الفصل 36 | من 38 فصل

رواية عشقت صعيدية بقم رنا احمد عماد الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم غير معروف

المشاهدات
20
كلمة
1,963
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

من أمام الفندق، كان يدفعه صقر وعاصي في الشارع بغضب جحيمي، ليتحدث صقر بغضب: "قسماً بالله لو فكرت مجرد تفكير أنك تتعرض لها نهايتك هتكون على إيدي." عاصي بحدة: "وياريت تسيب الجامعة، واحد رخيص زيك ما ينفعش يبقى في منصب محترم زي ده، يلا يا صقر." ليسيروا إلى الداخل، ليرمقهم بنظرة شر وانتقام: "ماشي هتشوفوا أنا هعمل إيه، مش بعد كل اللي عملته هطلع من المولد بلا حمص."

في الداخل، في غرفة حنين، كانت تحتضنها هنية بدموع ووجع، ليمسك كينان يدها وهو يلمس عليها بحنان: "ما تزعليش يا قلب أبوكي، ده كلب وراح ما يستاهلش دمعة واحدة من عينيكِ." حنين وهي تمسح دموعها بندم وعتاب: "صدقني يا بابا أنا مش زعلانة عليه، أنا زعلانة من نفسي إني عملت في نفسي كده وزعلتكم أنتم كمان مني." شاهندة بابتسامة وحنان: "حبيبة قلبي ربنا يعوضك خير يا روحي." منه بابتسامة: "أيوه يا حنين انسيه وابدئي من جديد يا حبيبتي."

ريم بابتسامة: "ربنا يوفقك يا أختي." عشق بمرح وهي تمسك بيد عدي: "يا أختي ده غار في داهية، يا ساتر ده كان دمه سم." حنين بدموع وهي تحتضن عشق: "عشق حبيبتي أنا آسفة يا عشق، آسفة يا أختي سامحيني." عشق وهي تحتضنها بحنان: "آسفة على إيه يا عبيطة، ده أنتِ أختي حبيبتي، ربنا يسعدك يا حبيبتي يا رب." عاصي بابتسامة: "بقول لكم إيه، أنا عازمكم على عشاء إنما إيه في المكان اللي تختاروه علشان نحتفل برجوع حنين لينا بالسلامة."

صقر بابتسامة: "لا أنا اللي عازمكم." يامن بابتسامة: "لا أنا أكبر منكم وأنا اللي هعزم." عاصي بغيظ: "أكبر مننا إيه، إحنا نفس السن." كينان بابتسامة وهو يحتضن عشق وحنين: "بس أنت وهو أنا هعزمكم العزومة دي زي برجوع بناتي لي بالسلامة." هنية بابتسامة حزينة: "ربنا يخليك لينا يا كينان ويسعدكم كلكم يا حبايبي يا رب."

على الشاطئ، كان يجلس أركان بشرود، فلأول مرة يشعر بأنه عاجز لا يستطيع فعل أي شيء لحماية أبنائه، فهو دائماً لا يريد أن يستخدم شيئاً ضد القانون وإلا كان دمر آدم منذ زمن، لتقترب منه هند وهي تحتضنه بحنان: "حبيبي ماله؟ أول مرة أشوفك ساكت كده يا أركان." أركان بضيق: "أول مرة أحس إني عاجز يا هند، أول مرة أحس إني مش قادر أحمي ولادي من الخطر اللي أنا نفسي عارفه، حاسس إني متكتف." هند بابتسامة:

"بعد الشر عليك يا حبيبي، بقى أركان الجوهري يقول كده؟ وبعدين أنت مالكش ذنب في اللي حصل." أركان بعصبية ووجع: "لا ليا يا هند، لما يبقى اللي بيعمل كده عايز يصفي معايا أنا حسابات وبينتقم من ولادي وولاد أخواتي يبقى أنا السبب." هند بابتسامة: "إن شاء الله يا أركان كل حاجة هتعدي وهنخلص من الكابوس ده." أركان وهو يمسك هاتفه: "ده كينان، أيوه يا كينان، ماشي حاضر جايين." هند بحزن شديد:

"شوفت اللي حصل لحنين من الزفت اللي اسمه حمزة." أركان بحدة وغيظ: "يامن قال لي بس قدام كينان وهنية وقدام الكل مش هنحاول نحسسهم بحاجة وإن شاء الله البنت هتعدي من الأزمة دي، يلا علشان الكل في المطعم." في المطعم، كانوا يجتمعون الجميع بابتسامة وضحك ليجعلوا حنين تنسى ما حدث. أركان بابتسامة: "والله بجد اللمة معاكم هي أجمل حاجة في الدنيا." يامن بابتسامة وغمزة: "طب جهز نفسك بقى يا كبير علشان هتبقى جد." هند بسعادة:

"بجد يا يامن بجد يا شاهندة، ألف مبروك يا حبايبي." شاهندة بابتسامة: "الله يبارك فيكِ يا خالتي." أركان بغيظ: "على طول كده عايزين تكبروني يا ولاد الكلب." هند بابتسامة عاشقة: "أنت مهما تكبر هتفضل دنجوان حياتي يا أركان باشا." عاصي بغمزة ومرح: "الله الله على العشق يا أركان باشا." صقر بابتسامة: "بطل قرفك ده يا أخي، ربنا يسعدهم." أدهم بابتسامة:

"تعرفوا برغم أن الكبير لكن كلنا كنا عيال صغيرين متشعبطين فيه، دايماً كنا بنحس أن إحنا ولاده، دايماً بيحمينا." سيف بابتسامة: "عندك حق يا أدهم أركان طول عمره الظهر والسند." كينان بابتسامة: "ربنا يخليك لينا يا أركان." أركان بابتسامة: "ربنا يخليكم لي يا رب." منه بابتسامة ومرح: "الله الله على عائلة الجوهري الله."

ليضحكوا جميعاً بسعادة وحب، كان الجميع يتحدث بسعادة إلا ريم التي كانت تشعر بأنها من الممكن أن تكون ضيف غير مرغوب به بعد طلاق حنين، فذلك الامتحان سيكون صعباً للغاية. في نفس ذات اللحظة قد وصلت تلك الرسالة إلى عاصي من تلك الشيطانة روز تخبره أنها بالخارج، ليقف عاصي بعصبية: "عن إذنكم يا جماعة هروح الحمام." منه باستغراب: "فيه إيه يا عاصي مالك؟ عاصي بعصبية: "ما فيش يا منه هروح التواليت إيه هتتحققي معايا؟

ليسير عاصي لتنظر إليه منه بقلق. في الخارج، كانت تقف روز ليمسكها بحدة وغيظ: "جرى إيه يا روح أمك أنتِ هتتنططي لي زي فرقع لوز في كل حتة عايزة إيه؟ روز بغيظ شديد: "أظن كفاية كده يا عاصي وما تنساش اتفقنا بدل ما أهد المعبد على دماغ الكل وأنت عارفني مجنونة." عاصي بغضب شديد: "وأنا أجن من اللي خلفوكي وهوديكي في ستين داهية." روز بغضب شديد:

"طب اسمع بقى أنا مش باقية على أي حاجة، بكرة هستنى بالليل في الشقة اللي كنا بنتقابل فيها علشان نتجوز، لو ما جيتش يبقى قابل اللي هيحصل ودمار سمعة عائلة الجوهري هيكون على إيدك، سلام." لتسير روز إلى الخارج لينظر إليها بغضب شديد لما يعاير بمن تقف بدموع بعيداً وهي ترى ذلك المشهد المؤلم. على المائدة، كانت تجلس منه وهي تحبس دموعها بصعوبة، ليجلس عاصي بجانبها بابتسامة مصطنعة:

"معلش يا بابا إحنا لازم نرجع، فيه كام عميل مهمين كلموني وعايزين صفقات مهمة." سيف بابتسامة: "فعلاً الشغل اللي ورانا كتير بس أنا قلت اتبسطوا شوية يا ولاد." عدي بابتسامة: "كده كده يا عمي أنا بكرة بالليل مسافرين أنا وعشق باريس." يامن بابتسامة: "وأنا كمان شهاب محتاجني أنا سايبه بقالي فترة وفي قضايا كتير مهمة." حنين بابتسامة باهتة: "وأنا لازم أروح الجامعة كفاية كده أنا ما كنتش مهتمية بأي محاضرات خالص." كينان بقلق:

"على طول كده يا حنين؟ حنين وهي تمسك يده بابتسامة: "ما تقلقش علي يا حبيبي بس أنا خلاص لازم أشوف دراستي وحياتي." صقر بابتسامة: "وأنا والدكتورة ريم ورانا عيانين مش كده يا ريم؟ ريم بابتسامة باهتة: "طبعاً يا روحي." أركان بابتسامة: "خلاص يبقى ننزل بكرة القاهرة كلنا بإذن الله." في الفندق، في غرفة يامن وشاهندة، كان يحملها برفق ليضعها على السرير بعشق وحنان. شاهندة بابتسامة وسعادة:

"يا سلام هو الباشا اللي جاي هيخليك تفضل تتدلع فيّ كده على طول؟ يامن بابتسامة وعشق: "يا سلام وأنا قبل كده كنت قاسي عليكِ ولا إيه؟ شاهندة وهي تقبل يده بحنان: "أنت ده أنت أحن راجل في الدنيا، أنت الحياة والدفا بالنسبة لي يا يامن، ربنا يخليك لي يا حبيبي." يامن وهو يحتضنها بعشق: "ويخليكِ لي يا نور عيني أنتِ والبيه اللي جاي." شاهندة بابتسامة وعشق: "عايزاه يطلع شبهك يا يامن، راجل بجد يحمي اللي حواليه ويخاف عليهم."

يامن وهو يقبل رأسها بعشق: "بحبك يا شاهندة بحبك أوي." شاهندة بابتسامة وسعادة: "وأنا بعشقك يا روح شاهندة." في غرفة منه وعاصي، كانت تجلس منه بوجع وكسرة فهي بالفعل عاصي يخونها وبذلك السرعة، ليقترب منها عاصي باستغراب: "فيه إيه يا منه مالك؟ منه بوجع ومرارة: "مالي أنا كويسة فيه إيه؟ عاصي بقلق بالغ: "أنا عارف إني اتعصبت عليكِ أنا آسف يا روحي غصباً عني." منه بوجع وضيق: "هو ده بس اللي أنت شايف أنك عملته فيّ يا عاصي؟

عاصي بارتباك شديد: "قصدك إيه يا منه مش فاهم؟ منه بدموع تخفيها بصعوبة: "لا أبداً ما تشغلش بالك تصبح على خير علشان السفر الصبح، أنا عارفة أنك مشتاق أوي للشغل مش كده؟ لتتركه بنظرة مؤلمة لتتركه في بحور من الأسئلة. في غرفة عشق وعدي، كانت تقف عشق أمام المرآة وهي تنظر إلى ذلك الشاش الطبي الذي يخفي وجهها، ليحتضنها عدي من الخلف بعشق: "أيّاً كان اللي تحت الشاش ده هتفضلي قمر في عيني يا عشق فاهمة؟ عشق بابتسامة

حنونة وهي تقبل يده: "ربنا يخليك لي يا عدي أنت نعمة ربنا الكبيرة عليّ، بحبك." عدي وهو يقبل يدها بعشق: "وأنا بموت فيكِ يا روح قلبي، تعالي بقى نامي في حضني علشان هننزل القاهرة بدري يا روحي." في غرفة صقر وريم، كانت تجلس ريم بوجع وكسرة وهي تنظر إلى تلك الدبلة بيديها وتنظر إلى حالة صقر السعيدة لتعلم بأن من الواضح أن النهاية قد اقتربت. صقر بابتسامة حنونة: "إيه يا ريم مالك زعلانة علشان هتنزل القاهرة ولا إيه؟ ريم بوجع وألم:

"لا يا صقر أنا خايفة من حاجة تانية، خايفة أوي." صقر بفزع ورعب: "فيه إيه يا ريم مالك؟ ريم بدموع وقهره: "أنا عارف أنك دلوقتي ندمان على جوازنا صح؟ حنين خلاص اطلقت وأكيد بتفكر أنك ترجعوا لبعض مش كده؟ صقر بابتسامة حنونة وهو يقبل يدها: "إحنا ما كناش لبعض أصلاً يا ريم علشان نرجع لبعض، ثانياً هو ده الوعد اللي أنتِ وعدتيهوني أنك هتكملي معايا المشوار مهما كان، من أولها كده بتتخلي عني وعايزة تهربي؟ ريم بدموع:

"والله أبداً يا صقر بس أنا مش هقدر أتحمل دور البديلة وأنك تكون مش عايزني في حياتك، لو سمحت يا صقر لو لسه بتحب حنين طلقني وسيبني من دلوقتي مش عايزة أعيش في دور الشفقة." صقر وهو يحتضنها بوجع وألم: "ريم أنتِ غالية أوي عندي أرجوكِ افهمي." ريم بدموع وألم: "فاهمة غالية لكن مش زي حنين مش كده؟ صقر بابتسامة: "ريم أنتِ بقيتي حياتي كلها دلوقتي، حنين خلاص انتهت من حياتي ومستحيل ترجع لها تاني وقلبي خلاص ما بقاش عايز غيرك." ريم

وهي تمسح دموعها ببراءة: "بجد يا صقر؟ صقر وهو يحملها برغبة وهمس: "كده يا روح صقر وحالاً هثبت لكِ." في شقة حمزة، كان يسير وهو يكسر كل شيء وهو ينظر إلى ما وصل إليه. خديجة بسخرية وغيظ: "أنت جاي تعمل دكر هنا؟ كنت عملت دكر على اللي بهدلوك وضربوك وطلعوك من المولد بلا حمص." حمزة بغضب جحيمي وانتقام: "قسماً بالله ما هسيبهم، مش بعد ده كله هخرج كده لازم أطلع من وراء الموضوع ده بمبلغ معتبر يعوضني كل اللي حصلي."

في فيلا الجوهري، بعدما عاد الجميع إلى القاهرة، كان يستعد عاصي للذهاب إلى الشركة، كان ينظر إلى تلك التي تتصنع النوم ليقترب منها ليضع قبلة على رأسها وكأنه يعتذر لها عما سيفعل فهو مستعد لفعل أي شيء مقابل سمعة تلك العائلة فهذه هي غلطته وسيتحمل هو العواقب، ليسير إلى فعل أصعب شيء قد يفعله في حياته.

من أمام الجامعة، كانت تقف حنين وهي تنتظر السائق لتأتي إليها تلك السيدة التي تبكي بتوسل لكي تنقذ طفلتها التي أُغمي عليها في الشارع المجاور، لتذهب معها حنين بحسن نية ليكممها حمزة بذلك المخدر ليعطي تلك المرأة مبلغاً من المال ليأخذها إلى ذلك المخزن المهجور. في المستشفى، كان يجلس صقر وهو يتابع تلك التقارير لتأتي رسالة على هاتفه جعلته يقف بفزع شديد وهو يرى صورة حنين وهي تبكي ومصحوب مع ذلك الفيديو رسالة من حمزة:

"عايز 5 مليون جنيه وبحذرك لو فكرت تبلغ البوليس تقول على حبيبة القلب، يا رحمة يا رحيم، هستناك في العنوان ده." ليسرع صقر وهو يمسك تلك الشنطة المزيفة ليسرع إليها لإنقاذها والقضاء على ذلك الحقير. في تلك الشقة، كان يسير عاصي إلى الأعلى ليرى روز وهي تقف أمام باب الشقة لينظر إليها بغضب لتسرع وراءه إلى الداخل بعدما أرسلت رسالة إلى منه تخبرها بخيانة زوجها لها. عاصي بحدة وغضب:

"هتجوزك بس لحد ما أخذ اللي عايزه بس الأول فين الفيديوهات دي؟ روز وهي ترمي الفلاشة أمامه بخبث ومكر: "اتفرج يا حبيبي ومتع عينيك بس خذ بالك أن معي نسخة تانية، هدخل المطبخ أعمل حاجة نشربها يا حياتي." عاصي باحتقار شديد: "في ستين داهية." في المطبخ، كانت تمسك روز الهاتف وهي تتحدث مع الشرطة بصوت واطئ: "أيوه يا باشا أنا فاعل خير كنت عايزة أبلغ عن شحنة مخدرات في العنوان ده."

لتغلق الهاتف بعدما فعلت الخطة لتخرج إلى الأسفل من باب المطبخ. في ذلك المخزن المهجور، كان يسير صقر إلى الداخل، ليُؤلمه قلبه بشدة وهو يراها بتلك الحالة. كان حمزة يمسكها ويسلط السلاح على رأسها. حمزة: سيب الشنطة واخرج أنت وأنا هسيب حنين. صقر بغضب شديد: أنا مش هخرج من هنا من غير حنين فاهم. ليُلقمه بقدمه بحرفية جعلت السلاح يسقط منه أرضًا، ليأخذ صقر حنين داخل أحضانه.

كان يلكمه بعنف وغضب جحيمي ليسقط أرضًا، ليتحدث صقر بغضب جحيمي وهو يحتضن حنين. صقر: نهايتك على إيدي يا كلب. ليأخذ حنين ويخرج، ليُسرع وراءه حمزة وهو يمسك المسدس بكره وانتقام. حمزة: أنت اللي نهايتك على إيدي يا صقر. حنين بدموع وتعب وهي بين أحضانه: كان لازم أعمل كده يا صقر، حياتك أغلى حاجة في حياتي، أنا بحبك يا صقر. لتسقط حنين بين يديه، ليصرخ بدموع وقهرة مزّقت قلبه. صقر: لا يا حنين لا...

في الإدارة، كان يسير يامن ليُقاطعه تلك الرسالة على هاتفه من ذلك الرقم الغريب، ليفتحها ليُصعق مما بها. الرسالة: مبروك عليك ابني يا سيادة المقدم هههههه، ولا أنت صدقت إني ما قربتش منها، وإنها حامل منك؟ طلعت أهبل أوي يا سيادة المقدم هههههههه على...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...