فاطمة: مش ناويه تحني بقا يا جميل؟ ليان: أنا والله مسامحة، بس لازم أعلمه الأدب. فاطمة: هههه حرام عليكي، دا انتي صورتك والكلام عليكي طلعت ترند. دا غير الصور المتعلقة في الشوارع، وكل اللي بيلبس كمامة بيشوفوها. هههه، دا انتي اتشهرتي! ليان: هههه والله نفسي أنزل الشارع، أنا زهقت من قعدة البيت. فاطمة: عادي، تعالي انزلي معايا الشغل. ليان: طيب إزاي؟
فاطمة: البسي النقاب وانزلي معايا، ولو حصل أي حاجة، مستحيل حد يعرف يرفع عنك النقاب. ليان: فكرة حلوة، أنا بفكر إني ألبس النقاب أصلاً. فاطمة: طيب يلا قومي البسي. ليان: ماشي. *** فرح بحزن: برضه معرفتوش حاجة عن ليان يا حازم؟ حازم: لا والله يا فرح، أهو مستمرين في البحث عنها.
فرح: وحشتني أوي والله، مع إني مقعدتش معاها كتير، بس والله هي طيبة أوي ودمها خفيف ومحترمة جداً. يا رب يا ليان تكوني كويسة. والمصيبة إنها عندها السكر وهي متعرفش ده. ربنا يسترها معاها يا رب. حازم: يا رب. اااه، صحيح، عملتي إيه في موضوع أسر؟ فرح: وده وقته يا حازم؟ حازم: بيني وبينك ومش هقوله. فرح: بعدين، عشان انت مش مضمون. حازم: خلصي، قولي عشان أنزل الشغل. فرح: أنا صليت الاستخارة وحسيت بانشراح صدر وارتياح عجيب.
حازم: على بركة الله. بس لما ليان ترجع إن شاء الله. فرح من غير ما تحس: إن شاء الله... نعااام، لا لسه هفكر كمان لما ترجع، أوه، إن شاء الله. حازم: ماشي يا روحي، أنا رايح الشغل، خلي بالك على نفسك. فرح: وانت كمان. وخرج. فرح: يا رب يا ليان تكوني كويسة، أنا كل يوم بدعيلك. *** غادة كانت خارجة من الفيلا ورعد كان راجع من الشغل. رعد كان باين عليه الإرهاق وقلة النوم والتعب. رعد: رايحة فين؟ غادة: هروح عند فاطمة.
رعد: طيب تعالي أوصلك. غادة: لا يا رعد، انت تعبان. أنا هاخد تاكسي. رعد: أوصلك وهرجع على طول. غادة: ماشي. وركبت. رعد: شمس بتاكل؟ غادة: لا يا رعد، ما بقولك، تعالي اقعد معاها. مش بترضى، وانت عايش على القهوة. والله ليان هترجع، بس انتوا مكبرين الموضوع. رعد: يا رب. غادة: هي بتعاقبك مش أكتر، وأكيد لسه بتحبك. رعد: أنا مش عايز حاجة غير إنها تكون كويسة وإنها ترجع، بس. غادة: إن شاء الله هترجع. فاطمة هتبقى في المول دلوقتي.
رعد: ماشي. *** فاطمة: ليان، أنا هقول إنك مش بتتكلمي. ليان: ليه؟ فاطمة: أهو كده، وهقول إنك صحبتي واسمك فريدة، وإنك جاية تشتغلي معايا. ليان: اوكي. فاطمة: يخربيت عيونك اللي فضحاكي! انتي هتتعرفي من عيونك الواسعة اللي زي القهوة دي والحسنة. ليان: ههههههه. فاطمة: بلاش تضحكي، نبي، عشان ضحكتك حلوة أوي. يلا ادخلي. ودخلت. وبعد شوية، غادة وصلت وداخلة. فاطمة بتوتر: غادة حبيبتي، عاملة إيه؟ غادة: الحمد لله ياروحى، انتي عاملة إيه؟
وحشاني أوي. ليان لما شافت غادة، ليان كانت خارجة، بس اتخبطت في رعد، وهو لحقها قبل ما تقع. وبص في عيونه وحضنها جامد. رعد من غير وعي: ليان، وحشتيني أوي. ليان بعدت عنه بسرعة وشورت بإيديها إنه يبعد. فاطمة: جت عليهم. إزيك يا بشمهندس رعد؟ رعد: ليان دي؟ صحبتي؟ فاطمة: فين... دي فريدة صحبتي، بس مش بتتكلم. ليان عيونها في الأرض. رعد: ممكن أشوفها؟ فاطمة: لا طبعاً، مينفعش. هي منتقبة وما ينفعش حد يشوفها.
رعد: أنا واثق إنها ليان، نفس عيونها والحسنة اللي جنب عيونها. غادة: في إيه؟ رعد: ليان يا غادة، ليان. فاطمة: يا بشمهندس مش كده، إحنا في مكان شغل. اتفضلي يا غادة انتي والأستاذ رعد، معلش. رعد بعصبية: مش همشي من هنا غير لما أشوفها. غادة: مينفعش يا رعد، دي منتقبة. رعد: سهلة، شوفيها انتي يا غادة. ليان بصت حتى كبير على رعد، وهو بصصلها بحب. ليان لفت وشها الناحية التانية، وغادة رفعت عنها النقاب. غادة: مش معقولة!
ليان دمعت وبصتله برجاء إنه متقولش. رعد بفرحة: ليان صح؟ غادة: مش كنتي تقولي يا فاطمة إنها فريدة صحبتنا؟ ليان حمدت ربنا. فاطمة: أهو عرفت. رعد: مش معقولة! انتي بتكدبي يا غادة؟ أنا عارف، أنا لازم أتأكد بنفسي. رعد بيقرب منها. فاطمة وقفت قدام ليان: والله مش هينفع كده. ليان بتبص لرعد وعيونها مدمعة. رعد بص عليها: لو انتي ليان، كفاية بعد. أنا عارف إن جرحك وندمان. ولو مش ليان، أنا آسف. بص لغادة: هتمشي؟
غادة: لا، هقعد شوية مع فاطمة وأبقى آخد تاكسي. رعد: ماشي. وخرج. غادة: هو إيه ده؟ انتوا إزاي تعملوا كده؟ رعد بيموت، وانتي ولا انتي هنا. حرام عليكي! ليان: انتي طالعة مع جوزي ليه يا عمووووري؟ أوعى تكون اتجوزته؟ غادة: ليان، أنا مش بهزر. انتي مش ناويه ترجعي لرعد ولا إيه؟ ليان: لا، مش هراجع. فاطمة: بقولكم إيه، يلا نمشي. ليان: يلا. وركبت تاكسي. وبعد شويا وصلوا. غادة: خليكم عارفين، رعد مش هيسيبكم غير لما يرفع النقاب عنك.
ليان ببرود: وما له. غادة بعصبية: تعرفي إنك بارة؟ يعني تغيبي شهرين واحنا نموت فيهم، وانتي ولا هنا. انتي مش بتحسي؟ رعد أهو، شفتيها تعبان إزاي من غيرك وحاسس بذنب، وغير شمس اللي كل يوم بتموت، وفرح وأصحاب رعد مش بيقعدوا دقيقة، وانتي بتهزري وزي الفل. فاطمة: اهدي يا غادة.
ليان بدموع: ااه، معاكي حق. لما يشك فيا في حاجة مش كويسة قدام صحابه ويضربني وما يسمعنيش. من يوم ما شفته مشفتش يوم راحة. ده مقدرش إن تعبانة، وفي الآخر أنا اللي غلطانة. ههههه، ااه فعلاً، أنا الغلطانة عشان بعدت عنه. غادة حضنتها: أنا آسفة يا ليان، مكنتش أقصد حاجة. ليان: عادي، ولا يهمك. غادة: احكيلي يا فاطمة. فاطمة: طيب، ليان كانت خارجة من المستشفى و... غادة: طيب كويس إنها شافتك. انتي... كفاية بقا عياط يا ليان.
ليان: هتقولي لرعد؟ غادة: لا، أنا همشي عشان ميفهمش. ليان: ماشي، ابقي قولي لشمس عشان تطمن. غادة: يعني شمس ورعد؟ ليان: شمس ملهاش ذنب، ورعد هو اللي عمل كده. غادة: ماشي يا ليان، بس كفاية بعد. ورعد قالك كده، حرام عليكي. ليان: لا والله، ده أنا لو رجعت، هخليه يندم إنه رجعني. غادة: طيب، سلام. فاطمة وليان: سلام. فاطمة: هتنزلّي معايا تاني؟ ليان: ااه. فاطمة: بس مش بعيد يرفع عنك النقاب المرة الجاية.
ليان: عادي، هو أصلاً اتأكد إني أنا. فاطمة: ربنا يستر. يلا تعالي كلي. ليان: لا، ماليش نفس. وقامت وكانت داخلة، وقعت على الأرض. فاطمة: ليان! *** رعد: شمس، افتحي. شمس: لا، مش هفتحه. رعد: ليه؟ شمس: رجّع ليان يا رعد، حرام عليك. رعد: طيب تعالي نروح عندها، أنا لقيتها. ونزل. شمس فتحت ونزلت: بجدر. رعد: ههههه، بهزار. شمس: مبسوط يعني؟ رعد: جداً. شمس: انت متأكد كده ليه؟ ممكن متكونش هي.
رعد: لا، أنا حاسس ومتاكد إنها هي. لما حضنتها، حسيتها هي، ونظرت عيونها ليا. شمس: يا رب، رجعه بسرعة بقا. رعد: انتي خسيتي خالص، لازم تاكلي عشان يوسف ميغيرش رأيه. يوسف: احم. رعد: احمر. يوسف بهمس لشمس: هو رعد اتجنن ولا إيه؟ مش شايفه عصبي زي كل يوم. رعد: طيب ما أنا سامع. لقيت ليان. يوسف: فين؟ رعد: مش مهم، المهم اطمنت عليها وخلاص. غادة دخلت وبتمثل إنها بتعيط. رعد: مالك؟ غادة: مفيش. عن إذنكم. رعد: غادة، تعالي. في إيه؟
غادة بدموع: فريدة. رعد: فريدة مين؟ غادة: اللي شوفتها في المول. رعد: قصدك ليان؟ غادة: قولتلك مش ليان. رعد: امم، المهم، مالها؟ غادة: أهلها اتوفوا في حادثة، ومن الانهيار فقدت النطق. رعد خاف تكون ليان فقدت النطق بجد، وقال بصوت عالي: غادة، أنا واثق ومتاكد إنها هي. غادة: عن إذنك يا رعد. رعد: أنا اتأكدت أكتر دلوقتي إنها هي. شمس: أنا عايزة أروح عندها. غادة: طيب، براحتك يا رعد. رعد بعصبية: غاااااده. يوسف: اهدا.
غادة: أنا ماليش دعوة، روح اتأكد بنفسك. رعد: ااه، ما أنا هاتاكد، بس بطريقتي. يوسف: طيب، أنا عايز أتجوز بقا. رعد: ده انت مستني بقا. يوسف: ااه، والله. رعد: طيب، شوف أسر وخليه يشوف فرح، واتجوزوا بعد شهر. يوسف: احلف؟ لا لا، أنا مش مصدق. رعد: طيب، براحتك. يوسف: لا، أنا هروح أكلم أسر. رعد: طيب، وأنا هطلع أنام. *** فرح: زومااا. حازم: اممم، قولي. فرح: عايزة أفرحك بيك يا ابني قبل ما أموت. حازم: لا، موت.
فرح: كده يا زومااا، عايزني أموت؟ حازم: هههه، بهزار معاكي. عندك عروسة؟ فرح: ااه، عندي واحدة كده قمر. حازم: مين هي؟ فرح: يعني انت بجد ولا كلام؟ حازم: والله بجد، بس قولي مين. فرح: احم، غادة. هي عسل وكويسة، وغير إن لما نبقى أنا ومرات أخويا أصحاب ونتفق عليك، يا سلام! ها، قولت إيه؟ حازم: بعد ما تتجوزي انتي وأسر عشان أرتاح منك. فرح: والله على أساس إنك هترتاح، وهو في حد بينسى حبه الأول؟ حازم: انتي إيه يا فرح؟ (قطع تليفونه)
فرح: مين؟ حازم: أسر. الوو، عامل إيه يا أسر؟ أسر: الحمد لله، وانت؟ حازم: الحمد لله. أسر: أنا معرفتش رأي فرح لحد دلوقتي. حازم: طيب، مش إحنا قولنا لما نلاقي مدام ليان. أسر: رعد بيقول إنه عارف مكانها وحدد فرح. يوسف؟ حازم: طيب، الحمد لله. أنا مش عارف رأي فرح لحد دلوقتي. ها يا فرح؟ فرح: اللي تشوفه يا حازم. أسر: اعتبر دي موافقة. حازم: اااها. أسر: طيب، الحق أقول لأهلي عشان ينزلوا الفرح بعد شهر مع يوسف. حازم: ماشي. أسر: سلام.
(وقف) فرح: متخيللي بتكلموا على فرح. حازم: حاجة زي كده. فرح: المفروض يعني أقول رأيي. حازم: المفروض، بس أخوكي موجود. فرح: بعد الكلمة دي، أنا موافقة. حازم: هههههه. أنا هروح أنام. فرح: ماشي. *** فاطمة سندته وداخلة على السرير، وفقتها. فاطمة: أنا قولتلك كلي، وانتي مسمعتيش. ليان: أنا كويسة يا فاطمة. فاطمة: لا يا ليان، إحنا لازم نروح المستشفى. ليان: إن شاء الله، بس عايزة أنام. فاطمة: أنا هجبلك تاكلي، وبعدين أبقى نامي.
ليان: ماشي. *** في الصباح. ليان: هتروحي الجامعة؟ فاطمة: لا، هروح الشغل. ليان: طيب، وأنا مش هروح. فاطمة: بعد اللي حصل امبارح، عايزة تروحي؟ ليان: ااه، عادي، ما نقاب أختك موجود، هههه. فاطمة: بس رعد متأكد إنك انتي، وممكن يجي تاني. ليان: طيب، يبقى لازم أروح. فاطمة: ليه؟ ليان: عشان وحشني أوي. فاطمة: طيب يا بنتي، ارجعي وبلاش عناد. ليان: هههه، هو ااه وحشني أوي، بس لازم أروح معاكي عشان حتى ما يعرفش إني...
فاطمة: طيب، يلا قومي اجهزي. نروح المستشفى الأول. ليان: ماشي. *** عند رعد. شمس: رايح الشركة متأخر يعني؟ رعد: لا، مش رايح الشركة، في كام حاجة لازم أعملها. شمس: ليان؟ صح. رعد: ااه، لازم أعمل حاجة عشان أرجعها. شمس: هتعمل إيه؟ رعد: مش عارف، بس لازم أرجعها قبل ما يجوا من الصعيد. شمس: ماشي، ربنا معاك يا رب وتراجع معاك. رعد: يا رب. غادة: احم... مش لما تكون ليان، تقول كده.
رعد: أنا متأكد يا غادة. ولو هتقوليلي مش هي، فبلاش كلام أحسن. وأنا اللي كنت فاكرك هتساعديني، بتقولي كده. بس أنا واثق إنها هي. غادة: واثق ليه بقا؟ رعد: احساس بقا. بس بجد يا غادة، ما كنتش متوقع إنك. قولي إنها مش هي، كنت فاكر إنك هتساعديني. غادة: معلش يا رعد، غصب عني والله. انت وقفت معايا كتير والله، بس ليان عيطت كتير عشان أنا ما قلتش. شمس: يعني هي ليان بجد ولا إيه؟ أنا مش مصدق. انتي بتتكلمي جداً.
غادة: اه والله بجد، وبعدين هي قالتلي أقولك انتي بس. رعد: طب بالنسبة ليا أنا؟ ما تكلمتش عليا؟ ما قالتش إنها زعلانة مني أو أي حاجة؟ غادة: قالت إنها زعلانة جداً، ولو رجعت، هترجع الصعيد ومش هتبقى معاك زي الأول، ومش بعيد تتطلق. رعد: أنا واثق إن ليان بتحبني ومستحيل تبعد عني. أنا مخلي حراس عشان يقولولي لما تخرج. شمس: أنا ما يهمنيش الكلام ده، أنا أهم حاجة عندي إن ليان ترجع. رعد: إن شاء الله. أسيبكم أنا بقى.
شمس: وأنا هاروح الجامعة. غادة: وأنا هاروح أتمشى على النيل، عايزة أشم هوا. رعد: ماشي، تعالوا أوصلكم وأشوف أنا هاعمل إيه بقى. شمس وغادة: ماشي. *** فرح: حاااازم. حازم: يخرب بيت كده، في إيه؟ فرح: مش هتروح القصر ولا إيه؟ حازم: لا. فرح: طب يلا، ما ينفعش تنام، وأنا ابقى رايحة الجامعة. تعال وصلني. حازم: لا والله، وده ليه؟ فرح: معرفش بقا. تعال وصلني. حازم: ماشي يا آخر صبري، تعالي. ادخلي أخد دش، حضري الفطار عقبال ما أخلص.
فرح: حاضر، بسرعة يا سطا. حازم: اسطااا، صبرني يا رب. فرح: ههههه، معلش. وبعد شويا خلص حازم وخرج هو وفرح. هو وصلها الجامعة. فرح: شكراً يا حضرت الظابط. مش معايا فكة. مرة تاني بقا. حازم: هههههه، ماش. فرح: هتروح صح؟ أكيد هرجع ألاقي الغدا جاهز، صح؟ حازم: هههه، وايه الجديد؟ إن شاء الله، سلام. ماشى حازم وفرح دخلت جامعته. *** في المستشفى. فاطمة: اهدي يا ليان، ده تحاليل عادي عشان نطمن. ليان: يالهوي. فاطمة: في إيه؟
ليان: أنا آخر مرة عملت تحاليل كانت حامل. أنا خايفة. فاطمة: هههه، اهدي. ما إحنا عملناها مستعجل عشان نطمن عليكي في نفس اليوم. وبعد شويا الدكتورة خرجت. فاطمة: خير يا دكتورة؟ الدكتورة: للأسف، عندها السكر. فاطمة بصدمة: إيه؟ ليان بتحاول تخفي دموعها: شكراً ليكي يا دكتورة. يلا يا فاطمة. الدكتورة: لازم تاخدي العلاج والحقن الإنسولين. ليان: إن شاء الله. وخرجت. فاطمة: انتي لازم ترجعي لرعد. ليان: هو إيه اللي لازم أرجع لرعد؟
انتي لما عرفتي إن عندي السكر، يعني؟ فاطمة: لا يا ليان، مش كده، بس كفاية بعد. ليان: إن شاء الله. يلا نروح المول. فاطمة: لا، يلا نروح. ليان: لا، النهارده وبس. فاطمة: طيب. وبعد شويا فاطمة وليان وصلوا المول. فاطمة: انتي شايفة مين اللي قاعدة دااه؟ ليان: احيييه! ده رعد. شغل الروايات هيشتغل. فاطمة: .........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!