لقيت الدكتور خارج من غرفة العمليات جريت عليه وأنا رجلي مابتش شايلاني. قولت بخوف وقلبي بيرتعش: "هي عاملة إيه دلوقتي؟ قال وهو بيبتسم ليا: "هي الحمد لله العملية نجحت، بس هتفضل 24 ساعة تحت الملاحظة." لا إرادياً نزلت سجدت وأنا بحمد ربنا وأنا ببكي، مش متخيل إني كنت ممكن أفقدها أو إني أعيش من غيرها. قومت وقولت وأنا الفرحة مش سيعاني: "طب ممكن أدخل ليها؟
قال وهو مبتسم: "حقيقي مش هينفع دلوقتي، إنت ممكن تروح النهارده وتيجي تشوفها بكرة." قولت بمحاولة: "طب هما خمس دقايق بس." قال ونهى: "لأ مش هينفع، إنت كده بتضرها." قولت وأنا بستعد للخروج من المستشفى: "تمام، وأنا بكرة الصبح هكون هنا، وشكراً جداً لحضرتك." قال بابتسامة: "العفو، ده واجبي." خرجت وأنا قلبي بيتخلع من مكانه إني هسيبها لوحدها هناك، خايف يحصلها حاجة. بس في سؤال محيرني وهو مين اللي ورا الموضوع ده، وشاكك في حد؟
لأ أنا متأكد وأنا بتوعد له من جوايا. "والله لو إنت، لأخليك تندم على اليوم اللي اتولدت فيه، هخليك تتمنى الموت وماتطلوش، هدفعك التمن غالي وأوي أوي." ركبت العربية وأنا قلبي بيتعصر عليها، وبعد فترة قصيرة وصلت. وبالصدفة، وأنا برفع عيني شوفت منظر يقطع القلب، غصب عني عيني دمعت وأنا بشوف البيت اللي اتكون فيه قصتنا وهو متفحم تقريباً، مش باين فيه حتة واحدة سليمة. قلبي اتعصر، قبضت على إيدي بغل ملهوش حدود وزاد توعدي ليه أكتر.
طلعت وأنا بستقبل جيراني، اللي حابب يساعد واللي عايز يعرف أنا هعمل إيه. وأنا مكنتش مركز معاهم، كل تفكيري كان فيها، هي اللي خطفت قلبي وعقلي وشقلبت كياني كله. دخلت البيت قلبي اتقبض وأنا شايف كل حاجة بتروح. حاولت أنظف أي حاجة بس معرفتش، حقيقي أنا من غيرها ولا حاجة. اتصلت على الخدامة اللي بتعامل معاها، قولت بجمود: "الو يا فوزية، أنا العقيد ليث." قالت بخوف: "أيوه يا ليث بيه، في حاجة؟
قولت بأمر: "أه، تعالي نظفي البيت دلوقتي حالا، ألاقيكي قدامي." قالت بتوتر: "بس يا بيه الساعة 5 الفجر، مينفعش أجي دلوقتي." قولت بأمر: "مابسش، اقفلي، ألاقيكي قدامي، فاااااااااااهههههههههههمممممهههه." قالت وهي بتنتفض: "ف... ف... فاهمه يا بيه." قفلت وخرجت من البيت واستنيتها تحت. بعد عشر دقايق جت، اديتها المفاتيح ومشيت. روحت الشغل عشان آخد إجازة. وبعد فترة طووووووووييييييييلة أخيراً اللواء وافق.
روحت على المستشفى بسرعة وأنا قلبي بيرفرف من الفرحة إني أخيراً هشوفها. دخلت المستشفى وطلعت، بس شوفت منظر خلى قلبي هيقف من الرعب. لقيت الممرضين بي...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!