خرجت من المستشفى دي وأنا بخطط كويس أوي للجحيم اللي أنا داخل عليه، أو فالنقول داخلين عليه. منكرش إني مش خايف على نفسي، بس خايف عليها. هي ملهاش ذنب في كل ده. بعد فترة بسيطة كنت وصلت لمكان مهجور مفهوش سريخ ابن يومين. نزلت من العربية وأنا قلبي مقبوض عليها، دخلت وأنا بدور في المكان بخبث. سمعت صوته من ورايا. "بتدور على إيه يا ليث باشا؟ لفيت ليه وابتسمت بخبث وقولت: "أهلاً بالنجم."
قال بابتسامة وخبث مماثل: "تؤتؤ، مكنتش أعرف إني وحشتك أوي كده يا لولو." وشي أحمر وعروقي برزت وعيني بقت بتطلع شرار، بس قولت ببرود صاعق: "انجّز وقول عايز إيه." قال بخبث واستفزاز: "عايز حبيبتي." قولت بشك واستفهام: "حبيبتك مين؟ قال بهدوء صاعق: "مراتك." أعصابي فلتت وجريت جبته من ياقة قميصه وأنا وشي وعيني بيطلعوا نار. "إنت بتقول إيه يا ******** يا ********! إنت لو قربت من روقية هموتك، فاااهم؟ هموتك! روقية خط أحمر يا ***."
واديته بوكس وقع على الأرض، نزلت كمان عليه لدرجة إنه بقى جثة هامدة. قالي وهو بيتعدل: "اممم، شكلك متعرفش إن روح أختك في إيدي." صُعِقت ولفيت ليه بصدمة وقولت: "إن... انت... إنت عرفت أختي منين؟ قال ببرود صاعق: "تؤتؤ، شكلك متعرفش مين نجم. بس أحب أطمنك، هي معايا دلوقتي." قولت بصوت جوهري متحجر: "إنت كده بتلعب بالنار." ثم قولت بتحذير: "سيب أختي أحسنلك." قالي بإستفزاز: "حرام أضيع المزة دي من إيدي."
نزلت لمستواه ببرود وقولت: "إنت عارف إنت بتلعب مع مين؟ قالي بهدوء مستفز: "أظن طلبي واضح، تديني روقية أديك أختك." قولت بجمود: "إنت لو جبت سيرة روقية تاني، مضمنش هدّفنك فين. أما بقى أختي، فأنا عارف هجيبها إزاي." مشيت من المكان المهجور ده وأنا قلبي بيتنفض على أختي. مكنتش أعرف إنها عايشة. طب يا ترى لو عايشة هتبقى لسه فكراني؟ طب هي كويسة ولا أذاها؟
عند النقطة دي واتصلبت مكاني، مقدرتش أستوعب إنه ممكن يكون أذاها. حسيت إن روحي بتتسحب مني. طب طب حصلها إيه؟ رفعت إيدي أدعي إنه ميكونش أذاها، غير عابئ بالعربية اللي جاية عكس. عدلت مسار العربية بسرعة ونزلت أشوف ال*** اللي جاي عكس دي. "إنتي يا **** ماشية عكس ليه؟ نزلت من العربية وهي بتزعق وبتقول: "إنت اللي مبتعرفش تسوق، روح شوف حد يعلمك السواقة." بعربية ما ومكملتش بسبب الصدمة وقالت: "ليث."
بصيت ليها بصدمة بعد ما رفعت وشها و... *** على الناحية الأخرى، دخل إيهاب ذلك المنزل المهجور المتهالك وعلى ثغره ابتسامة عريضة، ولكن خبيثة للغاية. قال وهو ينظر لتلك التي أمامه بخبث: "إيه يا دودو، وحشتك مش كده؟ قالت من تحت تلك القطعة التي تغطي فمها، وهي تهز رأسها بهستيرية: "اممممم." قال بهدوء وتفكير: "تؤتؤ، كده إيهاب يزعل؟ ومظنش بتحبي زعلي." هدأت سريعاً، فهي تهابه وبشدة. قال بابتسامة خبيثة: "شطورة يا دودو."
ذهب وأمسك تلك الحديدة التي كلف أحد رجاله بأن يسخنها جيداً، ومن ثم وضعها على كتفها بِغِل. صرخت تلك المسكينة التي لا تعلم أن هذا واحد في المئة من الذي مقبلة عليه. أما هو فكان يبتسم بتلذذ شديد من بكائها وصراخها، وهو يضغط أكثر فأكثر، ليستمع إلى بكائها يعلو شيئاً فشيئاً. ذهب وجلب حِزاماً جلدياً، وظل يضربها به، وهو غير عابئ بصراخها المكتوم تحت تلك القماشة، حتى انفجرت الدماء من جسدها تعبر عن مدى ألمها. نظر لها بتقزز، ونادى
أحد رجاله وقال له بتحذير: "عينك متتشلش من عليها، فاااهم؟ أومأ له ذلك الرجل بخوف من نظراته الحادة وقال: "فاهم." تركه ذلك الوحش بلا مبالاة وذهب حيث يتقن، وقام بإجراء عدة اتصالات، ثم خلد للنوم مرة أخرى. *** أما عند روقية، كنت بتخانق مع الممرضة اللي مصممة تديني الحقنة وأنا بكره الحقن. قولت بعصبية: "إنتِ مبتفهميش، أنا مش هاخدها يعني مش هاخدها." قالت بنفاذ صبر: "يا فندم، كده غلط عليكِ، لازم تاخديها."
قولت ببرود: "وإنتِ مالك بتتحشري في اللي ملكيش فيه ليه؟ قالت بعصبية: "يوووه، أنا زهقت من كتر المناهدة، انجزي بقى." قولت بدموع متحجرة: "إنتِ بتزعقيلي في اللحظة دي." دخل ليث وكان معاه بنت حلوووووه أوي. بصيت ليها بعصبية وقولت: "مين دي يا ليث؟ إيه لحقت تتجوز التالتة؟ قال بعصبية وتحذير: "روقية، احترمي نفسك. أنا مش فاهم إنتِ جرالك إيه من بعد ما البيت اتحرق." قولت بعصبية: "قصدك إيه يعني؟ أنا مش محترمة؟
قال بهدوء وحب: "لأ طبعاً يا روحي، لا عاش ولا كان اللي يقول عليكِ كده." قولت بدموع: "تؤتؤ، إنت قولت كده." قرب مني وأنا رجعت لورا تلقائي. لحد ما، شدني قعدني على السرير وقال: "مالك بقى تاعبة الممرضة معاكِ ليه؟ قولت بزعل طفولي: "دي وحشة أصلاً، مصممة تديني الحقنة." غضب عني قال بمُسايرة: "طب وبنوتي الصغننة مش عايزة تاخد الحقنة ليه؟ قولت بمرح: "إنت بتاخدني على قد عقلي." ضحك ضحكة رجولية وقال: "امم، وأنا أقدر برضه."
قولت بمزاح: "هعمل مصدقاك." قاطعنا صوت المزة وهي بتقول: "احم احم، نحن هنا." بصيت ليها بغيظ وقولت: "صحيح، مقولتليش مين السنيورة." كانت هتتكلم لكن ليث اتكلم بسرعة وقال: "كارما بنت خالتي." لقيتها وشها قلب الألوان ومش اتكلمت. بصيت ليهم بشك و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!