اتصدمت لدرجة إني حسيت إن قلبي هيقف. وقلت وأنا بحاول أجمع قوتي: _إيه اتجوزت عليا؟ إنت أكيد بتهزر صح؟ اتكلم بكل قسوة وسخرية وقال: _إيه مستغربة؟ هو إنتي كنتي فاكرة إني هبص ليكي؟ ليه اتعميت؟ أما مراته دارين اتكلمت بسخرية: _يا عمري متعصبش نفسك علشان الأشكال دي. أنا مستحملتش أسمع الباقي وقلت بعصبية: _الأشكال دي مسرقتش واحد متجوز زي ما إنتي عملتي. قالت بدلع وغنج: _شايف يا لولو هي بتقول عليا إيه؟ _إنتي إزاي تكلميها كده؟
إنتي بتنوي على موتك. أنا اتكلمت وأنا بحاول إني أكون قوية: _موت إيه هاااا؟ ردددد ععللليياااا ااننتت اااككيدد ممشش بني ااادددم انتت شيطان. اداني بالقلم بكل قسوة وقوة لدرجة إني وقعت على الأرض وحسيت إن عضمي كله اتكسر. _أنا بقى هوريكي مين الشيطان يا روقية. أنا حرفياً مبقاش ليا حيل إني أتكلم ولا أزعق. اكتفيت إني أعايط. أنا أساساً ملاحظتش إن دموعي بدأت تنزل على وشي غير وأنا شيفاها بتتكلم بدلع وبتقول:
_خلاص يا بيبي متحرقش دمك علشان واحدة ذي دي ومتنساش إن انهارده فرحنا مش عايزين أي حاجة تعكر علينا. أما هو فضحك وبص ليا بإستهزاء ودخلوا الأوضة وأنا مازلت مرمية على الأرض بعيط بحرقة. لتاني مرة اتجرحت بس المرة دي غير اللي فاتت. آه يااااااا رب هون عليا. وقمت ودخلت أوضتي ونمت وأنا بعيط بحرقة. بعيط مع إني بكرهه ومعرفش ليه زعلانة بس قررت أنام لأن النوم هو أسلم حل للهروب من الواقع. صحيت تاني يوم على نادين وهي بتزعق وتقول:
_ققوومميي يااا سنيورة. اتنفزعت وقلت بعصبية: _إنتي يا بتاعة إنتي إزاي تزعقي كده وكمان إزاي تدخلي أوضتي من غير استئذان؟ _والله أنا حرة. البيت ده بيتي وبيت حبيبي. _آه ودلوقتي ليث اللي هو حبيبك يا شطورة مش موجود وأنا اللي بأمر وبنهي هنا. وقلت بصوت عالي وزعيق: _سسساااممععههه ولا أسمعك بطريقتي. قالت بإرتباك: _إنتي.. إنتي إزاي تكلميني كده؟
_لااا بقولك إيه يا رووح مامي إنتي تخرجي دلوقتي علشان مبوظش وشك اللي فرحانة بيه ده. سسااااممععهه. بدأت في الأرض وقالت: _والله لأقول لولو أخليه يعلمك الأدب. سكت. ومسكت الفون وفضلت أقلب فيه. أما هي فاتغاظت وخرجت وهي هتفرقع. أما أنا فدخلت خدت شور ولبست فستان لتحت الركبة وكان أبيض وفي ورود حمرا رقيقة. وسيبت شعري بطريقة جميلة وكنت جميلة جدا. أنا مش بعمل كده علشان حد. أنا لما بتخنق بعمل كده.
خرجت لقيتها هتق مني وعمالة تتصل بليث بس هو مش بيرد. وقعدت علشان أتفرج على التلفزيون. ولسه همسك الريموت لقيتها أخدته وقالت: _أكيد اللي زيك مش بيعرفوا يستعملوه. وكمان إنتي إزاي تقعدي تتفرجي على التلفزيون؟ قلت ببرود صاعق: _لأ يا دودي أنا اللي زيك هما اللي بيتعلموا مني. _أنا.. أنا. ومعرفتش تكمل ودخلت المطبخ من الغيظ.
أما أنا ففتحت الفون وقعدت أتكلم مع صحبتي وكنت بضحك. فجأة لقيت الباب بيتفتح وهو داخل وكان شكله تعبان أوي. منكرش إنه صعب عليا بس عملت كإني مش شيفاه وكملت كلام. بس حصل حاجة فجأة خلتني اترعب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!