الدكتور خرج بعد أكتر من 5 ساعات. الدكتور بحزن: "للأسف الحالة صعبة أوي، لأن الرصاصة جت جنب القلب على طول، وقلبها وقف مرتين واحنا بنرجعها بالجلسات، بس للأسف... ادم: "انطق." الدكتور: "دخلت في غيبوبة بإرادتها. أنا آسف، بس تقريبًا هي مرت بفترة صعبة جدًا عشان كده دخلت في غيبوبة بإرادتها." ادم: "هتفوق امتى؟
الدكتور: "مقدرش أحدد ميعاد، بس اللي أقدر أقوله إنه لو مفقتش قريب هتدخل في غيبوبة طويلة الأمد، ودي لو طالت بتؤدي للموت. أنا آسف." ادم قعد على الأرض مش مصدق، وجاله انهيار. مامت ندى اغمي عليها. شريف بحزن وكسرة: "كل ده حصلها حقيقي؟ مش قادر أصدق كل الخيانة دي من أقرب الناس ليك، يارا وعلي وأبوها ومرات عمك وبنت عمك. طيب ليه؟ مع إن ندى عمرها ما آذت حد. ليك حكم في قضائك يا رب." ونهار شريف.
ادم مش بيتكلم خالص، ولا كأنه سامع حد. كل حاجة شايف صورة ندى قدام عينو وهي في حضنه وهي بتضحك ومكسوفة. صور ندى وذكرياتها قدام ادم مش بتفارقه. طلعت ندى من العمليات. ادم جري عليها وقرب منها، وباس أيديها وهمس جنب ودنها: "بحبك يا روح الصقر، قومي عشان حبيبك عاملك مفاجآت كتير أوي وحلوة أوي." دخّلوا ندى أوضة تانية وعلقوا الأجهزة. ادم بيتفرج على ندى من ورا الإزاز ودموعه نازلة جدًا. ادم استجمع قوته وراح قسم الشرطة.
ادم وصل هناك، وطلب من احمد يخليه يشوف محمد ولد ندى. احمد خده على المستشفى بتاع السجن، لأن محمد جاله شلل. ادم قاعد قدامه وشايف منظره. محمد بحزن بيتكلم بالعافية وبصعوبة: "سامحني." ادم: "ليه؟ ليه عملت كل ده في ندى؟ مش ندى تبقى بنتك؟ ليه؟ محمد بحزن: "هحكيلك." **فلاش باك** محمد: "أنا بحبك أوي يا هالة." هالة: "وأنا كمان بحبك أوي يا محمد." محمد: "لازم نتجوز في أسرع وقت. أنا مصدقت لقيتك."
هالة بفرحة: "وأنا كمان يا محمد، بجد أنا موافقة. أنت حلم حياتي." محمد بفرحة: "مش قادر أصدق إن بعد كل ده هتجوز حبيبتي اللي حبيتها سنين طويلة." هالة بفرحة: "وأنا كمان يا محمد، بحلم بيك من زمان." محمد: "إن شاء الله كتب الكتاب بعد بكرة، آيه رأيك؟ هالة بفرحة: "موافقة." يوم كتب الكتاب. محمد: "هالة حبيبتي جاهزة؟ المأذون وصل." هالة كانت لابسة فستان أبيض جميل أوي. هالة بفرحة: "أيوة يا قلبي جاهزة." "بابي بابي انت فين يا بابي؟
نزلت تجري: "بابي انت فين؟ بدور عليك من بدري وخلّيت السواق يجيبني عندك." محمد بصدمة: "انتي بتعملي إيه هنا؟ ندى كانت عندها 7 سنين: "جاي أشوفك، انت وحشتني أوي يا بابي ومش بتيجي البيت عندنا لي؟ مامي زعلانة منك." هالة بصدمة: "مين دي؟ بنتك؟ محمد: "هالة، هفهمك كل حاجة." هالة بتصرخ: "هتفهمي إيه يا كداب؟
بعد كل ده انت قولتلي إنك استنيتني سنين طويلة عشان بتحبني ومردتش تتجوز حد غيري، وإنك بتحبني أنا. تطلع متجوز ومخلف ومن زمان كمان. انت كداب يا محمد، كداب وأنانى وزبالة." محمد: "كنت هقولك كل حاجة لما نتجوز وأفهمك." هالة: "آه، بعد ما أكون مراتك عشان تجبرني إني أكون الزوجة التانية؟ محمد: "لا يا هالة، لو عايزة أطلق مراتي هطلقها، بيكي انتي خليكي معايا." هالة ضربته بالقلم: "انت حيوان! " وسابته وطلعت تجري.
محمد ضرب ندى ونزل يجري ورا هالة. محمد: "استني استني، بس اسمعيني طيب." هالة بعياط وبتجري جامد ومش شايفة. فجأة عربية خبطتها جامد. وقعت هالة على الأرض وبتنزف. محمد: "هالة حبيبتي، عشان خاطري ردي عليا. هالة عشان خاطري." هالة بتعب وعياط: "خلاص يا محمد، مكنش لينا نصيب نكمل. ابقى افتكرني، أنا حبيتك بجد." وغمضت عينيها وغابت عن الدنيا كلها وماتت هالة. محمد بيصرخ: "لااااااااااا! هالة، ما تموتيش! لا، قومي!
أنا آسف، أنا آسف بحبك والله، قومي! هااااااله! **انتهى الفلاش باك** ادم بحزن وصدمة: "كمل." محمد: "من ساعتها وأنا حملت موت هالة على ندى، وبقيت بكرهها. وديمًا بعذبها وآخد كل حاجة بتحبها، أحرمها منها عشان تعرف معنى الوجع والحزن ده." ادم بصدمة: "ندى كان عندها 7 سنين، ذنبها إيه؟ انت مجنون! هالة ماتت في حادثة." محمد: "لو ندى مجتش وقالت إني أبوها، كنت اتجوزت هالة وماكنتش ماتت." ادم بعصبية: "انت مجنون!
محمد: "عشان كده كنت عايز أحرمك من ندى، لأنك اتحديتني. وكنت عايز أكسر قلب ندى وأخليها تعرف معنى الفراق بجد." ادم بزهول: "مش قادر أصدق إنك أبوها. انت مريض نفسي." محمد بحزن: "رغم كل ده، ندى سامحتني." ادم: "أنا همشي عشان مش عايز أقتلك وأوسخ إيدي بدمك الوسخ." ادم ماشي. محمد نادى عليه. محمد: "ادم، خلي بالك من ندى. انت معاك ملاك نازل من الجنة. عمرك ما تلاقي حد يحبك زيها، ولا حد يستحملك زيها." ادم مشي وهو مصدوم من كل ده.
راح المستشفى قابل مين... ادم بصدمة: "انتي...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!