الفصل 25 | من 37 فصل

رواية عشقت صعيدي قاسي الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم هاجر حسين

المشاهدات
69
كلمة
1,859
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

ليان: احييييه! ده رعد، هيشتغل شغل الروايات. فاطمة: اسكتي يا ليان، مش عايزين نتفضح. ليان: هههه، حاضر. دخلت فاطمة. فاطمة: السلام عليكم. رعد: وعليكم السلام. فاطمة: احم، هو حضرتك بتعمل إيه هنا؟ احم، أقصد قاعد مكان صاحب المكان ليه؟ رعد: ما أنا صاحب المكان، أنا اشتريت المول. فاطمة: آه، طيب. وراحت لي ليان. رعد شغل الفون، وكانت أغنية: (وهي عاملة إيه دلوقتي؟ ومين هون عليها الوقت؟

قولولي لو في صالحها أروح لها وأصالحها، ظالمها وقلبي جارحها.. أجلها ولا مش دلوقتي؟ أكيد ساكتة ولا بتحكي ولا بتشكي ولا بتبكي؟ عارفها تبقي مجروحة ومظلومة ولا تبين، ولو نزلت دموع منها بيبقى الجرح مش هين. قولولي لو في صالحها أشوفها إزاي وأصالحها، ظالمها وقلبي جارحها.. أجلها ولا مش دلوقتي؟ أكيد مشاعرها مكسورة، ولو نسيتني معذورة، أنا اللي جرحت إحساسها. قولولها اطمني ارتاحي، وليه تقولها لا؟

هي أكيد بتحس بجراحي، وهي عاملة إيه دلوقتي؟ ليان (به همس) : فاطمة. فاطمة: امم. ليان: ممكن أروح أبوس رعد وأرجع تاني؟ فاطمة: عادي، روحي. ليان: ماشي، مش هأتاخر. فاطمة: بت، اسكتي! لو عايزة تروحي روحي. ليان: هههه، أنا بهزر بس، أنا مش هقدر أشوفه قدامي كده. فاطمة: أما هتروحي فين؟ ليان: هطلع فوق، هقعد مع أي واحدة. فاطمة: ماشي، خلي بالك، رعد عيونه علينا، أكيد شاك إنك بتتكلمي. ليان: ربنا يستر، هطلع أنا بقى.

وهي وماشية، رعد جاي عليها. وكل ما تروح كده، يجي كده. رعد: وحشتيني أوي. ليان مش عايزة تتكلم، ولسه هتمشي، ماسك إيدها. رعد: عارف إنك ليان، كفاية عذاب بقى، كفاية الشهرين. ليان مش قادرة تفلت من إيدها. فاطمة جت عليهم. فاطمة: يا رعد باشا، والله مينفعش كده، والله ممكن تسيب إيدها. رعد: هو إيه ده؟ مينفعش أمسك مراتي؟

أنا ممكن أشد النقاب منها عادي، لكن أنا متأكد إنها هي ليان. ارجعي علشان خاطري، أنا مش عايز أتعامل معاكي بغباء، فرجعي، أنا قادر أرجعك ليا غصب عنك، وإنت عارفة إزاي، فبلاش. ليان سحبت إيدها ومشيت بعيد. ليان: أنا همشي يا فاطمة. فاطمة: طيب، كمان شوية. استأذن منه. ليان: بسرعة، معلش، أنا اتخانقت. فاطمة: حاضر، اهدي. *** غادة كانت قاعدة قدام النيل وسرحانة، وجاي عليها شخص. شخص: ده مكاني على فكرة. غادة: هههه، والله.

حازم: والله، بقعد هنا دايماً. غادة: وأنا برضو. حازم: عاملة إيه؟ غادة: الحمد لله. وانت وفرح عاملين إيه؟ حازم: الحمد لله. احم، غادة، أنا عايز أقولك حاجة بس مش عارف أقول إزاي. غادة: اتفضل. حازم: أنا معجب بيكي جداً. غادة: … حازم: بجد والله، من أول يوم شوفتك فيه، ارتحتلك جداً، وده مش كلام والله. أكيد إنتي عارفة عني كل حاجة من فرح. تتجوزيني؟ أنا مكنتش أعرف إني هشوفك هنا، بس كنت هروح لرعد وأطلبك منه. غادة (برتباك)

: وانت بقا عايز تجوزني عشان اللي كانت مراتك اتجوزت، ولا عشان إيه؟ حازم: أنا كنت عايز كده الأول، وعشان فرح، بس دلوقتي لأ. أنا بحبك بجد. لما شوفتك قلبي دق ليكي إنتي، ومحستش بكده مع حد. غادة: أنا اتأخرت، عن إذنك. حازم: طيب، إيه؟ طيب مفيش أي فرصة، ولا مفيش أفكار، ولا أي حاجة؟ غادة: أنا خايفة آخد قرار تاني وأندم عليه. حازم: أوعدك عمرك ما هتندمي. غادة: طيب، هفكر. سلام. حازم: طيب، أوصلك؟ غادة: لا، شكراً. *** عند شمس.

شمس رنت على رعد. رعد: الو. شمس: إنت فين يا رعد؟ انت اتأخرت ليه؟ رعد: معلش يا حبيبتي، أنا مش هقدر أجي، أنا قلت ليوسف وهو هيجي. شمس: خلاص، ماشي. سلام. وبعد شوية، يوسف جه. يوسف: إزيك يا قمري؟ شمس: الله يسلمك. انت عامل إيه؟ يوسف: كويس، لما شوفتك. تعرفي المفروض تغيري اسمك وتخليه قمر؟ شمس: ليه؟ يوسف: عشان إنتي قمر. شمس: افتكر بتتريق. يوسف: أتريق إزاي يعني؟

شمس: أصلاً البنات بتتريق على اسمي، لما شمس الهلالي.. شمس وهلال، هههه. يوسف: هههه، هتبقى أحلى لو قمر وهلال. شمس: إنت بتتريق عليا يا يوسف؟ يوسف: مقدرش يا روحي. شمس: أيوه كده. يوسف: شهر يا شوشو وتكوني في بيتي. شمس: إن شاء الله. يوسف: إنتي مش مبسوطة ولا إيه؟ شمس: لا، مش كده، بس قلقانة على ليان، وخصوصاً إنه تعبانة. يوسف: لا، متقلقيش، رعد هيجيبها. شمس: يا رب. يوسف: بتحبيها أوي كده؟

شمس: أكتر والله يا يوسف، ليان دي أختي، مش بنت عمي. يوسف: هترجعي إن شاء الله. طيب، وبتحبيني أنا؟ شمس: ااه. يوسف: ااه إيه؟ شمس: بحبك. يوسف: احلف. شمس: مش انت زي رعد برضو؟ يوسف: انزلي يا شمس. شمس: هههه، بهزر. يوسف: ماشي، انزلي علشان هروح الشركة. شمس: ماشي، متزعالش، بهزر. يوسف: ماشي، يلا انزلي. نزلت شمس. *** فاطمة: بعد إذنك يا باشمهندس رعد، أنا وفريدة هنروح علشان أختي كلمتني ولازم أروح. رعد: فريدة مين؟

فاطمة: اللي إنت مصر عليها إنها ليان. رعد: آه، ما هي ليان فعلاً. فاطمة: اللي تشوفه حضرتك. ممكن، ولا لأ؟ رعد: آه، ممكن. اتفضلوا. فاطمة: شكراً لحضرتك. ومشيت. فاطمة: يلا يا فريدة. ليان (به همس) : فريدة مين؟ فاطمة: يخرابي بيتك! هتفضحينا؟ اطلعي. ليان: هههه، حاضر. وخرجت. ورعد كمان خرج. *** فرح كانت خارجة من الجامعة، وأسر كان واقف جنب عربيته قدام الجامعة. فرح (لنفسها) : أففف، استغفر الله العظيم، جاي ليه ده كمان؟ يا لهوي!

ده أنا نسيت إن يعتبر خطيبي، يا نهار أبيض! بس إيه الجمال ده؟ قمر يا ناس. أسر (ابتسامة وسيمة) : تعالي يا فرح، أوصلك. فرح: بصفتي إيه؟ أسر: بصفتي حاجات كتير، بصفتي حبيبتي وخطيبتي ومراتي المستقبلية. فرح: ممكن يا دكتور بلاش الكلام ده، علشان أنا أصلاً مش موافقة عليك. أسر: وإيه السبب؟ إن إني متجوزة قبل كده، صح؟ فرح: لا، بس اهو، معرفش. أسر: طيب، اركبي معايا. فرح: لا، شكراً يا دكتور. أسر اتعصب، شالها ودخلها العربية.

فرح: هو إنت شلتني؟ أسر: لأ. فرح: دكتور أسر، ممكن تقف وتنزالني؟ أسر: دكتورة.. هتفضلي كده لحد إمتى؟ فرح: كده إزاي يعني؟ أسر: إنك مش قابلاني. فرح: معرفش بقا، على حساب الظروف. أسر: ماشي يا فرح، هوصلك ومش هتشوفي وشي تاني. فرح: ليه؟ أسر: اسألي نفسك. أهلي هينزلوا بكرة من أمريكا بكرة علشان كلمتهم، وقالتلهم إني هتجوز. فرح: وبعدين يعني؟ أسر: إيه الـ "بعدين" ده؟ وهو إنتي مش موافقة يا فرح؟ فرح: مش عارفة.

أسر: والله تمام يا دكتورة، أنا عارفة إنتي عايزة إيه. اتفضلي، انزلي. فرح: شكراً. أسر: إيه اللي شكراً؟ إنتي حبيتي القاعدة ولا إيه؟ فرح: لا، مش كده، بس أنا قصدي شكراً على التوصيلة. أسر: طيب، يلا انزلي. فرح: ماشي. ونزلت. أسر (لنفسه) : والله ما هسيبك يا فرح غير لما توافقي. ومشى. فرح: الغداء جاهز ولا لأ يا زوما؟ حازم: لأ، ادخلي جهزيه. فرح: بقا كده؟ كان يوم فل يوم ما اتعلمت أدخل المطبخ. حازم: طيب، ادخلي وخلاص.

فرح: هو في إيه؟ مالك؟ حازم: مفيش، ويلا بسرعة. فرح: لا، في حاجة. حازم: هههه، كان عايز أقلب عليكي، بس مش عارف. فرح: اخص عليك يا زوما، أهون عليك؟ حازم: بهزر، المهم أنا قعدت مع غادة، وقالت لها. فرح: بجد؟ حازم: ااه، ويلا نحضر الغداء مع بعض، المفروض يبقى عشاء. فرح: هههه، يلااااا. *** رعد طلع على أوضته، كسر كل اللي كان بيجي قدامه. غادة وشمس طلعوا يشوفوا فيها إيه. غادة: في إيه يا رعد؟ مالك؟ رعد: مفيش، اطلعوا بره. شمس (بدموع)

: في إيه يا رعد؟ هي ليان مش كويسة ولا إيه؟ رعد: لا، هي كويسة. غادة: انت شفتها؟ رعد: ااه، بس ليه مش عايزة ترجع؟ هو ده اللي مضايقني. شمس: وانت مش قادر تجيبها يعني؟ رعد: لا، أقدر، بس مش عايزة تيجي بالعافية، ولا عايز أزعله. غادة: طيب، أنا عندي الحل. رعد وشمس: إيه هو؟

غادة: أنا معايا نسخة من مفتاح الشقة اللي هي فيها، وفاطمة بتنزل الجامعة وبتسيب ليان لوحدها، وبعد ما تنزل، انت هتروح، وليان هتكون لوحدها ومن غير نقاب، وساعتها هتيجي بمزاجه. رعد: ……

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...