تم نقل حمزة إلى غرفة عادية بعد خياطة الجرح له. دخلت هند لتطمئن عليه. "أنت كويس؟ " سألت هند بخوف. ربت حمزة على يدها وقال: "أنا كويس، ما تخافيش عليا." بكت هند وقالت: "لا خوفت عليك، أنت هتفضل متهور كده لإمتى؟ رد عليا." "يعني كنتي عاوزاني أعمل إيه؟ أسيبه يزعق فيكي كده؟ ده كان شوية وهيمد إيده عليكي يا هند." "يا أخي مهما كان، أنت عارف إن محمد أخد موقف مننا، تقوم تزودها معاه ليه طيب؟ ليه؟
نظر إليها حمزة وقال: "خلاص اللي حصل. بس اللي أنا عاوزك تعرفيه، هو أو غيره لو فكروا يضروكي أو يزعلوكي، أنا مش هسمح بكده." قالت هند بسخرية: "وده ليه بقى إن شاء الله؟ مش أنا دلوقتي ما أعنيش ليك أي حاجة؟ حاول حمزة استفزازها وقال: "فعلاً ما تعنيش ليا أي حاجة، بس أنتِ قدام الناس مرات حمزة الجارحي، وكرامتك من كرامتي." تنهدت هند وقالت: "أووف، أنا قايمة أشوف بابا، بس قولي." "اممم." "أنت اتنزلت عن المحضر أكيد صح؟
ومحمد هيروح البيت؟ هز حمزة رأسه بمعني "لا". قالت هند بصدمة: "إيه؟ أنا مش قولتلك." "وأنا مش بفرط في حقي أبداً يا هند." "يعني إيه؟ هتسيب أخويا يتحبس يا حمزة؟ "آه، عشان يتربي يا هند." بكت هند وقالت: "علشان خاطري يا حمزة." قال حمزة بجمود عكس ما بداخله: "لا يا هند، يعني لا. خليه يتربي." *** في منزل روز. "الو؟ الصحفية بسمة؟ "أيوة، مين معايا؟ "أنا فاعلة خير، وعندي ليكي خبر هيكون ضربة وحديث الموسم."
"وإيه الخبر ده بقى يا فاعلة الخير؟ قالت روز بخبث: "تخيلي بقى خبر يخص أكبر رجلين أعمال، رامي الجيار وحمزة الجارحي." "أوعي تكوني بتهزري؟ أو حد من الجرايد الكبيرة عاوز يوقع الجريدة بتاعتنا؟ "لا، أنا متأكدة مليون المية من الخبر ده، ومن حد موثوق فيه. وبعدين إحنا فيها، لو مش عاوزة الخبر، أنا أقدر أبيعه لأي جريدة تانية، وبالمبلغ اللي أنا عاوزاه كمان." "للدرجة دي؟ قالت روز بخبث: "أومال." "طيب قولي، أنا سمعاكي."
قالت روز بابتسامة انتصار: "اكتبي يا ستي، هروب خطيبة رجل الأعمال المشهور رامي الجيار مع عشيقها حمزة الجارحي." *** في القسم. بكت حلا وقالت: "عاجبك حالك ده؟ "وماله حالي؟ أنا راضي عن اللي عملته ده جداً جداً." "يا أخي، أنت بتبقى غلطان وبتكابر كمان." "ممكن تسكتي؟ وبعدين إنتي إيه اللي جابك هنا ها؟ "كلمت محامي، وهو جاي دلوقتي." غضب محمد وقال: "يوووه! قولتلك مش عاوز أي حاجة، واتفضلي امشي من هنا بقى."
"طيب حاضر، همشي. بس خلي بالك من نفسك، وأنا هتابع من المحامي، ماشي؟ *** في المستشفى. "طيب يا حلا، ماشي." "إيه؟ كانت بتقولك إيه؟ خير؟ خليت وشك قلب تاني." قالت هند بدموع: "بتقول إن المحامي اللي خليته يدافع عن محمد، قالت مش هيطلع من الحبس غير لما تتنازل عن المحضر. أنت يا حمزة." قال حمزة بنفاذ صبر: "يوووه، تاني." قالت هند برجاء: "علشان خاطري، ممكن؟ هنا، أخرج حمزة هاتفه وهاتف المحامي الخاص به لإنهاء كل شيء. ثم
نظر إلى هند بجواره وقال: "ها يا ستي، مبسوطة كده؟ ولا في حاجة تاني؟ قالت هند بفرحة: "شكراً، شكراً أوي يا حموزتي." وقبلته في خده من الفرحة. ابتسم حمزة، وشعرت هند بالخجل وهمت بالخروج. قالت هند بارتباك: "طيب، أنا هروح أشوف بابا، أكيد فاق دلوقتي. سلام." أوقفها دخول الدكتور محمود، الذي ألقى السلام وكان يبتسم لهند، التي أشاحت بنظرها. "همشي يا حمزة، هشوف بابا وارجع ليك."
"استني يا آنسة هند، أنا عاوز أتكلم مع الأستاذ حمزة في موضوع، وعاوزك تسمعيه." شعر حمزة بالحنق منه لمناداتها "آنسة" وهي زوجته. ثم نظر إلى هند بغضب. "بصراحة كده يا أستاذ حمزة، أنا طالب منك القرب في أختك الآنسة هند." احمرت عيون حمزة وأصبحت كاسات دم. "نعم يا روح...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!