جابوا الدكتور لندى، ادالها حقنة. الدكتور: هي اغمي عليها نتيجة عدم الأكل والإرهاق والتعرض للضرب بالشكل ده. يوسف بغضب: لي يا ندى بتعملي كده؟ لي؟ انتي السبب في كل حاجة. الدكتور: لازم تروحي المستشفى لأنها تعبانة. يوسف: لا طبعاً، اتصرف هنا. الدكتور بدأ يعلق محلول لندى. عند آدم، طول الوقت حزين ومش بياكل، بيفكر في ندى وإيه اللي هيحصلها وهيوصلها إزاي. علي استغل غياب ندى عن الشركة هو ويارا عشان يلعبوا لعبتهم صح.
فاطمة، سكرتيرة ندى، بتحاول تعمل أي حاجة عشان خاطر ندى. ندى طول الفترة دي تعبانة ونايمة. جه اليوم اللي يوسف قال إنه هيتجوز ندى فيه. ندى اتحسنت كتير الفترة دي بسبب العلاج، لأنها رافضة الأكل. يوسف: النهارده يا ندى مفيش أي حاجة هتفرقنا، هتكوني ملكي أنا وبس. النهارده. وجاب لها فستان، جهزي يا عروسة عشان فرحك الليلة. ندى بعياط: حرام عليك، منك لله. أنا عملت لك إيه؟ لي بتعمل فيا كده؟ لي؟ أنا بكرهك ومستحيل أتجوزك، فاهم؟ بكرهك.
يوسف بعصبية ضرب ندى بالقلم. ندى وقعت وشفايفها بتنزل دم. يوسف قرب منها: بلاش يا ندى تخليني أزعل وأزعلك. انتي دلوقتي مالكيش غيري، فاهمة؟ ندى بحزن: لا، آدم أكيد هيرجع. يوسف بعصبية: لسه بتحبيه؟ لسه فاكرة إنه عايزك؟ ده طلقك ورجع بلده وسابك ومطمنش حتى عليكي. ندى بعياط: مستحيل، أنت كداب. يوسف: ماشي يا ندى براحتك، بس النهارده هتكوني ملكي. ندى بحزن: فين أنت يا آدم؟ ارجع بقى.
عند آدم، كان نايم حس إن ندى بتنادي عليه. قام من النوم وعيط. آدم بوجع: مش قادر أعيش من غيرك. أنتِ فين يا رب؟ دلني على أي إشارة. بعدين آدم افتكر حاجة. آدم: إزاي كنت ناسي؟ أنا مجنون إزاي أنسى حاجة مهمة زي دي. مسك التليفون وكلم الظابط أحمد صديقه. آدم: أحمد، أنا هعرف مكان ندى فين. أحمد: إزاي؟ آدم: كنت جايب لندى سلسلة فيها GPS. عن طريقه هعرف هي فين، بس يارب متكونش شالتها. أحمد: إزاي يا آدم؟ متقولش كل الوقت ده.
آدم: مكنتش في وعيي. أحمد: مفيش وقت، هجهز القوات حالا وانت قابلني يلا. آدم مسك التليفون وشاف الـ GPS وعرف مكان ندى، وكان فيلا قديمة على طريق إسكندرية. اتحركوا وآدم بيدعي إن ندى تكون بخير وإنه يلحقها. ندى بحزن: آدم، تعالى، أنا محتاجالك. دخل يوسف: مش هتحتاجي غير يوسف. يا ندى، المأذون بره. ندى بصدمة: لا لا، مستحيل أتجوزك، فاهم؟ مستحيل. يوسف شال ندى غصب عنها وطلع برة للمأذون. ندى بعياط: أبوس إيدك، لا.
المأذون: يا بني، هي مش موافقة. يوسف حط المسدس في دماغ المأذون: لو مكتبتش الكتاب هقتلك. المأذون بخوف: حاضر. بدأ المأذون يكتب الكتاب ومضى يوسف على الورق. يوسف: يلا يا عروستي، امضي. ندى بعياط: لا لا، مش همضي. لا لا لا. يوسف بعصبية مسكها من دراعها كان هيكسره وندى عمالة تعيط أكتر: هتمضي وإلا هقتل آدم، حبيب القلب. ندى بعياط: حاضر، همضي. ومسكت الورق ومضت. المأذون: بارك الله لكم وبارك عليكم وجمعا بينكم في خير.
افتكرت ندى يوم كتب كتابها هي وآدم وقد إيه كانت مبسوطة من جواها، ودلوقتي مكسورة من جواها. يوسف: مبروك يا عروسة. ندى بحزن مش بترد. وصل آدم وأحمد والقوات على مكان يوسف وندى. دخل آدم يجري والقوات بتضرب نار على أي حد من أفراد العصابة. وآدم مش شايف قدامه وبيموت أي حد. فجأة شاف يوسف ماسك إيد ندى. يوسف: مش تبارك يا آدم؟ اتجوزنا. آدم: إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!