قاطعنا اتصال إيهاب. رديت بجمود. "أية." قال بصوت مهزوز. "ك... كر... كرما ه... هربت." قلت بصدمة. "أية أنت بتقول إيه؟ قال بندم. "والله يا ليث أنا كنت مراقبها، مش عارف إزاي هربت." قلت بعصبية. "علشان أنت مهمل ومستهتر، إزاي يبقى موجود كل ده وتهرب؟ قال بحيرة. "معرفش." قلت بعصبية. "وأنت من إمتى بتعرف تعمل حاجة ها؟ قال بعصبية. "ليث صوتك ميعلاش، سامع؟ أنا ساكتلك علشان عارف إنك متعصب، لكن هتسوق فيها مش هسكتلك. تمام؟
كنت هعتذر علشان عارف إني تطاولت معاه، لكن هو قفل. رميت التليفون على الأرض بعصبية وصراخ. "آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه يا رب أنا تعبت." روقية جريت عليا بخوف وقالت. "في إيه يا ليث مالك بس؟ أهدى." قلت ببكاء وأنا خلاص تعبت بجد. "تعبت... تعبت من كل حاجة، ليه... ها ليه أنا... آآآآآآآآآه كفايا بقى." تكلمت ببكاء. "طب أهدى علشان خاطري، أنا عارفة إنك تعبت بس ده من حب ربنا فيك والله، بس أهدى علشان خاطري." قمر دخلت بفزع وقالت.
"إيه في إيه؟ وليث ماله؟ قمت وخرجت من غير ولا كلمة. روحت المكان اللي كانت فيه كرما، ملقتش أي حراس موجودين. أنصدمت. "يعني إيه؟ يعني دي كلها كانت لعبة عليا؟ دخلت مكان الكاميرات، ملقتش ولا كاميرا. "كان كل حاجة لعبة." كسرت كل حاجة كانت بتقابلني. "أنا... أنا يضحك عليا أنا؟ روحت عند إيهاب، رنيت الجرس. بعد دقائق كان فاتح. دخلت ببرود. قعدت وقلت. "ها هنعمل إيه؟ قال بتوتر. "طب تشرب إيه الأول؟ قلت بهدوء وابتسامة مخيفة.
"امممم قهوة سادة." قال بخوف حاول إخفائه. "ح... حاضر." دخل علشان يعمل القهوة. وأنا دخلت أوضته. قعدت على السرير بهدوء مريب. فتحت الكمود لقيت أوراق ومذكرات كتير. لفت نظري ورقة مكتوب عليها "ضياع قلب". كنت هقرأها، ولما بقرا أول سطر لقيت مكتوب عليه "محتار لية أنا، لية يخترني أنا؟ قاطعني صوته وهو بيقول بصوت مهزوز ومرتعب. "إيه ده؟ أنت بتعمل إيه هنا؟ وآية الورقة دي؟ قلت ببرود واستمتاع.
"إيه يا أبو الصحاب، حبيت أريح عادي يعني." قال بخوف. "بس... بس أنت أوضتك مش دي." قلت ببرود واستمتاع. "بس أنا عجبتني دي. ثم إيه كمية الأشعار دي يا أبو الصحاب، دانت شاعر بقى وأنا معرفش؟ قال بفزع وهرولة. "إيه... إيه هو أنت قريت حاجة من دول؟ قلت بتسلية. "في إيه مالك متلهوج كده؟ قلت بغمزة. "أنت حبيت ولا إيه؟ طب قولي، ده أنا حتى ستر وغطى عليك." قال بخوف. "حب إيه بس؟ هات الورق ده." بصيت له بتسلية واستمتاع، وقاطعنا.
عند روقية. بصيت له باستغراب وخوف عليه. قاطع حبل أفكاري قمر وهي بتقول. "هو ليث ماله؟ قلت باستغراب أنا كمان. "مش عارفة، بس أكيد في حاجة كبيرة حصلت." قالت بخفوت. "إن شاء الله خير." قلت بخوف. "يارب." قالت وهي بتربت على كتفي بمرح. "اطمني أنتِ بس، وكل حاجة بإذن الله هتبقى تمام. بس لو عملتيلي أكل هتبقي زي الفل." ضحكت على المجنونة دي وقولت. "أشطا." قالت بمرح. "أيوه بقى." ذهبت المطبخ علشان أحضر الأكل.
وأنا بحاول أطمن نفسي، كملت تقطيع الطماطم بس برضه معرفتش اسكت. اتصلت بيه. "الو يا ليث أنت كويس؟ قال بهدوء. "اهدي يا روقية، أنا تمام أووووووي." حسيت إن كلامه كله وجع. فقولت. "بلاش تضحك عليا يا ليث، أنا أكتر واحدة حافظاك، يمكن أكتر من نفسك." قال بهدوء ووجع. "بحاول أكون بخير." قلت بهدوء. "طب ممكن تهدى، والله كل حاجة هتبقى حلوة." قال بإيمان. "إن شاء الله خير." قلت بمرح. "يعني كميلة على اللي بيسمع كلام ماما يا ناس."
ضحك بصوت عالي، ضحكة رجولية وقال. "بحبك يا روقية." اتكسفت وخدودي احمرت وقولت. "احم، أنا هقفل علشان أخلص الأكل." قال بغيظ. "تصدقي أنا همنع الأكل من البيت، ما هو أصل مش كل ما أقولك كلمة حلوة تقولي تحضر الأكل، متجوز الشيف الشربيني؟ ضحكت بخفوت وقولت. "إذا كان عاجبك." قال بغزل. "ده عاجبني ونص وتلت تربع." قلت بإحراج. "اتلم، ويلا سلام." قال بحب. "سلام يا قلبي." قفلت معاه وكملت تجهيز الأكل، وكان خلاص خلص. قاطعنا اتصال روقية.
كلمتها وأنا نسيت كل حاجة. ما هي الوحيدة اللي قادرة تنسيني كل حاجة، مجرد ما أسمع صوتها بس. لمحت إيهاب بياخد الورق وصور مخليها وراح خارج بيهم بسرعة. خلصت مكالمة روقية وخرجت الريسبشن وقولت. "الأ بقولك يا بو الصحاب، إيه اللي في الورق ده؟ قال بارتباك. "ده... ده ورق عادي، بتاع شغل." بصيت له بتسلية وقولت وأنا بتعدل وبحط رجل على رجل. "اه صحيح، قولي هي كارما هربت إزاي؟ قال بتوتر وهو بيفرك إيده. "م... معرفش." قلت بهدوء.
"ده اللي هو إزاي يعني؟ قال بتوتر ملحوظ. "أنا كنت في الشغل وفجأة لقيت الحراس بيتصلوا بيا بيقولولي إنها... قاطعنا بلكمة قوية وقعته على الأرض وقولت. "يا ***** بتخون."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!