة."

ثائر خرج وهو يشعر بالضيق والوجع داخل صدره من ابتعاده عن البلد الذي عاش بها طفولته ومراهقته وشبابه. دخل غرفته وأمسك بحقيبة السفر، وفتحها ببطء وبدأ بوضع الملابس في داخلها حتى انتهى. وفجأة، بهمس، تدخل الغرفة وتقول بحزن: "انت هتسيب البيت بسببى يا راجح؟ "ثائر." اقترب بهدوء منها حتى وقف أمامها وقال: "لأ طبعاً، وأنا هسافر بسببك ليه يا همس؟ أنا محتاج أرتاح شوية، ولو فضلت في البلد دي مش هنسى ومش هتحسن أبداً." "همس."

بدموع: "تمشي بسبب المشكلة اللي حصلت بيك وبيننا؟ وكل راجح يا ثائر؟ ما أنت بقالك كام سنة عايش كده، أشمعنى دلوقتي عايز تمشي؟ ماما زعلت جداً لما أونكل قالها وقاعدة تعيط تحت." "ثائر." اقترب أكثر وقال وأمسك يديها: "يا همس، افهميني. أنا لو فضلت هنا أكتر من كده هيجرالي حاجة. هتحول من إنسان لحيوان بدون مشاعر. هفضل أذي في الكل، وأنا مش عايز كده. عايز أنسى وأتخطى اللي حصل. حسي بيا." "همس."

قامت باحتضانه: "روح يا ثائر، وربنا يريح قلبك يارب." "ثائر." شدد من احتضان أخته وقال بوجع: "يارب يا همس، يارب." ابتعدت همس وقالت بابتسامة: "محتاجة مساعدة في تجهيز الشنطة؟ "ثائر." ابتسم: "لأ، أنا خلاص قربت أخلص." "همس." ابتسمت: "طيب، هسيبك أنا. وأنت خلص وأنزل عشان أبوك ماسك ماما تحت بالعافية." "ثائر." ابتسم: "حاضر." خرجت همس من الغرفة. أما هو، بدأ في تجهيز شنطته. وبعدما انتهى، نزل لأهله. "شمس."

بدموع: "تروحوا وتيجوا بالسلامة يا ولاد. خدوا بالكم من بعض يا ثائر." "ثائر." بابتسامة: "متقلقيش يا ست الكل، إن شاء الله هنيجي في الإجازات." "شمس." بدموع: "تروحوا وترجعولي بالسلامة. خدوا بالكم وأنتم سايقين العربية. ومتسوقش بسرعة يا ثائر." "ثائر." ابتسم: "حاضر يا يما. يلا يا رمّاح." حضن شمس بقوة هو ورمّاح، وذهبوا وهما يمسكون حقائبهم ويستعدون للذهاب. وبالفعل، ركبوا السيارة وقطعوا طريقهم للقاهرة.

في السرايا، كانت شمس تبكي بقوة. "راجح." في إيه عاد يا شمس؟ ما أنت كنتي زينة." "شمس." بدموع: "صعبان عليا ولادي الاتنين يسبوني كده، ومش هشوفهم." "راجح." بضيق: "متفوليش على العيال عاد يا شمس. وقومي يلا ارتاحي في أوضتك وبلاش عياط. يلا، الوقت اتأخر، خلينا ننام بقى ونستريح من تعب الأعصاب ده." "نغم." سمعت: "مع حضرتك حق. يلا يا ماما خلينا ننام." "شمس." بدموع: "وأنا هيجيلي نوم، وولادي نور عيني بعيد عني. لازم أطمن إنهم وصلوا."

"راجح." بضيق: "لأ يا شمس، ومتعصبنيش عليكي. قدامي يلا." "شمس." خافت وقالت بتوتر: "حاضر." وأخذها وذهبوا إلى غرفتهم. بعد مرور يومين. في الجامعة، كانت قاعدة ساجدة على الحديقة الخضراء الموجودة في الجامعة. وفجأة، اقترب منها شاب لعوب قال بخبث: "وهو القمر قاعد لوحده ليه كده؟ "ساجدة." بضيق: "امشي من هنا يلا، أحسن لك." "أمير." بخبث وهو يضع يده على كتفها وقال: "ولو ممشيتش هتعملي إيه بقى يا قمر؟ "ساجدة." زقت ايديه بعنف وصفعته

على وجهه بقوة وقالت: "أما أنت واحد حقير وقليل الأدب! مين سمحلك تحط إيديك عليا يا حيوان؟ "أمير." احمر وجهه من الغضب وصفعها على وجهها بقوة وهو يقول بعصبية: "بقى حتة بت زيك تمد إيديها عليا؟ دا أنا هوريك إزاي أمير عاصم يضرب! صرخت ساجدة بقوة وهي تبكي، واجتمع بعض الشباب حولهم، ولكن لم يتدخل أحد خوفاً من أمير ووالده. ولكن في نفس الوقت، كان يمشي رمّاح مع اتنين من أصدقائه، يسمعون صريخ بنت. "عبدالله."

سأل عبدالله أحد الطلاب: "هو في إيه يا جماعة الصوت ده؟ "الطالب." دي واحدة بتضرب من أمير." "عبدالله." ورمّاح وحسام جريوا ناحية البنت اللي كان وجهها بينزف بسبب صفعاته القوية. اقترب عبدالله بقوة وأمسكه من ملابسه وضربه بعنف. أما حسام، ذهب يتطمئن على الفتاة، ورمّاح كان يضرب أمير مع عبدالله. أما أمير، كان يصرخ من قوة الضربات التي تنزل عليه منهم. "أمير." بصراخ: "أنا هعرفكم يا كلاب أنا مين!

أنا هوديكم في داهية وهخليكم تبوسوا رجلي عشان أسامحكم." "رمّاح." بغضب وتحدث بلهجة الصعيدية: "اسمع يا ياض، طول عمرنا عارفين إن الراجل اللي يمد يده على حرمة ما يتقلش عليه راجل. لا مؤاخذة، بيتقال عليه مرة. وأنت عديت كل الخطوط الحمراء. بتعمل كده في بنت يا حقير." "عبدالله."

بغضب: "اللي زي ده الكلام مش هيحوق فيه. العيب على اللي واقفين بيتفرجوا وبيصوروا زمايلهم وهي بتنضرب من واحد زبالة زي ده وساكتين. أنتم الرجولة اتعدمت من عندكم ولا إيه؟ "حسام." بقلق: "البنت، أغمي عليها. فين العيادة اللي في الجامعة؟ "البنت." بقلق: "أنا عارفة مكان العيادة." حملها حسام بجدية وجرى بها هما الأربعة على العيادة الخاصة بالجامعة. في كلية تجارة، كانت تجلس أريام وهي شاردة وتشعر بوجع، ولكن لا تعلم سببه. حتى أتت لها

إحدى زميلاتها وقالت بتوتر: "إنتي قاعدة هنا يا بنتي؟ وأختك اتضربت واتمرمطت." "أريام." بخضة: "إنتي بتقولي إيه؟ أختي إزاي يعني؟ "زميلتها." حكت لها كل شيء. أخذت أريام حقيبتها وخرجت تركض بسرعة حتى تصل إلى كلية حقوق وتذهب إلى العيادة الخاصة بالكلية. وبعد قليل، وصلت. والواقفون استغربوا ونظروا إلى السرير بالداخل، ورأوا ساجدة وهي تنام على السرير بعمق. "عبدالله." بصدمة: "دي ليها تؤام؟

"هنّا." دخلت أريام بدون أن تعير أحداً اهتماماً. وحينما رأت الجروح والكدمات الموجودة على وجه أختها، بكت وقالت بدموع للدكتورة: "هي مالها؟ "الدكتورة." "متقلقيش يا حبيبتي، هي كويسة. أنا أدتلها حقنة مسكنة عشان تنام وترتاح شوية. ساعتين وهتاخديها وتروحي." "أريام." جلست تبكي بجانب أختها. "رمّاح." بهدوء: "اهدّي. هي بخير." "أريام." بعياط: "مين الحيوان اللي عمل كده فيها؟ وديني أحبسه." قالت البنت التي دلتهم

على العيادة واسمها ياسمين: "مش هتعرفي، لأن والد الواد ده راجل أعمال كبير، ومحدش بيعرف ياخد حق ولا باطل معاه ولا معاه أبوه. وزمان كمان المقطع اللي ضرب اختك فيه اتحذف من كاميرات المراقبة عشان محدش يقدر يتكلم. بس طلاب كتير صوروا اللي حصل، واحتمال يروحوا ليهم ويفتشوا تليفوناتهم عشان خاطر يضمنوا إن الفيديوهات متتسربش." "أريام." بغضب: "ليه هي سايبة للدرجة دي؟ "ياسمين."

بحزن: "مع الأسف آه. وبعدين أمير موجود في الجامعة بقاله سنتين في الجامعة بيعيد بمزاجه، عشان كل سنة يتعرف على البنات. واللي مش بيوافقوا بيعمل فيهم كده." ثم تكلمت بإحراج: "حتى ممكن توصل بيه الدرجة إنه يعتدي على البنت، وحصل كذا مرة ومحدش خد منه حق ولا باطل." "رمّاح." بعصبية: "ده واحد واطي! كيف سايبينه أكده؟ ده لازم يطخ عيارين في نفوخه هو وأبوه." ياسمين نظرت إلى رمّاح وعصبيته وأعجبت به. أما أريام، كانت تنظر لأختها وتبكي.

"الدكتورة." بهدوء: "يلا يا شباب، روحوا على محاضرتكم، وهي هتبقى كويسة كمان شوية. اتفضلوا بلاش زحمة هنا. أختها بس اللي هتبقى هنا." وافقوا على كلامها وخرجوا من الغرفة. وبعد قليل، سمعت صوت بغيض يقول بشماتة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...