في المستشفي… أمام غرفة العمليات… كان يجلس صقر بدموع ووجع، لتقترب منه ريم بوجع وكسرة. صقر بدموع وقهرة: "بإذن الله هتكون بخير، اطمن. حنين قوية وإن شاء الله هتقوم منها." صقر بدموع وقهرة: "حنين فدت روحها بروحي يا ريم، أنا اللي المفروض أبقى. لو جرالها حاجة عمري مش هسامح نفسي أبدا." ريم وهي تقبل يده بدموع: "إن شاء الله خير يا حبيبي." هنية بدموع ووجع:
"ربنا يشفيكي يا بنتي ويرجعك ليا بالسلامة، هموت يا كينان، خلاص مبقتش قادرة والله." كينان بدموع ووجع: "إن شاء الله ربنا هيقومها بالسلامة إن شاء الله." ليخرج الطبيب، ليسرعوا إليه جميعا بلهفة ورعب. كينان برعب: "خير يا دكتور، بنتي أخبارها إيه؟ الدكتور بابتسامة: "اطمنوا، الحمد لله ربنا ساعدنا بمعجزة، واضح إنها قوية. إن شاء الله هتتنقل أوضة عادية، وإن شاء الله ساعتين وهتفوق عن إذنكم." كينان بابتسامة وسعادة:
"الحمد لله يا رب، الحمد لله. بقولكم إيه، أنا مش عايز حد يعرف حاجة، مش عايز نسبب للكل قلق، ومش عايز عشق تعرف أي حاجة. كفاية اللي هي فيه، فاهمين؟ صقر بابتسامة وسعادة لا يستطيع إخفاءها: "تحت أمرك يا عمي." ليجلس وهو يحمد الله بسعادة وارتياح، لتجلس بجانبه ريم وهي تنظر إليه بوجع، فعشقه لها يظل يخفيه لكن قلبه لا يستطيع ذلك. في باريس… في أكبر مركز تجميل… في غرفة عشق…
كان ينظر إليها بوجع وألم وهو يتذكر أمس عندما رفعت الشاشة ورأت وجهها المشوه، لتنهار انهيار قد الم قلبه بشدة. هو قد آتا بها إلى باريس لذلك الغرض، فذلك أكبر مركز تجميل، ليسير الطبيب إلى الداخل. عدي برجاء وتوسل: "أرجوك يا دكتور، أنا عايز مراتي ترجعلي من فضلك." الدكتور بابتسامة: "عدي بيه، أنا بعمل كل يوم عشرات عمليات تجميل، وإن شاء الله بإذن الله مدام عشق هترجع زي الأول وأجمل كمان، وتعدي المحنة دي." عدي بدعاء وتمني:
"يا رب يا دكتور، يا رب." في شقة عاصي… كان يجلس عاصي بغضب جحيمي، ليطفي ذلك الشاشة بغضب شديد، ليتحدث بغضب جحيمي: "متخلصي كل ده، بتعملي قهوة؟ خلينا نخلص من اليوم الزفت ده." منه بوجع وكسرة: "وليه قهوة؟ مش المفروض خمرة برضه؟ مش ده هيكون لايق على الجو القذر اللي انتوا فيه." عاصي بوجع وكسرة: "منه أرجوكي اسمعيني، انتي مش فاهمة حاجة يا حبيبتي، صدقيني." منه بصراخ ودموع: "حبيبتك أنت؟
لسه بتقول حبيبتك أنت خاين يا عاصي، صح ديل الكلب عمره ميتعدل أبدا. طلقني يا عاصي، طلقني." لتسرع منه إلى الخارج، ليسرع خلفها عاصي، ليتذكر وجود تلك الحية في الشقة، ليسرع إلى الداخل ويفتح الدولاب الخاص به، ليأخذ جميع الملفات المهمة بالنسبة للشركة الجوهري، لينصدم من تلك الكمية الكبيرة من المخدرات التي تختفي تحت ملابسه، ليتحدث بغضب جحيمي: "آه يا بنت الكلب، بقى الحكاية كده؟ عملتيلي كمين."
ليسرع إلى أخذ تلك الكمية إلى الحمام ليتخلص منها سريعا، ليسرع إلى المطبخ لنيل من تلك الشيطانة، ليراها أنها اختفت، ليتحدث بغضب جحيمي: "هتروحي مني فين؟ قسم بالله مش هسيبك يا بنت الكلب." ليسارع الشرطة وهي تسير إلى العمارة، ليفتح التلفزيون سريعا ويجلس بغروره المعتاد، لتسير الشرطة إلى الداخل. الظابط بجدية: "حضرتك عاصي الجوهري؟ عاصي بجدية: "أيوه أنا يا حضرة الظابط، خير؟ الظابط بجدية:
"معانا أمر بتفتيش الشقة بناء على بلاغ من مجهول أن عندك هنا في الشقة مخدرات." عاصي بخبث ومكر: "مخدرات إيه الكلام ده سعادتك؟ أنا عاصي الجوهري، وبعدين فتشوا براحتكم." ليأتي العسكري: "مفيش أي حاجة سعادتك." الظابط بجدية: "احنا آسفين على الإزعاج يا عاصي بيه، عن إذنك." عاصي بجدية: "ولا يهمك سعادتك." ليسيروا إلى الخارج، ليتحدث عاصي بغضب وتوعد:
"طيب يا زبالة، وحياة أبويا لوريكي النجوم في عز الضهر، بس انتي متعمليش كده من نفسك. أكيد في حد وراكي، وفي الحالة دي لازم أعرف يا بابا حالا." في فيلا الجوهري… في غرفة شاهنده ويامن… كانت تجلس شاهنده وهي تشاهد فيديوهات تربية الأطفال على اليوتيوب، ليقترب منها يامن بابتسامة وهو يحتضنها: "عملة إيه يا روحي؟ شاهنده بابتسامة وحماس: "الحمد لله يا قلبي، أنا بخير. شوف بتفرج من الصبح على اليوتيوب علشان لما يجي البيبي أكون مستعدة."
يامن بنظرة باهتة: "برافو عليكي يا روحي." شاهنده بقلق: "مالك يا يامن، فيه إيه؟ يامن وهو يحتضنها بعشق: "أبدا يا روحي، وحشتيني بس." شاهنده بابتسامة وسعادة: "وانا بعشقك يا نور عيني." يامن بابتسامة: "حبيبة قلبي، هاخد دش ونخرج نتعشى بره، أوكيه؟ شاهنده بابتسامة وسعادة: "أوكيه يا روحي." ليسير يامن إلى الحمام، ليفصل شحن هاتف شاهنده، لتأخذ هاتف يامن. شاهنده بابتسامة وصراخ: "يا يامن، تلفوني فصل، هستعمل تليفونك."
لفتح شاهنده هاتفه، لتنصدم من تلك الرسالة، لترمي الهاتف أرضا بارتباك شديد ودموع لا تتوقف، ليسرع إليها يامن بلهفة وقلق: "فيه إيه يا روحي، مالك؟ شاهنده بدموع ووجع وصراخ: "أنا شوفت الرسالة يا يامن، من الحقير ده كداب، أقسم بالله كداب. اللي في بطني ده ابنك والله العظيم." يامن وهو يحتضنها بشدة: "بس يا روحي بس، انتي فاكرة إني ممكن أصدق الكلام الحقير ده؟ اهدي يا نور عيني، قسم اللي هانتقم منه انتقام يشفي غليلي." شاهنده بدموع:
"يعني أنت مصدقني مش كده يا يامن؟ يامن بابتسامة وهو يقبلها بعشق: "طبعا يا نور عيني، ووحياتك عندي لقتل الكلب ده بإيديا دول. بحبك يا شاهنده، بحبك." شاهنده وهي تتحضنه بدموع: "وانا بعشقك يا نور عيني." يامن وهو يمسك هاتفه: "بقولك إيه، عايزة بقى صورة، أبعتها الحقير ده، أخليه يولع في نفسه." شاهنده بابتسامة: "من عينيا." ليصورها وهم يظهرون ألسنتهم إليه بغيظ، ليرسلوها إلى علي. في فيلا آدم… كان يكسر كل شيء أمامه بغضب:
"يعني إيه البوليس ملقاش حاجة؟ يعني إيه، أنا هتجنن." روز برعب وخوف: "قسم بالله يا باشا، أنا حطيت المخدرات زي ما اتفقنا." علي بغيظ وحقد: "حتى سي يامن، كنت فاكر إن هدمر علاقته بشاهنده من جديد، بس فشلت." آدم بغضب جحيمي: "علشان أغبية، أغبية." علي بغيظ وحقد: "المهم هنعمل إيه دلوقتي يا عمي؟ آدم بحدة: "هنغور على البحر الأحمر، مارك مستنينا هناك علشان الشحنة خلاص على وصول." روز برعب شديد:
"آدم باشا، أنا لازم أهرب، أكيد عاصي عرف باللي عملته وهياذيني." لتسرع روز إلى شقتها برعب شديد، ليتحرك آدم وعلي إلى مارك إلى مكان تسليم الشحنة. في المستشفي… في غرفة حنين… كانت تجلس ريم بجانب حنين بابتسامة: "الحمد لله على السلامة يا حنين." حنين بابتسامة تعب: "الله يسلمك يا ريم." ريم بوجع ومرارة: "حنين، أنا عارفة إنه مش وقته، بس أنا محتاجة أتكلم." حنين بجدية: "قولي كل اللي جواكي يا ريم علشان ترتاحي." ريم بوجع وألم:
"انتي بتحبي صقر مش كده؟ حنين بخجل وارتباك: "بصراحة يا ريم، أيوه، بس صقر بيحبك انتي. خلاص مبقاش بيحبني، أنا مدمرش علاقتك بيه علشان أوهام. يا ريم، أنا كسرت صقر، مستحيل أنا وصقر عيشي يا ريم وانسي كل اللي فات. صقر عمره مش هيكون ليا أبدا." ريم بدموع ووجع: "لا ممكن، وممكن أوي يا حنين." حنين باستغراب: "قصدك إيه؟ ريم بألم ووجع: "بعدين هتعرفي." صقر بابتسامة ساحرة: "الحمد لله على السلامة يا حنين." حنين بابتسامة:
"الله يسلمك يا ابن عمي، ربنا يسعدكم يا صقر يا رب." صقر بابتسامة حنونة: "ويامنلك انتي كمان حياة جديدة مع اللي يستاهلك، الزفت حمزه خلاص دخل السجن في تهمة الشروع في قتل. يعني خلاص غار في ستين داهية." ريم بابتسامة: "الحمد لله، ربنا خلصنا منه." حنين بابتسامة وجدية: "كده خلاص، لازم أتغير بجد وأبقى حنين تانية خالص وأنسى كل اللي فات." ريم وهي تحدث ذاتها بوجع:
"بس أنا متأكدة إن مهما الزمن يعدي هتفضلي انتي وصقر تحبوا بعض، كده هتسهلوا عليا أوي اللي هعمله." في فيلا الجوهري… في مكتب أركان… أركان بصدمة: "انت بتقول إيه؟ عاصي بغضب: "اللي انت سمعته يا بابا. حل اللغز ده عند حضرتك، مين اللي بيعمل فينا كده؟ مين اللي عايز يدمرنا؟ ياامن وشاهنده واللي حصل معاهم، وعشق واللي حصلها، ومنه وأنا. أنا يا بابا كنت هتسجن في قضية مخدرات. مين اللي بيعمل فينا كده؟ أركان بحدة:
"طار قديم بس، والله غصب عني. هو مان يستاهلش إنه يدخل السجن، أنا متبلتش عليه." عاصي بحدة وصراخ: "هو مين ده يا بابا؟ فهمني." أركان بغضب: "مش وقته، المهم احنا لازم نوصل للبنت دي حالا. دي اللي هتوصلنا للي احنا عايزينه بسرعة." عاصي بغضب: "أنا عارف بيتها، وهاجبها من تحت الأرض، بس فيه حاجة لازم أعملها الأول." في غرفة منه وعاصي… كانت تجلس منه بدموع ووجع، ليقترب منها عاصي: "تعالي معايا." منه بدموع وصراخ: "هو انت بتقولك إيه؟
ابعد عني، أنا مش طايقة أشوف وشك يا خاين، أنا بكرهك يا عاصي، بكرهك." عاصي وهو يسحبها خلفه: "تعالي معايا وانتي تعرفي كل حاجة، وبعدين اعملي اللي انتي عايزاه." في باريس… كان يجلس عدي وهو يقرأ في كتاب الله الكريم ويدعو أن تخرج معشوقته بخير، ليفتح ويخرج الطبيب وعلي وجهه ابتسامة مشرقة. عدي بابتسامة: "خير يا دكتور؟ الدكتور بابتسامة: "الحمد لله يا عدي بيه، مدام عشق زي الفل والعملية نجحت." عدي:
"أحمدك وأشكر فضلك يا رب، أحمدك وأشكر فضلك. ربنا يخليك يا دكتور، بجد مش عارف أقول لحضرتك إيه." الدكتور بابتسامة: "الحمد لله، عن إذن حضرتك." عدي وهو يسند رأسه بسعادة وارتياح: "الحمد لله يا حبيبتي، الحمد لله." في شقة روز… كانت تعد أعراضها سريعا، فهي تعلم أنها ستلاقي حتفها على يد عاصي بعدما عرف الحقيقة، لتنفزع بشدة عندما سمعت كسر الباب بعنف، ليسير أركان وعاصي ومنه. عاصي بغضب شديد: "رايحة على فين يا روح أمك؟
روز بدموع ورعب: "أنا ماليش دعوة بحاجة، والله أنا كنت بنفذ الأوامر." أركان بغضب جحيمي: "هتقولينا على كل حاجة، والا هتشيلي الف قضية لوحدك." روز بدموع وارتجاف: "هقول يا باشا، هقول، وهخليكم تمسكوهم متلبسين كمان."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!