خرج آدم وراح الأوضة بتاعته وبيفكر في ندى ونام وهو مبسوط أوي. تاني يوم الصبح، صحي الكل وفطروا. ماهر كان في وش ندى وآدم جنبها. ماهر حط رجله على رجل ندى من تحت السفرة. ندى اتخضت جامد وبان عليها، وبصت على ماهر لقتُه بيغمزلها وبيضحك. آدم: في إيه يا ندى، مالك؟ ندى: لالالا، مفيش حاجة، أنا كويسة. آدم شك في الموضوع وبص على ماهر لقيه بيضحك، وندى متوترة جامد وبتحاول تبعد رجلها.
آدم وقع المعلقة ونزل تحت السفرة، شاف المنظر، طلع تاني بكل برود. شال رجل ماهر وضغط عليها جامد أوي أوي، وماهر وشه احمر من ضغط آدم على رجله وبياخد نفسه بالعافية. آدم: مالك يا ماهر؟ انت كويس؟ وشك احمر لي ها؟ ماهر بغيظ: مفيش، أنا كويس. ساب رجله وشد ندى جنبه وحط رجليها بين رجله. ندى بكسوف وتوتر ووشها احمر أوي: انت بتعمل إيه؟ سيب رجلي. آدم وهو بياكل: لا، وكملي أكلك أحسن حد يلاحظ حاجة ها؟ ندى: آدم أرجوك سيب رجلي. آدم: لا.
ندى مكسوفة أوي، وخصوصًا إن ندى لابسة فستان قط سماوي لحد الركبة بس. خلصوا الأكل وندى قامت بسرعة عشان مكسوفة أوي وطلعت على الأوضة. آدم طلع وراها ودخل من غير ما يخبط، وكانت الصدمة إن ندى بتغير هدومها وفتحت السوستة بتاع الفستان وضهرها كله باين. آدم كان في موقف صعب، مش قادر يستحمل جمالها بالشكل ده، وخاصة إنها مراته وحلاله. ندى شهقت بكسوف ولفت وشها وبتحاول تداري جسمها منه. آدم بيقرب. ندى بتبعد وخايفة: آدم لو سمحت اخرج.
آدم مش بيرد. ندى: آدم. آدم قرب: عيون آدم. ندى: اخرج. آدم: لا. ندى: أرجوك. آدم: أرجوكي انتي. وفجأة حضنها جامد وإيده بتلمس ضهرها الناعم الجميل، وندى بترتعش من الخوف والتوتر وبتحاول تبعده بس مش عارفة. آدم: انتي بتعتي أنا وبس، ملك آدم الصقر وبس، فاهمة؟ وباسها بوسة عميقة جدا جدا جدا، وهي اتجاوبت معاه. وفجأة شد الفستان عشان يقع من على ضهرها، بس هي زقته جامد ووقعت فالأرض وقالت: اخرج يا آدم، اخرج.
آدم فاق وخرج من الأوضة، بس كان مبسوط أوي أوي من اللي حصل لأنها مراته وحلاله.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!