كان يقف أركان بغضب جحيمي وهو يستمع لتلك الحديث. "انتي بتقولي إيه ي بت انتي؟ هو شربك حاجة؟ سطلت دماغك ولا إيه؟ شمس بدموع ووجع: "بالعكس ي أركان باشا، هو فوقني. حببني في الحياة، اداني بجد كل الحب والحنية. أركان بيه، سليم اتغير بجد. أنا وسليم بنحب بعض، أرجوك ساعده. سليم مينفعش تبقي آخرته السجن، صدقني يا أركان بيه، سليم بقى حد كويس أوي." أركان بغيظ شديد: "ي حبيبتي، ده إيه الرقة دي؟ جرا إيه ي بت؟
انتي ناسيه إني أنا اللي عملتك وأفضالي عليكي؟ وكل طلبي إنك تسلميلي سليم المنشاوي." شمس بدموع: "حصل ي أركان بيه. وأفضالك عليا مقدرش أنكرها، وكنت مستعدة أعمل أي حاجة علشان أرد جمايلك دي. بس للأسف حصل اللي ماليش عليه أي سلطة. الحب، حبيت سليم أوي وهو كمان حبني أوي وبقى واحد تاني. أرجوك ي أركان بيه، متأذيش سليم. أنا معايا هنا أربع خمس ملفات لأسماء كبيرة من شركاء سليم."
سليم بابتسامة: "وأنا مستعد أسلملك أكتر من كده ي أركان." شمس بدموع وفزع: "سليم! سليم بابتسامة وعشق: "متخافيش ي شمس، أنا عرفت كل حاجة وسمعت كل حاجة. أنا بعشقك وده مش هيتغير." شمس بعشق ودموع: "وأنا والله بحبك أوي سليم، ومش عايزة غيرك من الدنيا كلها." أركان بسخرية وغيظ: "ده فيلم رومانسي بجد بقا؟ طب راعوا إنّي واقف."
سليم برجاء وتوسل: "أركان، أرجوك افهمني. أنا عارف إنك نفسك في ده من زمان، بس صدقني أنا مبقتش سليم اللي انت تعرفه. الحب غيرني، خلاني واحد تاني، واحد شايف الدنيا أجمل من إنها تضيع في حروب وخوف وقلق. انتوا مش عندكم في البوليس اللي يساعد في القضية؟ بتخففوا عنه الحكم؟ أنا مستعد أساعدك وأديلك أسماء شركائ وكل التفاصيل مقابل إنك تخفف عني الحكم."
أركان بسخرية: "وانت فاكر تاجر مخدرات كبير زي سعادتك لما يتخفف عليه الحكم هيبقا كام سنة؟ عمر بحاله ي سليم." شمس بدموع ورجاء: "أبوس إيدك ي أركان باشا، أنا عارفة إنك تقدر تتصرف وتخرج سليم من كل حاجة. أرجوك ي أركان باشا، أنا مقدرش أعيش من غيره." سليم بوجع وكسرة: "أركان، صدقني أنا اتغيرت ومحتاج من كل اللي حواليا فرصة."
أركان بتنهيدة وحيرة: "تعرف لو كان الموضوع ده حصل قبل كده، كنت مستحيل هيفرق معايا كل اللي بسمعه ده، ولا كنت مستحيل أخالف مهنتي. لإنّي بصراحة مكنش عندي أي مشاعر. لكن دلوقتي بعد ماحبيت وعشقت، عرفت كويس أوي معناه اللي انتوا فيه." سليم بلهفة وأمل: "افهم من كده إنك هتساعدني؟ أركان بابتسامة ساحرة: "أكيد هساعدك. متنساش إنّ أختك هتكون مرات أخويا، يعني لازم نفوسنا تبقى صافية، ولا إيه." شمس بسعادة وعشق: "يعني خلاص كده؟
ربنا يخليك يا أركان بيه. قسماً بالله انت أحسن ضابط في الدنيا كلها." أركان بابتسامة: "ربنا يسعدكم يارب. هستناك بكرة في الإدارة علشان نظبط كل حاجة." سليم بابتسامة وسعادة: "أنا مش عارف أقولك إيه ي أركان." أركان بجدية: "متقولش حاجة. المهم تاخد بالك منها، تسعدها، أو إوعى تيجي عليها. وأهم من ده كله، اوعى تخليني أندم على قراري ده، لإنّ ساعتها ردي هيكون فوق ما تتوقع. فاهم؟ سليم بابتسامة: "أوعدك إني عمري مهخليك تندم أبداً."
لينسحب أركان ليترك لهذين العاشقين أن يسرحوا فيما هو قادم. في فيلا الجوهري... في جناح هند وأركان... كانت تجلس هند بشرود، فهي بالفعل تعلم أن أركان يعشقها. لتبتسم بخفة وهي تضع يدها على شفتيها لتتذكر قبلته الجميلة لها. ليقترب منها أركان بخبث وهو يلاحظ شرودها، ليتحدث بهمس. "هي البوسة كانت جامدة كده؟ أصلها كانت من قلبي أوي بصراحة." هند بارتباك شديد: "أهلاً حضرتك شرفت." أركان بعشق وهمس: "آه شرفت، ووحشتيني أوي بصراحة."
هند بغيظ شديد: "كنت فين ي أركان؟ واوعى تكدب عليا." أركان وهو يسحبها وراءه ليجلسها على السرير، ليفرد قدميها ليضع رأسه عليها باشتياق إليها. لتمسح على خصلاته بحنان وعشق. أركان بابتسامة: "عايزة تعرفي أنا كنت فين؟ هقولك حالا." ليقص عليها أركان قصة شمس وسليم كاملة. هند بصدمة: "معقولة؟ دي قصة ولا في الخيال."
أركان بابتسامة: "الغريب إني كنت واقف قدامهم، ناسي إني ضابط والمفروض أنفذ واجبي وأقبض عليه. قبضى على سليم كان هدف بسعى ليه من سنين، بس كنت واقف قدامهم عاجز. مكنش فيه حاجة في إيدي غير إني أخليهم يعيشوا الحياة اللي نفسهم فيها بأي تمن وتحت أي ظرف." هند وهي تقبل رأسه بحنان وسعادة لمعرفة ما كان يشغلها: "علشان انت ملاك ي حبيبي."
أركان وهو يقبل يدها بعشق: "الملاك ده انتي اللي عملتيه ي روحي. أنا اكتشفت إن على إيدك بقيت إنسان تاني، إنسان عنده مشاعر كان خلاص هينساها." هند بعشق واشتياق: "بحبك ي أركان، بحبك أوي. مهما اتكلمت عمري مهقدر أوصفلك حبي ليك." أركان وهو يجلس لياخذها داخل أحضانه بعشق وحنان: "وحشتيني أوي. ماوحشتكيش؟ هند بضعف بين يديه: "حتى وانت قصاد عيني دايماً واحشني ي أركان."
إلى تلك الحد وقد سقطت كل الحصون بينهم ليبحروا سوياً في بحور عشق لا تنتهي. في شرم الشيخ... على الشاطئ... كانت تسير زينة في أحضان سيف بسعادة وزهول. زينة بابتسامة وضحك: "هههههه والله انت مجنون، وأنا أجن منك. كده نهرب؟ ما إحنا هنرجع آخر اليوم علشان فرح ليث وفيروز." سيف وهو يقبل رأسها بحنان: "كل حاجة تهون بس حبيبتي لازم تتدلع وتتبسط. كان لازم أخطفك شوية بعيد عن أي حاجة."
زينة بعشق وسعادة: "ربنا يخليك ليا ي سيف، ي أجمل حاجة حصلت في حياتي كلها." سيف بابتسامة وهو يقبل يديها: "انتي اللي أحلى حاجة حصلت في حياتي كلها ي زينة. ي زينة حياتي، تعالي بقا علشان أعزمك على أكلة سمك إنما إيه." زينة بابتسامة وسعادة: "يلا ي حبيبي." في أحد المولات الفاخرة... في مبنى مستلزمات الأطفال... كانت تسير نور مع أدهم بسعادة وهم يختارون مستلزمات لطفلتهم. نور بابتسامة: "الله، ده حلو أوي ي أدهم، صح؟
أدهم بسعادة وهو يحتضنها: "حلو أوي ي حبيبتي. وبعدين هي مش هتحتاج ده كله، كده كده هتبقى جميلة زي أمها." نور بعشق وسعادة: "أمها بقت جميلة على إيديك انت. أنا كنت تايهة. كنت حاسة إن كل قصص الحب اللي كنت بقراها إنها خيال، مستحيل تتحقق. بس انت بقا خلتني أعيش أجمل قصة حب ولا في الخيال. ربنا ما يحرمني منك أبداً." أدهم بعشق: "ولا منك ي روح قلبي." في مبنى المواد الغذائية...
كانت تسير هنيه وهي تأخذ كمية كبيرة من الطعام تحت صدمة كينان. كينان باستغراب: "إيه كل ده ي روحي؟ هنيه بغيظ شديد: "إيه ي كينان؟ انت هتبصلي في الأكل ولا إيه؟ أنا لازم أتغذى على اللي في بطني." كينان بعشق وهو يقبل يدها: "لأ طبعاً ي روحي. ألف هنا وشفا على قلبك انتي وهو." هنيه بعشق وسعادة: "ربنا يخليك ليا ي روحي ي أبو الغالي." كينان وهو يقبل رأسها بحنان: "ويخليكي ليا ي أم الغالي." في مبنى فساتين الزفاف...
كانت تسير فيروز مع ليث لاختيار فستان الزفاف وبدلة الفرح. فيروز بسعادة: "الله، إيه رأيك ي ليث؟ حلو أوي ده." ليث بغيظ وغيره: "لأ طبعاً، ده مكشوف أوي." فيروز بعشق وسعادة: "بتغير عليا ي حبيبي." ليث بعشق: "لو مكنتش أغير على روحي وحتة مني، هغير على مين يعني." فيروز بعشق وسعادة: "ربنا يخليك ليا ي حبيبي. وأنا مش هزعلك وهعمل اللي يرضيك واللي تختاره. أنا موافقة عليه." ليث وهو يقبل يدها بعشق: "بحبك." فيروز بعشق: "وانا بعشقك."
عند شمس وسليم... كانت تسير شمس بسعادة بين تلك الفساتين المزخرفة. شمس بسعادة وعشق: "أنا هاخد ده ي سليم." سليم بعشق: "جميل ي قلب سليم. أصلاً عليكي كل حاجة هتبقى جميلة ي شمسي." شمس بعشق: "انت اللي عينيك حلوة ي حبيبي، علشان كده كل حاجة بتشوفها حلوة. بحبك." سليم بعشق وهو يقبل يدها: "وانا بعشقك ي روحي." في فيلا الجوهري... في جناح هند وأركان... كانت تجلس هند في أحضان أركان بسعادة كبيرة.
هند بعشق وسعادة: "ياه، كله كوم وحضنك ده كوم تاني خالص. مبلاقيش راحتي اللي فيه." أركان وهو يقبلها بعشق: "ده مكانك اللي مخلوق علشانه، علشان ترتاحي فيه." هند وهي تنظر إليه بعشق: "أركان، انت ساحرلي ولا إيه؟ انت بتجري في دمي. من غيرك بحس إن نفسي واقف. وانت النفس. بحبك أوي ي أركان." أركان وهو يقبلها بعشق: "وانا بعشقك ي أجمل صعيدية." مساء في فيلا الجوهري... في فرح ليث وفيروز... في غرفة فيروز...
كانوا جميع الفتيات يجلسون معها. كانت تجلس حقاً كالأميرات، كانت في غاية الجمال. هند بابتسامة: "ألف مبروك ي فيروز." نور بابتسامة وسعادة: "ربنا يسعدكم يارب." هنيه بابتسامة: "خالي بالك منه ي فيروز. اوعى الواد يبص كده ولا كده." زينة بضحك: "لأ متخافيش، ده فيروز هتتوبوا عن صنف الحريم. ألف مبروك ي فيروز." فيروز بابتسامة وسعادة: "ربنا يخليكم ليا يارب، وميحرمنيش منكم أبداً." عالية بابتسامة حنونة: "ألف مبروك ي بنتي."
فيروز وهي تقبل يدها بحنان: "ربنا يخليكي ليا ي داده." هند بابتسامة: "هشوف أركان وهرجع علطول." في غرفة ليث... كانوا يجتمعون معه الشباب. أركان بسخرية واستفزاز: "ي ابني راجع نفسك، انت لسه فيها." أدهم بغيظ: "استغفر الله العظيم يارب. انت إيه ي شيخ؟ هي دي نصيحتك ليه؟ كينان بابتسامة: "ألف مبروك ي ليثو. ارفع راسنا بقا النهارده." سيف بضحك: "هههههه إيه ي أركان؟ انت مش خايف من هند ولا إيه؟
ليث بغيظ: "سيبه ي سيف. اللي ي عني، هو مكنش عايز يتجوز هند، مش كده؟ أركان بسخرية وضحك: "ههههه والله ي ابني، كان نفسي في هيفاء وهبي، بس يلا هند كويسة برضه." ليث بابتسامة: "ربنا يهديك ي شيخ." كانت تقف هند على الباب وهي تستمع لتلك الحديث، لتتحدث بغيظ شديد. "هيفاء وهبي؟ طيب ي أركان." في حديقة فيلا الجوهري... كانوا يقف الجميع وهم يرحبون بالمعازيم. كان الجميع يقف بسعادة لينصدموا جميعهم من ذلك المشهد.
فيروز بابتسامة واستغراب: "هي مالها هند؟ لابسة كده بيه غريب، بس بصراحة زي القمر." ليث بابتسامة وسخرية: "القمر دي هتضلم لما أركان يجي. ربنا يستر." كانت تصعد هند على المسرح بخبث ومكر وهي ترتدي فستاناً أحمر مزخرفاً وطرحة من نفس اللون، فحقا كانت شديدة الجمال. "بجد والله شرفتونا ونورتونا. طبعاً فيروز وليث إخواتي، وأنا بالمناسبة دي هغني أغنية من روائع الست هيفاء وهبي. رجب حوش صعبك عني، يلا ي سيدي."
ليجتمع الجميع من حولها لتغني وهي تتمايل بدلع وخفة تحت نظرات صلاح الماكرة. "رحب حوش صحبك عني، رجب صحبك جنني، رجب قرب طمني، رجب قوله ي سيب قلبي." كينان بمرح وضحك: "هههههه ي نهار أسود على اللي هيعمله أركان ده. الليلة هتقلب ضلمة." أدهم بحسرة: "ي عيني عليك ي ليث، فرحك هيقلب مأتم ي أخويا." سيف برعب شديد: "ي نهار أسود ومنيل. رجب جه؟ قصدي أركان جه." كان يقف أركان وهو ينظر بفزع وغضب جحيمي. "هيفاء وهبي ي بنت شربات."
ليطلق أركان رصاصته الذي أفزعت الجميع، ليتحدث بغيظ وسخرية. "ودي أحلى تحية من جوز الراقصة." لتسرع هند بفزع إلى الأعلى، ليسرع وراها أركان كالأسد الهائج، تحت ضحكات الجميع لما يحدث. أدهم بابتسامة: "أختك الله يرحمها." نور بابتسامة وسعادة: "ولا هيقدر يعمل حاجة، ده بيعشقها." سيف وهو يختضن زينة: "أختك هبت منها على الآخر. ربنا يتولاها." زينة بضحك: "هههههه يارب." كينان بابتسامة: "أختك دي طلعت أجن من أخويا أركان."
هنيه بعشق وسعادة: "بيحبوا بعض، وده هيخلي أي حاجة تعدي بينهم." في جناح هند وأركان... كانت تجلس تحت السرير بخوف وحسرة. "الله يخربيتك ي هند، كان لازم ي أختي؟ هيفاء وهبي؟ اهو مش هيخليكي حتى تحصلي فاطمة عيد؟ مالها رجب حوش صحبك عني؟ مش فاهمة." أركان بغيظ شديد: "لأ بس أنا بحب بوس الواو." ليسحبها بغيظ شديد ليدفعها على السرير، ليقترب منها وهو يقبلها بعشق. "بقا كده بتتحديني؟ عايزة تعرفي غيرتي عليكي عاملة إزاي؟
ماشي، استحملي بقا اللي هيحصل. أنا هخليكي تشوفي أركان العربجي اللي جوايا." هند بعشق وسعادة: "وانا بموت فيك بكل حالاتك. بحبك ي أركان." أركان وهو يقبلها بعشق: "وانا بعشقك ي أجمل صعيدية في الدنيا." تمت بحمد الله. بعد مرور 25 عاماً... في الحديقة... كان يقف يامن بغضب شديد وهو ينظر في ساعته لتأخير أخيه الشديد. لينزل عاصي من السيارة، ليسرع إليه بغضب شديد. "أهلاً شرفت سعادتك. لسه بدري." عاصي بزهق وضيق: "أووف خير ي يامن؟
هو كل يوم نفس الحوار؟ انت مبتزهقش؟ يامن بغضب شديد: "انت اللي مبتزهقش. كل ما أبوك يكون مشغول شوية، تعمل القرف اللي بتعمله ده." عاصي بغضب: "إيه اللي بعمله ي حضرة الظابط؟ بسهر مع أصحابي؟ إيه جريمة؟ يامن بغضب جحيمي: "انت بتسهر وبتشرب وبتنام مع بنات وحاجة تقرف ومش همك لو حد خد باله من عمايلك دي وإنك المفروض ابن اللواء أركان الجوهري."
عاصي بغيظ شديد: "متشغلش بالك. أركان باشا الجوهري ميفرقش معاه غير سيادة المقدم يامن الجوهري. تصبح على خير لإنّي عايز أنام." كان يسير بوجع وكسرة تحت نظرات يامن المتألمة من أجله، فهو دائماً يشعر بأن أركان يفضل يامن عليه دائماً. في الغرفة المجاورة لغرفة نور وأدهم، التي تجلس بها ابنتهم منه... كانت تقف تلك الملاك في النافذة بدموع وهي ترى ما يمر به، لتزرف دموعها بغزارة عليه، فهي تعشقه بشدة. لتتحدث بدموع ووجع.
منه: "آه لو تعرف إن وجعك ده بيقتلني ي عاصي. نفسي تحس بيا. نفسي تعرف أنا بحبك قد إيه. نفسي أعيش حتى لو خدامة تحت رجليك." عشق بوجع وكسرة: "هتفضلي كده على طول ي منه؟ معلقة نفسك بحاجة مش هتحصل. ده أناني عمره مهيسعدك أبداً." منه وهي تمسح دموعها بوجع: "الكلام ده اللي مقصود بيه يامن، مش كده؟ واضح إن أنا وانتي اتكتب علينا الوجع طول العمر." في غرفة شاهي ابنة زينة وسيف...
كانت تجلس وهي تسمع الأغاني بطريقة صاخبة، ليرن هاتفها لترد سريعاً بدلع ودلال. "علي حبيبي وحشتني أوي أوي. طبعاً ي روحي هنطلع الرحلة. بحبك. يلا سلام." صقر بغضب شديد: "وطي الزفت ده. بقالي ساعة بخبط." شاهي بغيظ وضيق: "حاضر ي صقر. اهو نعم."
صقر بغضب: "الحيوان ده اللي أسمعه على قسماً بالله ي شاهيندا ولا شوفتك حتى في الجامعة واقفة بتتكلمي معاه. قسماً بالله همنعك من الجامعة دي خالص. ولو بابا عرف انتي عارفة هيعمل إيه. أنا حذرتك وخلاص." شاهي بغيظ وهمس: "أووف. برضه محدش هيقدر يبعدني عن علي أبداً. انت عايز الكل يبقى زي خضرة الشريفة بتاعتك، بس أنا بقا غير أي حد." في غرفة حنين ابنة كينان وهنيه...
كانت تصلي حنين بعدما ختمت القرآن كعادتها، لتقوم من على سجادة الصلاة، ليقطعها طرقات الباب، لتفتح بحذر. صقر بابتسامة عشق: "إزيك ي حنين." حنين وهي تخفض رأسها أرضاً: "الحمد لله ي ابن عمي. خير." صقر بعشق: "امسكي كل المراجع اللي انتي هتحتاجيها في الكلية. ربنا معاكي." حنين بخجل شديد وهي تأخذهم وتغلق الباب: "شكراً جداً. عن إذنك." صقر بعشق وهمس: "ياه ي حنين، إمتى بقا تكوني مراتي وبين إيديا؟ إمتى."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!