رواية عشقت صعيدي بقلم ندى حمادة | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
ندي بفرحة: معقول مش مصدقة! ياعمي هروح الصعيد وهبعد عن البيت وعن بابا. عمها شريف: اه يروحي، هنروح نغير جو وتتفرجي على البلد. ندي حضنت عمها ومكنتش مصدقة نفسها أبداً إنها هتخرج من البيت، لأن باباها دايماً بيحبسها ويمنعها تخرج تتفسح في أي مكان. شريف: يلا بسرعة البسي، عايزين نلحق، الطريق طويل. ندي: حاضر حالا. جهزت ندي لبسها، وطبعاً بعد ما عمها أقنع بابها إنها تروح معاه. شريف وندي في الطريق. ندي نامت من طول الطريق، ولما وصلوا كانت نايمة. شريف محبش يصحّي ندي عشان كانت تعبانة ونايمة، ونزل سلّم على الناس أصحابه، كبار البلد. لما شاف شريف رايح يشيل ندي، طلب منه إن ابنه الكبير هو اللي يشيل ندي. آدم راح شال ندي وطلّعها الأوضة عشان تنام. بس وهي في حضنه حس بحاجة غريبة وراحة غريبة، مكانش عايز يسيب البنت من حضنه. ولما نزلها على السرير، هي فتحت عيونها براحة ونامت تاني. وهو تاه في جمال عيونها، وفضل كتير...
قائمة الفصول (43)
1
الفصل الأول
2
الفصل الثاني
3
الفصل الثالث
4
الفصل الرابع
5
الفصل الخامس
6
الفصل السادس
7
الفصل السابع
8
الفصل الثامن
9
الفصل التاسع
10
الفصل العاشر
11
الفصل الحادي عشر
12
الفصل الثاني عشر
13
الفصل الثالث عشر
14
الفصل الرابع عشر
15
الفصل الخامس عشر
16
الفصل السادس عشر
17
الفصل السابع عشر
18
الفصل الثامن عشر
19
الفصل التاسع عشر
20
الفصل العشرون
21
الفصل الحادي والعشرون
22
الفصل الثاني والعشرون
23
الفصل الثالث والعشرون
24
الفصل الرابع والعشرون
25
الفصل الخامس والعشرون
26
الفصل السادس والعشرون
27
الفصل السابع والعشرون
28
الفصل الثامن والعشرون
29
الفصل التاسع والعشرون
30
الفصل الثلاثون
31
الفصل الحادي والثلاثون
32
الفصل الثاني والثلاثون
33
الفصل الثالث والثلاثون
34
الفصل الرابع والثلاثون
35
الفصل الخامس والثلاثون
36
الفصل السادس والثلاثون
37
الفصل السابع والثلاثون
38
الفصل الثامن والثلاثون
39
الفصل التاسع والثلاثون
40
الفصل الأربعون
41
الفصل الحادي والأربعون
42
الفصل الثاني والأربعون
43
الفصل الثالث والأربعون