الفصل 10 | من 20 فصل

رواية عشقت نقابها الفصل العاشر 10 - بقلم لقي محمد

المشاهدات
25
كلمة
936
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

انتي ليه بتعمل معايا كده؟ قولت وأنا متوتر. كده إزاي؟ قالت بعصبية وهي بتمسح دموعها بضهر أيدها زي الأطفال. كفاية تمثيل بقى، انت إيه ها؟ كل اللي أنا فيه ده بسببك. أنتِ. قالت ببرود وهي بتتعدل في جلستها وبتهدي نفسها: طلقني. بصيت ليها بهدوء: أصلًا بعد كل اللي حصلها بسببي ده شيء طبيعي إنها تطلب الطلاق. بس أنا مش هطلقك يا روقية. قالت بعصبية ممزوجة بصوت عالي: ليه ها؟ ليه عايز تكمل عليا؟ بس أنا مش هسكت يا ليث.

قلت بتحذير: وطي صوتك يا روقية وصوتك ميعلاش تاني. قالت بوش أحمر من العصبية: يا أخي إيه البرود ده؟ قلت بتحذير ممزوج بصوت عالي: روقية، آخر تحذير. صوتك ميعلاش. رجعت نامت على السرير تاني وادتني ضهرها وقالت بصوت مخنوق: اطلع بره. قلت بندم من تسرعي: روقية. قالت بهدوء وصوت مهزوز: اطلع بره. طلعت بره وأنا بفكر بألف عقاب وعقاب لدارين. اتصلت بإيهاب اللي رد عليا بعد ثواني. قلت بخبث: هوبا. قال بخبث مماثل: أيوه، عارف أنا النبرة دي.

الهمني يا باشا. قلت بنبرة ذات مغزى: نفذ. قال بنبرة اعتراض: بس مش شايف إنه بدري شوية؟ قلت بهدوء مُريب: تؤتؤ، متتغلاش عليك. قال بهدوء: أوباا. طب أروح أنعنش بقى أحسن ده إحنا داخلين على تقيل أوي. قلت بابتسامة انتصار: ربنا معاك. قال بهدوء وتفكير عميق: ربنا معانا جميعًا. يلا اقفل أنا بقى. قلت بتحذير: سلام. مش عايز غلطة. قال بإيماء: اشطا. سلام بقى. قفلت معاه وأنا بخطط لشئ هيريحني كتير.

بعد مرور بعض الوقت، كنت داخل الغرفة عند روقية وأنا معايا أكل ليها وباقة ورد. قعدت جنبها على طرف السرير وقولت بتردد: روقية. قالت بغيظ: صاحية. عايز إيه؟ قلت بندم: روقية، أنا آسف. بس بلاش المعاملة دي. سكت شوية وقولت: المعاملة دي بتقتلني يا روقية. قالت بضحكة استهزاء: بتقتلك مش كده؟ ليه بقى يا ترى؟ عشان اتعودت على روقية اللي بتقول حاضر وماشي وبتطبطب ومهما زعلت بتفضل ساكتة؟ مش كده؟ اتعودت على روقية اللي بتستحمل؟

سكتت وفجأة لقيتها بتضحك بهستيرية وبتقول: هههههههه، كنت فاكر إني هسكت صح؟ هههههههه. أقولك على حاجة؟ أنا غبية. أه، أه، متستغربش. أنا غبية عشان سكت وقولت يا بت ده جوزك استحملي. بس خلاص تعبت. ضحكت بصوت أعلى وقالت: اااااااه، كفايا بقى. حاولت أقرب منها أو أهديها لكن وقفتني وهي بتقول: أوعى تقرب. أنا مش ضعيفة، فاهم؟ قلت بإيماء وخوف عليها: فاهم. فاهم. بس اهدي. قالت بصراخ: متقوليش أهدي. أنا مش بشد في شعري.

قلت بحب: خلاص طيب. أنتِ عايزة إيه وأنا أعملهولك؟ قالت بهدوء بعض الشيء: تقولي كل حاجة من الأول. قلت بكرة لنفسي وندم: ا... أ... آسف. والله آسف. بس بلاش دلوقتي. ووعد مني هقولك في الوقت المناسب. بس تهدي. قالت بعصبية: تاني هتقولي أهدي؟ قلت بحب: خلاص هسكت. قالت بهدوء وصوت مهزوز من البكاء: أخرج بره. ومأت ليها بهدوء وخرجت علشان تهدا. بس قبل ما أخرج لقيت وقولت ليها: أجي ألاقي الأكل كله خلصان.

قالت باستفزاز لأول مرة: ملكش دعوة. وياريت تخرج عشان الأكسجين خلص. تنهدت بهدوء، فهي مهما عملت ومهما هتعمل مش هزعل منها لأنها معاها حق في كل حاجة. نظرت ليها نظرة أخيرة وخرجت. روحت لمكان محدش يعرفه غيري أنا بس. كانت على وشي كل معالم القسوة والكره والخلق أيضاً. فها هو مقبل على أوائل أيام انتقامه. ويا له من تلذذ، فذلك الانتقام يناديه كما هو يناديه. لتتقابل تلك الوجوه بعد معارك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...