الفصل 14 | من 38 فصل

رواية عشقت صعيدية بقم رنا احمد عماد الفصل الرابع عشر 14 - بقلم غير معروف

المشاهدات
21
كلمة
2,839
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 37%
حجم الخط: 18

في المستشفي … كانوا يقفون أمام غرفه العمليات بدموع لا تتوقف. كانت كل منهما تجلس في أحضان زوجها، معدا تلك التي تجلس أرضا بدموع وقهر على أختها الوحيدة. أما عدي، فكان يجلس بدموع ورعب على معشوقته التي يعشقها عشقا جنونيا. كان الجميع يدعي أن تكون عشق بخير. ليأتي الجميع بفزع وصراخ. هنيه بدموع وصراخ: بنتي فين؟ ليه اللي حصل؟ حد يتكلم. حنين بدموع ووجع: اهدي يا ماما، إن شاء الله خير. كينان بصراخ وعصبية: مفيش حد ينطق، فيه إيه؟

يااامن بحزن شديد: اهدا يا عمي، من فضلك. نطمن بس على عشق، واللي عملوه كده قسما بالله ما هنسيبه. عدي بدموع ورعب: ياما قلت لها بلاش يا عشق، بلاش تخاطري بحياتك ومتحرقيش قلبي عليكي. أنا أموت لو جرالها حاجة، والله هموت يا أمي، هموت. فيروز وهي تحتضنه بدموع: إن شاء الله يا نور عيني، عشق هتقوم منها بالسلامة. كينان بعصبية وضيق: لا يا شيخة، بريئة إنتي أوي. ده على أساس إنك مش عارفة مين اللي عمل كده؟

إنتي أصلا من ساعة ما دخلت حياتنا والمصايب مش فارقانا. ليث بحده: كينان، أنا مقدر حزنك على بنتك، لكن مش هقبل إنك تكلمي مراتي كده. أدهم بحزن شديد: اهدا يا كينان، من فضلك. إن شاء الله هنوصل للعمل و ياخد جزاؤه. كينان بغضب جحيمي: بس أنا بقى عارف مين اللي عمل كده ومش هستنى. أركان وهو يسير خلفه: كينان، استنى، هقولك. يااامن وهو ينظر إليهم بدقة: واضح كده إن فيه بينكم وبين حد تار، وواضح إن إحنا اللي بندفع التمن.

لينظر أدهم وسيف وفيروز وليث إلى بعضهم البعض. فالزمن يعود من جديد. كانوا يظنون أن بدخول آدم السجن قد انتهت كل عداواتهم، لمن ها هي تبدأ من جديد. هند بدموع ووجع: إن شاء الله خير يا هنيه. هنيه بدموع ووجع في أحضان هند: بنتي يا هند، بنتي. نور بدموع ووجع: ربنا ينتقم من اللي بيعمل فينا كده. كانت تستند حنين رأسها على الحائط بدموع، ليقترب منها حمزة بضيق شديد. حمزة: إيه الخنقة دي؟ هو ده شهر العسل هنقضيه كده؟ دي جوازة فقر والله.

حنين بكره وهمس: هي فعلا جوازة فقر، ويريت تشوف لك حتة تقعد فيها وتسبني في اللي أنا فيه. حمزة بغيظ شديد: بقولك إيه؟ أنا عايزك تعالي معايا شوية وترجعي. حنين بغضب شديد وهمس: بقولك إيه؟ اخفي من قدامي أحسن لك، لأني مش طايقة أشوف وشك. واعملي حساب إن أول ما أطمن على أختي، إنك هتطلقني. حمزة بضحك وسخرية: ههههه، لا يا شيخة، ده بعدك يا حنين. وبعدين إحنا لسه لحقنا نتجوز، عايزه الناس تقول عليكي إيه؟

بصراحة أنا ما أرضاهاش عليكي. وبعدين إيه ده؟ هنا قلبك قوي؟ الله يرحم في الشقة والرعب اللي كنتي فيه. حنين بغضب شديد: عشان كنت لوحدي. لكن أنا هنا بين ولاد عمي، اللي لو عرفتهم بس اللي عملته، هيقطعوك حتت، وإنت عارف كده كويس. حمزة بغيظ شديد: لا يا شيخة، خوفت كده؟ أنا أنزل تحت أدلع نفسي بدل القاعدة الهم دي. حنين بكره وهمس: في ستين داهية. لتنظر حنين إلى تلك اليد التي تلمس على ظهرها، لتنظر إلى صاحبة تلك الابتسامة الرقيقة.

ريم بحزن شديد: إن شاء الله عشق هتبقى كويسة، متزعليش. حنين وهي تمسك يدها بدموع اعتذار: إن شاء الله يا ريم. أنا بجد آسفة أوي على اللي عملته، متزعليش مني. أنا مش عارفة إيه اللي حصلي وإيه اللي وصلني لكده. أنا بجد مش وحشة أوي كده. ربنا يسعدك إنتي وصقر يا رب. ريم بابتسامة حانية: ويسعدك إنتي كمان يا رب. منه بدموع في أحضان عاصي: أنا خايفة أوي على عشق يا عاصي. هي وعدي ملحقوش يفرحوا.

عاصي وهو يقبل رأسها بحنان: اهدي يا روحي، عشان خاطري. إن شاء الله عشق هتبقى بخير. شاهنده بدموع ووجع: يااامن، إنت مش حاسس إن الموضوع ده فيه حاجة؟ إيه اللي حصل معانا ومنه واللي كان هيحصلها؟ ودلوقتي عشق؟ فيه حد قاصد يدمرنا ويأذينا يا يااامن. يااامن وهو ينظر أمامه بشرود: السر ده عند أبويا وأعمامي، وأنا لازم أعرفه. في الممر … كان يسرع أركان ليمسك يد كينان بعصبية. أركان: كينان، ممكن تهدأ علشان نفكر.

كينان بحده: أهدا إيه يا أركان؟ بنتي بين الحياة والموت، وتقولي أهدا؟ مفيش غيره الكلب آدم، هو اللي ورا اللي حصل كله. منه وادي عشق، ويعلم الدور هيجي على مين تاني من ولادنا. يا أركان، طول ما الشيطان ده عايش، لازم نخلص منه، لازم نموته ونرتاح. أركان بعصبية: وإحنا من إمتى كنا كده؟ بلطجية إحنا؟ كينان بحده: اوعى تقولي القانون هيجيب حقنا، لأنك عارف كويس إن كلب زي ده هيخرج بسهولة من أي اتهام.

أركان بمكر وخبث: بس مش هيقدر يخرج من خطة أركان. المحكمة، قسما بالله يا كينان، زي ما دخلته السجن زمان، هدخله تاني. واللي عمله في ولادنا، هيدفعه التمن غالي، وهخليه يبكي بدل الدموع دم. وإنت عارف أركان أخوك، لما بيوعد بيوفي. **************** في فيلا مارك … فيلا هنزورها لأول مرة. مارك هو أحد رجال المافيا الأجانب، وهو المسؤول الكامل عن صفقة الأرحام، ويعمل معه آدم وعلي. مارك بحده: عملت برضه اللي في دماغك يا آدم؟

مصمم تفتح العيون علينا. آدم بابتسامة: جرا إيه يا بوص؟ ما أنا قلت لك اللي فيها. صدقني، اللي بعمله ده في مصلحتنا. وبعدين البت دي كان لازم تترقص قرصة كده، عشان تحرم تتكلم في اللي ملهاش فيه. مارك بغضب: في مصلحتنا إنك تخلي عائلة الجوهري، وخصوصا أركان الجوهري، عدو لينا؟ إنتوا بايت عليكم اتجننتوا.

علي بجدية: اهدا بس يا بوص. ما عائلة الجوهري المصايب عمالة ترف عليهم كده، مش هيبقوا فايقين لأي حاجة أصلا. صدقني، إحنا كده في أمان. آدم بجدية: يعني كده أنا باخد بتاري منهم. وفي نفس الوقت، خلينا أركان الجوهري عامل زي التعبان اللي كل شوية نخبطه على راسه عشان يدّوخ ويبعد عنا. أصل إنت يا بوص متعرفش أركان الجوهري ده، بالداخلية كلها. مارك بحده: تمام، بس فتحوا عينيكم، عشان أكبر شحنة مخدرات هتوصل كمان كام يوم.

آدم بجدية: تمام يا بوص. **************** في المستشفي … كان الجميع يقف بدموع ورعب، ليخرج الطبيب، ليسرع إليه عدي برعب شديد. عدي: خير يا دكتور؟ طمني. الدكتور بجدية: الحمد لله يا جماعة، والله اللي حصل ده معجزة. لولا إنكم جيتوه بها بسرعة، كانت لقدر الله تشوهت تشوه مرعب. بس الحمد لله، إحنا لحقناها على طول. بس طبعاً فيه شوية تشوه هيروحوا مع الوقت. ساعة إن شاء الله وهتفو. عن إذنكم.

عدي بدموع وسعادة: مش مهم، مش مهم. المهم إن عشقي كويسة. هنيه بدموع: الحمد لله يا يارب، الحمد لله. أركان بابتسامة وهو يحتضن كينان: الحمد لله يا كينان، الحمد لله. ليحتضن الشباب بعضهم بسعادة، وكذلك الفتيات، ليذهب كل واحد لجناحه لحد عشق ما تفوق. في جناح يااامن وشاهنده … شاهنده بابتسامة: الحمد لله يا ياامن. ربنا كريم. تعالي يا حبيبي، إنت مأكلتش حاجة من الصبح. يااامن بابتسامة وتنهيدة وهو يجلسها

على قدمه ويطعمها بحنان: هو حد كان له نفس لأي حاجة؟ بس الحمد لله، ربنا ستر. شاهنده بابتسامة وحنان: عارف يا ياامن، أحلى حاجة كان رد فعل عدي. بجد راجل أوي. مش همه أي حاجة، لأنه بيحبها وبس. يااامن وهو يقبلها بعشق: عشان بيحبها، زي ما بنعشقك كده. شاهنده وهي تحتضنه بعشق: إنت مفيش حد زيك يا ياامن. ربنا يخليك ليا يا حبيبي. إنت راجل نادر يا ياامن. يااامن وهو يحملها برغبة وهمس: طب تعالي بقى عشان عايزك في موضوع مهم.

في جناح صقر وريم … كانت تقف ريم وهي تسرح شعرها، ليقترب منها صقر وهو يقبل يدها بحنان. صقر: إنتي إزاي ملاك كده؟ هو أنا أستاهل أتزوج واحدة زيك كده يا ريم؟ ريم بابتسامة وعشق وهي تقبل يده: ده أنا اللي أستاهل إني أتزوجك يا صقر. إنت كتير عليا أوي يا صقر. إنت الحلم اللي طول عمري كنت بتتمناه. بحبك يا صقر، بحبك أوي. صقر بابتسامة حنونة: وأنا كمان يا ريم، بـ… ريم بابتسامة

وهي تضع يديها على شفتيه: متكملهاش يا صقر. مش عايزك تقول حاجة إنت مش حاسسها. صقر بابتسامة وهو يقبل يدها: ليه بتقولي كده يا ريم؟ صدقيني، إنتي ليكي مكانة في قلبي مش ممكن حد غيرك ياخدها أبداً. ريم بابتسامة وعشق: وأنا راضية. ده كفاية عليا أوي يا صقر. ربنا يخليك ليا. صقر وهو يقبل يدها بحنان: ويخليكي ليا يا ست البنات. معلش، هروح أنا المستشفى، لأن عدي لوحده لحد ما البهوات يروحوه. عملالي فيها عرسان جداد، وأنا ابن الغسالة.

ريم بابتسامة وضحك: ههههه، ماشي يا نور عيني. وأنا شوية وهحصلك. في جناح عاصي ومنه … كانت تبتعد عنه منه بضحك شديد. منه: اهدا يا عاصي، الله يخربيتك. عاصي بابتسامة عاشقة: اهدا إيه بس؟ ده أنا هتجنن عليكي. خودي هنا، أحسن لك. منه بضحك شديد: ههههه، اه يا مجنون. عاصي وهو يمسكها بابتسامة وسعادة: أنا فعلاً مجنون. مجنون بيكي يا قطتي. بحبك يا منه، بحبك أوي. منه بعشق وهمس: وأنا بعشقك يا مالك قلبي وروحي. ****************

في المستشفي .. في غرفة عشق … كان يجلس عدي بجانبها بدموع وألم. لتبدأ بفتح عينيها تدريجياً، ليقترب منها عدي بابتسامة حنونة. عدي: حمد لله على السلامة يا نور عيني. عشق بتعب: عدي، إيه اللي حصل؟ أنا مش فاكرة حاجة غير إن حد كب حاجة على وشي، وشي حصله حاجة. عدي وهو يقبل يدها بحنان: معلش، أي كان اللي حصل، هنعديه يا عشق. عشق بدموع ووجع: يعني إيه؟ أنا اتشوهت، صح؟ عدي

وهو يحتضنها بحنان وعشق: لا يا نور عيني، والله دي حاجة بسيطة. الحمد لله. وبعدين أنا بموت فيكي وبعشقك بكل حالاتك. عشق بدموع وندم: سامحني يا عدي. سامحني. دمرت فرحتنا. أنا آسفة يا حبيبي. إنت دايماً كنت تقولي بطلي تكتبي يا عشق، بس أنا كنت مصممة أكشف المجرمين دول يا عدي.

عدي وهو يقبل يدها بحنان: إن شاء الله كل اللي إنتي عايزاه هيحصل. والمجرمين دول نهايتهم هتكون قريبة أوي يا نور عيني. المهم إنتي خفي كده وقومي كده. ده أنا في الكام ساعة دول حاسس إني يتيم من غيرك يا عشق. عشق وهي تلمس على وجهه بابتسامة ساحرة: أنا آسفة يا روحي. أنا كان لازم أعرف إني خلاص بقيت مسؤولة عن حبيبي وروحي وحياتي. مبقتش ملكي لوحدي. ربنا يخليك ليا يا عدي.

عدي بابتسامة وهمس: طب اسكتي بقى، عشان أنا ماسك نفسي عنك بالعافية. لأني لو عملت حاجة، هتبقى فضيحة في المستشفى. عشق بابتسامة حنونة: خلاص هسكت، بس نيمني في حضنك. عدي وهو يغفو بجانبها على السرير، وياخذها في أحضانه وهو يقبل رأسها بحنان، ويدعو الله لسلامة عشقه. في الخارج …. كانت تجلس حنين بشرود، ليقترب منها ذلك الشيطان. حنين بكره وغيظ: استغفر الله العظيم. حمزة بحده: إيه؟ شوفتي عفريت ولا إيه؟

حنين بكره وغيظ: أنيل. اخلص، عايز إيه؟ وإيه اللي جابك هنا؟ حمزة بغضب: ما كل واحد أخد مراته ومشي، وإنتي هتفضلي كده، كأنك ملكيش راجل. حنين بكره وسخرية: راجل؟ بس متظلمش الرجالة وتقول على نفسك راجل. حمزة وهو يمسكها بحده: ماشي يا حنين، براحتك. بس أوعي تفتكري إنك هتقدري تخلصي مني، فاهمة؟ حنين وهي تدفع يده بكره: هخلص منك غصبن عنك، فاهم؟ لأني مستحيل أفضل على ذمة واحد زيك. حمزة بغضب وتوعد: ماشي يا حنين، ماشي.

في نفس اللحظة، قد وصل صقر، ليلاحظ تلك المشادة بينهم. ليرمقه حمزة بكره وغيظ. لينظر إليه صقر نظرة استفزازية، جعلته يتوعد إليهم بالمزيد. ليقترب منها صقر. صقر: مالك؟ حنين بوجع ومرارة: أنا كويسة، الحمد لله. صقر بقلق بالغ: مش باين إنك كويسة. الحيوان ده مضايقك في حاجة؟ حنين بابتسامة وجع: معقول يا صقر؟ لسه بتحبني بعد كل اللي حصل؟ معقول لسه بتخاف عليا؟ صقر بسخرية: أحبك؟

لا، متحلميش. واضح إني غلط لما سألتك. أنا سؤالي كان عشان إنتي عمي وبس، مش أكتر. سلام يا بنت عمي. لتحاول حنين مسح دموعها عندما رأت الجميع قد أتى سريعاً، لتذهب سريعاً إلى الحمام، لتلحقها شاهندة بقلق. في الحمام …. كانت تقف حنين وهي تمسح دموعها بعدما خلعت نقابها، لتتحدث بوجع. حنين: آه يا صقر، خلاص كرهتني. بس إنت عندك حق. بعد كل اللي عملته، بس اطمن يا حبيبي، أنا عمري مهحاول أدمر حياتك إنت وريم، عمري.

لتسير شاهندة إلى الداخل، لتفزع من تلك العلامات الزرقاء على رقبتها. لتقترب منها بفزع. شاهندة: إيه ده يا حنين؟ هو الحيوان ده عمل فيكي إيه؟ حنين بدموع ووجع: أبوس إيدك يا شاهندة، اسكتي. شاهندة بدموع وصراخ: لا مش هسكت. الحيوان ده لازم يتأدب. لتسرع إلى الخارج ووراها حنين. من أمام غرفة عشق … كان يجلس صقر مع عاصي، لتسرع إليهم شاهندة بصراخ وغيظ. حنين بدموع وتوسل: أبوس إيدك يا شاهندة، اسكتي. صقر بقلق: إيه؟ فيه إيه؟

عاصي بجدية: فيه إيه؟ مالكم؟ شاهندة بدموع وغيظ: الحيوان اللي اسمه حمزة ضرب حنين ضرب جامد ومبهدلها. حنين بدموع ووجع: اسكتي يا شاهندة، كفاية. صقر بدماء تغلي في عروقه: الكلام ده صحيح؟ الحيوان ده عمل كده فعلاً؟ عاصي بغيظ وهو يمسكه: إنت لسه هتسأل يا صقر؟ هو اللي حبها لروحه، ابن الكلب ده. ليسرعوا بغضب جحيمي إلى غرفته … في غرفة حمزة … كان يخرج من الحمام، لينفزع من صوت دخول شخص الغرفة. ليتحدث بفزع. حمزة: مين؟ صقر

وهو يمسك الحزام بغضب شديد: إحنا الملائكة يا روح أمك. عاصي بغضب جحيمي: وهنبعتك على جهنم دلوقتي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...