الفصل 4 | من 24 فصل

رواية عشقت صقر الصعيد الفصل الرابع 4 - بقلم جاسمين محمد

المشاهدات
39
كلمة
1,069
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

صقر… عمي، وقسم بالله ما أنا ساكتلها بسبب اللي عملتوه ده، بس حسابها لما أشوفها. رحيل دخلت أوضتها وقفلّت الباب، ووقفت وراها، بتاخد نفسها بالعافية. بصّت لقت حد بيخبط على الباب بعصبية. رحيل بخوف… ياختي ياختييي، خلاص هموت. يلا هتشاهد بقا، أشهد أن لا إله إلا الله محمد رسول الله. وفتحت الباب وهي مغمّضة عينها. دخل وقفل الباب، وبضحكة كلها مكر… ههههه، متفتحي عينك ياعروسة، مش هينفع وتغمضيها كده. رحيل فتحت عينها بصدمة… اشرف!

اشرف… أه ياعروستي، أمال كنتي تحسبي مين؟ رحيل… إطلعي برا. اشرف… مينفعش اطلع واسيب القمر ده. رحيل… لو مطلعتش هصوّت وألمّ عليكي كل اللي في القصر. اشرف… ليه بس كدا ياقطة، خليكي حلوة عشان أكون حلو معاكي. وغمز لها. رحيل… يابا! وراح حط إيده على بقها عشان محدش يسمعها، وزاحها على الكرسي. اشرف… ليه بس عايزاني أعاملك بوحشية، وأنا عايز أعملك حلو. ومتخافيش، هكون جوزك، عادي أي حاجة تحصل بينا.

رحيل بصّت له بغضب، بس مش قادرة تتكلم من إيده اللي حاططها على بقها. الجد… صقر، تعال عايزك. صقر كان طالع على السلم، راح وقف. صقر… عايز إيه؟ الجد… إنت فاكر إن كل اللي عملته ده يخليك راجل في نظرها؟ صقر بعصبية… أنا راجل غصب عن أي حد، وإنت عارف كدا كويس يا جدي. الجد… لا ياصقر، كدا إنت مش راجل. مفيش راجل يمد إيده على حرمة، يا صقر. صقر… يعني عاجبك إنها تهرب من القصر من على السور؟

أهل البلد لو شافوها كانوا قالوا إيه، ولا كمان لابسة فستان شبه قميص النوم، قصير. الجد بعصبية… أنا عارف إنه غلط اللي هي عملته، ولبسها كمان غلط، بس أبوها هو اللي يحاسبها على الغلط، مش إنت. صقر بعصبية… وهو أبوها كان واقف بيضحك وعادي عنده، لأن أكيد متعود على كدا. وأصلًا هو معرفش يربيها كويس.

مكرم بعصبية… صقر، الزم حدودك. هو مش عشان ساكتلك وسكت لما ضربتها، يبقى عاجبني اللي عملته. لا، أنا سكت عشان عارف إنها غلطانة، وسكت عشان مصغركش كمان قدامها. بس إياك تتكلم عليها. ولعلمك بقى، هي أصلًا مكنتش عايزة تتجوز، ولا أنا كنت موافق، بس جدك هو اللي غصب عليا وغصب عليها. وكمان هو العريس باين عليه مش كويس، بس جدك أهم حاجة عنده الفلوس، وعشان غني عايزها تتجوزه.

صقر بص لجدّه بغضب… إنت ناوي تبيع بنات العيلة برضه بسبب الفلوس؟ مش كفاية اللي عملته في عمتي وبعتها، ومش عارفين الحيوان اللي خدها وداها فين. الجد… هو أنا مش بعمل كل ده عشان خاطرهم؟ عشان يتجوزوا في عيلة غني ومرتاحة، عشان يكونوا مرتاحين وعايشين عيشة حلوة. صقر بوعيد وغضب… جدي، قسم بالله لو قررت الموضوع ده تاني، مش عارف إيه ممكن أعمله. ثم متنساش إن كل الأملاك دي بتاعتي أنا، وإنت مالكش أي حاجة، سامع يا جدي.

وسابه وطلع على أوضته. وهو معدي من قدام أوضة رحيل، سمع صوت زعيق بس واطي، راح وقف وخبط. صقر… رحيل. اشرف سمع صوت صقر، اتوتر وخاف، وبص لرحيل. صقر قلق لما سمع صوت زعيق، بس هي مش بترد. صقر… رحيل، في إيه، ردي. اشرف بخوف لرحيل… هسيبك تفتحي له الباب، بس لو عرفتيه إني هنا، أقولهم إنك إنتي اللي قولتيلي أجلك الأوضة عشان عايزة تقوليلي حاجة، ولما جيت، وإني طلبتي مني إني أقضي الليلة معاكي، ورفضت، هددتيني. إنتي سامعاه؟

ولو بعت عليا بالمسدس ده، هنهي حياتك. رحيل خافت، وشاورت براسها ليه بحاضر. راح حاش إيده من على بقها، وراحت قامت تفتح الباب. رحيل فتحت الباب وبخوف… إيه ياصقر، في حاجة؟ صقر بشك من حالتها… لا، بس سمعت صوت زعيق في أوضتك. رحيل بتوتر وخوف وهي بتبص على اشرف اللي واقف ورا الباب… ها، لا، ده صوت الفلم اللي كنت بسمعه. صقر بشك… فيلم؟ طي مالك كدا؟ رحيل بعصبية… مقلت مافيش، يلا سلام. وقفلّت الباب في وشه.

صقر بغضب… تتفلقي، أنا غلطان إني خوفت عليكي. اشرف أول ما قفلّت الباب، راح مسكها من شعرها. رحيل زعقت، وصقر كان لسه هيمشي، سمع صوت الزعيق. صقر… لا كدا مينفعش، في حاجة. وراح كسر الباب ودخل، لاقى اشرف راميها على السرير. اشرف بص بصدمة لصقر.

مكرم وسوسن وزين والجد والجده كانوا قاعدين، سمعوا صوت الباب وهو بيتكسر، والزعيق، طلعوا يجرو على فوق، لاقوا صقر ماسك اشرف ونازل فيه ضرب، واشرف قرب يموت في إيده، ورحيل قاعدة على السرير وضامة رجليها وبتعيط. سوسن (الجدة) جرت على رحيل. مكرم والجد وزين جرو يحوشوا صقر من على اشرف. زين مسك صقر وبعده من على اشرف… اهدى بس، وإحنا هنجيب حقنا. بس كدا هيموت في إيدك وهتضيع مستقبلك.

صقر بعصبية… طظ في أي حاجة، بس إزاي ابن ال*** يتجرأ يعمل كدا ويدخل أوضتها. اشرف عمال يكح وبياخد نفسه بالعافية، وراح مطلع المسدس وضرب رحيل. صقر بزعيق… رحيييييل! والكل بصدمة… رحيييييل!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...