الفصل 16 | من 20 فصل

رواية عشقت نقابها الفصل السادس عشر 16 - بقلم لقي محمد

المشاهدات
24
كلمة
1,218
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

تخونيني أنا يا *****؟ أنا يا *****؟ ده أنا كنت بأمنك على نفسي، أنا! قال بدموع وندم: أنا مخونتكش يا صاحبي. قلت بعصبية مفرطة وأنا بركله في بطنه بغل: أنت كمان مش معترف بغلطك؟ يا بجاحتك يا شيخ! قال بندم وصوت مبحوح أثر البكاء: الحب عمره ما كان ذنب يا صاحبي. أنا عارف إني غلطان بس مش بإيدي، مش بإيدي أشوفها بتتعذب، مش بإيدي أحبها. معرفش أنا حبيتها إمتى وفين، بس أنا حبيتها وخلاص. قلت وأنا بكسر في كل

حاجة بتقابلني بغل وقسوة: أنت... أنت إزاي تبص لها أصلاً؟ دي... دي كانت مرات أخو صاحبك... صاحبك عشرة عمرك... ليه! ده أنا كنت بأمنك على بيتي. قال بكسرة وهو بيتعدل بوجع، وحط إيده على بطنه: أهدى يا ليث. أنا... أنا آسف بس أهدى. والله كان غصب عني. هي... هي الوحيدة اللي كنت أعرفها. وأنت أكتر واحد عارف إني بكره صنف الستات، بس أنا إنسان يا ليث، وأي بشر بيبقى عايز يحب ويتحب. ولا خلاص كلكوا شايفين إن ليث ملوش حق يحب خلاص؟ ها؟

إيه الذنب اللي عملته عشان كل ده؟ أقولك أنا، هخرج من حياتكوا كلكوا يمكن تستريحوا مني. ندمت على تسرعي الغبي وقولت وأنا بقرب منه: إيهاب، أنت فهمت غلط. أنا... أنا مكنش قصدي، بس أنا موجوع منها ومن عملها. قال وهو بيشاور إني مقربش، وبيضحك بهستيريا: ابعد يا ليث. هههههه. أقولك ابعدوا كلكوا. ههههه. لا لا لا، أنا اللي هبعد. إيهاب وحش، إيهاب أناني. ههههه. إيهاب مخادع كبير. ههههه. إيهاب خاين.

ولكنه تحول هستيريا الضحك لهستيريا العياط وقال بصوت عالي يملأه الوجع: إيهاب خارج من حياتكوا كلكوا. اتبسط يا ليث. لا بقى في إيهاب. آه... آه، وأقولك يلا بالمرة، ميبقاش في كارما، ميبقاش في صحاب. هريحكوا على الآخر. كنت بسمع ودموعي بتنزل، بس انصدمت لما لقيته فعلاً خرج من غير ولا كلمة. ميت دوامة ودوامة، وميت فكرة وفكرة جت في دماغي. خبط دماغي في الحيطة بندم، كورت إيدي بكسرة،

وقولت بصوتي كله: آآآآآه، غبي، مكنش لازم أقوله كده. مينفعش اللي قلته. بصيت على البيت لقيت نفسي مكسر البيت كله. زعلت من نفسي أوووي، جرحته. وطيت ألم الإزاز اللي كسرته، ودموع الندم بدأت تاخد طريقها على وشي. بعد فترة كنت نظفت البيت ورجع زي ما كان. طلبت أكل، حطيت الأكل على السفرة مع كارت اعتذار. احتار أكتب إيه، غلط في حقه أووووووووي، مهما أكتب مش هيسامحني. عند روقية وقمر.

حطيت الأكل على السفرة وقعدت أنا وقمر عشان ناكل، بس بالي كله كان مشغول بالمكالمة اللي جت ل ليث وشقلبت حاله. بصيت على الفون يمكن يكون اتصل، بس متصلش. قلقت ليكون حصل له حاجة. نفضت الفكرة من راسي بسرعة، وقولت: بعد الشر. لا لا لا، هو أكيد كويس. قاطعني صوت قمر وهي بتقول: يا روقية هلووووو، نحن هنا. قلت بإنتباه: ها؟ كنتِ بتقولي حاجة؟ قالت بمرح: يوووه، حاجات. بس شكل سي ليث واكل عقلك خالص. قلت بحرج وتوتر: ها؟

لأ أبدًا، أنا معاكِ أهو. قالت بهدوء محاولة عدم إحراجي وتلطيف الجو: متقلقيش، هو أكيد كويس. قلت بإستغراب: وانتِ عرفتي منين؟ قالت بمرح وعُمر: يعني حد يبقى معاه القمر ده ويبقى مش كويس؟ قلت بمرح وبحب أخوة: قلب القلب، روح الروح، بلوبيف بلوبيف. قالت وهي بتسقف بمرح وغمزة: هوووو ددده! حاولت أخفي قلقي على ليث، فقولت بمرح: والله أنتِ مجنونة. قالت بمرح: ده من ذوقك يا بنتي. قلت بهدوء: تشربي شاي؟

قالت بغزل: اشطا، بدل ما يكون من إيدك العسل زيك يا قمر أنتِ. قلت بهدوء: اشطا، قد إيه سكر وشاي؟ قالت بحب أخوة: معلقة سكر ومعلقة شاي. قلت بمرح: اشطا. دخلت عشان أعمل الشاي، بس جه على بالي ليث. دورت على الفون عشان أتصل بيه، بس مش بيرد. اتفزعت لما لقيت صوته وأنفاسه جمب ودني وبيقول بحب: مكنتش أعرف إني وحشتك أوي كده. قلت بفزع وارتباك: هااا؟ لأ أبدًا. بس قاطعني وقال وهو بيلف ويديني ضهره: مكنتش أعرف إني مش مهم للدرجادي.

قلت بإرتباك وسرعة: لأ طبعًا، أنت مهم. برقت بعيني وفتحت عيني على آخرها بتأنيب على تسرعي ده. لف ليا وقال بغمزة: ده أنا مسيطر بقى. ضربته على كتفه بغيظ وقولت: على فكرة بقى، ولا قلقت ولا حاجة، و... و آه، مكنتش بتصل بيك، أنت وحشتوني أووووي. 500 ليك و 1000 كومنت وهنزل واحد كمان بعد الاتنين دول. طلع الفون بتاعه وقال بخبث: هنشوف. قلت وأنا بفرك في إيدي بتوتر: م... ما... ماشي. حط الفون في إيدي

وقالي بإبتسامة مستفزة: ما هو واضح إني مش مهم خاااالص يا روكا. قلت بنرفزة: ومين روكا دي بقى؟ شوفت.. عشان تعرف إنك بتخوني وأنا اللي... قاطعني وهو بيحط إيده على بوقي وبيقول: إيه.. إيه؟ نافورة واتفتحت في وشي. ابتسم بخبث وقالي: روكا دي تبقى حبيبتي القديمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...