حور: لي تعملي فيا كدا ي جاسر حرام عليكي، هي اختك وأنا كنت هعمل الأكل، وبلاش مشاكل. جاسر: لحد إمتى ي حور؟ لحد إمتى انتِ اللي هتتحملي كل حاجة بتحصل هنا، لازم بسمة تتربى وتتغير. حور: بس مش بالطريقة دي ي جاسر. جاسر: خلاص ي حور، فكك من الحوار ده، أنا عايزك في موضوع أهم. حور: اتفضل. جاسر: قوليلي بقى، كان مالك زعلانة لي؟ حور: بصراحة كدا وحكت ليه كل اللي حصل، باستثناء إنها كانت مضايقة من كلام نصر.
جاسر: حصل خير ي عمري، بس لو حصل أي حاجة زي دي تاني، وبالذات من الواد عُدي ده، متتردديش لحظة إنك تقوليلي. حور: حاضر، طب قولي بقى إيه أخبار الشغل معاك؟ جاسر: الحمد لله، وبكرة إن شاء الله هروح في قصر عيلة المنشاوي عشان أغير الديكورات. حور: ربنا معاك ي عمري، تصبحي على خير. جاسر: وإنتِ من أهل الخير. *** أما عند نصر، كان خرج من البيت ورن على صاحبه من الطفولة ويعتبر أخوه أسد. نصر: الو ي أسد، إنت فين؟
أسد: أيوا ي عم، إنت لسه فاكر تعبرني؟ نصر: اخلص ي أسد عشان مخنوق وعايزك، بدل ما أجيلك أنا. أسد: لاء خلاص يعم، إنت إيدك طويلة. نصر قفل في وشه وبيكون قاعد في العربية عند الجبل. وبعد شوية وقت كدا أسد بيوصل لنصر وبيحس إنه مضايق، وفي نفس الوقت نصر بيكون سرحان في حور ومغيب عن الواقع تماماً. أسد: نصر، نصر، نصر، نصرررررررررر. نصر: إيه ي عم، في إيه؟ أسد: بقالي سنة بقول نصر نصر، وإنت ولا هنا. نصر: اها.
أسد: لاء دا أنت شكلك شارب حاجة، مالك؟ نصر: بصراحة كدا، أنا شاكك في حاجة وخايف تكون حقيقة ويخدوها مني تاني، بس أنا استحالة أخلي حد ياخدها مني تاني. أسد بدهشة: الحوار ده له علاقة بحوار حور؟ نصر: أيوا. أسد: طب إيه اللي حصل؟ نصر: حكاله كل اللي حصل. وبعدين أسد بيقول: لازم نتأكد ي نصر، ولو طلعت هي حور فعلًا، لازم نعرف مين خدها منك ومن عيلتها كل الوقت ده، وليه يعمل كدا أصلًا. نصر: مش عارفة.
أسد: طب وهي البت دي حلوة أوي كدا عشان تبقى شبه حور وإنت سرحان فيها؟ نصر بيقوم يضرب أسد بكل غضب، وأسد بيموت من الضحك على شكل نصر. وبعد مدة من الهزار من أسد والعصبية من نصر، بيروحوا هما الاتنين. *** في الصباح عند حور، بتصحى حور من بدري وبتنضف البيت وبتصلي وبتقرأ وردها وبتروح عشان تحضر الفطار. وهي بتحضر الفطار بسمة بتيجي من وراها وبتقولها: صباح الخير ي حور. حور: صباح النور، عايزة حاجة؟ بسمة: أنا آسفة ي حور.
حور: إحنا أخوات، مفيش بينا أسف. بسمة بتحضن حور، ولسه حور هتمشي، لكن بسمة بتشد الطاسة اللي عليها الزيت وبتحرق إيد حور، وبتبين إنها مكنش بقصدها. بسمة: ي جاسر، ي جاسر، ي جاااسر، الحق حور. جاسر: بيقوم مفزوع من النوم على صوت بسمة، ولما بيشوف حور بتعيط بيتجنن وبيخاف جدًا على حور، وبياخد حور على المستشفى على طول، وبيكون الحرق سطحي شوية. أما في البيت عند فتحية وبسمة، بيكونوا قاعدين بيضحكوا بشر على حور ومبسوطين أوي فيها.
ولكن في الوقت ده جاسر وحور بيكونوا طالعين على السلم، وجاسر وحور بيسمعوا كل حاجة بتتقال، وحور بتعيط من كلامهم اللي بيتقال عليها. بس جاسر بيروح يضرب بسمة بكل غضب. وفي الآخر بسمة بتتظاهر بالإغماء عشان جاسر يسيبها، وفتحيحة بتطلع تجري على بسمة وبتحاول تفوقها، لكن بتظهر حركة من بسمة بتوضح إنها مش مغمى عليها. أما في الكلية عند نصر، بيدخل القاعة وبيفضل يدور على حور بعنيه، وبي تفاجأ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!