اهدي طيب عشان خاطري، مين زعلك وأنا هموته. بعياط: أبيه مصطفى. بغضب: عملك إيه؟ انطقي. ياسين حس إنها خافت منه، فحاول يهدى عشان يفهم منها إيه اللي حصل. أهدي طيب، حقك عليا، أنا بس عايز أعرف إيه اللي حصل، الحيوان دا عملك إيه؟ بعياط: ماما قالتلي أروح لـ طنط أم شيماء عشان كانت عايزاها في موضوع، وأنا روحت بعد ما خلصت الدرس، وطلعت مكنش في حد غيره. ذادت في العياط: وكان عايز يلمسني.
بغضب مكتوم: طب أهدي ومتروحيش عندهم تاني، انتي سامعة؟ بعياط: حاضر، بس أنا خايفة يعمل كدا تاني، عشان خاطري يا أبيه ممكن تقوله ميكلمنيش تاني؟ وحياة دموعك دي هخليه يشوفك، يبص في الأرض ويخاف يبصلك أصلاً. شكراً يا أبيه. على إيه بس يـ خوخة، يلا اطلعي دلوقتي وبطلي عياط عشان طنط متتخضش عليكي، وأنا لازم أتكلم معاكي شوية، اتفقنا؟ بابتسامة: اتفقنا، يلا سلام. سلام يا خوخة.
ياسين الغضب اتملك منه، وراح على طول على بيت مصطفى، وأول ما مصطفى فتح ضربه بوكس وقعه على الأرض. إيه الغباء دا يا ياسين، فيه إيه؟ بقا مش عارف فيه إيه يا وس... بتحاول تعتدي على طفلة صغيرة، انت اتجننت؟ طفلة إيه بس دي، دي بطل، وكمان مش صغيرة أوي، دي في تالتة إعدادي. ياسين بعصبية وهوا بيضربه: انت بتقول إيه يا حيوان انت دا، انت حتى عندك أخت ترضاها ليها؟ ها رد عليا. وانت مدايق ليه؟ هوا إيه اللي مدايق ليه، انت عايز تجنني؟
خلاص يعم، شهامتك وخدام أوي كدا ليه، ومتقلقش، كدا كدا هتجوزها وهتبقى بتاعتي. وانت فاكرك بالعملته دا هي ممكن تبصلك تاني؟ برضاها أو غصب عنها هتبقى بتاعتي أنا، أنا مش هسيب حد يتمتع بيها غيري. بغضب شديد وكمل ضرب فيه: حيوان وقذر، وباصص لجسمها ومش باصص ليها هيا اللي انت بتتكلم عليها دي، طفلة. خلاص ياعم ياسين، ولو انت عينك منها هتجوزها، وآخد الـ أنا عايزه وبعد كدا أطلقها، وخدها أنت. ياسين اتعصب أكتر وضرب فيه أكتر وأكتر.
عارف لو شوفتك بس بصتلها بصه مش كويسة، اعتبره آخر يوم في عمرك، انت سامع؟ طبعاً ما انت لازم تعمل كدا، مش حبيبة القلب، مش انت بتحبها من زمان وكانت دايماً بتحبك انت، ومكنتش بتحبني، بس والله مهسيبالك وهتبقى بتاعتي. انت إنسان حقير، وأنا بقولك أهو، وديني ما أنت واخدها، وخلود هتبقى من نصيبي أنا، وبكرة تشوف. فجأة الباب خبط جامد، وأكيد في مصيبة ورا اللي بيخبط. وكان اللي بيخبط هوا أبو مصطفى.
ياسين قام من على مصطفى وفتح الباب عشان ينزل، بس مصطفى كان خلصان خالص من كتر الضرب. شريف أبو مصطفى: إيه دا، فيه إيه؟ وإيه اللي حصل لبني دا؟ انت عملت إيه يا ياسين؟ ابنك كان محتاج يتربى من أول وجديد، وأنا ربيتهولك. ليه؟ هوا إيه اللي حصل؟ البيه كان عايز يعتدي على طفلة، كان عايز يلمس خلود. ينهار أبوك أسود! انت تعمل كدا يابن الكلب! انت دا أنا هكمل عليك. يا ريت تلم ابنك شوية عشان عيب كدا، انت ع بنت.
هوا يستاهل اللي حصله، وأنا هعرف أربيه من أول وجديد. عن إذنك. اتفضل يا ابني، بس ياريت محدش يعرف اللي حصل دا عشان سمعتي وسمعة بنتي. متقلقش يا عم شريف، اللي حصل دا مش هيطلع بره. ياسين سابهم ومشي. قوم قوم يـ حليتها. كان لازمته إيه الكلام دا يا بابا؟ بس قدام الواد دا، منا وانت عارفين اللي فيها. تعرف تخرس؟ أنا عملت كدا قدامه عشان انت فعلاً غلطان. نعم! انت بتقول إيه يا بابا؟ أنا غلطت في إيه؟
البت هيا اللي جاية عندي برجليها، أقولها لأ! غبي وهتفضل طول عمرك غبي، مش أنا قولتلك ركبلها الوش الحنين عشان تميل ناحيتك، وكنت هتاخدها من غير ما اعمل حاجة؟ جرا إيه يا عم شريف، أنا وانت عارفين سواء كدا أو كدا انت هتعمل اللي في دماغك عشان تنتقم من أبوها. يعني هوا انت اللي مش عايز تنتقم من ياسين وهتحرقله قلبه عليها؟ بس يترا انتقامي زي انتقامك انت؟ انتقامك من أبوها ومن أمها، لكن أنا انتقامي من ياسين بس.
تعرف تقعد ساكت ومسمعلكش حس. ماشي يا عم شريف، وهنشوف إيه اللي هيحصل، كلها كام سنة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!