الفصل 1 | من 20 فصل

رواية عشقت نقابها الفصل الأول 1 - بقلم لقي محمد

المشاهدات
28
كلمة
1,217
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

_هتتجوزيه يعني هتتجوزيه مفيش كلام تاني في الموضوع ده. _بس وملحقتش أكمل أساساً. _بس هتتجوزيه غصب عنك. ومدنيش فرصة أكمل أساساً. ده سابني ومشي. ولقيت ماما جايه وبتقولي: _حضري نفسك علشان العريس جاي انهارده. _بس أنا مش موافقة. _ما انتي هتتجوزيه يعني هتتجوزيه مش بمزاجك. اتكلمت وأنا بحاول أمنع دموعي: _حتى انتي كمان يا ماما. _أنا بعمل كده لمصلحتك انتي، بقى عندك 30 سنة ومتجوزتيش بسبب نقابك ده.

_ماما قولتلك مليون مرة إني مش هقلع النقاب أبداً. _ييييوووه الواحد غلب معاكي، كل أخواتك البنات اتجوزوا وإنتي زي ما إنتي كده. _يا ماما هو أنا جيت اشتكيت ليكوا. _خلص الكلام، حضري نفسك علشان زمانهم قربوا. وسابتني ومشيت. أما أنا فدخلت اتوضيت وفردت المصلية وصليت وأنا ببكي. أيوه أنا بكره الرجالة كله بسببه. وفضلت أدعي وأنا دموعي على خدي. وخلصت صلاة وقمت لبست دريس واسع ولبست نقابي اللي بعشقه. وفضلت قاعدة في أوضتي.

جت ماما وقالت: _قومي يلا علشان تخروجي للعريس. _حاضر. وخرجت وأنا حرفياً لو ينفع أولع فيه كنت ولعته. وقعدت وأنا مش بتكلم خالص. وشوية لقيت بابا بيقول: _تعالوا نسيبهم لوحدهم شوية. وخرجوا ومتبقاش غيري أنا وهو. وهما كانوا قاعدين قريب مننا. قال بنبرة كلها سخرية وإستهزاء: _إيه للدرجادي وحشة ومش عايزاني أشوفك حتى في الرقيه الشرعية. بصيتله بدموع بتنزل تحت نقابي وقولت وأنا بحاول أكون باردة: _ممكن الله أعلم.

_مش مهم أصلاً مش هتفرق معايا. _يكون أحسن برضوا. وقاموا مشيوا. ولقيت بابا بيقول: _حضري نفسك علشان فرحك الأسبوع الجاي. _نعم إنت بتقول إيه يا بابا. _زي ما سمعتي. _سلام. _يا بابا استنى طيب. لقيته مشي وسابني. وأنا دخلت أوضتي ونمت وأنا بعيط. وعدت الأيام وأنا حابسة نفسي في أوضتي ومش بخرج غير إذا لزم الأمر. وجه يوم الفرح كنت مخنوقة من كل حاجة. من نظراته المتهازئة ليا. ومن أهلي اللي حتى مخدوش رأيي.

وجه علشان ياخدني من الكوافير. دخل وقال بنظرات استهزاء: _يلا قدامي على العربية خلي اليوم ده يعدي على خير. أنا بصتله بدموع متحجرة وركبت العربية. وهو ركب جنبي. واختي الصغيرة ركبت قدام. وأول ما ركبنا قالي بصوت أشبه بفحيح الأفعى: _أهلاً بيكي في جحيم. بصتله بخنقة وسكت. وروحنا الجامع علشان يكتبوا الكتاب. وكله كان بيزغرط وفرحان ما عدا أنا. كنت مخنوقة مخنوقة أوي. محدش حاسس بيا ومحدش واخد باله إني زعلانة أصلاً.

وبعد فترة روحنا. وجيت أدخل البيت لقيته بيقول بإستهزاء: _اتفضلي. وبصلي بإستحقار كأني حاجة وحشة. وقال: _اتفضلي يا عروسة في جحيمي. بصتله بصمت بخنقة ودخلت البيت. وهو مبصش ليا أصلاً. أما أنا فلقيت أول أوضة في وشي دخلتها وأنا مخنوقة. وأول ما دخلت قلعت نقابي و اترميت على السرير وعيط. عيط جداً. حاولت إني أطلع الوجع اللي جوايا بس معرفتش. أما هو فسمعته وهو بيضحك جامد وبيقول: _يا بت ده إنتي اللي قالبي. ................

_معرفش هي غارت في داهية مش فارقة معايا. .............. _فكك منها دي شبه البومة. أنا مستحملتش أسمع الباقي وحطيت المخدة على راسي وعيط. كان نفسي أصرخ بأعلى صوتي أعايط. نفسي حد يسمعني. وغلبني النوم. صحيت تاني يوم وأنا مصدعة جداً. مكنتش قادرة أتحرك أصلاً. بس قومت بصعوبة وروحت أدور عليه في الشقة اللي أنا معرفش حاجة عنها. وملقتهوش. حمدت ربنا إنه مشي علشان بجد تعبانة جداً ومش حمل ضغط وكلام يجرح. حضرت هدومي ودخلت اخدت شور.

منكرش إني حسيت إني استريحت شوية. بس مهما عملت مش هرتاح غير لما أعمل أكتر حاجة بتريحني. لبست الإسدال وفردت المصلية وصليت وأنا بعيط. كنت محتاجة إني أصلي أوي. وخلصت الصلاة وأنا حاسة براحة نفسية جميلة أوي كأني طايرة في السما. ورحت شغلت قرآن ودخلت المطبخ علشان كنت جعانة أوي بقالي يومين مش باكل. طبخت وأنا مرتاحة بسماعي القرآن الكريم. وفجأة شميت برفان غير ريحة الجو. لفيت وأنا مخضوضة ولقيته واقف وباصص ليا بإحتقار واستهزاء.

استغربت جداً إنه مش بيبص ليا غير بالطريقة دي. لكن لقيت نظراته اختلفت لأول مرة. فكان مصدوم وقال: _إنتي مين. _إيه يعني هكون مين أنا روقية. هو اتصدم أكتر. فهو كان متوقع إني فعلاً وحشة بس تتفاجأ بيا. فأنا بشرتي بيضة وشعري طويل وأسود وعيوني واسعة وسودة ورموشي طويلة وشفاه ممتلئة كريزية. أنا بصتله بإنتصار وقولت: _إيه كنت فاكر إني وحشة فعلاً. بصلي بغيظ مكتوم وقال: _خلصي واغرفيلي جعان.

سبته وكملت غرف وحطيت الأكل على السفرة وناديت عليه علشان ياكل. جه وقعد وقال بإستغراب: _إنتي مش هتاكلي. _لأ مش جعانة. _مش هقولها تاني اقعدي كولي. _وأنا قولت مش عايزة. قال بصوت عالي حاد: _قولت اقعدي. بصيت للأكل أنا بصراحة جعانة بس مش طايقة أكل معاه. ومنكرش أن عنادي خسر قدام شخصيته القوية. فهو بحكم شغله شخصيته قوية (عقيد في الجيش) بصلي بتحذير فقعدت بسرعة وأنا خايفة منه. أكلت كتير.

أما هو فكان كل شوية يبصلي وأنا كنت مكسوفة. وقال بإستفزاز: _واضح إنك مش جعانة خالص ده إنتي شوية وهتاكليني. _عندك مانع. _لأ خالص. وخلصت أكل وهو كمان خلص. ولميت الأطباق وغسلتهم ودخلت قعدت على الفون بملل. صحيت تاني يوم لقيته مشي. بس فرحت وقولت: _أحسن إنه مشي ده أنا هاين عليا أولع فيه. لقيته بيتكلم بشماتة من ورايا وبيقول: _تؤتؤتؤ عيب كده. أنا اتفزعت وقولت: _هو إنت إيه ده مين دي. قال بشماتة وابتسامة نصر:

_سلمي على مراتي الجديدة. أنا مقدرتش أتكلم أصلاً أنا كنت تحت تأثير الصدمة. وقلت: _أييييههه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...