الفصل 1 | من 37 فصل

رواية عشقت صعيدي قاسي الفصل الأول 1 - بقلم هاجر حسين

المشاهدات
180
كلمة
2,133
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 3%
حجم الخط: 18

في مكان يشبه الجنة بجمالها واتساعها، وتحديدًا في قصر رعد الهلالي، يُستيقظ على رنين هاتفه. رعد: عايز إيه يا زفت. يوسف: كله ده نوم، أنت اتأخرت على الشركة وغير المستشفى اللي بقالك فترة مش بتروحها. رعد: أنت شايفني دكتور يعني عشان أروح المستشفى؟ يوسف: لا، روح وشوف الشغل ماشي إزاي وشوف اسر، مش أنت شريك معاه؟ رعد: اقفل يا يوسف، مستكثر عليا الراحة. يوسف: ماشي، يلا متتأخرش.

(رعد الهلالي معروف باسم الكينج، 30 سنة، طويل، جسم رياضي، معروف ببروده وقوته وقسوته، مهندس معماري، عيونه خضراء وشعر أسود، عايش في القاهرة لوحده، وأهله في الصعيد، هو أصله صعيدي) قام رعد من السرير وداخل الحمام ياخد دُش، وخارج ولف الفوطة على وسطه، وداخل أوضته الهدوم. لابس بدلة لونها أسود وقميص أبيض، ورفع شعره مثل عادته، وده بيزيده جمال وأناقة، ورش برفانه المفضل. وخرج من القصر وركب عربيته الـ BMW عشان يروح شركته.

داخل الشركة وبيسمع همسات الموظفين بإعجاب واضح عنه. يوسف قرب منه: أنا مش بتعاكس زيك ليه؟ رعد: والله أنت تافه. المهم عايز أخلص كل الشغل عشان ممكن أنزل الصعيد في أي وقت، أبوي مش مبطّل زن عليا. يوسف: أنت كويس يا كينج؟ بعد 10 سنين بتفتكر تنزل؟ ده أنت يوم ما أمك ماتت الله يرحمه منزلتش. رعد بغضب: اطلع بره يا يوسف. يوسف: اهدي بس، أنت بتتعصب ليه لما بقول أمك؟ رعد بصوت عالي زي الرعد: بره! يوسف: ماشي يا سيدي، هطلع.

(يوسف المنشاوي، صاحب رعد من 10 سنين، 29 سنة، مهندس، مش طويل أوي، عيونه بني وشعره أسود، بيحب أصحابه جدًا، أهله متوفين) •••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••• في الصعيد. زينب: يلا يا ليان، مش هتروحي الجامعة؟ ليان: لا، مش هروح عشان كل يوم بقولك نفس الكلام. زينب: كلام إيه؟ على رعد يعني؟ ليان: آآآه يا تيتة، خليه ينزل بقى ده في القاهرة مش مسافر بره 10 سنين ليه؟ وكل ما حد فيكم بيروح مش بيأخدني معاه ليه؟

والله كده حرام عليكم، هو وعدني إنه هييجي تاني ليه؟ سابني؟ كله ده ليه؟ دي حتى ولا بيكلمني ولا أي حاجة، أنا نسيت شكله ليه؟ علقني بيه وسابني. زينب: يا حبيبتي، هو مش حابب ييجي عشان شغله. ليان: وشغله يخليه ينسى أهله مش كده يا تيتة؟ كلامي جدي، وقله إنه يخليه ينزل ونبي عشان انتو مش كل يوم بتقولوا ده مناسب وترفضوه ليه؟ ولو انتي مش هتكلامي جدو، أنا هكلامه وأقوله مش هتجوز غير رعد وهقوله إنه بيحبني.

زينب: يا ليان يا بنتي، رعد لو بيحبك كان كلمك ولا سأل عنك أو حتى نزل عشانك. ليان: والله يا تيتة، هو قالي بحبك ومش هسيبك لحد غيرك. زينب: كنتوا أطفال. ليان: آه، أنا كنت طفلة، لكن هو كان عنده 20، مش طفل. وقبل ما يمشي وعدني إنه هييجي تاني عشاني. لكن فين؟ هو اللي علمني الحب من صغري، وهو اللي كان جنبي دايما بعد ما بابا وماما ماتوا. ليه يسيبني دلوقتي؟ تيتة، لو منزلش أنا هروح القاهرة.

زينب: يا بنتي، ده لما مراته عمك ماتت منزلتش، وعمك بيحاول معاها كتير ومش راضي ينزل. ليان بدموع: يا تيتة، نبي خليه ينزل عشان خاطري. زينب: رعد الهلالي اتغير يا بنتي، بقى قاسي وعنيد. كل ما بروح عنده بشوفه واحد تاني. ليان: ماشي يا تيتة، أنا هاخد دُش وهصلي وهنزل. زينب: ماشي، هستناكي تحت عشان نفطر سوا. (ليان الهلالي، 20 سنة، كلية هندسة، عيونه لون بني، شعرها طويل جدًا، محجبة، جميلة جدًا، بتحب رعد جدًا من صغرها وعنيدة)

دخلت ليان تاخد دُش، وبعد شوية خارجة، اتوضت وصلت قبل ما تنزل، كانت بتدعي ربنا إن رعد يرجع ويكون لسه بيحبه. نزلت وكانوا قاعدين على السفرة، جدها وجدتها وعمها وبنت عمها (أخت رعد) ليان: السلام عليكم. الكل: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. ليان: مش هتروحي الجامعة ولا إيه يا شمس؟ شمس: لا، مش هروح. الجد محمد: ها يا ليان، قولتي إيه على عاصم؟ ليان: عاصم مين؟ زينب: اللي اتقدم لك امبارح. ليان: والله أنتو عارفين رأيي.

محمد: يعني إيه؟ كل ما حد يجيلك تقولي لـ... ليان: أنا مش ببقى مرتاحة معاهم. وبعدين أنا لسه صغيرة، مكبرتش. محمد: بعد كده أنا مش هاخد رأيك. ليان: ليه؟ أنا حمل تقيل ولا إيه وعايز تخلص مني يا جدي؟ عمها أبو رعد محمود: لا مش كده يا بنتي، بس جدك شايفهم مناسب ليكي. ليان: طيب ما شمس بيجيلها، مش بتعاملو معاها كده ليه؟ زينب: يا حبيبتي، اللي بييجوا لشمس مش مناسبين. ليان: طيب يا تيتة، يسهل ربنا. وماشية راحت أوضتها.

زينب: مش هتفطري؟ ليان: ماليش نفس. وطلعت. زينب: براحة عليها يا محمد، مش كده. وبعدين الجواز بالاتفاق. محمد: ما هي زودتها شوية، كله رفض، مفيش مرة قالت سيبني أفكر ولا حاجة من كده. زينب: ما أنت سايب رعد ومش بتقوله اتجوز ولا حاجة. محمود: آآآه والله يا بوي، أنت مش بتقوله أي حاجة. أنا تعبت معاها. شمس: أنا هطلع أشوف ليان. زينب: خدي كوباية اللبن دي، إدهالها.

(شمس الهلالي، 20 سنة، عيونه زيتوني، كلية تربية، محجبة، طيبة وبتحب ليان جدًا) طلعت شمس وداخلت لـ ليان. شمس: مش هتروحي الجامعة ولا إيه؟ ليان: لا، مش هروح. شمس: ليان يا حبيبتي، متزعليش نفسك، بكرة رعد يرجع، وإن شاء الله هيكون بيحبك. اشربي اللبن. ليان: إن شاء الله. نفسي أعرف أنتِ أخته. شمس: آه والله، ليه؟ ليان: في حد ميبقاش معاه صورة أخوه؟ ولا متصورها معاه؟ ولا عارفة اسمه؟

شمس: ما أنتِ عارفة إنه مش فاضي خالص، ولما بيروح مش بقعد معاه كتير. ليان: بقولك إيه، ما تكلميه؟ شمس: بس دلوقتي هيكون في الشركة. ليان: راني بس. شمس: ماشي. السلام عليكم. رعد: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. إزيك يا شمس، عاملة إيه؟ شمس: الحمد لله، أنت عامل إيه؟ رعد: الحمد لله بخير. جدو وتيتة وبابا أخبارهم إيه؟ شمس: كويسين الحمد لله. رعد: متصلة لحاجة معينة ولا إيه؟ شمس: لا يا حبيبي، حبيت أطمئن عليك.

(ليان بتشاروها إنها تكلمه) شمس: ليان معايا، هتسلم عليك. رعد: أنا مشغول جدًا دلوقتي، هكلمكم وقت تاني، سلام. شمس: سلام. ليان بدموع: هو كل مرة بقول كده، مش عايز يكلمني ليه؟ ده حتى مش بيسأل عليا ليه؟ عملت له إيه؟ شمس: ما أنا بقولك يا حبيبتي إنه مشغول دايما. ليان: طيب يا شمس. شمس: اشربي اللبن. وخرجت. ليان بتبص لكوباية اللبن: يارب سامحني إني بدلقه كل ما تيتة بتديني كوباية. ••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••

عند رعد. يوسف: رعد. رعد: يا نعمة. يوسف: أخبار الصفقة الجديدة إيه؟ رعد: الورق بتاعها قدامك أهو. يوسف: طيب، أنا هروح عند اسر، هتيجي معايا ولا مش هتروح؟ رعد: روح أنت، وأنا هاجي بعربيتي. يوسف: ماشي. نزل يوسف ورعد، وكل واحد ركب عربيته وراحوا المستشفى. وبعد شويا وصلوا المستشفى. دخل رعد بهيبته وشكله اللي بيخلي عيون البنات تطلع عليه، وكل الممرضين ابتدوا يتمسخروا عليه وعلى جماله، وهو سامع وفرحان إن ليه معجبين.

خبط على الباب رعد وداخل، ولقى يوسف واسر قاعدين. اسر قام وبيحضنه: إيه يا كينج؟ مش بتخلينا نشوفك يعني، وحشني والله. رعد: مشغول أوي، ويوسف مش مساعدني. يوسف: قلبك أسود ده! أنا إيدك اليمين. رعد: آه، أنت هتقول. بقوله يبقى في شركة، وأنا في شركة، مش بيسمع الكلام. يوسف: ما أنا مش بعرف اشتغل من غيرك. اسر: بالنسبة للمستشفى اللي أنت شريكني فيها دي، مش بتسأل عنها أصلًا؟

رعد: يوووه يا اسر، بقولك مشغول. وبعدين أنت موجود أهو، ولما تحتاجني أبقى كلمني. أنا بحاول أخلص شغلي عشان ممكن أنزل أسيوط قريب. اسر: أنت بتتكلم جد؟ رعد: آه، أبوي. أمال يقولي انزل، بس مش هطول عشان الشغل. يوسف: خدني معاك يا أبوي. اسر: ما تكبر شوية يا يوسف. رعد: آه، ما أنت هتروح معايا فعلًا. اسر ويوسف: ليه؟ رعد: عشان لما أتعصب، أطلع فيكم عصبيتي. يوسف: ماشي، وماله. رعد: أسيبكم أنا بقى. اسر: ماشي.

(اسر الشناوي، 30 سنة، دكتور جراحة، طويل، عيونه عسلية وشعره بني، وشريك هو ورعد في المستشفى، بيحب رعد ويوسف أكتر من الإخوات، اتعرفوا على بعض من 10 سنين، أهله عايشين في أمريكا، كان متجوز ومراته اتوفت) ركب رعد العربية وتلفونه رن. رعد: الحمد لله يا جدي، أنت أخبارك إيه؟ محمد: الحمد لله، مقربتش تحن على أهلك وتيجي تشوفهم؟ رعد: قرايب، إن شاء الله يا جدي. محمد: أنت كل مرة تقول كده. رعد: والله يا جدي، من غير ما تتصل، هنزل.

محمد: طيب، تبقى في البلد بكرة. رعد: طيب، أخلص الشغل وأنزل. محمد: لا، بكرة تبقى في البلد. سلام. رعد: سلام. رن رعد على يوسف. يوسف: وحشتك صح؟ رعد: هتيجي معايا أسيوط ولا هتقعد عشان الشغل؟ يوسف: لا، هاجي طبعًا. الشركات مش هتخاف، هتمشي امتى؟ رعد: جدي كلمني، وظهر إنه مضايق مني أوي، فهتحرك دلوقتي عشان بكرة أكون هنا. يوسف: حاضر. هروح أجهز وأجيلك الڤيلا، وأكون عندك. رعد: ماشي.

مشي رعد ووصل الڤيلا وجهز شنطته. ويوسف وصل وركبوا العربية ومشوا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...