دخل إيهاب البيت واتصدم لما لقى البيت مترتب والأكل محطوط على السفرة. لفت انتباهه الورقة اللي محطوطة على السفرة جنب الأكل. كان هيفتحها لكن وقفه اتصال من رقم غريب. قال بإستغراب: _ألو. جاءه الرد على الطرف الثاني: _اممم بقول بلاش ألو دلوقتي. استغرب أكتر وقال: _مين معايا؟ رد عليه ببرود: _مش مهم، المهم دلوقتي إنك تيجي تاخد صاحبك عايش، بس كله بالفلوس. عقد حاجبيه وقال: _صاحب مين؟ وانت مين؟ وفلوس إيه؟ قال بتلذذ:
_اتنين مليون جنيه مقابل إن ليث صاحبك يبقى عايش. أخذ يرمي عليه بالسباب وأبشع الشتائم ويهدده قائلاً: _ليث إيه؟ أنت اتجننت يا راجل أنت؟ أنت مين يلا يا ابن *****؟ أتته ضحكة من الطرف الثاني قائلاً: _أهدى بس يا يويو، ده التقيل لسه مجاش. احمر وجهه وقال بغضب جامح: _لو ليث جراله حاجة متلومش غير نفسك. تجاهل كلامه وقال بأمر: _تكون بكرة الساعة عشرة بليل موجود في لندن. توسعت عيناه وقد فهم قصده وقال بخبث: _تمام.
أغلق الهاتف وهو ينظر للورقة بإستفهام. ثواني وقد بدأ بقراءتها والتي كانت تحتوي على: "إيهاب لو أنت قريت الورقة دي يبقى أنا في لندن، وطبعاً أنت عارف ليه. هكون موجود في المكان ده. حافظ على رقية يا إيهاب، أنا عارف إني ممكن مرجعش تاني وعارف كمان إني لو رجعت رقية مش هتسامحني، عارف إني آذيتها وكتير، فحافظ عليها وابعد عن كارما، بلاش كارما هتأذيك. أنا مزعلتش منك بس خوفت عليك منها عشان هتأذيك جامد. سلام يا صاحبي. (ليث)
اشتدت قبضة إيهاب ليقول والدموع تُذرف من عينيه: _ليه كده يا ليث؟ دخل بسرعة، حط هدومه في شنطة وحجز طيارة للندن بإسم مستعار. دخل غير لبسه وراح أوضة مخفية محدش يعرفها غيره هو وليث. قعد شوية وبعدين خرج لابس كاب أسود يخفي وشه وبنطلون جينز أسود وتي شيرت أسود. أخد الشنطة ونزل، أخد تاكسي مقرر إنه يسيب عربيته عشان ميتكشفش بعد ما غير شكله.
بعد مرور فترة كان بيقدم الأوراق المطلوبة المزورة. ثواني وكان يجلس في الطائرة المتجهة إلى لندن وهو يخطط بخبث وإتقان شديدان. *** عند رقية كانت معاها قمر. نظرت رقية بثقة لقمر وقالت: _قمر، أنا هنزل اشتغل. بزقت قمر كل العصير اللي في بقها وقالت بصدمة: _نعم؟ قالت رقية بغضب: _إيه؟ قولت حاجة غريبة؟ نظرت قمر لها بهدوء وقالت: _لا أبداً، بس. قاطعتها رقية بثقة: _مبسش، هشتغل يعني هشتغل. أومأت لها قمر وقالت:
_ماشي يا ستي، هشوفلك شغل. ابتسمت رقية بفرحة وقالت: _أحلى أخت في الدنيا. ليكملوا حديثهم بمرح من قمر ومحبة اخت من رقية. بعد مرور بعض الساعات كانت تجلس فيهم رقية وقد عادت للوحدة مجدداً. قالت رقية محدثة نفسها: _ياترى فينك يا ليث؟ وكويس ولا لأ.. طب هو أنا ليه قلبي مقبوض كده؟ لالا هو أكيد بخير.. بس هو سابني ليه؟ أنا مزعلتوش خالص.. حطت إيديها على قلبها وقولت: _أهدى بقى، هو أكيد بخير وكويس.. وبعدين أنت إزاي تخاف عليه؟ هااا؟
مش ده اللي سابك؟ اسكت بقى. ضربت راسي وقولت: _كمان بقيت بكلم نفسي.. أوووف، أما أقوم أنام. قمت عشان أنام ولكن فضلت أتقلب في السرير ودماغي صدعت. قمت فتحت التليفزيون وقولت أسلي نفسي. جه الصبح وأنا على نفس الحالة، قلبي مقبوض وبيحاول أطمن نفسي وخوفي بيزيد أكتر معرفش ليه. وعندي هاجس إن ليث جراله حاجة. قمت اتوضيت وصليت وغلبني النوم وأنا على سجادة الصلاة. *** أما عند قمر نزلت من العمارة وقابلت دارين. أيوه دارين اللي نسيتوها.
قالت بشماتة: _كده كله تمام؟ قالت دارين بشر: _كويس أووووووووي. قالت قمر وهي ترفع حاجبها: _هااا؟ فين الفلوس؟ نظرت لها دارين بإستحقار وقالت: _صحيح بنت شحاتة. تدمعت عيون قمر وقالت: _انجزي. أعطتها دارين الفلوس بإشمئزاز. أخدت قمر الفلوس ومشيت وهي بتقول بضعف: _سامحيني يا رقية. بينما دارين ابتسمت بشر وقد ازداد الغل بداخلها. *** أما عند إيهاب كان يخرج من قسم شرطة لندن وقد أعطى لهم التعليمات، فهو بمرتبة ليث أيضاً.
ثواني وكان يجهز نفسه للاستعداد للحرب الدامية. دلف إلى الموقع المحدد وهو يحمل الأموال معه وقال بصوت عالي: _ليث. خرج شخص وهو يقول: _أهلا أهلا إيهاب باشا. نظر له إيهاب بإستحقار وقال: _بقى في أب يعمل كده في بنته؟ قال والد رقية (أيوه متتصدموش) _أنا حر في بنتي، لقيتلها بيعة تانية. نظر له إيهاب بإستحقار وقال: _فين ليث؟ قال والد رقية بجشع: _سلم الفلوس ويطلقها وأسلمهولك وأخته. قال ليث بصراخ غاضب من داخل الغرف:
_مش هطلقها ساااامع. نظر والد رقية لهم وقال بصوت عالي: _خلاص قولوا على نفسكوا يا رحمان يا رحيم. نظر له إيهاب بخبث وقال متصنعاً التوتر والخوف: _لأ لأ، هيطلقها متخافش. خرج رجل وهو يجر ليث المقيد وجسمه يخرج الدماء من كل مكان. احتقن وجه إيهاب بغضب قادر أن يزيل الأخضر واليابس. رمى ذلك الرجل الخضير اللي بيطلق عليه والد رقية الورق في وجه ليث وقال: _امضي يلااااا. قال ليث بخبث: _طب فكني عشان أعرف أمضي. نظر له
ذلك الرجل بشك وقال بأمر: _فكوه، بس أي حركة كده ولا كده بموتكم كلكم. أومأ له ليث بصمت. ثواني وكان قد فُك قيده، وبلمح البصر كان رجال الشرطة مجتمعين حولهم. *** عند رقية. صحيت على إيد بتملس على شعري. ابتسمت وغمضت عيني تاني. ثواني وفتحت عيني بفزع لما افتكرت إني في الشقة لوحدي. قولت بصريخ: _أنت.. أنت بتعمل إيه هنا؟ ابتسم بإستفزاز زيه وقال: _صباح الخير يا حبيبتي. احمر وشي بغضب وحسيت إن وشي بيطلع نار. وقولت:
_بقولك بتعمل إيه كده؟ قال بحب مستفز: _إيه يا حبيبتي، في حد يستقبل زوجة اللي غاب عنه شهرين كده؟ صرخت بغيظ من بروده، وقولت: _حبك برص يا شيخة، يخربيت برودك. سحبني أقعد جنبه، وقال وهو بيهديني: _اهدي يا حبيبتي عشان في ضيوف بره، مينفعش يسمعوكي بتزعقي كده. دموعي نزلت بخوف، وقولت بتردد: _اتجوزت عليا تاني؟ اتصدم، وقال بسرعة: _مقدرش. قولت وأنا بقف على السرير: _أوماااال كنت كل ده فين هااا؟ قال بهدوء:
_اهدي يا رقية وتعالي نخرج للضيوف، ولما نبقى لوحدنا هبقى أفهمك. فضلت أضربه في صدره وأنا بصرخ، وبقول: _اتجوزت عليا تاني ليه؟ هااا؟ حرام عليك، ده أنا كنت هموت من القلق عليك. مسك إيدي جامد عشان أهدى، وقال بنفاز صبر: _قولتلك متجوزتش عليكِ، اهدي بقى. بعدت عنه وأنا بعدل شعري، وقولت: _اومال كنت فين وبتعمل إيه في كل المدة دي هااا؟ شدني من إيدي، وخرجني بره وهو بيقول: _تعالي بس شوفي الضيوف.
انصدمت وأنا بشوف بنت بعيون زرقا ووش أبيض زي اللبن وخدود وردية جداً وقامة طويلة نوعاً ما، ولابسة حجاب. بصيت له بخوف وقولت: _اتجوزت عليا وبتكدب. قالت البنت المسهوكة دي بدلع: _مين دي يا لولو؟ قولت بغضب وعنيا بدأت تتحول: _ما ترد يا لولو. قال ليث بإبتسامة: _دي أختي يا رقية. بصيت ليها بصدمة، ثواني وكنت بحضنها. بصيت لليث وحطيت إيدي على دقني. المستفز غمزلي، حسيت باحمرار خدودي بس سكت. بس بصيت له بإستغراب وقولت:
_بس أنت قولتلي إن أختك ماتت. قالي بهدوء: _هحكيلك بعدين. ابتسمت، وبصيت لأخته وقولت: _إنتِ اسمك إيه يا قمر إنتِ؟ قالت بمرح: _حنفي. غمزتلها بمرح وقولت: _بقى القمر ده يبقى حنفي؟ ده أنت اللي جعفر. قالت بهدوء، وإبتسامة: _ده أنتِ زي القمر بسم الله ما شاء الله، أنا يا ستي اسمي نجاح. قولت بمرح: _عسل يا نوجا. لقيت ليث بيحم حم وبيقول: _احم احم، انتوا نسيتوني ولا إيه؟ قولت بوعد: _أنت ده أنت حسابك معايا بعدين. قالي بمرح:
_مسا مسا يا رؤوف. قولت بغيظ: _مسا مسا يا إبراهيم. قالت نجاح بحب: _مراتك دي عسل يا لولو. رفعت إيدي بمرح، وقولت: _اللهِ ربنا يطيب بخاطرك يا شيخة. غمزلي، وقال: _شكلك قعدتي مع قمر كتيرررررررررر. ابتسم بهدوء، وقولت: _عادي.. أسيبكوا أنا وأروح أعمل الأكل عشان القمر دي لازم تتغذى. ضحك، وقال: _اشطا. لفيت لنجاح، وقولت بمرح: _محسوبتك في المطبخ، عاوزة أي حاجة هتلاقيني عندك فوراً. ضحكوا، وقالوا: _ماشي.
سبتهم ودخلت المطبخ، بس مش عارفة ليه زعلت إني سبتهم لوحدهم. لأ ثواني كده، هو أنا بغير عليه؟ لالا أنا مش بغير عليه ولا حاجة. دخلت عملت الأكل وعقبال ما الأكل يستوي بصيت عليهم لقيتهم بيضحكوا، زعلت بس طردت الفكرة دي من دماغي بسرعة، ورحت أطفي على الأكل، وأغرف الأطباق. خلصت وروحت أرص الأكل على السفرة، وروحت قولتلهم: _يلا عشان الأكل على السفرة. لقيت نجاح بتقول بطريقة مضحكة: _أكلك ريحته تجنن. قولت بمرح: _ألف هنا يا مززة.
روحنا عشان نقعد على السفرة، بس وإحنا خارجين لقيت ليث بيقرب من وداني وبيقول بغمزة: _بحبك يا قشطة. وشي احمر بخجل، وخرجت بسرعة، وأنا بقول: _قليل الأدب. ضحك، وقال بصوت عالي كأنه عايز يكسفني: _بس بحبك يا أبيض. جريت أقعد على السفرة، وأنا بقول: _أخوكي مستفز. قالت بغمزة: _بس بتحبيه. احمر وشي أكتر، وحسيت إنه بيطلع نار، وقولت: _ما شاء الله الاتنين قللات الأدب.
ضحكوا عليا، وبدأنا ناكل، بهدوء، تحت دلع ليث لنجاح، وهو بيأكلها بنفسه. اتخنقت، وقمت عشان ياخدوا راحتهم، ما هما برضو بقالهم سنين مشافوش بعض، وقولت: _هقوم أعمل لكوا الشاي. قالوا الاتنين: _ماشي يا قلبي. دخلت المطبخ أعمل الشاي. *** عند إيهاب. خرجت من المطار، وأنا حاسس براحة نفسية. روحت على الجنينة اللي قعدنا فيها أنا والبنت التانية قبل كده. بس اتفاجأت بيها هناك، قربت وأنا بشبه عليها، ولما لقيتها هي قولت: _آنسة.
لفت بصدمة وقالت بإبتسامة: _أنت هنا؟ قال وهو بيقعد جنبها: _آه أنا. ضحكت وقالت بهدوء: _شكلك زعلان من حاجة تاني. قال بإبتسامة تخطف الأنفاس: _بالعكس، ده أنا فرحان جداً. قالت بهدوء وإبتسامة: _يارب دايماً فرحان. قال بهدوء، وترقب: _تتجوزيني؟ احمر وشها بخجل وقالت: _هاا؟ قال ببطء وخبث: _ت.. ج.. و.. ز.. ي.. ن.. ي. أومأت له بخجل، وهي حاطة إيدها على وشها. وبكده نقول إن إيهاب لقى شريكة حياته، وقد عمت الفرحة عليه. *** عند رقية.
كنت قاعدة جنب ليث في الأوضة بعد ما نجاح دخلت تنام في الأوضة التانية. قولت بنفاز صبر: _ممكن تفهمني بس إيه اللي فيه؟ قال وهو بيمسك إيدي: _هقول بس توعديني متزعليش. بصيت له بترقب، وقولت: _طب قول. قال بهدوء حذر: _فاكرة لما قولتلك إن دارين جت ليا وقالت ليا اتجوزك؟ قولت بحذر: _أيوه، وساعتها قولتلي أبوكي قتل عيلتي وأنا مصدقتكش. قال بهدوء: _أيوه، هو فعلاً مقتلهمش. قولت بإستغراب: _اومال أنت كنت بتقول كده ليه؟ قال بهدوء:
_الحكاية بدأت لما دارين جاتلي وقالت ليا إنها عايزة تنتقم منك، ساعتها أنا قولتلها هشوف وهقولك، ولما قولت لإيهاب إنه يبحث في ملفك قالي إن أبوكي قتل عيلتي وهو القاتل اللي أنا بدور عليه سنين، ساعتها الانتقام عماني وأصرت إني اتجوزك، ساعتها عرفت إن أبوكي ممكن يبيع نفسه عشان الفلوس، عرضت عليه مبلغ كبير وهو وافق فوراً واتجوزتك غصب عنك، وعشان أريح دارين اللي كنت مقتنع إنها بتحبني وعشان انتقم منك اتجوزتها تاني يوم ما اتجوزتك.
هي كانت فاكرة إن اتجوزتك عشان أنتقم لها منك، بس أنا مقولتلهاش إني اتجوزتك عشان أنتقم في أبوكي منك. ساعتها تاني يوم ما اتجوزت دارين اتصل بيا إيهاب وقالي إن أخو باباكي اللي هو عمك هو اللي قتل عيلتي مش أبوكي. ساعتها مش عارف ليه اتمسكت بيكي أكتر ومبقتش عايز أسيبك. حسيتك ملزمة مني أنا بس. لما كنتي في المستشفى اتصل بيا وهددني إنه معاه أختي اللي عمك خطفها وأداها لعصابة برا مصر لأن كان فيه عداوة كبيرة بينه وبين أبويا.
المهم باباكي اتصل بيا وقالي إنه معاه أختي وإني لو مطلقتكيش هيقتلها. صدرت شهقة مني بصدمة، وقولت: _استحالة بابا يكون كده. قال بهدوء، وهو بيمسح دموعي: _اهدي خليني أكمل. سكت، وهو كمل بهدوء:
_ساعتها أنا اتصدمت وقولت إزاي أنا فاكر إن أختي ماتت. ساعتها اتبعتلي تحليل DNA واللي أثبت إنها أختي. خططت إني أروح آخدها بس مش هطلقك. روحت بعد ما حددت مكانها بس كل حاجة اتشقلبت وباباكي أخد الفلوس وحبسني مع أختي. ساعتها أنا مكنتش خايف على نفسي قد ما كنت خايف عليكي عشان كان عايزني أطلقك عشان يجوزك لواحد تاني. شهقت وأنا بحط إيدي على بوقي بصدمة، ودموعي بتنزل زي الشلال. قال، وهو بيمسح دموعي:
_اهدي يا رقية أنا قدامك أهو وكله بقى تمام. اكتفيت بهز راسي بهدوء ودوعي بتنزل. كمل وقال: _ساعتها اتصل بإيهاب وطلب منه نفس المبلغ ونفس الشرط وهو إنه يغصبني إني أطلقك. ساعتها إيهاب عرف يتصرف وهاوده، ولما راح اتفق مع الشرطة اللي في لندن وبحكم إنه عقيد زي قدر يوصل لخططه، وأدي قدامك أهو. صرخت، وأنا بحط إيدي على وداني، وبقول: _أنت كداب، كلكوا كدابين، أنا بكرهكم كلكوا. قال وهو بيحاول يهديني:
_اهدي يا رقية، والله ما كدبت عليكِ في حاجة. قولت بخوف: _أنت.. أنت هتسيبني صح؟ قال بعشق: _أنا بحبك يا رقية واستحالة أسيبك. قولت بخوف: _لأ، أنتوا كلكوا زي بعض، أنت كمان هتسيبني. قال وهو بيسحبني ليه: _لأ، أنا مقدرش أسيبك أبداً. قولت، وأنا بمسك في قميصه: _يعني أنت مش هتسيبني أبداً؟ قال، وهو بيمسد على شعري بحب: _لأ مقدرش، ده غير إن كل معلوماتك كانت عندي أصلاً. قولت وأنا ببعد: _نعم، إزاي؟ قال وهو بيثبتني:
_يعني قمر، أنا كنت متفق معاها إنها تفضل معاكي، ودارين الهبلة كانت فاكرة إنها بحبة الفلوس اللي بتديها لها عشان تنقلها أخبارك إنها كده كسبت. قولت بعدم فهم: _يعني إيه؟ أنا مش فاهمة. قال بحب:
_يعني دارين هي اللي زقة قمر عليكي، بس قمر جت وحكتلي وأنا قولتلها كملي معاها، بس أنا اللي أقولك تعرفيها إيه ومتعرفيهاش إيه. بس قمر طلعت بت جدعة وفضلت تجاري دارين لحد ما جابت آخرها، ودلوقتي دارين هي كمان في السجن، وكده كل الشر اللي في حياتنا خلص. بعدت عنه وقولت: _تقصد إيه بـ "هي كمان"؟ قال بهدوء وأسى: _أبوكي كمان اتسجن. اترعشت وقولت بخوف ممزوج ببكاء: _طب وماما؟ قالي بإبتسامة: _من بكرة الصبح نجيبها تعيش معانا.
قولت بدموع: _أنا بحبك أوي. قال بإبتسامة خطفت قلبي: _وأنا بعشقك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!