الفصل 33 | من 37 فصل

رواية عشقت صعيدي قاسي الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم هاجر حسين

المشاهدات
62
كلمة
1,543
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

قربت فرح من أسر. "عااااااا." "والله يعني أنا سبتك وانتي جايه ورايا." "وحشتني." "ماشي يا ستي، وانتي مش وحشتيني؟ "كده يا أسوره، أنا مخصمك." "أحسن، رايحة فين؟ "إيه دااه، انت مش بتحبني صح؟ "اااه، مش بحبك. اطلعي اقعدي باره يلا." "لا مش هطلع، اطلع انت، دي أوضتي أنا." "هرمونات الحامل هتطلع عليا أنا بس، لا كده كتير وحرام." "مش هتخلص مني برضو." "فرح حبيبتي وروحي وكل حاجة ليا، سبيني أنام شوية." "طيب تعال ناكل وهسيبك تنام."

"ماليش نفس." "لا لازم تقوم عشان مش هعرف آكل لوحدي." "ماشي يا فرح، هقوم آه." فرح قلبت، واتنين قاعدين على السفرة. "يلا كل ياروحي وقول إيه رأيك." بصدمة ومسك قلبه، أسر قال: "اااه ااه." "مالك يا حبيبي؟ هو الأكل معجبكش؟ ده انت لسه مضوقتوش." "إندومي يا فرح، إندومي." "ما انت عارف يا حبيبي، مبعرفش أطبخ أي حاجة." "عملت إيه أنا يارب عشان يحصل فيا ده كله." "ده ابتلاء ليك من ربنا عشان بيحبك، وأنا أكبر بلوة." "اعترافاتي أهه."

"اااه، يلا كل." "لا مش بحبه... أنا هكلم بتاع الدليفري." "حبيبي يا أسوره، والله." "وده ليه إن شاء الله؟ "أنا نفسي رايحة من امبارح على طبق مكرونة بالبشاميل... "لا كلي الإندومي بتاعك ده." "كده يا أسر." "خلاص هجبلك، بس مش عايز شغل العيال ده كل يوم." "حاضر." *** في المستشفى. "مبروك المدام حامل." "الله يبارك فيكي." "أنا كتبتلك شوية أدوية، اتفضلي." "شكراً." "العفو، ده واجبي... وهي خارجة. "مبروك يا قلبي."

"الله يبارك فيك ي... "إزيك يا حازم عامل إيه؟ "نهى، الحمدلله. انتي أخبارك عاملة إيه؟ "الحمدلله." "احم، غادة مراتي... ودي نهى طالقتي يا غادة." "أهلًا." "أهلًا بيكي." "ابنك ده." "اااه." "ربنا يخليهولك." "يلا يا حازم." "ماشي يا حبيبتي، يلا." "أوريك." "نروح مطعم ناكل بقى." "لا، أنا عايزة." "على النيل طيب." "لا بقولك عايزة أروح." "في إيه يا غادة؟ "مفيش." وقف العربية. "لا في. اتغيرتي ليه كده؟ بصت البعيد. "انت لسه بتحبها؟

"مين؟ "يعني مش عارف مين." "أحبها إيه بس؟ وأنا معايا غادة حبيبتي." بدموع. "لا والله، عيونك كانت كلها حب وانت بتكلمها." "لا يا غادة، أنا بحبك انتي." "بس برضه بتحبها... "لا والله بحبك انتي، ومستحيل أبص لغيرك. انتي مالية عليا الدنيا والله." "طيب روح على النيل يلا." "هههه، ماشي." *** شمس قلقانة على يوسف، اتأخر. وبعد شوية دخل. شمس جريت عليها. "كانت فين يا يوسف؟ "كانت بره." "اااه، فيني؟ "أنا تعبان وعايز أنام."

"انت عارف الساعة دلوقتي كام؟ "ااه عارف، 3 الفجر." "طيب كانت فين؟ "كانت في الشقة القديمة." "اللي عند ندي؟ "سيبني أنام بقى." "أكيد كانت بتخوني معاها، وكمان سكران." ضربها بقلم. "ابعدي عن وشي بقى، قولتلك عايز أنام." بدموع. "روح نام يا يوسف." يوسف سابها ودخل. دخلت شمس الأوضة التانية. في الصباح، يوسف صحي ملقاش شمس نزلت. "شمس فين؟ "معرفش يابيه، هي منزلتش." "ماشي... وطالع يشوفها في أي أوضة تانية. "شمس." "نعم."

يوسف مسك إيديها وباسها بحب. "أنا آسف." "عملت إيه؟ إيه دي؟ "أنا امبارح كانت... "عارفة إنك كنت سكران." "طيب أنا آسف." "عايزة أروح عند رعد." "رعد لسه مجاش من الصعيد." "عادي، هستناه." "لا يا شمس." "بس أنا هروح." "لا يعني لا." بدموع. "ماشي، هقعد هنا بس متكلمنيش خالص." "يا أختي بيضة، انتي زعلانة... خدتي العلاج؟ "ملكش دعوة." "خلاص يا شمس، أنا آسف." "كانت عند ندي امبارح صح؟ برتباك. "احم، لا." "أما كانت فين؟

"في الشقة القديمة." "ماشي يا يوسف، هحاول أصدقك." "آسف على قلم امبارح." "طيب." "يلا بقى ننزل نفطر وأروح الشركة عشان رعد." "ماشي." *** أسر صحي، وفرح كانت قاعدة في البلكونة. "طب يرضيكي تشربي قهوة وقرة عينك مش تشرب؟ "اااه عادي." "بتفكري في إيه؟ "ولا حاجة." "لا قولي، في إيه؟ "الله يرحمه... بس كانت بفكر في حاجة تاني." "طيب قولي، متتكسفيش." "إزاي نقسم شغل البيت بالنص بينا؟ "يا الله يا ولي الصابرين."

"أنا هطبخ وانت تغسل المواعين." "انتي بتعرفي تطبخي أصلاً؟ "اسمع بس للاخر." "قولي يا أخر صبري." "هتغسل انت، وأنا أنشر، اشطا." مسكته من ياقة القميص. "قول اشطا يلا." "اشطا." "عشان تقدر دور الست وتعبها في البيت." "هي فين الست دي... كله بسببك، كان مالي ومال البهدلة دي." "بسببي إزاي يعني؟ "خلتيني أحبك." "لو مش عاجبك، طلقني." "طيب، عايز فنجان قهوة." "ليه؟ أكونش الفلبينية بتاعتك وأنا معرفش؟ بغضب. "خلاص، أشربه في المستشفى."

"لا بالله عليكي، أنا بهزر، هدخل أعملك... دخلت تعمل القهوة. *** "حياة، خدتي علاجك؟ "اااه، بس أنا مش حابة الحقنة، فبلاش." "معلش يا بنتي، لازم تاخديها عشان السكر." "حاضر، هاخدها... عن إذنكم." "اتفضلي يا بنتي." "أنا رايح المحكمة." "تاني يا عمر؟ انت آخر مرة كانه عايزينك تحكم ظالم، قولناله بلاش شغل المحاماة ده." "طيب قوليلي هشتغل إيه؟

"شوف أي حاجة يا ابني، احنا مشينا من البلد وجايين القاهرة عشان كانه عايزينك تحكم زول وتمشي في الحرام." "واهو بعدناهم عنهم يا ست الكل، ادعيلي. هروح لعلي أنا وراجع." "ربنا معاك يا ابني ويوفقك يا ربي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...