الفصل 23 | من 37 فصل

رواية عشقت صعيدي قاسي الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم هاجر حسين

المشاهدات
65
كلمة
1,451
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 62%
حجم الخط: 18

ليان: رعد ابن عمي و... وحكت له كل حاجة. فاطمة: يااااه، بس كده أنا هروح في داهية. ليان: ليه؟ فاطمة: رعد باشا مش بعيدها يقتلني لو عارف إنك عندي. ليان: لا متقلقيش، أنا هراجع أسيوط. فاطمة: بس إزاي ولوحدك؟ ليان: عادي. فاطمة: طيب ما كده هيرجعك برضو. ليان: مفيش حل غير كده. فاطمة: لا، انتي خليكي معايا هنا. ليان: لا مش عايزة أجيب لك مشاكل.

فاطمة: لا، خليكي. أختي منتقبة، انتي البسي النقاب وانزلي معايا عادي. وأنا لما أروح الجامعة هجيب لك المحاضرات، وصدقيني أنا هساعدك. ليان: حبيبتي، تسلمي يا رب. فاطمة: يلا بقا ادخلي نامي، وفي هدوم عندك غير كده. ليان: ماشي. ودخلت ليان وفضلت تعيط: ياااه يارعد، أنا مش عارفة انت بتحبني ولا لا، أنا مبقتش فاهمك. *** شمس: يعني إيه ملقتهاش في المستشفى؟ يوسف: اهدي، أكيد هتراجع.

غادة: بس لو كانت هتيجي هنا كانت جات من بدري، ممكن تراجع أسيوط. رعد: مش عارف، أنا دماغي تعبت، مش عارف أعمل إيه ولا أتصرف، وحتى تليفونه مقفول، ولازم تاخد علاجه عشان متتعبش. يوسف: علاج إيه؟ رعد: ليان عندها السكر ولازم تاخد حقن الإنسولين. شمس بصدمة ودموع: أنت السبب يا رعد، أنت السبب، أنت اللي زعلتها. غادة حضنتها: اهدي، إن شاء الله هتراجع. شمس: ليان لو حصل له حاجة، إحنا مش هنسامحك أبداً. يوسف: خلاص، اهدي يا شمس.

داخل أسر: هااا، جات ولا لا؟ يوسف: لا. أسر: طيب، كلمتها؟ حد من أصحابها؟ رعد: مش أصحابها حد غير فرح. أسر: طيب، أنا هكلمها وأشوف. مسك الفون ورن عليها. فرح: الووو؟ أسر: مينا. فرح: أسـ... أسر: أنا أسر. فرح: معلش، رقمك مش مسجل في حاجة. أسر: ليان عندك؟ فرح: ليان؟ ليه؟ هي مالها؟ أسر: اتخانقت هي ورعد وسابت البيت. فرح: لا، مش عندي. هي متعرفش بيتي أصلاً. أسر: خلاص، سلام. فرح: ابقى طمني. سلام. أسر: مش عندها. رعد:

كل حاجة جانبه كسرها: لو حصل له حاجة، أنا مش هسامح نفسي. شمس بدموع: ما كل منك، أنت لسه هتعرف، حرام عليك، ليه كده؟ يوسف: خدي شمس وطلعي فوق يا غادة. غادة: ماشي. أسر: اهدا، صدقني هتراجع، بس استناها، ممكن تروح الصعيد وجدك يكلمك، بس اصبر، يلا اطلع رايح. رعد: هه، أريح إيه؟ أنا مش هقدر أنام... أنا مش عارف إيه اللي بيحصل معاها دلوقتي وأنام. يوسف: والله أكيد كويسة، يلا اطلع أوضتك وأنا هتبع مع الرجالة. رعد: ماشي. مشى أسر ويوسف.

*** وبعد يومين. حازم: فرررح. فرح: اممم. حازم: افتكرك نايمة. فرح: لا، صاحية. حازم: مالك؟ فرح: من يومين دكتور أسر كلمني وكان بيسألني عن ليان وبيقول إنها سابت البيت. حازم: طيب، تعالي نروح لرعد عشان أفهم منها عشان أساعدهم. فرح: بس أنت تعبان. حازم: تاني يا فرح، تعبان. فرح: أنا بقول تعبان مش ثعبان. حازم: طيب، اجهزي عشان نروح لهم. فرح: ماشي. *** وبعد شوية. حازم وصل هو وفرح. فرح: عرفتوا حاجة عن ليان؟ شمس: لا، لسه.

غادة: رعد وأسر ويوسف في المكتب، اتفضلوا. حازم: ماشي. ودخل. رعد كان حاطط راسه على إيده وساند على المكتب. حازم: وصلتوا لحاجة؟ أسر: لا. حازم: طيب، أنا هروح القسم وهشوف. يوسف: بس أنت باين عليك تعبان. حازم: لا، أنا كويس. وخرج. يوسف: طيب يا رعد، كلم جدك، ممكن تكون راحت عندها. رعد: لو كانت راحت كان كلمني. أسر: طيب ما ممكن هي تكون قالت له ميكلمكش، رن عليها وشوف، وكلامها عادي عشان ميقلقش. رعد: طيب. رن على تيته زينب.

زينب: حبيبي، عامل إيه؟ رعد: الحمد لله، وأنتي أخبارك إيه؟ زينب: الحمد لله يا روحي. ليان عاملة إيه؟ رعد: كـ... كويسة. زينب: صوتك ماله؟ رعد: مفيش، عادي، هكلمك كمان شوية. زينب: ماشي يا ابني، سلام. رعد: سلام. رعد: مش عندها. أعمل إيه؟ أنا تعبت. أسر: اهداي. يوسف: الرجالة بيدوروا في كل حتة. رعد: وأنا مش هفضل قاعد كده، أنا عايز صورتها تتعلق في كل حتة وعلى النت، واللي هيلقيه ليه مكافأة مليون جنيه، أنت فاهم؟

يوسف: طيب، كده جدك ممكن يعرف. رعد: عادي يعرف، اعمل اللي قلت لك عليها. يوسف: ماشي. *** فاطمة: هتفضلي تعيطي كده؟ ليان: لا، مش هعيط تاني. فاطمة: الظاهر إنك بتحبيه أوووي. ليان: ااااه، أوووي. فاطمة: بكرة ترجعيله يا حبيبتي. ليان: لا، مش هرجع له تاني، أنا تعبت منه. فاطمة: مع إنه كويس مع غادة. ليان: أنتي تعرفي غادة؟ فاطمة: ااااه، بنت خالتي. ليان: أكيد قولتي له إن أنا هنا؟ فاطمة: لا، متقلقيش، مقولتش حاجة ومش هقول. ليان: ماشي.

فاطمة: طيب، أنا هنزل الشغل، ولو أي أي حد خبط متفتحيش ومتعمليش صوت عشان كله عارف إن أنا بنزل في الوقت ده. ليان: حاضر. خرجت فاطمة. وليان فتحت تليفونه. ووصلت له الرسالة. حاول إنه يتصل بيها. أسر: شوف الرسالة. رعد بيمسك الفون لقي فون ليان اتفتح. رعد: تليفون ليان اتفتح. أسر: طيب، مستني إيه؟ رن عليه. رعد رن: ليان، انتي فين؟ علشان خاطري ارجعي، يا ليان أنا آسف. ليان قفلت الفون وطلعت الخط وكسرته. رعد: قفلت، أنا متأكد إنها هي.

أسر: رن تاني. رعد: مش موجود، بخدمة، أكيد كسرت الخط عشان مقدرش أوصلها. أسر: طيب، اهدا، هي أكيد قاعدة في مكان دلوقتي، مرحتش الصعيد، كده إحنا اطمنا. رعد: أنا مش هطمن غير لما تراجع. ليان، كلام رعد بيتقرّار في دماغها: "ليان، انتي فين؟ علشان خاطري ارجعي، يا ليان أنا آسف." معلش بقا يارعد، استحمل نتيجة أفعالك. وساكت الفون وشغلت: (من يومين تلاتة إتسألت عليه، ربي وحده عالم اللي قولته عليه حبيبي.

لما تيجي سيرته أنا بقول يا ناس في سيرته حبيبي. نفسي يوم أقابله بس فين ألاقيه، حبيبي عمره ما يغيب. حبيبي وعده ليا اللي عايش بيه، أمانة نفسي لتسلمولي عليه. جوا قلبي والله لو بعيد عن عيني، دوبت ألف مرة بعد شوق وحنين. حياتي مش ناقصها غيره، ولا هكون في يوم لغيره. واديني حالي بعد منه غير ما كنت عليه. حبيبي عمره ما يغيب، حبيبي وعده ليا اللي عايش بيه. أمانة نفسي لتسلمولي عليه، أنا هموت عليه. أيوه ليه يا زمان، هقابله يوم؟

أيوه في الإمكان. حبيبي واعمل إيه؟ عمري واتعلقت بيه. والحكاية في كلمتين... خلاص هموت عليه... حبيبي عمره ما يغيب.) ليان بعياط: بيلومني على حبك وبيقولوا قاسي، وأنا مش بحبك بس أنا بعشقك بعد اللي عملته فيا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...