عامر: -هو فين رعد؟ صفية: -اهدى يا باشا، هندهولك. عامر: -رعد! رعد! رعد، وهو نازل، قابل عامر. رعد: -عامر، أهلاً. إيه المصيبة الجديدة؟ عامر: -فين مراتي يا رعد؟ رعد: -تقصد إيه؟ عامر: -ما تستهبلش يا رعد، قول غادة فين؟ رعد بصوت عالي: -لا، اظهر إنك جاي تهزر. عامر: -لا مش بهزر، هي كل مرة بتسيب البيت بتيجي عندك؟ رعد: -أنا مش شفتها من فترة. غادة لو حصلها حاجة، هتندم، أنت فاهم؟ عامر:
-رعد، كل مرة بتراجع معايا، بلاش الشغل اللي بنعمله ده. رعد: -أقسم بالله يا عامر، يا كلب، لو غادة حصلها حاجة، هخليك تندم. يلا اطلع بره! ليان نزلت على الصوت. ليان: -فيه إيه يا رعد؟ عامر بخبث: -الله الله، دي مراتك؟ مكنتش أعرف إن بنات الصعيد حلوة كده. رعد قرب منه ومسكه من رقبته وزقه في الحيطة. رعد: -احترم نفسك، ويلا اطلع بره. عامر: -بس أنا اللي هخليك تندم إنك بتبعد عني مراتك. رعد بصوت عالي: -بره يا حيوان! خرج عامر. ليان:
-هو مين ده يا رعد؟ ومالها مراتك؟ رعد بعصبية: -مش عايزك تنزلي يا ليان. ولما أكون مع حد، أنتِ فاهمة؟ ليان بخوف: -حاضر. بس أنا قلقت عليك لما صوتك علي. رعد بعصبية: -ولما أنتِ هتنزلي، هتعملي إيه يعني؟ ليان: -أنا آسفة، مش هتتكرر تاني. بس ممكن أعرف مين ده؟ رعد: -لا. واتفضلي على أوضتك. ليان: -طيب، قولي أنت رايح فين؟ رعد بصوت عالي: -قلتلك اطلع على أوضتك. ليان: -ماشي يا رعد، براحتك. رعد بغضب: -ليان، روحي من وشي. غادة:
-والله أحلى أكلة أكلتها في حياتي. فرح: -أكيد طبعاً يا بنتي، ما أنتِ قاعدة مع الدكتورة. غادة: -فرح، وأنا مش أي حد. هههه، بالهنا والشفا يا روحي. غادة: -الله يخليكِ يا رب. فرح: -الله، أنتِ بتعرفي تردي؟ أنا لما حد بيقولي كده، بقوله شكراً. غادة: -هههه. تلفوني فصل شحن. وأكيد عامر راح لرعد، ورعد قلقان عليا. فرح: -طيب، هحطلك تلفونك على الشحن. وخذي تلفوني، كلميها. بيها، وأنا هروح عند حازم، مش هطول عليكي. غادة: -ماشي.
فرح راحت في الشقة اللي قبالهم، اللي هي شقة حازم. فرح: -سرحان في إيه؟ حازم: -ولا حاجة. فرح: -آآآه. وأنت؟ حازم: -آآآه. شفتي الدنيا فيها إيه؟ واحدة استحملت قد إيه وعملت إيه عشان جوازها، مش زي مراتي اللي سابتني عشان مهتم بشغالي. فرح: -وأنت كنت بتحب مراتك أوي؟ حازم: -لا. فرح: -يا ريت تتجوز زي ما هي اتجوزت، ولا أنت مش قادر تنساها؟ حازم: -هههه. لا والله، أنا نسيتها. وهتجوز بس لما ألاقي واحدة كويسة. فرح: -يا ريت. وقرايب بقا.
حازم: -إن شاء الله. غادة رنت على رعد. غادة: -الوو، يا رعد، أنا غادة. رعد: -أنتِ فين يا غادة؟ غادة: -أنا زهقت يا رعد من عامر وسابت البيت ومشيت. وشفت واحد ظابط، وحكيتله كل حاجة. وأنا قاعدة عندها دلوقتي. رعد: -أنتِ اتجننتي يا غادة؟ بتروحي عندها البيت؟ غادة: -أنا قاعدة مع أختها، وهو ساب البيت. رعد: -طيب، أعرف اسمه إيه؟ والبيت فين؟ عشان أجيلك دلوقتي. غادة: -ماشي، ثواني. نادت غادة على فرح. غادة:
-رعد هيجيلي. عايزة أعرف البيت فين. فرح: (………) غادة: (………) غادة: -يا رعد. رعد: -ماشي، أنا جايلك. سلام. غادة: -سلام. فرح: -على فكرة، أنا حبيتك أوي. خليني أشوفك بقا، ولا أنت هتمشي ومش هتسألي فيا؟ غادة: -لا والله، أنا عمري ما هنسى. كفاية الوقفة اللي وقفتها معايا. وأنا وربنا حبيتك أوي. فرح: -أما نشوف بقا. وبعد شوية، وصل رعد. وطالع، ومع خبطت الباب، طلع حازم من الشقة التانية. حازم: -إزيك يا أستاذ رعد؟ رعد:
-الحمد لله. فين غادة؟ حازم: -في الشقة دي. فتحت فرح. رعد: -كده يا غادة؟ مش المفروض تيجي عندي؟ غادة: -معلش يا رعد، ما كل مرة بروح عندك بيجيلي. رعد: -ماشي يا غادة، يلا بقا تعالي معايا. غادة: -أنا مش عايزة أرجع. يا رعد، أنا عايزة أتطلق. رعد: -وأنا مش هسيبك معاها تاني. يلا. مش عارف أشكرك إزاي يا حازم إنك خليت غادة عندك. حازم: -لا أبداً، ده واجبي. غادة: -شكراً ليكم بجد. سلام. فرح: -سلام يا حبيبتي. نزلت وركبت العربية. غادة:
-رعد، أنا لو جيت عندك الفيلا، هيراجع ويخدني تاني. رعد: -لا، مستحيل. طبعاً، أنا سبتله كذا فرصة، لكن مفيش فرصة تاني. وأنا مش هسيبك ليه تاني. بس أنا هوديك الشقة عقبال ما أظبط الدنيا. غادة: -ربنا ما يحرمنيش منك يا رعد. رعد: -ده واجبي. وبعدين، أنتِ أختي. انزلي هنا الشقة. نزلت وطلعت الشقة. رعد: -كل حاجة عندك. لو احتاجتي حاجة، كلميني. وكمان شوية البودي جارد هيجي يقف على الشقة عشان أطمئن عليكي. غادة:
-أنا مش عارفة أشكرك إزاي. أنت لو أخويا بجد، مش هتعامل كده. عند ليان. ليان: -هو مين يا دادا اللي كان هنا؟ صفية: -ده عامر، جوز غادة هانم. ليان: -غادة مين؟ صفية: -تبقى... قاطعها صوت تليفون شمس. ليان: -قلبي اللي وحشاني. شمس: -آآه، واضح. أنتِ نسيتيني أصل. ليان: -قلبي، وأنا أقدر. أصلاً، أنتِ روحي، أقسم بالله. شمس: -ما أنا بقولك واضح أوي. أنتِ ولا بتبعتيلي رسالة، ولا بترني، ولا في بالك. ليان: -بس في قلبي والله. عاملة إيه؟
شمس: -الحمد لله. ورعد أخباره إيه؟ ليان: -كلميها واسأليها. المهم، سيبك منها. حاولي إنك تيجي هنا، أنا زهقت من القعدة لوحدي. شمس: -آآآه، ما أنا هاجي بس لما دادا كريمة تخاف عشان ما أسيبش تيتة لوحدها. ليان: -ماشي يا روحي، مستنياكي. شمس: -سلام، هشوف جدولي. ليان: -ماشي يا روحي، سلام. قفلت ليان، ولسه هتسيب الفون، شافت رسالة. (جوزك بيخونك. لو عايزة تتأكدي، روحي العنوان ده: (………) ليان بصدمة: -معقولة رعد يعمل كده؟
لا، لا، مستحيل، مستحيل. أنا هـ... هرن عليه. رنت ليان ومش بيرد. ليان: -أنا هروح أتأكد، بس أنا خايفة يطلع الكلام غلط. لا، أنا هروح، واللي يحصل يحصل بقا. وأخذت تاكسي عشان ما حدش يعرف. غيرت هدومها ونزلت وركبت التاكسي ووصلت. وشافت رعد بيركب عربيته وطالعة. ولقيت البادي جارد واقف على الباب. ليان: -ممكن أدخل للهانم اللي جوه؟ البادي جارد: -ممنوع أي حد يقابله. ليان: -طيب، هي مين اللي ساكنة هنا؟ البادي جارد:
-مينفعش أقول لحضرتك. ليان خبطت على الباب. البادي جارد: -مينفعش اللي بتعمليه ده. أنتِ مكنتش بنت، كانت مدية إيدي عليكي. غادة طالعة على الصوت. غادة: -إيه؟ فيه إيه؟ أنتِ مين؟ ليان بصدمة: -معلش، الشقة طلعت غلط. نزلت ليان مصدومة. خدت تاكسي وروحت، وداخلت من الباب الخلفي وطالعت الأوضة. رعد: -صفية. صفية: -نعم يا باشا. رعد: -ليان فين؟ صفية: -آخر مرة شوفتها في الأوضة. رعد: -بس هي مش فوق. صفية: -هروح أشوفها في الجنينة. رعد:
-خلاص، هروح أشوفها أنا. خرج رعد وملقهاش. ودخل ولقي صوت كسر فوق. طالع رعد وخبط. رعد: -فيه إيه يا ليان؟ افتحي لي. افتحي لي يا ليان عشان خاطري. رعد بيشوف المفتاح مش بيلقيه. بيحاول يكسر الباب. وبعد شويا، ليان فتحت الباب. ورعد شاف الأوضة، كل اللي فيها مكسر. رعد: -فيه إيه؟ ليان بعياط وصوت عالي: -طالقني! رعد: -طيب، ممكن تهدي وتقولي فيه إيه؟ ليان بدموع وصريخ: -بقولك طلقني! طلقني! رعد قرب منها وخدها في حضنه. رعد:
-طيب، عايز أعرف إيه اللي غيرك؟ فيه إيه؟ إيه اللي حصل؟ ليان بزعيق: -ابعد عني! ابعد! رعد بصوت عالي: -فيه إيه يا ليان؟ فهميني؟ ولا أنتِ مش بتيجي غير بالضرب والإهانة؟ ليان: -بقولك طلقني. رعد: -مش هينفع نطلق غير بعد سنة. ليان: -آآه، ده الاتفاق اللي بينك وبين جدو. بس طلقني، وابقى ارجع الصعيد بعد سنة. رعد: -مينفعش تقعدي معايا بعد الطلاق يا ليان. ليان: -أقعد في أي شقة، بس طلقني. ونبي. رعد: -أنتِ... رن تليفون رعد وخرج. رعد:
-فيه إيه؟ المتصل: -يا باشا، كانت فيها واحدة من ساعة، وكانت عايزة تدخل للهانم غادة. رعد: -مش ساعة ولسه فاكر تكلمني؟ كانت لابسة إيه؟ المتصل: -حجاب أسود وفستان أبيض. رعد: -تمام. اقفل. وأي حاجة زي كده، تكلمني. قفل. ورعد رن على غادة. رعد: -الوو، يا غادة. غادة: -أيوا يا رعد. رعد: -هو فيه حد جايلك من شوية؟ غادة: -واحدة. رعد: -دي ليان، مراتي. غادة: -بجد يا رعد؟ أنت اتجوزت إمتى؟ طب هو فيه حاجة حصلت يعني؟ رعد:
-لا، مافيش. اسمعي، بكرة هبعتلك السواق، تعالي معاه. وأنتِ قدامها حبيبتي، وهتجوزك بعد ما أطلقها. ماشي؟ غادة: -لا، يارعد، مش هقدر أعمل كده. أنت عايزني أخرب عليكم؟ لا يا رعد، آسفة. رعد: -يا غادة، افهمي. أنا وليان مش بنحب بعض. وهنطلق بعد سنة، وهي مفكرة إني بحبها. غادة: -طيب، اللي تشوفه بقا. (غادة من 6 سنين، كانت بتشتغل عند رعد في الشركة. هي ملهاش حد خالص. ورعد بيثق فيها جداً، وبيعتبرها أخته. ودائماً بيقف معاها.) رعد:
-تمام، إن شاء الله. يلا، سلام. غادة: -سلام. رعد قفل مع غادة وراح نام. عند ليان، كانت قاعدة بتعيط. ليان لنفسها: -ماشي يا رعد. يعني أنا بحبك من عشر سنين، وأنت بتحب واحدة تانية. ماشي. ووعد مني يا رعد إني هنسى الحب اللي كنت بحبهولك. ونامت من كتر العياط. ليان صحيت من النوم. كانت مصدعة من كتر العياط. قامت أخدت دوش، وصلت، ونزلت. رعد كان بيفطر. ليان قاعدة من غير ما تصبح على رعد، وهو اتضايق جداً. وقاعدة تاكل عادي خالص.
رعد خلص أكل. رعد: -يلا عشان تروحي الجامعة. ليان ببرود: -لا، مش هروح. رعد: -يعني إيه مش هتروحي؟ ليان بنفس البرود: -يعني مش هروح. ولو هروح، مش هروح معاك. وقامت وسابته. رعد بعصبية: -استني هنا. أنا مش بكلمك. ليان: -عايزة إيه؟ رعد: -فيه إيه مالك على الصبح؟ ليان: -ليه عايزني آخدك بالحضن؟ ولا أ... رعد: -عادي، أنا جوزك برضو. مش ده كان كلامك؟ يالي، آآه. صح، خرجتي. روحي فين؟
ومن غير ما تقوليلي. أوعي تفتكري إنك لما تخرجي من ورايا، مش هعرف إنك بتروحي فين. ليان: -أولاً، أنت جوزي بس قدام الناس. بس في الحقيقة، أنت عدوي. ثانياً، مش محتاجة آخد رأيك أخرج ولا لأ. وثالثاً بقي، لما أنت عارف أنا روحت فين، بتسأل ليه؟ رعد: -هههه. عايزة تعرفيني إنك مش بتحبيني؟ ليان: -آآه. مش بحبك. هحبك ليه؟ ها؟ قولي ليه؟ أنا اللي شفتها امبارح، يخاليني أكرهك أوي. رعد: -الحب باين في عيونك يا ليان. ليان:
-أكيد هيجي اليوم اللي هشيلك من قلبي. رعد: -عادي. عموماً، اللي روحتي عندها امبارح، هتجيلك النهارده. ليان: -آآه، طب كويس. وسابته وطلعت الأوضة بتاعته. رعد: -ماشي يا ليان. أنا هعرفك تسيبيني وتمشي إزاي. ماشي. وخارج على الشركة. في أوضة ليان. ليان: -يعني هيجيبها هنا؟ وأنا هستناها؟ لا، أنا لازم أروح الجامعة. لبست والسواق هيوصلها. وبعد شويا، وصلت وقعدت في الكافتيريا. فرح: -الجميل سرحان في إيه؟ ليان بابتسامة: -اقعدي. فرح:
-عاملة إيه؟ ليان: -الحمد لله. وأنتِ أخبارك؟ فرح: -اهو، تعبانة. ليان: -ليه؟ فرح: -مش لاقية جثة. ليان: -هههه. أنا كنت بهزر معاكي. فرح: -آآه، عارفة. رعد كان عندنا امبارح. ليان باستغراب: -رعد؟ جوزي؟ ليه؟ فرح: -آآه. كانت فيه واحدة ساعدها أخويا. وقالت إنها أخته. بس هي مش أختها. أكيد أنتِ عارفة. ليان بدموع: -آآه، آآه. فرح: -مالك؟ ليان: -مفيش، عادي. فرح:
-ليان، أنا حبيتك والله من أول ما شوفتك. وحسيتك إنك كويسة وطيبة. فلو حابة نكون أصحاب، مفيش مشاكل. أنتِ تحكيلي اللي مضايقك، وأنا أحكيلك. ونبقى قرايبين من بعض. إيه رأيك؟ ليان: -أكيد موافقة. فرح: -رقمي أهو، خديها. ليان: -ماشي. فرح: -أنتِ متجوزة رعد عن حب ولا إيه؟ ليان: -مش عارفة. ممكن؟ فرح: -إزاي؟ ليان حكتلها كل حاجة. كانت مستنية حد يسألها عن حياتها. اتكلمت من غير ما تحس. ليان: -آه، كله دي حياتي. فرح:
-زي الروايات بالظبط. ليان: -آه والله. أصلاً، أنا كنت بقرا روايات كتير، وكانت بستمتع. وأهو لقيته في نفسي. فرح: -طيب، محاولتيش تقربي منه؟ ليان: -لا، ومش هحاول. فرح: -ليه؟ طيب أخته مش بتقعدي معاها دي؟ حتى طيبة. ليان: -شمس؟ أنتِ تعرفي شمس؟ فرح: -لا. أعرف غادة. ليان: -نعاااام؟ هو معندوش غير أخت واحدة بس؟ فرح: -طيب، هحكيلك يا ستي. امبارح... وحكتلها كل حاجة. ليان: -طيب، أنتِ معاكي صورة ليها؟ فرح: -آآه. ليان بصدمة:
-دي اللي كان بيخوني معاها امبارح؟ فرح: -لا، لا. هي حكتلي عنها إنها أخوها. ولو كان أي حاجة من اللي أنتِ بتقوليه، كان هيبان عليه. ليان: -ماشي، أنا هتأكد وهكلمك. فرح: -بس أنتِ لازم تقولي لرعد على الرسالة عشان يبقى عارف. ليان: -أبقى أقوله. فرح بتبص في الساعة. فرح: -يالهوي! وقت المحاضرة عدى. ليان: -هههه. وأنا كمان. فرح: -الحق أروح المستشفى. يلا، سلام. ليان: -سلام. تليفون ليان رن. ليان: -نعم؟ عايز إيه؟ رعد:
-اتكلمي كويس يا ليان. ليان: -أكلامك كويس بتاع إيه؟ رعد: -ليان، احترمي نفسك. وروحتِ ليه الجامعة؟ ما أنتِ قولتي إنك مش هتروحي. ليان: -آآه، ما أنا لازم أقولك كده عشان مش حابة إنك أنت اللي تجيبني. المهم، ابعتلي السواق. رعد: -ماشي. حسابنا في البيت. من غير سلام. ليان: -يعني أنا هاموت على سلامك أوي. وبعد شويا، وصلت فرح المستشفى. إسر كان بيمر وشاف فرح. فرح: -المحاضرة فاتتني. فيجيت. إسر: -آآه، تمام. اتفضلي شوفي شغلك. فرح:
-ماشي. فرح، وهي وماشية، اتخبطت في شاب. فرح: -آسفة يا دكتور أحمد، مكنتش مركزة. أحمد: -آآه، ما أنتِ هترركزي إزاي؟ وأنتِ مركزة على الدكاترة. فرح: -نعااام؟ أنت تقصد إيه؟ احترم نفسك. أحمد: -هو أنا غلطت في إيه؟ ها؟ قول. فرح: -بقولك احترم نفسك. أنا مش مركزة. كنتِ ركزت؟ ولا أنت متعمد إنك تخبط فيا؟ أحمد قرب له وقال: -آآه، متعمد. فرح: -أنت إنسان سافل ومش محترم. أحمد: -احترمي نفسك يا بت أنتِ. إسر: -إيه؟
فيه إيه يا دكاترة يا محترمة؟ فرح شايفه كله اللي في المستشفى مركز عليها. فرح بدموع: -معلش يا دكتور إسر، ممكن نروح مكتب حضرتك؟ إسر: -تمام، اتفضلو. ودخلوا المكتب. إسر: -عايز أعرف فيه إيه عشان صوتكم ده. أحمد: -أنا هقول لحضرتك. أنا كنت ماشي عادي، وهي كانت ماشية تبص يمين وشمال، وخبطت فيا. ويا ريت سكاتك يا دكتور. فضلت تقولي أنت سافل ومش محترم. إسر بغضب: -صح الكلام ده يا دكتورة فرح؟ فرح بدموع:
-لا يا دكتور. هو كداب. هو قالي إنها ماشية تبص على الدكاترة. ولما قولت له، قالت إنه اتعمد إنه يخبطني. أحمد: -أنتِ كدابة. إسر بعصبية: -احترم نفسك. أحمد: -آآه، المفروض أسكت عشان حبيبت القلب. إسر قام: -………
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!