محمد: نسيت أعرفكم ندي. ندي: خطيبته. محمد: ...... قاطع حديثهم صوت حمزة وهو يصرخ ويقول: "دكتورررر حد يلحقني الأجهزة وقفت هند بتمو*وووووت." جاء الطبيب بسرعة وامتلئت الغرفة بالأطباء وحاولوا إنعاش هند ولكن لا حياة لمن تنادي. في داخل الغرفة، قال الطبيب: "المريضة رافضة الحياة خالص ومستسلمة. زودوا الفولت شوية." وفي حلم هند كانت ترى والدتها وكانت تحدثها: "تعالي يا هند معايا."
"خديني يا ماما معاكي أنا مش عايزة أعيش في الدنيا دي، كلهم مش عايزني، حياتي كلها ادم*رت." "تعالي يا حبيبة ماما." قال الطبيب: "المريضة بت*مووووت." هنا دخل حمزة وهو في حالة انهيا*ر: "اعملوا أي حاجة." قال الطبيب: "المريضة مش قابلة أي حاجة، مس*تسلمة." اقترب حمزة منها وأمسك يدها وقال ببكاء: "فوقي يا هند عشان خاطري، باباكِ سامحك، يلا قومي وأنا هبعد عنك بس قومي، ما تسبينيش يا هند يا هند." في الحلم، قالت والدة هند:
"روحي يا هند، لسه في ناس عايزينك، بصي على اللي عندك." "مش عايزة يا ماما." "لا روحي يا حبيبتي." وبالفعل بدأت هند تستجيب للأجهزة. قال الطبيب: "الطبيبة بدأت تستجيب للعلاج، كمل في اللي بتعمله يا أستاذ." قال حمزة وهو يقبل يدها: "أيوه كده يا هند يا حبيبتي قومي، وأنا هعمل لكِ اللي انتي عايزاه." *** مر اليوم بسلام وتحسنت حالة هند ونقلت إلى غرفة عادية. في الخارج، قالت ندي: "أنا مش عارفة إيه اللي مقعدها دي."
قال محمد وهو ينظر إليها: "خلاص بقى يا ندي، مش وقته خالص، انتي شايفة الظروف اللي أنا فيها." قالت ندي بغضب: "ياسلام، هو ده اللي انت قدرت عليه؟ تقولي كده بدل ما تقول لها يلا قومي وامشي." نظر إليها محمد بغضب ونظر إلى حلا التي تجلس بجوار والده: "عايزاني أروح أمشيها يعني؟ واحدة جاية تقول لي ألف سلامة لأختي وتطمن عليها، أمشيها؟ قالت ندي: "وسألت وخلاص يبقى إيه اللي يخليها قاعدة؟ وبعدين تعالي هنا، إيه اللي ودا ساعتك عندها؟
ولا انت ما صدقت يعني إني أبعد عنك وتروح تشوف حالك وتقضيها؟ قال محمد بغضب: "يوووه، أنا هنزل الكافتيريا وأسيبك خالص، ده انتي بقيتي بتخنقي بجد." تركها محمد، وندي كانت تستشيط غيظًا. قالت ندي وهي تحدث نفسها: "أنا دلوقتي بقيت خنيقة، ماشي يا محمد، وانتِ يا حلا، والله لأوريكي." عند حلا ووالد محمد: قالت حلا: "الحمد لله يا عمو إنها بقت كويسة، إن شاء الله هتطلع لك بالف سلامة." قال والد هند:
"الحمد لله يا بنتي، روحي يا حبيبتي انتي تعبتي أوي معانا." قالت حلا: "لا يا عمو ما تقلقش، أنا قلت لماما إني هتأخر، ما تقلقش، وبعدين أنا وهند دلوقتي بقيت أختي مع إني ما شفتهاش، وبعدين أنا على الأقل أفضل لو احتاجت حاجة، أنا بنت جنبها، ما فيش بنات هنا." قال والد هند وهو يبتسم: "مش عارف أقول لك إيه يا بنتي، ربنا يخلي لكِ والدتك وأهلك يا رب. شكرًا يا بنتي، خليني أكلم مامتك أشكرها وأستأذنها." قالت حلا: "حاضر يا عمو."
كانت ندي تتابع ما يحدث وهي تستشيط غيظًا، وأجمعت أشياءها وغادرت دون أن تتحدث مع والد محمد حتى، وغادرت. في غرفة هند، كانت نائمة وحمزة ينظر إليها. قال حمزة وهو يقبل يدها: "بحبك يا هند، ومستعد أسيبك وأمشي بس انتي تقومي يا هند، وعد هصلح علاقتك مع عيلتك وهصلح الوضع في الجامعة معاكي، بس انتي تبقي كويسة وتقومي." غفى ووضع رأسه على فراشها دون أن يشعر.
صعد محمد إلى الأعلى، لم يجد ندي، استغرب، ولكن وجد حلا تتحدث مع والده، ابتسم دون أن يشعر وتقدم في اتجاههم. قال محمد بابتسامة: "برضو ما مشيتيش يا حلا؟ قال والد محمد: "ما مشيتش يا محمد، وحاولت معاها ما رضيتش، وأنا مصر إني أكلم والدتها." قالت حلا: "ما تخافش يا عمو، هخليك تكلمها، اتفضل كلمها لحد ما أروح أشوف هند وأجي." ابتسم محمد وعلم أنها لا تود أن تتحدث معه حتى لا تغادر، أما والد محمد فتحدث مع والدة حلا. قال والد محمد:
"الو، أنا والد محمد. شكرًا جدًا إن حلا بنت حضرتك هتبات في المستشفى." قالت والدة حلا: "تسلم يا حج، على إيه، إحنا أهل." بعد أن أنهى المكالمة مع والدة حلا: قال محمد: "كلمت مامي يا بابا؟ قال والد محمد وهو شارد: "أيوه." قال محمد: "مالك يا بابا، في إيه؟ قال والد محمد: "مش عارف، حاسس إن صوت أم حلا مش غريب عليا."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!