فالمدليف بقى آدم صحى من النوم على صوت ندى. "نعم؟ "عايزة أخرج والنبي، يعني أكون في المدليف وما أخرجش." آدم ضحك: "حاضر يا ستي، غيري هدومك ويلا نخرج." ندى بفرحة: "هييييييييي يلا! آدم: "مجنونة والله." ندى راحت تلبس، وكانت الصدمة. "آااااااااادم! آدم خرج من الحمام بالفوطة: "في إيه؟ ندى بغيظ: "فين الهدوم؟ آدم وهو يمثل الغباء: "ماهي قدامك أهي، إنتي هبلة؟ ندى: "آدم، فين الهدوم اللي هخرج بيها؟ آدم: "كل دي، اخرجي بأي حاجة."
ندى قربت منه: "آدم، إنت سخن. اخرج باللبس ده؟ ده مافيش حاجة محترمة ولا مقفولة، وإنت موافق عادي كده؟ آدم بضحك: "هو أنا ما قلتلكيش؟ ندى: "لا." آدم: "يقطعني." ندى بغيظ: "آدم! آدم: "عيوني؟ "بصي يا حبيبتي، الحكاية إن الجزيرة دي ما فيهاش حد غيرنا إحنا الاتنين وبس." ندى بصدمة: "إيه؟ آدم: "زي ما سمعتي، يعني البسي براحتك، لأن ما فيش حد هيشوفك ي حبيبتي خالص خالص خالص غيري أنا، عشان كده مجبتش هدوم محترمة خالص." ندى: "إنت بتهزر؟
آدم: "لا." ندى: "يعني إحنا على الجزيرة دي لوحدنا؟ آدم: "آه." ندى: "طيب أوعى كده خليني ألبس." آدم: "لا." ندى: "آدم، ابعد." آدم: "لا." ندى: "يوه." آدم: "في عقاب عشان صوتك عالي وخلتيني خرجت من الحمام مخضوض عليكي." ندى: "سورى." آدم قرب منها وقبلها قبلة عميقة. ندى بتاخد نفسها بالعافية. آدم: "ده عقاب ليكي، واتعودي." ندى دخلت الأوضة تلبس وعمالة تضحك. لبست هوت شورت وتيشرت قط أبيض. وخرجت لقيت آدم لابس شورت وتيشرت أبيض زيها.
ندى بضحك: "بتلبس زيي ليه؟ آدم: "صدفة." ندى بضحك: "ماشي، يلا." آدم: "يلا." وخرجوا وشافوا الجزيرة، وكانت حلوة جداً. ندى: "صورني هنا." آدم: "حاضر." بيصورها وهو مبسوط أوي أوي. ندى: "يلا نتصور سوا." وفضلوا يضحكوا ويتصوروا، وشافوا الجزيرة كلها. ..... "إيه يا عم، مش ناوي تنزل بقى؟ "لا يا غلس." "يا عم، أنا والبت تعبنا، الشغل كله على دماغنا. الله، وبعدين عايز أتجاوز، يا ناس جوزوني بقى والنبي." آدم بضحك: "لالا، هزار لك."
"لا يا آدم، عايز أتجاوز. أصل أخبار الجواز إيه؟ آدم: "حلو أوي أوي أوي أوي أوي أوي أوي أوي." "بتغيظني صح؟ "بالظبط كده." "طيب يا عم، ألف مبروك، بس بجد هتنزل إمتى؟ بقالك 15 يوم، إيه يا مفتري، كفاية، انزل بقى." آدم: "بس، يلا باي." "باي يا أخويا." "ده آدم." "آه يا أختي." "مالك؟ "هو اتجوز ومقضيها في شهر العسل، وأنا غرقان في الشغل، حتى مش عارف أخرج معاكي." فاطمة بضحك: "معلش يا حبيبي." "شوف البت، طيب تعالى ناكل عشان جعان."
فاطمة: "يلا." ..... "يوه يا آدم، بطل غلاسة بقى، عايزة أخرج." "زهقتي مني؟ "لا، بس المكان حلو أوي." "عشان إنتي فيه." ندى بفرحة: "مش عايزة أرجع." آدم بضحك: "يا واد يا جامد، أنا طلعت قمر ومسيطر." ندى بضحك: "لالا، أنا قصدي عشان الجزيرة حلوة." آدم بغيظ: "بقى كده؟ ندى: "آه." آدم: "طيب، خدي." خطبها بالمخدة. "ريش نعام، يا غلس، طيب أهو." وفضلوا يضحكوا ويضربوا بعض. نسيبهم مع بعض بقى. .....
مالك ومليكة، كل يوم حبهم لبعض بيزيد أكتر من الأول، ومليكة بتتعلق بمالك أوي، وكذلك مالك. هما دلوقتي داخلين على امتحانات. "أنا خايفة أوي من الامتحانات." "لا يا روحي، هنذاكر وننجح ونجيب تقدير حلو كمان." "بجد؟ "آه." "على فكرة، مش هتنازل عن امتياز." "مرة واحدة." "آه، عشان ليكي مفاجأة حلوة أوي أوي أوي أوي أوي لو جبتي امتياز." "موافقة." ..... فالصعيد.
أمجد وهنا، حبهم بيزيد أكتر من بعد ما اعترفوا لبعض بأنهم بيحبوا بعض من زمان. أمجد بيدور على هنا، شافها قاعدة في الجنينة بتقرأ رواية. "بتحبي الروايات أوي كده؟ "آه، أوي." "ما فيش روايات تاني؟ "هتعيط لي؟ "مش عايزك تحبي حاجة غيري." هنا بكسوف: "بس يا أمجد." أمجد بضحك: "حاضر يا أختي، هبس." ..... "يووووه، مش عايزة أمشي." "يا روحي، بقالنا هنا شهر بحاله." "عدى بسرعة أوي." "معلش يا حبيبتي، هنيجي هنا تاني." "خلينا قاعدين."
"ماهو ي حبيبتي، أمجد عايز يتجوز." ندى بفرحة: "بجد؟ آدم: "آه، وأحمد هيتجنن ويتجوز." ندى ضحكت: "خلاص خلاص، صعبوا عليا، يلا نروح." آدم: "ماشي يا روحي." وركبو الطيارة. ندى خايفة. آدم شالها وقعدها على رجله، وندى ضحكت ونامت في حضنه. وصلوا مصر الفجر. ندى كانت نايمة، آدم شالها وراحوا الفيلا، ودخل الأوضة، نيمها، وغير ليها هدومها، ونام جنبها. تاني يوم الصبح، ندى بتصحى: "إيه ده؟ أنا فين؟ آدم شدها لحضنه: "نامي نامي."
ندى بضحك: "جيت هنا إزاي؟ آدم: "في حضني." ندى بضحك نامت في حضنه. ..... تاني يوم الصبح، ندى لقيت فون آدم بيرن. "اصحي." "آدم، آدم." "نعم؟ الفون بيرن." آدم: "ماشي." خد الفون، لقي أحمد بيرن. "متخلص ي عم، عايز أتجاوز، الفرح النهار ده يا آدم، والنبي أوعى تنسى." آدم بضحك: "أنسى إيه يا أهبل إنت؟ وبعدين سؤال يا أحمد، هو إنت دخلت شرطة إزاي؟ أحمد بضحك: "بدعوة الوالدين." آدم: "صح." "يلا بقى." آدم: "خلاص، بطل رغي، سلام."
أحمد: "كده؟ ده أنا حتى عريس." آدم قفل في وشه وضحك. ندى بتضحك. "بتضحكي ليه؟ "حاسسكم أخوات أوي، وبصراحة شكلكم حلو خالص." آدم: "بقى كده؟ طيب تعالي." ندى طلعت تجري: "لا يا آدم، الفرح." آدم: "ماليش دعوة." ندى: "ونبي ونبي." آدم بضحك: "لا، تعالي هنا." ندى بضحك: "لا، هكلم أحمد يجيلك حالا." آدم: "لا، خلاص، أحمد إيه، مش ناقصه رغي، يلا غيري عشان أوديكي عند العروسة." ندى بفرحة: "ماشي." آدم وندى غيروا ونزلوا.
آدم وصل ندى البيوتي سنتر. ندى بفرحة: "بطتي هتتجوز يا ناس." فاطمة بضحك: "يا كلبة، كل ده." ندى: "المكان هناك حلو أوي." فاطمة: "ربنا يسعدك يا حبيبتي." ندى: "وإنتي كمان يا روحي." ندى: "يلا بقى، عندنا شغل كتير." فاطمة بضحك: "يلا." وبدأوا اليوم. ..... عند مالك ومليكة. "تعالى عشان تحضري فرح أحمد وفاطمة." "مين أحمد وفاطمة؟ "أحمد ده ظابط." "بجد؟ "آه، بس تافه، الحلو مبيكملش." مليكة بضحك: "ليه؟ "مش باين عليه إنه ظابط أصلاً."
مليكة ضحكت. "تعالى روحي البيوتي سنتر مع البنات." "أوكي." فالطريق، "هو إنتي ليه ما خلتنيش أشوف الفستان؟ "عشان يكون مفاجأة." "ماشي." ..... عند آدم وأحمد. "أنا خايف أوي يا آدم، أعمل إيه؟ آدم رفع حاجبيه: "نعمممم؟ خايف إيه؟ يلا، إنت ظابط، إيه يعني ظابط؟ أحمد: "وبعدين، كل شوية ظابط، وإيه يعني ظابط؟ يعني الظابط مش بيخاف؟ آدم بيضحك هو وأصحابه: "مش قادر، لا كده كتير يا جماعة، والله." أحمد: "المهم، أعمل إيه؟ أنا خايف بجد."
الشباب كلهم: "يا ختي، حلوة." أحمد: "يوه بقى." آدم بضحك: "ونبي بلاش فضايح، الله يخليك، أكتر من كده، ولم نفسك." أحمد: "حاضر." آدم: "شاطر." "مبروك يا عريس." "الله يبارك فيك يا قلبي، عقبالك." "يارب." آدم: "بس متكونش زي أحمد." أحمد بص له بغيظ. "ليه؟ آدم: "أصلاً أحمد خايف." مالك: "نعم؟ خايف؟ بتهزر صح؟ وهيموت مالك من الضحك. أحمد: "ولا لم نفسك." مالك: "حاضر." وبيحاول يضحك، بس ولله مش قادر. أحمد: "ليه يا خويا؟
مالك: "خايف من إيه بس؟ أنا زي أخوك الصغير، عادي، هنصحك عشان إنت شحط وخايف." أحمد: "مش عارف." مالك: "يا ختي." ..... خلصوا البنات في البيوتي سنتر، واستنوا برة. ما عدا فاطمة، استنت أحمد جوه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!