الفصل 19 | من 38 فصل

رواية عشقت صعيدية بقم رنا احمد عماد الفصل التاسع عشر 19 - بقلم غير معروف

المشاهدات
20
كلمة
3,400
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

في فيلا الجوهري .. كان الجميع يجتمع على مائدة الإفطار، ما عدا هند. كانت عيون أركان لا تحيد عن الدرج، لكي يطمئن عليها، لكي يراها. كان صلاح ينظر إليه بخبث وهو يلاحظ لهفته عليها. ليرا الجميع يتحدثون مع بعضهم البعض، وهو يشعر بدونها أنه وحيد، ليأكل بصمت وهدوء. ليتحدث صلاح بخبث ومكر: "على فكرة يا أركان، الكابتن إسلام كلمني وقال لي أن بقالك فترة مبتجيش الجيم ولا بتتدرب." أركان بغيظ: "وهو ماله أصلاً؟

أتدرب ولا لأ. ده على أساس إني مصارع؟ ما أنا ضابط شرطة وورايا شغل كتير. وبعدين تصدق بالله، أنا مستحمله عشان خاطرك يا جدي، لأنه ابن صاحبك. مش عايز أغلط فيه. وبعدين أنا هبقى أكلمه وأقول له." صلاح بخبث: "لأ، ماهي هند هتقوله. أنا قولتلها تقوله إنك مشغول." أركان بحدة وغيظ: "نعم؟ وهند مالها ومال الجيم ومالها ومال الكوتش بتاعي؟ عالية بخبث ومكر:

"ماهي مشاء الله عليها صحت من بدري وراحت الجيم، مشاء الله عشان تحافظ على رشاقتها. وطبعاً مكنش فيه غير إسلام يدربها، عارفينه." أركان بغضب جحيمي: "نعم يا أختي؟ ومين سمحلها بكده أصلاً؟ والطرطور اللي بيتجوزه خلاص مبقاش ليه قيمة؟ قسماً بالله لذبحها." كينان بابتسامة: "انت مكبر الموضوع أوي يا أركان. ما كل الستات بتروح الجيم، إيه المشكلة؟ أركان بغيظ شديد وهو يسير للخارج:

"اخرس يالا. مش مرات أركان الجوهري اللي واحد يفعص فيها. ده أنا أقتله وأقتلها." أدهم بغيظ شديد: "يفعص فيها؟ استغفر الله العظيم يارب." عالية بقلق بالغ: "صلاح بيه، أنا خايفة يأذي البت." نور بقلق: "أيوه يا جدي، أركان شكله ميطمنش. أنا خايفة على أختي." صلاح بابتسامة:

"متقلقوش، خليه يغير عليها. والغيرة كده تجننه. أنا عارف أنا بعمل إيه. المهم، أنا كلمت الدكتورة حنان، أكبر دكتورة في مصر، عشان تتابعوا معاها. وحجزت لكم النهارده. أنا عايز أحفادي يجوا بصحة وعافية. حالوا بالكم منهم، وانتوا كمان يا رجالة الجوهري، عايزكم تاخدوا بالكم من زوجاتكم، دول أمانة ربنا ليكم، فاهمين؟ أدهم بابتسامة: "فاهمين يا جدي. ربنا يخليك لينا يارب." نور وهي تقبل يده بحنان: "ربنا ما يحرمنا منك أبداً يا جدي." هنيه

بابتسامة وهي تقبل يده: "حبيبي يا جدي. ربنا ما يحرمنا منك يارب. أنا هروح الشركة بقا عشان النهاردة فيه شغل كتير." كينان بابتسامة: "استني، هوصلك." صلاح وهو يحتضن سيف وزينة بحنان: "أن شاء الله ربنا هيفرحكم قريب يا حبايبي، أن شاء الله." سيف وزينة بابتسامة وسعادة: "أن شاء الله يا جدو." في فيلا سليم.... في غرفة فيروز....

كانت تمسك فيروز هاتفها بلهفة بعدما تم شحنه بالكامل. لتفتح الهاتف بلهفة لتحدث ليث، لتنصدم من تلك الرسالة من آدم، الذي يخبرها بها أن اليوم ستكون أملاك الجوهري بين أيديهم. لتحاول الاتصال به، لكن لا يوجد رد. لتقوم سريعاً وهي تتحدث بغضب وتوعد: "هدمرك يا آدم. أنا اللي عملتك، وأنا بنفسي اللي هقضي عليك. وأول حاجة هعملها صح في حياتي، إني أحبس شيطان زيك."

لتسرع إلى تلك الخزانة، لتمسك تلك الأوراق التي تدين آدم من صفقات مشبوهة. لتبتسم بخبث، لتحاول الاتصال على هنيه. لترد هنيه سريعاً: "خير يا فيروز؟ فيروز بجدية: "هنيه، متروحيش الشركة النهارده، وأنا هاجي الفيلا، هفهمك كل حاجة." هنيه بقلق بالغ: "فيه إيه يا فيروز؟ قلقتيني." فيروز بهدوء: "متقلقيش يا هنيه، مفيش حاجة. غلطة كنت هغلطها، ولازم تتصلح. ارجعي على الفيلا، وأنا هعرفكم كل حاجة. سلام."

لتمسك فيروز تلك الأوراق وتذهب سريعاً إلى زوارها بالداخل.... في الجيم.... كانت تقف هند أمام إسلام بارتباك شديد وخوف، لكنها دائما تتذكر حديث جدها أنها لابد أن تكون قوية. إسلام بابتسامة: "بصي يا مدام هند، العضلة دي تعبانة شوية، لازم ترتاح، لأن ممكن لا قدر الله تتكسر في التدريب." لتلمح هند ذلك الأسد الغاضب، الذي يقف وهو ينظر إليهم بغضب جحيمي يوحي بهلاكهم. هند بخوف وحسرة: "هي العضلة دي بس اللي هتتكسر؟

ده هيكسر عضمي كله. الله يسامحك يا جدي. ده هيعمل مني كفتة. احممم، أسد يابنت يا هند، ولا يهمك. هيعمل إيه يعني؟ أركان بغضب جحيمي وهو يمسك في إسلام: "بقولك إيه؟ شوف حد أعمل عليه الشويتين دول. هي مش هتيجي هنا تاني أصلاً." هند بغيظ شديد: "وانت إيه اللي دخلك أصلاً؟ ومين قالك إن مش هاجي هنا تاني؟ أنا آخدة الإذن من جدي، وانت مالكش دعوة. كما ي كابتن، كمل." أركان وهو يلوي ذراعيها بغيظ جعلها تصرخ ألماً: "إيه رأيك؟ عايزة تتدربي؟

أنا اللي هدربك يا حبيبتي." هند بغيظ وصراخ: "اللهي تتشك في إيدك يا أركان." أركان بخبث وهمس: "واهون عليكي برضه؟ آخرته إيه اللي انت بتعمليه ده؟ انتي وجدي." هند بغيظ وارتباك وهي تدفع يده: "أنا مبعملش حاجة أنا وجدي. انت خرجتني من حياتك، وأنا خلاص قررت أعيش حياتي على كيفي، زي ما أنا عايزة." أركان بحدة وصراخ:

"ده لما تتجوزي عيل توتو، مش أركان الجوهري. روحي غيري الزفت اللي لبساه ده، والبسي لبسك بدل. قسماً بالله هطربق المكان ده على اللي فيه. وبعدين انتي ناسيه إنك حامل. يلا اتفضلي." هند بغيظ شديد: "ماشي يا أركان. ماشي." لتسير هند إلى غرفة الملابس. ليبتسم أركان بخبث، فهو بذكائه قد كشف بسهولة ذلك المخطط. الكابتن سمر بابتسامة واعجاب: "أركان؟ إيه يا نجم؟ بقالك كتير مبتجيش الجيم، وحشتنا يا سيدي." أركان بابتسامة:

"أهلاً يا كابتن. معلش، شغلي كتير." سمر بخبث وهي تقترب منه: "طبعاً أركان باشا شغله دايماً بيبقى كتير. بس ابقى اسأل علينا، متتقلش علينا كده يا كوكو." هند بغيظ وغيره قاتلة وهي تمسكها من خصلاتها: "طب بالمرة مش تتعرفي عليا أنا كمان يا أختي." سمر بغيظ وألم: "انتي مين؟ هند بغضب شديد: "أنا مرات كوكو. تعالي ي حلوة، لما أدلعك آخر دلع." في وزارة الداخلية....

كانت تجلس فيروز في مكتب الوزير، وهي تطلعه على ملفات تورط آدم في تلك القضايا. فحقا ستنقلب القضية. القضية رأي عام. الوزير بصدمة: "معقول آدم الحديدي متورط في كل الجرائم دي؟ فيروز بجدية: "بالظبط يا أفندم. دي كل جرائم آدم. هو المفروض إنه شريكنا أنا وأخويا آدم في شركتنا، بس بصراحة إحنا كنا شاكين فيه، وقدرنا نوصل لكل جرائمه وبلاويه. وكان لازم نبلغ عنه سيادتك." الوزير بجدية: "تمام، حالاً هيطلع أمر بالقبض عليه."

فيروز بابتسامة: "شكراً جداً لسعادتك. عن إذنك." في الخارج.... كانت تشعر فيروز براحة وسعادة شديدة. فبالفعل قد فعلت الصواب. فآدم لن يستطيع إثبات أي شيء ضدهم. ليعلن هاتفها باسم معشوقها. فيروز بابتسامة وعشق: "حبيبي." ليث بابتسامة: "انتي فين يا روحي؟ بكلمك مبترديش." فيروز بابتسامة: "أنا كده كده كنت جاية الفيلا، محتاجة أتكلم مع الكل. ساعة بالظبط وهكون عندك. سلام يا حبيبي." في سيارة أركان....

كانت تجلس هند بغيظ شديد، أما هو فكان يشعر بسعادة عارمة لغيرة معشوقته عليه. ليبتسم بخبث ومكر: "أنا شايف الخطة اتقلبت، وانتي اللي ضعفتي وبينتي غيرتك عليا." هند بغيظ شديد: "لآخر مرة هقولك، مفيش خطة ولا حاجة. أنا عملت كده عشان كرامتي وشكلي قدام الناس، اللي سعادتك معملتش ليها أي قيمة أصلاً، وعمال تتضحك معاه ولا همك." أركان بغيظ: "وسعادتك كنت عملتلي اعتبار، وانتي رايحة للسي زفت ده عشان يدربك؟

ده لولا إنه لقيته بيكلمك من بعيد، قسماً بالله كنت دفنته مكانه." هند بغيظ شديد وغيره: "وبعدين تعال هنا، هي الست سمر ليها صلاحية والباقي لأ، ولا إيه؟ لما حد كان يقولك كوكو، الدنيا كانت بتخرب. بس مشاء الله معاها هي، كانت حلوة وزي الفل، مش كده؟ أركان بخبث ومكر: "اصل بصراحة، البنت حلوة أوي. الكلام بيطلع منها زي السكر، مينفعش يترد عليها بقلة ذوق. وأنا للأسف راجل محروم من الحلويات دي." هند بغضب شديد: "ليه إن شاء الله؟

متجوز شيخ غفر ولا إيه؟ ودي حلوة؟ ده أنا ذوقك عفش." أركان باستفزاز: "أكيد طالما اخترتك." هند بغيظ شديد: "أكده؟ ماشي. تشكر يا ابن الناس." أركان وهو يكتم ضحكاته بصعوبة: "بقولك إيه؟ كفاية كلام، صدعتيني. وبعدين بطلي تأكلي في نفسك كده، هتطلعيلي الواد مجنون وعصبي." هند بسخرية وغيظ: "لأ يا شيخ. ده أبوه شيخ المجانين كلهم." أركان بابتسامة ساحرة: "والله أبوه ده زي السكر، بس انتي اللي مش مقدرة." هند بغيظ شديد:

"لأ يا شيخ، واضح بعد اللي عملته فيا." أركان باستغراب: "استنى أشوف جدي عايز إيه. أيوه يا جدو." صلاح بجدية: "أيوه يا أركان. هند مش معاك، مش كده؟ هبعتلك حالاً عنوان العيادة بتاع الدكتورة. أخواتك هناك، وانت خد هند عشان تتطمن عليها وعلى الطفل. وأوعى تقولي إن وراك أي حاجة تاني، فاهم؟ سلام." هند بدمع يتلألأ في عيناها: "فيه إيه؟ أركان بجدية: "جدي حجز لنا عند دكتورة عشان نتطمن عليكي وعلى الجنين، وأخواتي وأخواتك هناك."

هند بوجع ومرارة: "خلاص. تقدر توديني وتروح شغلك براحتك." أركان بغيظ شديد: "أنا هدخل أطمن على ابني." هند بدموع ووجع: "ده على أساس أنه فارق معاك أصلاً. لو فارق معاك صح، كنت سمحت أمه وخدت بالك منها، حتى لو عشان خاطره. بس لأ، أنا معملتش كده. انتي ميهمكش غير أركان وبس." أركان بوجع وكسرة: "أنا مش أناني أوي كده، وانتي عارفة. أطمن على ابني، وبعدين نشوف موضوعنا ده." هند بدموع ووجع: "براحتك يا أركان. براحتك."

في عيادة الدكتورة حنان.... كانت تجلس نور ويحتضن يديها أدهم، وهم ينظرون إلى تلك الشاشة الصغيرة، الذي يظهر بها مولودهم الجميل. نور بسعادة كبيرة: "ياه يا أدهم، شوف صغنون وجميل إزاي." أدهم بابتسامة وسعادة: "ربنا يجيبه لينا معافى يا رب، ويكون بار بينا." نور بابتسامة وسعادة: "آمين يارب." حنان بابتسامة: "ده مشاء الله بنوتة زي القمر يا نور." نور بسعادة: "بنوته؟ أنا بحب البنات أوي. ربنا يخليها لينا وتيجي بالسلامة."

أدهم بابتسامة وهمس: "المهم تكون حلوة كده زي أمها." نور وهي تمسك يده بعشق: "أمه جميلة بسببك. انت اللي خليت حياتها جميلة." عند كينان وهنيه.... كانت هنيه تدمع بسعادة لجنينها، الذي مازال يتكون، لكنها تتخيله يكبر أمامها. كينان بابتسامة: "أن شاء الله هيكون زي القمر والعسل وكل الحلويات، زي أمه كده." هنيه بعشق وسعادة: "بس أنا عايزاه زيك انت يا كينان، فيه كل حاجة." كينان بمرح وغمزة:

"لأ، هو كده كده هيطلع زي بتاع بنات ومقطع السمك وديلها." هنيه بغيظ شديد: "ساعتها هظبطه أنا. مش كفاية أبوه؟ كينان بضحك وهو يقبل رأسها بعشق: "والله أبوه خلاص مبقاش شايف غيرك، ولا بقا بيعشق غيرك يا هنايا." هنيه بعشق وسعادة: "ربنا يخليك ليا يا حبيبي، وميحرمنيش منك أبداً." عند أركان وهند..

كانت تجلس هند وهي تنظر إليه بسعادة واشتياق، وحالها لم يختلف كثيراً على حال أركان، الذي تدمع عيناه وهو يرى تلك النقطة الصغيرة، ذلك الطفل الذي يجمع بينه وبين معشوقته. الدكتورة بجدية: "هند، انتي صحتك مش كويسة. واضح أن نفسيتك تعبانة، والطفل متأثر. مينفعش كده." هند بوجع ومرارة: "حاضر يا دكتورة. بس أرجوكي اطبعيلي الصور دي، آخدها معايا." الدكتورة بابتسامة: "حالاً." هند بدموع وعتاب: "شوفت عامل فيا إيه أنا وابنك." أركان بوجع

ومرارة يجاهد لإخفائها: "ومين اللي وصلنا لكل ده؟ مش انتي." هند بوجع وكسرة: "عندك حق." الدكتورة بجدية: "اتفضل يا أستاذ أركان. تعالي يا هند عشان لازم تاخدي الحقنة دي دلوقتي." ليمسك أركان تلك الصور وهو يتحدث بأسف واعتذار: "أنا آسف يا قلب أبوك. أوعدك إني هعوضك انت ووالدتك. أنا معنديش أغلى منكم. أوعى تزعل من أبوك. أنا هراضيكم انتوا الاتنين."

كانت تستمع إليه بابتسامة حنونة، فهي تعلم أنه يخفي وراء تلك القسوة والبرود عشقاً وحناناً لا يوصف. عند زينة وسيف.... زينة بدموع وسعادة: "يعني حضرتك الرحم متأثرش باللي حصل؟ يعني فرصتي حملي موجودة؟ الدكتورة بابتسامة: "طبعاً موجودة. الرحم متأثرش خالص، وأن شاء الله تحملي في أقرب فرصة." زينة بسعادة: "شكراً جداً يا دكتورة. ربنا يخليكي يارب." سيف وهو يحتضنها بسعادة وعشق: "الحمد لله يا حبيبتي. الحمد لله." في فيلا الجوهري....

كانوا يجلسون جميعهم بصدمة مما يسمعون. أركان بحدة وغيظ: "يعني إنتي كنتي متفقة مع آدم إنه يوقع هنيه على عقد بيع كل أملاكنا ليه؟ فيروز بقلق واحراج شديد: "أيوه. بس الحمد لله فوق في الوقت المناسب، وآدم اتقبض عليه، والكابوس ده انتهى." أدهم بغضب شديد: "لأ ي شيخة بالبساطة دي؟ إنتي ليه شيطانة؟ ليث بضيق: "من فضلك يا أدهم، براحة. مش كده. هي حكت ومخبتش، وانقذت الموقف، وسجنت آدم. يعني كفرت عن اللي عملته." فيروز بدموع وندم:

"أنا عارفة إن مهما اعتذرت مش كفاية. بس ارجوك، أنا وسليم أخويا بنفتح صفحة جديدة، وبنمسح الماضي كله. أنا محتاجة كم معايا، تكونوا أهلي، وتعتبروني واحدة منكم. أنا يتيمة الأب والأم من زمان، ومصدقت يكون ليا عيلة أعيش في وسطهم." ليسرعوا إليها الفتيات وهم يحتضنونها بحنان. فبالفعل قد سامحوها على كل شيء. والشباب أيضاً قد رأوا الصدق في عيونها. ليباركوا لليث بفرحة وسعادة. صلاح بابتسامة حنونة:

"يبقى خلاص كده، مادام النفوس صفت. أنا هكلم سليم واحدد معاه كل حاجة. مبروك يا ولاد. فراحكم أن شاء الله آخر الأسبوع." هند بابتسامة حنونة: "مبروك يا عروسة." فيروز وهي تحتضنها بسعادة ودموع: "ربنا يخليكي ليا يا هند، وما يحرمنيش منك." عالية بابتسامة حنونة: "هو ده وقت عياط ي بت؟ ده إنتي عروسة. ده ورانا حاجات كتيرة عايزن نعملها." نور بابتسامة ومرح: "ده الليلة ليلتك يا عروسة." هنيه بابتسامة: "ربنا يتمملك على خير يا فيروز."

زينة بابتسامة وسعادة: "ألف مبروك يا فيروز. خلاص بقيتي واحدة منا." أدهم بابتسامة وسعادة: "ألف مبروك يا ليث." كينان بمرح وغمزة: "مبروك يا ليثو. عيييش يا كبير." سيف بابتسامة وحماس: "ألف مبروك يا أخويا." صلاح بابتسامة حنونة: "ألف مبروك يا ليث." ليث وهو يقبل يده بسعادة: "الله يبارك فيك يا جدو. ربنا يخليكم ليا يارب." كان الجميع يبارك ويهني، إلا أركان، الذي كان يشرد في حديث فيروز عن حياة سليم الجديدة. ماذا تقصد؟

ولماذا شمس قد قللت الاتصال به؟ حتماً سيعاقبها عقاباً عسيراً إذا كانت تتلاعب به. ليصعد إلى الأعلى بغضب جحيمي، تحت نظراتها الشاكة في حالته. في جناح هند وأركان.... كان يبعث أركان رسالة غاضبة إلى شمس، لكي تقابله في نفس ذات المكان، ومعها مفاتيح سليم، وإلا ستلقى جزائها. هند بدموع ووجع: "ليه زعلان عليها أوي كده؟ مش قادر تتحمل." أركان باستغراب شديد: "هي مين؟ قصدك إيه؟ هند بدموع وصراخ:

"فيروز، حبك القديم، اللي مش قادر تخبي غيرتك وحزنك عليها." أركان بغيظ شديد: "إنتي مفيش فايدة فيكي. إنتي إيه يا شيخة؟ عايزة تتهميني وخلاص بأي حاجة؟ أنا ماشي." هند بوجع ودموع وهي تمسك يده: "طلقني ي أركان." أركان بغيظ شديد منها، ليقبلها بعشق واشتياق، جعلها تهدأ بين يديه، لتبادله تلك القبلة باشتياق كبير. ليبتعد عنها وهو ينظر في عينيها بهمس: "نجوم السما أقرب لك. إنتي ملكي وهتفضلي ملكي لحد ما أموت."

ليذهب تاركها في بحور عشق لا ينتهي..... في مكان ما.... كان يقف أركان وهو ينفخ سيجارة بغيظ وحده، لتأتي شمس بارتباك شديد. أركان بغضب جحيمي: "أهلاً يا روح أمك. جبتي اللي طلبته منك." شمس بقوة وثبات وعشق لا تتخلى عنه: "جبته يا أركان بيه. جبت كل اللي يدين شركاء سليم بكل صفقاتهم. أسماء كبيرة أوي يا باشا." أركان بحدة وغيظ: "شكراً يا أختي. هاتيهم." شمس بقوة وثبات: "بس ليا شرط." أركان بغضب جحيمي: "نعم يا روح أمك؟

شرط إيه إن شاء الله؟ شمس بقوة وثبات وعشق: "حياة سليم وأمانه...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...