وقفنا البارت اللي فات لما حور قابلت جاسر قدام الجامعة. نصر كان متابعهم بغضب شديد، بحكم إنه ما يعرفش إن حور وجاسر إخوات. عند حور بتركب مع جاسر، وجاسر بيلاحظ إن هي زعلانة من عينيها، بس ما بيرضاش يسأل. جاسر: ها يا حور، عملتي إيه في يومك؟ حور: كان يوم عادي أوي وممل أوي. بيسكت جاسر وبيروح. أما عند نصر، بيروح على القصر وهو بيسوق بسرعة كبيرة جداً، بس هو مش عارف هو ليه متضايق أوي كدا. بيدور حوار بين قلبه وعقله:
قلبه: معقول أكون حبيتها بالسرعة دي؟ عقله: استحالة، أنا نصر الصعيد، يعني استحالة أحب أي حد. قلبه: استحالة ليه؟ دي قمر، أنا بحبها. عقله: تحب إيه؟ إنت ما شفتهاش غير مرة واحدة، بطل هطل. بيقف الحوار لما نصر بيقف عند باب القصر، وبيكون متضايق جداً. بيدخل على طول من غير ما يعطي أي اهتمام لأي حد يكلمه. بيدخل على أوضة الملاكمة وبيدرب بكل غضب، وبدأ يهدي. بيدخل ياخد دش وبينزل عشان ياكل مع العيلة.
الجد: الشغل في الشركة عامل إيه يا جاسر؟ أنا عارف إنه أكيد بخير، بس بسألك عشان أتأكد منك يا ولدي. جاسر: كله تمام يا جدي. وفي مهندس جاي بكرة يظبط الديكورات في القصر هنا، عشان أنا هعمل حفلة بمناسبة الفرع الجديد. الجد: تمام يا ولدي، ربنا معاك ويفرحك. العمة (نور) : يا نصر يا ابني، شوفت بنتي حور؟ أنا مشوفتهاش بقالي ١٥ سنة، بجد قلبي بيتقطع كل ما افتكرها. أرجوك يا ابني، أنا عايزة بنتي. وبتبدأ في العياط.
وهنا جاسر بيفتكر البنت اللي شافها الصبح (حور) شاهي: أحسن، أصلاً دي عيلة باردة وأنا بكرها. جاسر بيقوم يضرب شاهي بالقلم لدرجة إن هي بتقع على الأرض. وبيصرخ وبيقول: شاااااهي! أنا سكت كتير أوي ليكي، إنما تكلمي على حور، ده برقبتك. وأنتِ يا عمتي، صدقيني حور هتكون عندك في أقرب وقت. وبيطارد بره وبيسيب القصر. وهنا ولاء بتقوم بسرعة على بنتها وبتقعد تقول: يرضيك كدا يا حاج منصور (الجد)
منصور: أيوا يرضيني. وقومي خدي بتك واطلعي على فوق وشوفي جوزك دا فين بيتسرح فين، يلا. أما عند حور: بتكون روحت مع جاسر ولسه داخلة. هي وجاسر بيشوفوا فتحية اللي قاعدة على الأرض هي وبسمة، وبيبان على وشهم نظرة كلها غل وكره وغيره وحقد. لكن حور وجاسر بيتجاهلوا نظراتهم تماماً. وبيطلب جاسر من بسمة إن هي تجهز الغدا ليه هو وحور.
بسمة: أنا مش فاضية، خلي حبيبة القلب حور هي اللي تحط الأكل، أصل من الآخر ده اللي يليق عليها، شغل الخدم أصل هي منهم. جاسر: بيقوم يمسك بسمة أخته من شعرها وبيقولها: أنتِ يا بيئة! والله العظيم يا بسمة لو ما لميتي روحك، لكون أعرفك قيمتك كويس. وأظن أنتِ عارفة أنا ممكن أعمل فيكي إيه. لكن بسمة أصلاً ما بتكونش سامعة منه ولا كلمة، عشان هي بتكون بتصرخ. وفجأة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!