في جناح عاصي ومنه … كان يقف عاصي بغيظ شديد من تلك المجنونه، فهو يعلم جيدا أنها متهوره. لو يؤد أي شيء يعكر صفو تلك الليله التي يتمناها منذ سنوات. ليقترب من باب الحمام ليتحدث بصوت طبيعي: "منه حبيبي بابا بيرن عليا شكله عايز حاجه هنزله واطلع علطول." منه من داخل الحمام: "طيب ي روحي متتأخرش عليا." عاصي بابتسامه وغمزه: "هو أنا اقدر برضه ي قمر، جيلك ي عسل." ليسارع إلى الأسفل، إلى خارج الفيلا.
كانت تقف روز وهي تتدخن بعصبية وغيظ، ليقترب منها عاصي بحده وغيظ: "جرا ايه ي بنت انتي، هي هبت منك ولا ايه، هي حصلت تجيلي لحد هنا." روز بغضب شديد: "ايه مش اتفرج على طليقي بعد ما اتجوز، ولا ناسي اني كنت مراتك." عاصي بحده وهمس: "اعرفي واحده زي ميه واحده كنت اعرفهم، خدت منك اللي انا عايزه وبعدين طلقتك، ايه هتعمليلي فيها الضحيه." روز بحدّة وغيظ:
"طلقتني لأنك قولتلي انك مش بتاع جواز، رغم إني عارفة إن روحي فيك، ودلوقتي روحت اتجوزت بنت عمك." عاصي بغضب: "اوعي تقرنيني نفسك بيها مرة تانية، فاهمه؟ اوعي، غوري من هنا أحسنلك." روز بحدّة وغيظ: "هغور بس بشرط، تتجوزني رسمي قدام العالم كله، وأنا راضية ببنت عمك في حياتك." عاصي بضحك وغيظ: "هههههه، لا والله، مش بقولك هبت منك، غوري ي بت من هنا بدل ما أخليكي تندمي على اليوم اللي اتولدي فيه." روز بحدّة وغيظ:
"لا وانت الصادق، ده أنا اللي هخليك تندم، ومش بس انت، انت وعائلة الجوهري كلها، وأولهم الهانم مراتك، لما أنشر الفيديو اللي انت معايا فيه عريان، يا سي عاصي، والعالم كله يشوفه، تخيل الوضع ساعتها هيكون إيه." عاصي بغضب وهو يمسك فكها بغيظ: "الوضع ساعتها اني هقتلك وأشرب من دمك." روز وهي تدفعه بيده بحدّة:
"مش هقدر ي عاصي، أنا هعمل بأصلي الأخير وأسيبك تقضي الليله مع الهانم، وبعد كده تكتب عليا، يا كده يا هخلي فضيحتك انت وعائلتك كلها بجلاجل، سلام." عاصي بغيظ شديد: "ماشي ي بنت الكلب، أخلص بس وأفضالك، أنا مش ممكن أنكد على منه أو أضيع فرحتها في يوم زي ده، وانتي هوريكي النجوم في عز الضهر." في جناح عدي وعشق … كانت تقف عشق بخجل شديد من ذلك القميص القصير للغاية، فكانت تقف خلف السرير بخجل. ليقترب منها عدي:
"ايه ي روحي مالك بعيدة ليه كده." عشق بخجل وارتباك: "مكسوفة أوي ي عدي، أنا عارفة إزاي ماما فاكرة إني هلبس كده أصلاً." عدي بابتسامه وعشق ودموع فرحه وهو يقترب منها يقبلها: "انتي جميلة في كل حالاتك ي عشق، يااه ي عشق، معقولة في حضني وبين إيديا، أنا أكيد بحلم مش كده." عشق وهي تلمس على خديه بعشق وحنان: "لا مش بتحلم ي عدي، أوعدك ي حبيبي إني أعيشك حياة محدش عاشها، بحبك ي عدي، بحبك."
عدي وهو يحملها بعشق، فكانت كالمغيبة بين يديه، ليضعها على السرير برقة، ليغرقها في بحور عشقه النابتة منذ سنوات. في جناح ريم وصقر…. كان يقبلها صقر في رأسها بحنان، ليتحدث بابتسامه ساحره: "الف مبروك ي روح قلبي، بقيتي مرات الصقر." ريم وهي تدفن رأسها في صدره بخجل: "الله يبارك فيك ي حبيبي، سعادتي مش ممكن تتقدر ي صقر." صقر بابتسامه وغمزه: "ده انتي واقعة من زمان أوي بقا." ريم بابتسامه وسعاده:
"أيوه، من اول مرة شوفتك فيها في المستشفى، وأنا حبيتك ي صقر. صقر اوعى تسبني، أنا بحبك ومش هقدر أعيش من غيرك." صقر وهو يقبلها بحنان: "مش هسيبك ي ريم، مش هسيبك أبداً." لتشد من احتضانه بسعادة، ليسرح هو في تلك التي يخبره قلبه بأنها ليست على ما يرام. في جناح منه وعاصي…. كان يسير عاصي إلى الداخل بابتسامه، لتقع عيناه على تلك الساحرة التي تجلس على السرير، ليتحدث بسعادة ومرح:
"لو مكنتش انت تدلعني، مين عبد الغني، ايه الحلاوة دي ي عسل." منه بدلع ودلال: "كله علشان خاطر عيونك ي مالك قلبي، بحبك ي عاصي، بحبك." عاصي بابتسامه وهو يقبلها بعشق: "وانا بعشقك ي روحي." في جناح يااامن وشاهنده…. كانت تجلس شاهنده في أحضانه، فكان يلمس على شعرها بحنان، ليتحدث بابتسامه: "ياااه ي روحي، كنتي زي الملكة النهارده، كنتي أحلى من العرائس نفسهم." شاهنده بابتسامه وسعاده:
"كنت ملكة علشان جنبي أحلى ملك في الدنيا، ربنا يسعدهم زينا يارب." يااامن وهو يقبلها برغبة وهمس: "وحشتيني." لياخذها سريعا إلى دوامة عشقه التي تعشقها. صباحاااااا… في شقة حمزه…. كانت تضم رأسها بدموع ووجع، وهي تغطي جسدها العاري، فقد اغتصابها بطريقة وحشية، حقاً هو زوجها، لكن الاغتصاب يظل اغتصاب، فهي من فعلت ذلك بذاتها. لتتحدث مع ذاتها بدموع ووجع:
"مستغربة ليه من اللي انتي فيه، انتي تستاهلي كل اللي بيحصل لك ده، انتي السبب فيه، طول عمرك بتقولي الحلال والحرام، وانتي مش فاهمه حاجة خالص عنهم خالص، حتى اختك مرحمتهاش، انتي تستاهلي كل اللي حصلك ي حنين." حمزه بسخرية: "صباح الخير ي عروسة، صباحيه مباركه." حنين بدموع ووجع: "مش خلاص خدت اللي انت عايزه، طلقني بقا وسبني." حمزه بسخرية وغيظ:
"ببساطة كده، بعد اللي عملتيه، انتي مش هتخرجي من هنا ي حنين، غير لما أصفّي حسابي معاكي، ولازم تعرفي إنك هتعيشي هنا خدامة ليا، وأنا اللي أمر، ولو فتحتي بوقك هتاخدي بالجزمه، فاهمه ولا لا." حنين بصدمة كبيرة: "انت إزاي كده، هو ده الحب اللي كنت دايماً تقولي عليه، إيه كل ده كان كذب، مش كده." حمزه بخبث ومكر: "لا مكنش كدب، بس انتي اللي وصلتينى لكده، وقلبتي ليلة جوازنا لجحيم، وأنا خلاص مش شايفك أكتر من كده." حنين بحدّة
رغم ألمها: "انت فاكر إيه، فاكر إن هسيبك تذلني وأسكت، أنا حنين الجوهري اللي عمر ما حاجة قدرت تكسرني، وخليك فاكر إني هدفعك تمن كل اللي عملته غالي أوي." حمزه وهو يمسك شعرها بحدّة: "لا ي حلوة، أنا اللي هفضحك في كل حتة، هقول للكل، وأولهم أهلك، إن عملتي فيكي كده ليلة الدخلة علشان متطلعتيش بنت بنوت، وإني مدخلتش عليكي، شوفي بقا ساعتها كينان باشا ممكن يعمل إيه، لو فكرتي تفتحي بوقك بكلمة واحدة، انتي اللي هتروحي."
حنين بدموع وصراخ: "آه ي حقير." حمزه بغيظ وسخرية وهو يمسكها بحدّة: "الحال من بعضه ي روحي، انتي متقلليش عني حاجة، ودلوقتي حضريلي الفطار، واعملي حسابك، أبوكي جاي، وبفكرك تاني ي حنين، لو فكرتي تفتحي بوقك بكلمة، هخلي أبوكي يحك وشه في الأرض، فاهمه." حنين بوجع ومرارة: "فاهمه، فاهمه." في فيلا الجوهري…. كانوا الجميع يجتمعون على مائدة الإفطار. أركان بابتسامه ساحره: "الف مبروك ي حبايبي، ربنا يسعدكم يارب." كينان بابتسامه:
"أنا هروح أنا وهنية لحنين علشان نباركلها." عشق بابتسامه حنونه: "سلميلي عليها ي بابا." عاصي وهو يطعم منه بحنان: "ده حمزه ده، الله يكون في عونه، ده خد مصيبة عائلة الجوهري." يااامن بضحك: "ههههه، والله عندك حق ي عاصي، شايف الفيلا هادية إزاي." شاهنده بغيظ: "والله حرام عليكم، دي كانت عاملة حس في البيت." صقر بغيظ وسخرية: "آه بصراحة، كانت عاملة حس ي شاهنده، كانت قارفة الخلق في عيشتها." هنية بغيظ:
"كده برضه ي عيال أخواتي، ماشي." هند بابتسامه: "جرا ايه ي هنيه، بيهزروا معاكي، والله البت حنين بجنانها كانت عاملة حس." أدهم بابتسامه: "ربنا يسعدهم كلهم يارب." أركان وهو يمسك تلك العلبة القطيفة الحمراء الكبيرة التي تحتوي على عدد من الأطقم الذهبية. كينان باستغراب: "ايه دي ي أركان." أركان بابتسامه: "واه عاد عليك، شكلك نسيتن عوائدنا ولا إيه، دي هديتي أنا وعمّامها، روح إدهالها وعززها قدام جوزها." كينان
بابتسامه حانية لإخوته: "ربنا يخليكم ليا يارب، وميحرمنيش منكم يارب." أركان بابتسامه ساحرة: "كل واحدة فيكم هتلاقي في جناحها نفس الهدية دي." منه بابتسامه وسعاده: "ربنا يخليك لينا ي عمي." ريم بابتسامه وإحراج: "يا ريت حضرتك تعفيني أنا من الموضوع ده، مش هقدر." أركان بجدية: "عقل مراتك ي صقر، بدل ما أقلب عليها، وأنا زعلي وحش." صقر بابتسامه: "خلاص ي كبير، احنا منقدرش على زعلك." أركان بابتسامه:
"المهم جهزوا نفسكم علشان هتطلعوا رحلة لشرم الشيخ، كل حاجة مترتبة، وطبعاً حمزه وحنين معاكم، ابقى بلّغهم ي كينان إن الأتوبيس هيعدي عليهم بليل." عاصي بمرح وغمزة: "الله عليك ي عاصي باشا، هو ده الكلام." عشق بابتسامه حنونه: "والله ما في أحن منك ي عمي، يا مز انت." عدي بغيظ وغيره وهمس: "طب اتلمي بقا، أحسنلك." عشق بابتسامه حنونه: "أمرك." في فيلا ادم…. كان يجلس وهو يتابع ذلك المقال التي تنشره عشق، ليصرخ بغضب جحيمي: "علي."
علي بجدية: "أمرك ي عمي." ادم بغضب: "البنت عشق دي مش ناويه تجيبها للبر، هتفتح العيون كلها علينا." علي بجدية: "انت عايزني أعمل إيه عمي، قول وأنا هنفذ." ادم بحدّة وانتقام: "عايزك تخلي عدي يتحسر عليها، ده ابن الغالية، يعني هنضرب عصفورين بحجر واحد، هحرق قلب أركان وكينان وفيروز كمان." علي بشر وخبث: "أوامرك ي عمي، سبلي أنا الموضوع ده." في شقة حمزه…. كانت تخرج حنين من المطبخ بتعب شديد، لتتحدث خديجة بحدّة:
"ها، خلصتي كل اللي كان في المطبخ." حنين بكسرة ومرارة: "خلصت." حمزه بحدّة وغضب: "طب يلا غوري ظبطي نفسك، علشان أبوكي وأمك جايين، وزي ما اتفقنا، لو فتحتي بوقك بكلمة واحدة، انتي عارفة اللي هيحصل، فاهمه." حنين بدموع ووجع: "فاهمه." بعد مرور بعض الوقت…. كانوا يجلسون كينان وزينة. كينان وهو يحتضن حنين: "أخبارك إيه ي روحي." حنين بدموع تخفيها بصعوبة: "بخير ي بابا، الحمد لله." خديجة بخبث ومكر:
"دي مهما كانت بنتنا ي كينان بيه، ده أنا إحنا شايلينها في عينينا." زينة بابتسامه باهتة، فهي تشعر بأن ابنتها ليس بخير: "ده العشم برضه، بس أنا عايزة أتكلم مع بنتي شوية لوحدنا، ممكن." حمزه وهو ينظر لحنين نظرة ذات مغزى: "طبعاً ي طنط، اتفضلوا." كينان بابتسامه: "امسكي ي روحي، دي هدايا أعمامك." حمزه بطمع وجشع: "طب وليه ده كله ي عمي، أنا عندي حنين بالدنيا كلها، ميفرقش معايا الكلام ده." كينان بابتسامه: "دي الأصول ي ابني."
في الغرفة…. كانت تمسك زينة يد حنين التي تجاهد لإخفاء تلك الألم والوجع. زينة بقلق: "انتي بجد كويسة، طمنيني ي بنتي." حنين بابتسامه باهتة: "أنا كويسة ي أمي، اطمني، المهم طمنيني عشق عاملة إيه، وولاد أعمامي." زينة بابتسامه: "كلهم مبسوطين الحمد لله." حنين تترقب: "حتى صقر وريم." زينة بتنهيدة وجع: "حتى صقر وريم ي حنين، حنين انسي كل اللي فات وعيشي حياتك." حنين بوجع ومرارة: "عندك حق ي أمي، لازم أنسي فعلاً." في الأتوبيس….
كان الجميع يجلس بجانب زوجته بضحك وسعادة، إلا حنين التي كانت تختلس النظرات إليهم بوجع وألم، وهي ترى ضحكاتهم العالية، لتشعر بالفعل أنها الوحيدة التي خسرت حياتها بيدها. عشق بابتسامه حنونه: "امسكوا بقا سندوتشات الإنشون بالبيض، ملهاش حل." عاصي بابتسامه: "أيوه والله ي عشق، أنا جعان." منه بابتسامه وسعاده: "ي نور عيني، أكلك جاهز معايا، هو أنا مستحيل أنساك ي روحي." يااامن بابتسامه: "ماشية معاك حلاوة ي عم عاصي." عاصي بضحك:
"ههههه، الله أكبر من عينيك ي شيخ." عدي بغيظ وغيره: "وكليني أنا بس ها، هما إن شاء الله عنهم مطغحوا." صقر بابتسامه: "كتير خيرك ي عدي، تسلم ي ابن عمي." ريم بابتسامه ومرح: "وانا بقا، عاملة سندوتشات كفتة ملهاش حل." شاهنده بابتسامه وسعاده: "أيوه هو ده الكلام، تسلمي ي مرات أخويا، وانتي ي حنون، جايبالنا إيه معاكي." حنين بابتسامه ألم: "جايبالكم عصير مانجه حلو أوي." يااامن بغيظ:
"ايه التفرقة العنصرية دي، هو فيه حد فينا بيشرب عصير المانجه غير صقر." حمزه بحدّة وهمس: "آه علشان كده عمالة تعملي فيه من الصبح، علشان حبيب القلب مش كده." حنين بكره واستفزاز: "أيوه علشان كده، ولعلمك، وأنا وسطهم مش هقدر تعملي أي حاجة، أنا قوية بيهم، علشان انت مجرد حشرة معدية مليانة جشع وطمع، هما يقضوا عليك في ثانية، ي حقير." في شرم الشيخ…….. عدي بابتسامه: "حرام عليكي يا عشق، بقالي ساعة بدور عليكي." عشق بابتسامه:
"معلش ي روحي، هتفرج على حمام السباحة، جميل أوي ي عدي، هتصور جنبه كام صورة وأجي، مش هتأخر." عدي بابتسامه: "أوك ي روحي." ليقترب ذلك الرجل المقنع ليستغل وجودها منفرده، ليقترب منها سريعا: "مدام عشق." لتلتفت عشق، ليسكب على وجهها تلك المادة الحارقة، لتصرخ بفزع وصراخ جعل كل الجميع ينظرون إليها بفزع ورعب، أما عدي فكان يقف وهو لا يستطيع التحرك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!