الفصل 2 | من 37 فصل

رواية عشقت صعيدي قاسي الفصل الثاني 2 - بقلم هاجر حسين

المشاهدات
150
كلمة
1,306
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

زينب دخلت على ليان لقيتها قاعدة على سجادة الصلاة وسرحانة. زينب: ليان… ليان. ليان: نعم يا تيته، في إيه؟ زينب: سرحانة في إيه؟ ليان: مفيش، عادي. زينب: طيب، خالصتي؟ ليان: آآه. زينب: طيب يلا انزلي اتعشي معانا. ليان: لا، ماليش نفس. زينب: ليه؟ ليان: علشان محدش جنبي، وكل ما حد بيقف جنبي بيسيبني. زينب: انزلي بس، ولما تنزلي هتسمعي خبر حلو. ليان: ماشي يا تيته. نزلت زينب وليان وكان الكل قاعد على السفرة. قعدت ليان من غير كلام.

محمد: أنا كلمت رعد وقلت له إنه يكون هنا بكرة. شمس: بجد يا جدو؟ محمود: فيك الخير يا بوي. ليان: هينزل بجد ولا زي كل مرة؟ زينب: لا، هينزل إن شاء الله… بس يا محمد، متسبوش غير لما تجوزوه. الواد بيكبر مش بيصغر. محمود: آآه، يا ريت تكلموه علشان هو بيسمع كلامكم. محمد: ماشي، هحاول معاه. شمس: ويا ترى مين العروسة؟ محمود: دي مقدور عليها، بنات الناس كتير. زينب: العروسة موجودة عندي. محمد: مين هي؟ زينب: ليان. ليان: نعم يا تيته؟

زينب: أقصد إنتي العروسة لرعد. محمود: وأنا مش هلقي أحسن من بنت أخويا لابني. وإنت إيه رأيك يا بوي؟ محمد: رعد عصبي ومش بيهمه حد، وأنا هخاف على ليان وأحطها في إيدي في النار. شمس: بس يا جدي، رعد مش كده، رعد قلبه طيب. محمد: طيب معاكي علشان إنتي أخته… عموما، أنا هكلمه لما ييجي إن شاء الله وهشوف رأيه… وإنتي إيه رأيك يا ليان؟ ليان: اللي تشوفه يا جدي. محمد: اشمعنى المرة دي ما رفضتيش؟

ليان: يعني يا جدي، كده مش نافع، وكده مش نافع. محمد: اعتبرك موافقة. زينب: آآه، علشان أنا عايزة ليان تفضل معانا. محمد: ماشي، هشوفه. ليان قامت هي وشمس وطلعوا أوضة ليان. شمس: شايفاكي مش مبسوطة. ليان: علشان مش أول مرة يقول هينزل. شمس: بس المرة دي بجد. ليان: ممكن. شمس: هتنامي ولا هتعملي إيه؟ ليان: لا، هقرأ قرآن. شمس: طيب يا حبيبتي، أنا هروح أنام. تصبحي على خير. ليان: وإنتي من أهل الخير. ليان قعدت تقرأ قرآن لحد ما نامت. ***

في عربية رعد. يوسف: هات أسوق مكانك. رعد: لا، أنا عايز أوصل بسلام. يوسف: طيب، وإيه المشكلة؟ ما أنا بعرف أسوق. رعد: ما أنا عارف، بس ممكن تنامي. يوسف: براحتك يا عم، أنام أنا براحتي. رعد: نام يا خوي. *** وفي الصباح. صحت ليان، توضت وأدت فرضها، ولبست علشان تروح الجامعة. ونزلت. ليان: إنتي مش هتروحي الجامعة النهارده كمان؟ شمس: آآه، علشان أساعد دادة كريمة وتيتة. ليان: ماشي، وأنا عليا محضرة وحدي ومش هتأخر.

زينب: مش هتفطري يا ليان؟ ليان: ماليش نفس يا تيتة. زينب: طيب يا بنتي، خلي بالك من نفسك. ليان: حاضر. مشيت ليان، وكان في بنت صغيرة هتخبطها عربية، وكانت العربية سريعة. ليان جريت على البنت والعربية وقفت. ليان: إنت يا غبي يا متخلف، مش شايف قدامك ولا إيه؟ الشخص من العربية: أنا غبي ومتخلف؟ ليان: اهو إنت قلت بنفسك على نفسك إنك غبي ومتخلف، وبعدين كانت هتخبط البنت يا حيوان. رعد بينزل من العربية.

يوسف: اهدى يا كينج وبلاش تنزل، المسامح كريم. نزل رعد ولبس النظارة. رعد: بتقولي إيه يا شاطرة؟ ليان: إيه؟ إنت مسمعتش وحابب تسمع تاني؟ رعد: الظاهر إن لسانك طويل وعايز يتقطع. رعد كان هيمسك إيدها، بس هي كانت أسرع وضربته بقلم ومشيت. ليان لنفسها: يخراب بيت جمالك، عسل أقسم بالله، ههه، استغفر الله العظيم. يوسف: الكينج اتلقى قلم قدامي، أنا مش مصدق. رعد بغضب: يوسف، اسكت خالص. يوسف: حاضر، بس البنت صاروخ. رعد بصوت عالي: يوسف!

يوسف: اسكت والله. رعد: انزل. يوسف: انزل إيه بس، ما أنا ساكت. رعد: وصالنا، انزل. يوسف: الله، إيه الجمال ده؟ القصر بتاعكم ده؟ رعد: آه. يوسف: تمام، اهو هنتعالم كام كلمة قبل ما نمشي. رعد: لا يا حبيبي، هنا صعيد أه، بس كلامنا عادي جداً، مش زي المسلسلات اللي بتسمعها. انزل. يوسف: ماشي. دخل رعد ويوسف. رعد لما شاف زينب جري عليها. زينب: وحشتني يا رعد. رعد: وإنتي أكتر يا قلبي. يوسف: وأنا طيب؟

زينب: ما إنت زيه، ولا بتسأل حتى في التليفون. آخر مرة لما كنت عند رعد كانت تعبانة، وإنت مسألتش. يوسف: معلش بقى، المهم وحشتيني. زينب: وإنت يا حبيبي. ارتاحوا بقى، عقبال ما نحضر السفرة. شمس جريت على رعد: أبيه رررعد، وحشتني أوووي. رعد: وإنتي أكتر والله. يوسف بهمس: أوع ده، فيه موزز هنا. رعد ضربه في بطنه: دي أختي يا حيوان. يوسف: ما كنتش أعرف يا عم. محمود ومحمد داخلين عليهم وسالموا على بعض.

زينب: يلااا، السفرة جاهزة، تعالوا افطروا. قاموا كلهم وبدأوا الأكل. محمد: عاملين إيه في شغلكم؟ رعد: الحمد لله، ماشي كويس. محمود: مش ناوي تفرحني بيك بقى ولا إيه يا رعد؟ رعد: يا بوي، أنا مش بفكر في الجواز أصلاً. محمد: ليه؟ رعد: حابب شغلي ومش عايز أسيبه، ومش عايز حاجة تشغلني عنه. محمد: طيب، وإيه يعني؟ إحنا مش بنقولك سيب الشغل، إحنا بنقولك اتجوز. إنت قربت تكمل 30 سنة. رعد: يساهل ربك.

رعد ويوسف كل واحد راح أوضة. وبعد شوية نزل وقعد في الجنينة على المرجيحة. وبتدخل ليان بتشوفه قاعد على المرجيحة. ليان لنفسها: احيييه، ده اللي ضربته قلم، معقولة يكون رعد؟ يالهوي، ده أنا هشوف أيام سودة. هاه، هو عيونه نفسهم؟ رعد شافها واقفة، عامل نفسه مش شايفه، وداخل. ليان: إيه ده؟ معقولة ما شافنيش؟ ياآآه، أخيراً رجعت يا رعد. دخلت ليان وشافت رعد قاعد مع زينب. ليان: السلام عليكم. زينب

ورعد من غير ما يبص عليها: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. زينب: تعالي يا ليان، ده رعد ابن عمك. رعد وقف وبص عليها: إنتي بقى اللي ضربتيني بقلم الصبح؟ ليان بخوف: …

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...