في جنينة فيلا الجوهري، كان يقف حمزة بغضب شديد وغيظ تجاه تجاهل صقر الدائم له. ريم بدموع وخوف: كفاية ياصقر من فضلك. حمزة بغضب شديد: إنت ليه حكايتك بقا؟ إنت باين عليك اتجننت، هي حصلت تمد إيدك على مراتي وأنا واقف؟ إيه ده؟ إنت مش همك حد خالص. صقر بغضب شديد: اخرس يالا، متتدخلش. حمزة وهو يمسكه بغيظ شديد وغضب: ليرد إليها صقر لكمات تحت صراخ ريم. ليجتمع الجميع ليتحدث أركان بغضب جحيمي: بس إنت وهو! إيه اللي بتعملوه؟
فاكرين نفسكم عيال صغيرين؟ هو ده اللي كل واحد فيكم هيكون مسؤول عن بيت؟ قاتلكم القرف. حمزة بغضب شديد: قول ابن أخوك ي أركان باشا، اللي مش همه حد خالص، اللي مد إيده على مراتي وأنا واقف. كينان وهو يقف أمام صقر بحدة: الكلام ده حصل ياصقر؟ إنت مديت إيدك على بنتي.
صقر بحدة: لما تجرح مراتي وتقلل منها هعمل أكتر من كده، لما تعاير مراتي إنها يتيمة ومقطوعة من شجرة، كأنها بتحسسها إنها أقل من بنات الجوهري، ده اللي مش ممكن أقبل بيه أبداً. كينان بحدة: الكلام ده حصل ياحنين؟ اتكلمي. عشق بدموع ووجع: حصل يابابا، حصل. أنا سمعته بوداني وهي بتقولها كده، حصل قدام عيني. كينان بحدة: انطقي ياحنين.
كان يحدثها كينان، أما هي فكانت لا تسمع أي شيء ولا تشعر بأي شيء، سوى أن صقر قد صفعها من أجل امرأة أخرى، ومن تكون؟ امرأة عرفها من منذ أيام قليلة، هل بالفعل يعشقها؟ هل بالفعل قد أصبحت لا تمتلك أي ذرة عشق داخل قلبه؟ وكان اللحظة تعاد من جديد، فإنتي فعلتي نفس الشيء، فضلتِ عليه من تعرفتي عليه منذ أيام قليلة، حقاً كان قلبها ينزف بشدة، فهي من ضحت به، فهي التي تستحق العقاب. لتنظر إليهم بدموع وضيق، لتسرع إلى الأعلى.
صقر بندم وضيق: أنا آسف ياعمي، هي اللي اضطرتني أعمل كده، أنا لا يمكن أسمح لحد يمس كرامة مراتي. كينان بضيق: حصل خير. حمزة بغضب وهمس: إنت اتعديت كل حدودك معايا، خاف بقا على نفسك. صقر بسخرية وغيظ: قلتلك مليون مرة، إنت هواء، مش شايفك أصلاً، وبعدين اتكلم على قدك، فاهم؟ في الأعلى... في جناح عدي... كان يجهز الجناح لاستقبال معشوقته، فهو أصر على تجهيز الجناح بذاته. لتسير فيروز بغضب شديد: حضرتك كنت عارف إن عشق بتحب يااامن.
عدي بتنهيدة: كنت عارف يامي، وبعدين عشق خلاص نست يااامن، وبقيت أنا اللي في قلبها. فيروز بحدة وغيظ: وحياة أمك، طول عمرك عبيط واهبل، عايز تقنعني إنها خلاص حبتك بالسرعة دي؟ عدي بابتسامة وعشق: أيوه يامي، حبتني أوي، لأنها شافت حبي وعشقي ليها، لأني عرفت أحتويها، عشق بتحبني، أبوس إيدك يامي، متضيعيش فرحتي بأجمل يوم في حياتي لو سمحتي. فيروز بابتسامة وتنهيدة: هقول إيه ياقلب أمك، طالما إنت مبسوط خلاص، ربنا يسعدك ياحبيبي.
عدي وهو يقبل يدها بحنان: ربنا يخليكي ليا ياست الكل. ليث بغيظ: الله الله، إنت سيباني وقاعدة مع الحيوان ده؟ عدي بابتسامة: تسلم يادكتور ليث، أهو خلاص هتخلص مني النهاردة ويخلالك الجو، عن إذنكم، هنزل أشوف عشق. ليث وهو يقبل رأس فيروز بعشق: بحبك. في جناح يااامن وشاهندة... كانت تقف شاهندة وهي تجرب الفستان، لتشعر بمن يغلق إليها سحاب الفستان، وهو يقبلها في رقبتها بعشق: إنتي فاكرة إني ممكن أسيبك تنزلي بالجمال ده؟ ده أنا اتجنن.
شاهندة بابتسامة وعشق وهي تقبل يده: الجمال ده كله بتاعك وملكك ورهن إشارتك، ولو مش عايزني أنزل بيه، مش هنزل. يااامن وهو يقبلها بعشق وهمس: بحبك أوي. شاهندة بعشق: وأنا بعشقك ياروح شاهندة. ليحملها سريعاً إلى أحضانه، ليغرقها في بحور عشقهما. في جناح هند وأركان... كانت تجلس هند بدموع الفرحة، وهي تنظر إلى تلك الصورة التي تجمع يااامن وعاصي وهما صغار. أركان بابتسامة: إيه ياروحي مالك؟
هند بابتسامة وسعادة: مش مصدقة إن اللي حاسة إني كنت لسه برضعهم من يومين، الاتنين هيبقوا متجوزين؟ العمر جرى بسرعة أوي ي أركان. أركان بغمزة ومكره المعتاد: أحسن عشان ترضعي أبوهم ده محتاج تغذية. هند بضحك وخجل: ههههه، والله إنت فايق ورايق. أركان بابتسامة: حبيبتي، هي دي سنة الحياة، إحنا ندعي إن ربنا يسعدهم ويوفقهم. هند بابتسامة وسعادة: يارب ياحبيبي، ويخليك لينا ياكبير العائلة. في جناح حنين وعشق...
كانت تجلس وهي تبكي بحرقة على ما فقدته، فالجميع سعيد ويرا أنها بداية جديدة، إلا هي تشعر وكأنها النهاية. لتسير إليها عشق بحزن شديد: ماما بتقولك جهزي الفستان وكل حاجة خاصة بيكي عشان البنات اللي وصلوا. حنين بوجع ومرارة: أنا آسفة ياعشق. عشق بسخرية وحزن: بالبساطة دي؟ آسفة كتير، خيرك والله، أنا انصدمت فيكي ياحنين، بس مهما حصل إنتي أختي، لو احتجتيني هتلاقيني جنبك، جهزي كل حاجتك.
حنين بوجع وهمس: ده أنا نفسي انصدمت في نفسي أوي، أسيب الغالي وأبص للرخيص. في الجنينة... كان يجلس صقر بشرود، لتتحدث ريم بدموع: مكنش لازم ده كله يحصل ي صقر، أنا آسفة، أنا السبب في كل اللي حصل. صقر بحدة: إنتي بعد ساعة واحدة هتكوني مراتي، فاهمة؟ يعني كرامتك من كرامتي، فاهمة؟ ريم وهي تمسح دموعها كالاطفال: فاهمة ياروحى، فاهمة، ربنا يخليك ليا ي سندي وضهرى، ربنا يقدرني واسعدك.
زينة بابتسامة: الله الله، طب يلا ي حلوة، البنات وصلوا، مش وقت دلع ياست ريم. ريم بخجل شديد: أنا آسفة ياحماتي، عن إذنكم. زينة وهي تحتضنها بحنان الأم: استني، أنا جاية معاكي. صقر وهو يحدث ذاته بشرود: إيه مالك مخنوق ليه؟ زعلان إنك ضربتها ووجعتها؟ ولا زعلان إنك مش قادر تنساها ولا تخرجها من قلبك؟
بتتضحك على نفسك ي صقر، إنت لسه بتحبها، بس لا، حتى لو كنت لسه بحبها وروحي فيها، مستحيل أجرح قلب ريم أبداً، حتى لو كانت روحي في حنين. في شقة حمزة... كان يجلس بغضب جحيمي، وكانت خديجة تتضمد له جراحه، وتجلس نرجس بغيظ شديد منه. حمزة بألم شديد: براحة يابنت، لقوم أديكي قلمين. نرجس بغيظ شديد: وحياة أمك، كنت اتشتطرت على اللي اداك العلقة التمام.
حمزة بغيظ شديد: والنبي متفكريني يامي، الواد ده، أنا جبت أخري من الواد ده، بس عزري الوحيد اللي مبرد ناري، إني عارف إن روحه في ست الحسن والجمال، وعارف إني بموته بالبطيء، وأنا كمان غايظني الست حنين اللي ولا كأنها تعرفني، بس ماشي ياحنين، قسماً بالله هدفعك التمن غالي أوي. ليلاً... كان يجتمع الجميع لحضور حفل الزفاف، كانت الجنينة أشبه بالجنة، كانت الأضواء تزين الفيلا بأكملها، حقاً كانت جذابة بشدة.
كان يقف أركان وأخواته ليرحبوا بالمعازيم. من داخل الفيلا... كانوا يسيرون الشباب إلى الأسفل بحلتهم الكلاسيكية الفاخرة، كانوا حقاً كالفرسان، كانوا في قمة وسامتهم، ليسيروا إلى الأسفل لانتظار العرائس. ليسير كينان وسيف وأدهم إلى الأعلى ليأتوا بالعرائس. يااامن بابتسامة: ألف مبروك يارجالة. عاصي بابتسامة: الله يبارك فيك ياتونز. صقر وعدي بابتسامة: الله يبارك فيك ياكبير.
شاهندة بابتسامة: ألف مبروك ياإخواتي الغاليين، ربنا يسعدكم يارب. حمزة بخبث ومكر: الله يبارك فيك ياسيادة المقدم. عاصي بابتسامة: تسلمي ياشاهي. ليحتضن يااامن شاهندة، لتسلط أنظارهم على تلك الحوريات الساحرات. فكانت منه تتوسط ذراع أدهم، وعشق وحنين في ذراعي كينان، أما ريم فقد أصر سيف أن يوصلها إلى صقر، فهو أصبح في مكان والدها. أدهم بابتسامة وهو يسلم منه لعاصي: خلي بالك منها، ده أنا مديك روحي، فاهم.
عاصي بابتسامة عاشقة: اطمن، دي في قلبي قبل عنيا، يعني أوعدك أشيلها في عنيا. منه بغيرة وهمس: مالك محلو كده ليه؟ كل البنات بقا هتقعد تعاكس فيك؟ عامل كده عشان حريم سي عاصي مش كده؟ عاصي بخبث ومكر: عامل كده عشانك ي عسل، أقسم بالله عشان هتبقى ليلة عنب. منه بغيظ وخجل: عاصي. عاصي بابتسامة عاشقة: بحبك والله العظيم. كينان بابتسامة: عدي خلي بالك من عشق، دي غلبانة وعاملة زي الأطفال.
عدي بابتسامة وعشق: أنا عارف ياعمي، إنت بتعرفني على حبيبة عمري اللي حفظتها، اطمن ياعمي، دي في عنيا. كينان بابتسامة: خلي بالك من حنين ي حمزة، فاهم. حمزة بخبث ومكر: متقلقش ياعمي، في عنيا، وعمري ما أزعلها، وإن شاء الله هعمل المستحيل عشان أسعدها، وهي عارفة كده، صح ياحنون؟
كان يحدثها، أما هي فكانت في عالم آخر، تنظر إلى ذلك الفارس الوسيم بضحكته الساحرة، التي تشعر وكأنها ترا مدى جمالها الآن فقط، لتغمض عينيها بوجع، فبالفعل قد خسرت كل شيء. سيف بابتسامة ومرح: خلي بالك منها ي صقر، دي بنتي، فاهم؟ وقسماً بالله لو ضايقتها أنا اللي هقف في وشك، فاهم. صقر بابتسامة ومرح: ي سلام، ده إنت أبويا، المفروض تقف معايا. سيف بابتسامة حنونة: وأبوها هي كمان، ولو زعلتها إنت حر.
صقر بابتسامة ساحرة: ماشي ياحمايا العزيز، عجبك كده؟ خدتيه في صفك. ريم بابتسامة حنونة: ربنا يخليه ليا يارب ويطولي في عمره. سيف بابتسامة: ويخليكي يابنتي. في الخارج... كان يقف أركان وهو يحتضن سليم بترحيب. سليم بابتسامة: مبروك ي أركان باشا. أركان بابتسامة: تسلم ي سليم، عقبال جاسر إن شاء الله. سليم بابتسامة حنونة: إن شاء الله ي أركان، أنا عمري ما أنسى إنك السبب في اللي أنا وأختي فيه.
أركان بابتسامة: ربنا اللي كان عايز كده ي سليم، كان عايز يأمنلكم حياة جديدة. فيروز بسعادة: سليم أخويا حبيبي، عامل إيه. سليم بابتسامة: الحمد لله ياقلب أخوكي. أركان بصدمة: إيه ده؟ مش ده أدم الحديدي؟ فيروز بفزع: أيوه هو. سليم بقلق بالغ: وده خرج من السجن امتى وجاي هنا ليه؟ أدم بخبث ومكر: أهلاً أهلاً بأصدقاء السوء، أهلاً بأركان باشا. أركان بحدة: إنت جاي هنا ليه ي أدم وإيه عايز؟ أدم بكره وضيق: هكون عايز إيه؟
جيت أشوف اللي كانوا السبب في إني أقضي عمري كله في السجن، وهما اتجوزوا وخلفوا وعايشين حياتهم، وأنا بس اللي حياتي باظت وانتهت، مش كده؟ سليم بحدة وغيظ: إنت دفعت تمن أفعالك، أوعى تعيش دور الشهيد، فاهم. أدم بحدة وصراخ: وإنت وأختك فين التمن اللي دفعتوه قصاد جرائمكم وتجارة المخدرات؟ آه صح، نسيت إن أركان باشا هو اللي وقف معاكم وطلعكم من كل حاجة زي الشعرة من العجين، مش كده برضه ي أركان باشا؟
أركان بغضب جحيمي: اسمع يالا، إنت أصغر من إنك تقف قصادي، فاهم ولا لا. أدم بحدة وانتقام: لا، مش صغير ولا حاجة، بكرة تشوف اللي أنا أقدر أعمله، أنا هدمر كل واحد فيكم وهدفعكم التمن غالي أوي. كينان بحدة: هو إيه اللي جابك هنا؟ أخرج بره ي رد السجون إنت. أدم بخبث ومكر: هخرج ي كينان باشا، أه صحيح، بنتك عشق جميلة أوي، خلي بالك منها. ليرحل أدم كالرياح بعدما جعلهم يشعرون بخوف من القادم. أركان بقلق وارتباك
أخفاه ببراعته المعتادة: ولا يهمكم منه، تعالوا عشان نكتب كتاب الأولاد. بارك الله لكم وبارك الله عليكم وجمع بينهما في خير. وبالفعل تم عقد قران منه وعاصي، وعشق وعدي، وصقر وريم. (الجزء الثاني) على المسرح... كان يأخذ كل فارس معشوقته في أحضانه بعدما تم كتب الكتاب، ويرقصون على أنغام الموسيقى الرومانسية الهادئة. منه وهي في أحضان عاصي: ياااه ياعاصي، أنا حاسة إني بحلم، معقول خلاص بقيت مراته؟
عاصي بعشق وابتسامة ساحرة: إنتي هبلة؟ إنتي مخلوقة عشاني، إنتي أصلاً بتاعتي من زمان، ولسه، أما نتطلع فوق هوريكي العشق على أصوله. منه بخجل شديد: إنت مفيش فايدة في سفالتك. عاصي بابتسامة: بحبك أوي. منه بعشق وهمس: وأنا بعشقك ياروحى والله. عدي بابتسامة وعشق: إيه القمر اللي في حضني ده؟ بحبك ي عشق وهفضل أحبك طول العمر. عشق بابتسامة وسعادة: وأنا كمان ي عدي والله بحبك أوي، وقلبي والله مبقاش فيه غيرك.
عدي بابتسامة حنونة: عارف يروحي، بحبك. عشق بابتسامة: وأنا كمان بحبك. ريم بابتسامة وسعادة: ياااه ي صقر، بس إنت بقيت جوزي، وكل اللي حواليا دول أهلي، وتقولي يتيمة؟ ده أنا معايا الدنيا بحالها ي حبيبي، ربنا يقدرني واسعدك ي حبيبي. صقر بابتسامة باهتة: وأنا كمان بحبك ي ريم، ربنا يقدرني أسعدك وأكونلك الزوج اللي إنتي عايزاه ويسعدك. ريم وهي تحتضن صقر بعشق: بحبك ي صقر، بحبك.
أما صقر فكان ينظر إلى تلك التي تجلس كالمومياء، ليبتسم بسخرية وهو يرى حمزة يختلس النظرات إلى الراقصة بوقاحة، فحقا هو ذلك الشيطان التي يتجسد في هيئة ملاك، لكن هي من اختارت بكامل إرادتها، فلتتحمل هي الاختيار. لينتهي الفرح ليصعد كلا منهما إلى جناحه مع زوجته. ولتذهب حنين مع حمزة إلى شقته. في شقة حمزة... كانت تسير نرجس أمامهم بخبث ومكر: لوووووووووي، نورتي ي عروسة.
كانت تقف حنين وهي تشعر بأن قدمها لا يستطيع الحركة، كانت تشعر أنها ستسير إلى السجن الذي ستلاقي فيه أشد العذاب. حمزة بخبث ومكر: إيه مالك ي روحي؟ واقفة كده ليه؟ ادخلي. حنين بوجع وألم: أنا عايزة أروح. حمزة بضحك: ههههه، تروحي فين ي روحي؟ ده إنتي خلاص هتعيشي في حضن حبيبك حمزة طول العمر. خديجة بخبث: ي عديم الرومانسية، تتدخل فين؟ المفروض تشلها لحد الأوضة. حمزة بخبث ومكر: آه، عليكي ي بت ي خديجة، ماشي، تعالي ي عسل.
ليحملها حمزة إلى غرفتهم. في الغرفة... كانت تقف حنين وهي تشعر بأن أنفاسها تسحب منها، ليقترب منها حمزة بنظرة خبيثة: جرا إيه ي روحي؟ فكي كده، ده النهاردة دخلتنا. حنين بدموع وارتجاف: أنا عايزة أروح، مش عايزك. حمزة بغضب جحيمي: جرا إيه ي حلوة؟ إيه حكاية عايز أروح؟ عايز أروح؟ هو أنا متجوز عيلة صغيرة؟ إيه ي حنين؟ مالك؟ فكي كده معايا عشان عايزك. حنين وهي ترجع للخلف بدموع وصراخ: مش هيحصل، مش هتلمس مني شعرة واحدة، فاهم، ولا لأ؟
رجعتي عند أبويا دلوقتي حالا. حمزة بغضب شديد: عند أبوكي ولا عند حبيب القلب؟ لا ي حلوة، دخول الحمام مش زي خروجه، مش حمزة اللي يتضرب على قفاه، مش على آخر الزمن أخلي صقر يشمت فيا ويقول حمزة مطلعش راجل، فاهمة ولا لا؟ عديها بالزوق بدل ما تشوفي اللي عمرك مشوفتيه. حنين وهي تمسك السكين الموضوعة على طبق الفاكهة بحدة وغيظ ودموع: قسماً بالله لو قربتي مني هقتلك. حمزة بغضب جحيمي وهو يمسك حزامه: هي وصلت لكده؟ إنتي اللي جبتيه لنفسك.
في فيلا الجوهري... في جناح منه وعاصي... كان يقف عاصي بابتسامة وهو ينتظر خروج منه من الحمام، لتقع عيناه على تلك الرسالة التي تضيء هاتفه. روز بحدة وغيظ: أنا تحت ي عريس، قسماً بالله لو منزلت دلوقتي ي عاصي، ل أدخل أركان باشا وأقوله على كل حاجة، وأهد المعبد اللي دماغ الكل. عاصي بقلق بالغ: ي نهار أسود.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!