الفصل 22 | من 37 فصل

رواية عشقت صعيدي قاسي الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم هاجر حسين

المشاهدات
63
كلمة
2,103
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

الدكتورة: اتفضلي يا رعد باشا، دي تحاليل المدام، ومبروك. رعد: مبروك على إيه؟ الدكتورة: المدام حامل. رعد بعصبية: انتي بتقولي إيه؟ الدكتورة بخوف: والله زي ما بقول لحضرتك، واهي التحاليل قدامك. رعد بصوت عالي: انتي متأكدة من كلامك ده؟ الدكتورة: آآه والله يا باشا. ليان: والله يا فرح، أسر شكله بيحبك. فرح: عرفتي إزاي؟ ليان: لما كان دلوقتي، كان شكله زعلان. فرح: آآه، أنا هصلي استخارة وأشوف. ليان: ماشي.. بتروحي الجامعة؟

فرح: آآه. ليان: أنا هروح بـ... قطع كلامه الباب اللي اتفتح بعصبية. ليان بخوف: إيه! كلامك بعدين يا فرح، وقفل. ليان: في إيه يا رعد؟ رعد قرب منها ومسك شعرها: بتخونيني يا ليان؟ ليان: صلي على النبي بس يا رعد، أخونك إيه دي فرح. رعد بزعيق: ليان، أنا مش بهزر. ليان: بخونك إزاي يعني يا رعد، فهمني الأول انت تقصد إيه. رعد ضربها بقلم: انتوا كلكم زي بعض، كلكم صنف واحد. ليان وقعت على الأرض: يا رعد، فهمني ونبي بلاش كده.

رعد ضربها برجله في بطنها. ليان صرخت: حرام عليك يا رعد، في إيه؟ رعد بصريخ: متعمليش فيها البريئة... قومي. ليان: مش قادرة أتحرك، حرام عليك. رعد مسكه ونزل بيها. شمس لما شافته اتصدمت: في إيه يا رعد؟ مشي رعد وركبها العربية. ليان: انت رايح فين؟ رعد بعصبية: مش عايز أسمع صوتك. ليان مش فاهمة حاجة، وإيه اللي غيره كده، ومش قادرة تتكلم. وبعد شوية وصل. رعد: انزلي. ليان: انت هتعمل فيا إيه يا رعد، حرام عليك، طيب هنروح فين؟

رعد: جحيمي. ليان: أنا مش هطلع معاك. رعد شالها وداخلها الاسانسير وطلع آخر دور وداخل الشقة. رعد: عملت إيه أنا علشان تخونيني ها؟ قولي. ليان بزعيق: انت بتتكلم على إيه أصلاً؟ رعد مسك راسها وضربها في الحيطة. ليان وقعت على الأرض وضربها برجله في بطنها. وضربها تاني. ليان مش متحملة الضرب، حتى مش قادرة تتكلم. ليان: ح... حرام... عليك، أنا عملت إيه؟ رعد بزعيق: حامل من مين يا ليان؟ ليان بصدمة: حامل؟ أنا؟

رعد مسكها من شعرها: آآه، وتحاليل إيه؟ ليان: آآه... ابعد عني، طالقني. رعد: ههههههه، بسهولة كده؟ لسه يا ليان هتشوفي أيام سودة. وفضل يضربها برجله في بطنها. ليان بصعوبة: ر... رعد، كفاية. رعد: عاملة فيها البريئة، وانتي بتشاغلينها ليه، ليه؟ تليفون رعد رن وكان يوسف. يوسف: انت فين؟ رعد: في الشقة. ليه؟ يوسف: بسأل، جبت التحاليل لمراتك؟ رعد وضربها برجله في بطنها: آآه. ليان: آآه. يوسف: مالها ليان؟ رعد: تعبانة، سلام.

يوسف: سلام... أهدي يا شمس، أنا عارف مكانه. شمس: فين؟ يوسف: في الشقة، أنا هاروح وأشوف في إيه. شمس بعياط: ماشي يا يوسف. يوسف: خلاص، كفاية عياط بقي. شمس: ماشي، بس والنبي طمنيني. يوسف: ماشي، سلام. ومشي. ليان مرمية على الأرض ورعد بيضربها، وشه بينزف من الضرب، بينزف من كل حتة. ليان بصعوبة: حرام عليك، ابعد بقى. رعد بعد عنها: أنا كنت هعاملك كويس، بس انتي خليتيني أعمل كده، ليه؟ قوليلي ليه؟

ليان: والله أنا مش فاهمة، انت بتتكلم على إيه؟ ممكن تفهمني؟ رعد: ههههه، يعني انت مش عارفة؟ حامل من مين يا محترمة؟ ليان: لا، انت اكيد اتجننت، انت مش واثق فيا خالص؟ رعد: خااااالص. الباب بيخبط، بيفتح وكان يوسف. رعد: إيه اللي جابك؟ يوسف: عايزك في شغل مهم. رعد: ابعد عني. يوسف: طيب، مش هدخل. رعد: لا، ويلا مع السلامة. ولسه هيقفل الباب. ليان: يوسف، ما تسبنيش معاها. يوسف زقه ودخل، ولما شاف ليان اتصدم. يوسف: انت عملت إيه؟

حرام عليك، انت معندكش قلب؟ رعد بصوت عالي: يوسف، اطلع باااره. يوسف: هاطلع، بس ليان هتمشي معايا. رعد بعصبية: انت اتجننت؟ يوسف: هاخده المستشفى، حرام عليك، دي بتموت. رعد: وأنا عايزها تموت، ويلا اطلع باااره، بااااره. يوسف بصوت عالي: مش هطلع، مش هطلع... وقرب من ليان... يلا يا ليان، قومي. ليان: لا يا يوسف، خلاص، امشي. يوسف: لا، مش هسيبك معاها، يلا... لسه يوسف هيقرر. رعد: ابعد عنها، أنا هنزلها لك.

يوسف: لا، حنين وبتغير عليها، مكنتش عملت كده. رعد: اسكت يا يوسف، أحسن لك. ولسه هيشيلها. ليان: ابعد عني، أنا همشي لوحدي. رعد شالها وقال بغضب: اخرصي خالص، مش عايز أسمع صوتك... أنا هاخدك المستشفى وهتأكد إنك حامل ولا لا، وساعتها هقرر أعمل فيكي إيه. ونزل وركبها العربية. وبعد شويا وصلوا المستشفى. ونزل وداخل. وراح لـ أسر. رعد: عايز دكتورة. أسر لما شاف ليان: هو إيه اللي عملته ده؟ رعد: هاتلي دكتور.

أسر: طيب، روح الأوضة اللي جنبي. راح رعد وليان. رعد: عايز أتأكد المدام حامل ولا لا. الدكتورة: حاضر، بس اتفضل أنت. خرج. الدكتورة اللي حللت لـ ليان: رعد باشا، ممكن دقيقة؟ رعد: نعم، في إيه؟ الدكتورة بخوف: التحاليل اللي أخدتها مش بتاعة مرات حضرتك، طلع في لخبطة، إحنا آسفين لحضرتك. رعد بعصبية وصوت عالي: يعني إيه لخبطة؟ انتوا لازم تركزوا في شغلكم. الدكتورة: آسفة يا باشا، والله غصب عني، والله.

الدكتورة كشفت ونضفتله الجروح وخارجة. وليان خارجة وكان يوسف واقف. ليان: ممكن يا يوسف شوية مياه؟ يوسف: ماشي. ليان أول ما يوسف مشي، جريت بره المستشفى. أسر داخل على صوت رعد: في إيه يا رعد؟ رعد: انت مشغل ناس بهايم معاك. أسر: طيب، هو في إيه؟ الدكتورة: التحاليل اتلخبطت يا دكتور، والله، وللأسف المدام مريضة سكر. رعد بصدمة: لا، مش معقولة، أكيد لخبطة، راجع شغلك كويس.

الدكتورة: لا يا باشا، أنا متأكدة، ولازم تاخد العلاج وحقن الإنسولين. رعد بصوت عالي: ياريت تركز في شغلك كويس بعد كده. أسر: اهدي يا رعد واطلع شوف ليان. خرج رعد. أسر: ومن امتى بيحصل ده يا دكتورة؟ ركزي كويس في شغلك. الدكتورة: حاضر. خرج أسر وراح عند رعد. أسر: مستني إيه؟ ادخلها. رعد: مش هقدر أواجهه، يا أسر، مش هقدر. ده غير إنها مريضة سكر. أسر: ما انت اللي بتتسرع ومش واثق فيها، احمد ربنا إنه سكر. رعد: غصب عني والله.

يوسف جاه ومعاه إزازة مياه: ليان جوه؟ أسر: أكيد؟ يوسف خبط على الباب ودخل. رعد: كشفتي عليها؟ الدكتورة اللي كشفت على ليان: آآه، بس مش حامل. أسر: تمام، اتفضلي شوفي شغلك. ها يا رعد، هتعمل إيه؟ قلت لك افهم قبل ما تتصرف. يوسف: ليان مش جوه. رعد: يعني إيه مش جوه؟ رعد دخل وشاف مالقهاش. بصوت عالي زي الرعد: ليااااااااااان. ليان وهي بتجري اتخبطت في واحدة. ليان بدموع: آسفة. البنت: اهدي، محصلش حاجة، مالك، انتي بتجري ليه؟

ليان: عادي، عن إذنك. البنت: اهدي، أنا ممكن أساعدك. ليان: لا، شكرًا. البنت: اهدي، تعالي معايا، والله مش هتخافي مني. ليان بصت لشكلها، شفتها محترمة وباين عليها صادقة وكويسة، وإنها ممكن تساعدها بجد. البنت: أنا كنت هساعدك والله، شكلك مش عارفة حاجة، هنروح. ليان: ماشي. البنت: طيب، تعالي نركب تاكسي ونروح عندي في البيت ونتكلم هناك، وهشوف أساعدك إزاي، أنا لوحدي والله. ليان بتبص حواليها، خايفة رعد يشوفها. ليان: ماشي، يلا.

وركبوا التاكسي. أسر: اهدي، ممكن تكون راحت البيت. رعد: لا، هي متعرفش أي حاجة هنا. يوسف: ممكن تكون ركبت تاكسي. رعد رن على شمس: ليان جات عندك؟ شمس: لااا. رعد: لو جات عندك، قولي لي. شمس: ماشي، بس انتوا فين؟ رعد قفل: مراحتش البيت. أسر: طيب، تعالي نشوف الكاميرات. البنت: دي الشقة اللي عايشة فيها. ليان: طيب، قاعدة لوحدك ليه؟ البنت: كانت أنا وأختي وأخويا، بس أختي اتجوزت وراحت اسكندرية، وأخويا في لندن، مش بيجي كتير. ليان: آآه.

البنت: أنا اسمي فاطمة، وانتي؟ ليان: ليان. فاطمة: أنا في 3 هندسة وباشتغل في مول علشان أصرف على نفسي وأضيع وقتي. ليان: طيب، ما في شركات؟ فاطمة: كده الضغط هيبقا جامد عليا. ليان: ربنا معاكي. فاطمة: طيب، أنا هدخل أجهز الأكل ونأكل سوا، وانتي ارتاحي علشان شكلك تعبانة. ليان: بجد، شكرا ليكي. فاطمة: العفو يا حبيبتي. ليان حست بدوخة ووقعت على الأرض. فاطمة جريت عليها: ليان، ليان. أسر: أهي بتجري بره المستشفى.

يوسف: أكيد هتروح البيت، هي متعرفش حد. رعد: أنا واثق إنها مش هترجع البيت. أسر: من حقه. رعد: كلم الرجالة يا يوسف، خليهم يدوروا عليها. يوسف: وهما يعرفوها منين؟ رعد: ابعتلهم الصورة. يوسف: ماشي. أسر: روح انت، وإن شاء الله هتراجع. رعد: لا، أنا هروح أدور عليها في الشوارع اللي قريبة من المستشفى. يوسف: وأنا هاجي معاك. نزل رعد ويوسف وفضلوا يدوروا ومفيش فايدة. رعد: كلمت الرجالة. يوسف: آآه، يلا نروح يا رعد، مفيش فايدة.

رعد: مش هقدر أروح، مش هقدر أدخل البيت وهي مش فيها. يوسف: اهدا يا رعد، اهدا. رعد: أنا السبب، ياااارب. فاطمة: ليان، قومي كلي وخذي البرشامة دي، مسكنة، انتي تعبانة جداً. ليان: ماشي... شكراً ليكي بجد. فاطمة: لا، مفيش شكراً، بنا، المهم انتي إيه حكايتك، وخليكي واثقة فيا، والله مش هتندمي. ليان: طيب، أنا...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...