حمزة: طمنا يا دكتور، هند كويسة صح؟ الطبيب بحزن: للأسف، هي فقدت دم كتير. حمزة: يعني ايه؟ أنا لو حصل لهند حاجة هقفل ليكم المستشفى دي، انتوا سامعين؟ هقفلها. انت سامع؟ الطبيب: يا فندم، المريضة فقدت دم كتير واحنا هنعمل اللي نقدر عليه، والباقي على ربنا. اقترب منه والد هند واحتضنه وقال بحنان: تعالى يا ابني، خليه يشوف شغله وهي هتبقى كويسة إن شاء الله. أنا حاسس. حمزة ببكاء: أنا ظلمتها أوي يا عمي، أوي.
والد هند بدموع: اهدي، هي هتبقى كويسة. حمزة: هي مش وحشة، أنا الوحش والله. على فكرة هند عمرها ما كسرتك والله، وكانت بتحترمك. وكانت هتتخطف لـ رامي ده، بس أنا... أنا... خطفتها. والد هند بصدمة: إيه؟ حمزة: أيوة، خطفتها. وهي كانت رافضة الجواز مني، بس أنا أصرت عشان بحبها. بحبها والله من أول يوم شفتها فيه، ومش عاوز أي حاجة دلوقتي غير إني أشوفها بتمشي على رجليها من تاني. أشوفها قدامي بس والله. محمد وهو يمسك بلياقة حمزة:
يعني أنت السبب في كل المصايب دي؟ والله ما هسيبك، أنت سامع؟ والد هند وهو يفصل بينهم: اهدوا يا محمد، هو عمل الغلط، لكن ده شكله بيحب أختك يا ابني. أنت مش شايف حالته عاملة إزاي وزعلان عليها إزاي؟ محمد بغضب: في كل حاجة لازم تقف ضدي ليه؟ عملت ليك إيه أنا؟ ده ابنك زيها على فكرة. والد هند: أنا يا ابني... محمد: أيوة. خرج الطبيب في هذه اللحظة والتف الجميع حوله. خير يا دكتور؟ قالها والد هند.
الطبيب: إن شاء الله لو عدت الـ 24 ساعة الجايين على خير، هي هتبقى كويسة. حمزة: يعني هي هتبقى كويسة؟ الطبيب: إن شاء الله. بس هي دلوقتي هتروح العناية. حمزة بلهفة: أقدر أشوفها؟ الطبيب: مش هينفع يا أستاذ. حمزة برجاء: مش هعمل أي حاجة. الطبيب: طيب، تمام. *** في منزل روز:
أنا يعمل فيا كده، والله يا رامي ما أنا سيباك في حالك. ولا أنت ولا ست الحسن والجمال. من يوم ما دخلنا الكلية وكل العين عليها، هي نجاح. ليها هي، حتى نظرة الاحترام اللي كنت بشوفها في عيون الناس كانت ليها هي، مش أنا. وأنا أخدت إيه؟ ولا حاجة. كل اللي خدته إني كنت تابعة بس لـ هند. بس أنا مش هسيبك في حالك. حتى رامي أخدتي مني. مش كفايا حمزة؟
كنتي غبية أوي يا هند، اهتمامه بيكي وبكل تفاصيلك. بس عموما خلاص، أنا خسرت كل حاجة دلوقتي، وفضيت ليكي ولحياتك أنتِ ورامي. والله ما هنيكم أبداً. *** في منزل حلا: ماما، أنا لازم أنزل حالا. والدة حلا: طيب يا بنتي، أنتِ عرفتي أخته في مستشفى إيه؟ حلا وهي تفتح الباب: أيوة يا ماما، قاله بالعافية وأنا لولا ساعته اللي نسيها ما كنتش هعرف، والراجل جدع معايا، فأكيد مش هسيبه في محنته دي.
والدة حلا: أه والله يا بنتي، ابقي طمنيني عليه ها. حلا: حاضر يا ماما، مع السلامة. *** في المستشفى: ندي: محمد، إيه الأخبار؟ محمد بصدمة: ندي، إيه اللي جابك هنا؟ ندي: عرفت من مازن صاحبك. قالي إن أختك هند عملت حادثة. وكده، هي عاملة إيه؟ طمني عليها. محمد: والله لسه مش عارفين. الدكتور قال لازم الـ 24 ساعة دول يعدوا على خير. ندي وهي تربت على كتفه: هيعدوا والله يا محمد، ما تخافش. وبعدين اجمد.
محمد بابتسامة باهتة: حاضر. شكراً إنك جيتي، بس ما كانش له لازمة تتعبي نفسك وتيجي. ندي: اللي بينا مش عشرة يوم يا محمد. وبعدين لازم أكون جنبك في الوقت ده. محمد: برضه، بس أنتِ يعتبر نهيتي كل حاجة. ندي: مش وقته الكلام ده، ممكن نطمن على أختك الأول. وفي تلك الأثناء، وصلت حلا لتنصدم ندي. حلا: إزيك يا محمد، طمني أختك عاملة إيه دلوقتي؟ محمد: برضه جيتي يا حلا؟ ما فيش فايدة. حلا: ما كانش ينفع أعرف إنك في الظروف دي وما أجيش.
ندي: لا والله، وإيه كمان؟ محمد: نسيت أعرفكم، ندي. ندي: خطيبته. محمد: ...... قاطع حديثهم صوت حمزة وهو يصرخ ويقول:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!