الفصل 14 | من 37 فصل

رواية عشقت صعيدي قاسي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم هاجر حسين

المشاهدات
72
كلمة
2,206
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

أسر قام وضربه بوكس: -أنا قولتلك احترم نفسك ياروح أمك ويلا اطلع بارة… أنت مرفوض. خراج أحمد. فرح بدموع: -أنا آسفة يا دكتور والله أنا مش بكداب، هو اللي كداب. أسر: -عارف، هو مش أول مرة يعملها، بس أنا سبتله فرصة ودي كانت آخر فرصة… ممكن تبطلي عياط؟ فرح: -ماشي… بعد إذنك. أسر: -اتفضلي. عند ليان في الجامعة. ليان: -أففف أنا زهقت، دا كله تأخير… تلفونها رن. ليان: -فين عم إبراهيم؟ رعد: -اطلعي، مستنيكي بارة… وقفل. ليان:

-إنسان بارد… طلعت ليان ولقيت رعد اللي في العربية. ليان وهي بتركب: -يعني جيت أنت؟ رعد: -كانت مروحة فقولت آخدك معايا، ولو مش حابة ممكن أنا أمشي. ليان: -لا عادي، مش فارقة، أنت والسواق واحد. رعد وقف العربية: -انزلي. ليان بخضة: -أنزل إيه يا رعد… صلي على النبي. رعد: -عليه أفضل الصلاة والسلام. انزلي، اركبي جنبي يا ليان. ليان: -ماشيين… نزلت ليان وركبت جنبه. ليان: -أهو حاجة تانية. رعد: -هاتي إيدك. ليان:

-طيب ما أنت عندك، هتاخدها ليه؟ رعد: -بقولك هاتي إيدك. ليان: -طيب، هو ينفع أمسك إيد السواق؟ وبعدين أنت بتوجعني لما بتمسكها جامد. رعد: -شطورة يا ليان… يعني أنا السواق بتاعك برضه؟ ليان: -لا، أنا كنت بهزر. رعد: -جيتي ليه الجامعة؟ ليان: -ما أنا قولتلك… المهم، في رسالة جاتلي من رقم مش مسجل إنك بتخوني، وعشان كده أنا روحت عند حبيبتك. رعد: -هاتي أشوف الرقم كده. ليان: -أهو هو دا. رعد:

-طيب، هو مغلطش، هو قال الحقيقة، عموما أنا هاخده وأشوف مين. ليان: -يعني أنت كنت بتخوني بجـ… رعد: -آآآه، ما أنا بقولك إنه قال الحقيقة. ليان: -آهااا، طيب. رعد: -غادة في البيت مستنياكي. ليان: -اممم، طيب. وبعد شوية وصلوا، وغادة كانت مستنياهم. رعد: -عاملة إيه يا غادة؟ غادة: -الحمد لله، وأنت؟ رعد: -الحمد لله… ليان مراتي. غادة: -إزيك يا ليان؟ ليان ببرود: -الحمد لله… عن إذنكم. غادة: -اتفضلي. طلعت ليان أوضتها. غادة:

-رعد، ليان باين إنها كويسة وطيبة، بلاش اللي أنت عايز تعمله، بلاش تجرحها، هتستفاد إيه؟ رعد: -عادي، المهم أنتِ خلاص قررتي على الطلاق؟ غادة: -آآه… أنا خايفة إنه يجي هنا تاني. رعد: -لا، ما تخافيش، أنا قولت للبواب ما يدخلوش. غادة: -ربنا يخليك يا رب. عند فرح. واقفه قدام المستشفى وبتتكلم في الفون. فرح: -يعني آخد تاكسي؟ حازم: -آآه، معلش يا حبيبتي عشان عندي شغل. فرح:

-ماشي يا حبيبي، خلي بالك من نفسك ومتتأخرش، وابقى طمني عليك كل شوية. حازم: -حاضر يا روحي، سلام. فرح: -سلام… يا رب ألاقي تاكسي بقااا. طلع أسر بالعربية من المستشفى ووقف قدام فرح. أسر: -واقفة ليه يا دكتورة فرح؟ فرح: -مستنية تاكسي. أسر: -تعالي أوصلك، واعتبريني أنا التاكسي. فرح: -تسلم يا دكتور، متقولش كده. أسر: -تعالي، أنتِ أصلاً بيتك في طريقي. فرح: -ماشي… وتلفونه رن. حازم: -هاا، ركبتي؟ فرح: -آآه يا روحي، بس مش تاكسي.

حازم: -أمال إيه؟ فرح: -مع الدكتور أسر. حازم: -ليه يا فرح؟ ما كنتي ركبتي تاكسي. فرح: -واقفة كتير ومفيش. حازم: -يا راجل… فرح: -آآه، لما أوصل البيت هكلمك، سلام. حازم: -ماشي يا فرح، لما أجي البيت سلام. أسر: -أخوكي؟ فرح: -آآه. أسر: -تحبي نطلع نتعشى سوا؟ فرح: -ياريت، بس زوما هيزعل. أسر: -مين دا؟ فرح: -أخويا. أسر: -وإيه اللي يزعله؟ أنتِ خارجة معايا وهنتكلم في الشغل شوية. فرح: -ومافيش عشا ولا إيه؟ أسر:

-هههه، لا فيه، أصلاً أنا جعان، هاا، هروحك وأروح أتعشى لوحدي ولا إيه؟ فرح: -لا طبعاً، جايه معاك عشان مش عايزة أندومي، أنا زهقت منها. أسر: -هههه، ليه مش بتعرفي تطبخي؟ فرح: -لا بعرف، بس أندومي والحاجات الخفيفة دي، لو كان فيها خفيف، وحازم مش هنا، وأكيد هاكل أندومي. أسر: -لسه هعرف إنك دمك خفيف، اللي يشوفك يقول إنك مش كده خالص. فرح: -أمال لو شفت ليان صحبتي تقول إيه؟ أسر: -آآه، معاكي في طب؟ فرح: -لا، في هندسة، جوزها رعد.

أسر: -آآه، عارف، آخر مرة كانت مع رعد ضحكتني كتير. فرح: -آآه، هي قمورة أوي. أسر: -آآه… انزلي، وصلنا. نزلوا ودخلوا المطعم وطلبوا أكل. فرح بتاكل. أسر بضحك: -كلي أنتِ مكسوفة ولا إيه؟ فرح والأكل في بقها: -اتريق براحتك يا دكتور. أسر: -بهزر معاكي. فرح: -أنا أكلت أصلاً، ويلا عشان زوما هيتخانق معايا. أسر: -ماشي، يلااا… ركبوا العربية. أسر: -فرح، أنتِ وأخوكي بس عايشين مع بعض؟ فرح: -آآه، عرفت إزاي؟ أسر:

-أصلاً مش بتتكلمي على حد غير أخوكي. فرح: -أنا ماليش غيره، هو كل حياتي والله، مش بقدر أقعد دقيقة من غيره، أهو في الشغل وبالي مشغول عليه. أسر: -هو بيشتغل إيه؟ فرح: -هو ظابط وقمر كده، ربنا يحميه يا رب. أسر بغيظ: -طيب، ربنا يخليكم لبعض. فرح: -يا رب… شكراً جداً يا دكتور على العشا وتوصيلة دي. أسر: -العفو… سلام. فرح: -سلام. طلعت فرح، ومكنش لسه جه حازم. فرح: -ربنا معاك يا رب يا زومة، أروح أنام بقاااا…

وغيرت هدومها ولقيت السلسلة مش موجودة في رقبتها… -يالههههوي، راحت فين؟ معقولة وقعت مني؟ يا رب تكون في عربية دكتور أسر. في قصر رعد الهلالي. في أوضة ليان. ليان كانت لابسة قميص أحمر يصل للركبة وسايبة شعرها، ودخل عليها رعد. ليان بخضة: -أعتقد فيها باب. رعد بسرحان في جماله: -آآه، عارف، وإيه المطلوب؟ ليان: -إنك تخبط قبل ما تدخل. رعد: -بس أنتِ مراتي وعادي. ليان: -مراتي على ورق وقدام الناس بس… اتفضل اطلع بارة. رعد:

-يعني أنتِ مش عايزة على ورق يا ليان؟ ليان بتوتر: -اطلع بارة يا رعد. رعد: -لا، مش هطلع، وهنام هنا. ليان: -وداه ليه إن شاء الله… عموماً، همشي أنام في أي أوضة تانية. ولسه هتمشي، رعد مسكها. رعد: -هتطلعي كده؟ ليان: -مالكش دعوة وسيبني. رعد: -لا، إحنا هننام في أوضة واحدة. ليان: -وداه ليه إن شاء الله؟ رعد: -عشان غادة والشغالين راقبوا كله. ليان بتمثيل: -وأنا مالي؟ أنا مش عايزة أبقى معاك في مكان واحد. رعد: -من ورا قلبك. ليان:

-طيب، سيبني بقااا. رعد بغضب: -ليان، خلاص نامي هنا واسكتي. رعد راح ناحية الباب وقفلها، وأخد المفتاح. رعد: -وريني بقا هتطلعي إزاي؟ ليان: -ماشي، مش هطلع، بس هنام فين؟ لا فيه الكنبة ولا الأريكة اللي بقرا فيها الروايات. رعد: -في سرير أهو، ولا أنتِ مش شايفة؟ ليان: -نعاااام، أنام جنبك أنت؟ ليه؟ رعد: -براحة شوية، أنتِ تطولي أصلاً. ليان: -أفففف… ودخلت الحمام، وبعد شوية خرجت وكانت مغيره هدومها، كانت لابسة ترينج بينك.

ولقت رعد نايم على السرير ولابس بنطلون بس ومن فوق الصدر عريان. ليان بصت بعيد: -هو إيه دا؟ لحظت إني معاك في الأوضة. رعد ببرود: -وفيها إيه يا لي لي؟ ما أنتِ مراتي. ليان: -كام مرة أقولك قدام الناس بس يا رعد، نام بهدومك. رعد: -لا، لو حباها تنامي نامي، لو مش حابة، خليكي براحتك. ليان: -باردة. رعد: -نامي واسكتي. ليان: -أنت مالك؟ أنا حرة… زمن قاسي وجعلني راسي. رعد: -شكلك أنتِ اللي هتوجعيلي راسي… روحي نامي في الحمام. ليان:

-ما تروح أنت. وراحت على السرير. ليان: -واهو هنام على السرير، ولو أطول في حضنك هنام عاد. رعد بصوت عالي: -لياااااان، اسكتي، عايز أنام. ليان: -قاسي وجرح إحساسي. رعد خدها في حضنه: -نامي بقا يا ليان. ليان: -لا، ابعد. رعد بعصبية: -مش هبعد، اسكتي بقا بقولك عايز أنام، أنتِ مش بتفهمي. بعد شوية. ليان: -رعد، فاتح عيونك؟ أنت نمت بسرعة؟ عايزة أشوف عيونك الحلوين فاتح. رعد فتح عيونه: -صبرني يا رب. ليان: -هههه، أنت منمتش؟ رعد:

-بطلي رغي ونامي عشان أنام، ممكن… وحضنها جامد: -مش عايز أسمع صوتك تاني. ليان: -حاضر، بس ابعد. رعد بصوت عالي: -اخرسي، نامي يلا. ليان بخوف: -نمت أهو. عند فرح. صحت على أذان الفجر. فرح: -أروح أصحّي زوما يصلي. وراحت، مالقتش حازم في الأوضة بتاعتها. فرح بخضة: -ياربي، الساعة 4، وحازم لسه مارجعش ليه؟ يارب استرها معاه، أنا ماليش غيره، يا رب. دخلت أوضتها وفضلت تعيط. وبعد شوية، لقيت الباب بيفتح. فرح جريت على الباب. فرح:

-كنت فين يا حازم؟ كده تقلقني عليك. حازم حضن فرح: -معلش يا فرح، أنا آسف يا حبيبتي، والله بس كنت محتاج أقعد لوحدي شوية. فرح: -طب كنت طمني يا حازم. حازم: -والله الفون فصل شحن. فرح: -كنت قاعد فين بقا؟ حازم: -على النيل. فرح بغضب: -هو أنت إيه؟ مش هتنسها بقا؟ حرام عليك، ما هي سبتك وعايشة، وأنت دايماً بتفكر فيها ليه؟ حرام عليك. حازم: -هههه، لا والله، أنا نسيتها خلاص، أنا كنت قاعد لوحدي عشان خلاص بقراري إني أجواز. فرح بفرحة:

-بجد ولا كلام زي كل مرة؟ حازم: -أنت صبرت على اللي أنت كنت فيه دلوقتي، ربنا هيفتحلك بيبان عوض مالهاش آخر. حازم: -لا بجد… إن شاء الله. وبعدين أنا عارفك زعلتي ليه لما قعدت على النيل؟ فرح: -ليه؟ حازم: -عشان أنتِ مكنتيش معايا. فرح: -هههه، آآه فعلاً، يلا بقا روح نام. ودخلوا كل واحد أوضة. فرح: -الحمد لله، ماسألنيش على أسر. في الصباح. رعد بخضة:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...