الفصل 26 | من 51 فصل

رواية عشقت طالبتي الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم نوران وليد

المشاهدات
20
كلمة
1,315
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 51%
حجم الخط: 18

الدكتور محمود: بصراحة كده يا أستاذ حمزة، أنا طالب منك القرب في أختك الآنسة هند. حمزة و عيونه احمرت اصبحت كاسات دم: نعم يا روح... أمك. هند و هي تنظر إلى حمزة: والنبي أهدي، أنت تعبان. حمزة بغضب و هو يقف و يمسك الدكتور من لياقته: أنت اتجننت يلا، جاي تطلب إيد مراتي يا حيوان يا... الدكتور و هو يحاول التخلص من يد حمزة: مراتي إزاي؟ وبعدين هي مش لابسة دبلة. حمزة و هو ينهال عليه بالضرب: ورحمة أبويا، لأموتنك على إيدي يا حيوان.

هند بدموع: يا حمزة يا حمزة، سيبه بقى، كفاية. المستشفى اتلمت كلها علينا. حمزة و هو ما زال يضرب في الدكتور بغضب: والله يا هند، يا كلب، لو ما سكتي لسه دورك جاي. لسه جاي تجيبالي عرسان يخطبوكي مني يا هانم؟ والله ما هسيبك بس أخلص في اللي في إيدي بس. اتجمعت المستشفى و استطاعوا أن يفصلوا بين الدكتور محمود و حمزة. و خرجوا من الغرفة، وهمت هند بالخروج من الغرفة حتى أمسكها حمزة من حجابها. حمزة بغضب: رايحة فين يا هانم؟

هند بخوف و ارتباك: رايحة الحمام. حمزة: وحياة أبوكي يا بت، رايحة الحمام ولا هتهربي مني؟ هند بخوف: وأنا مالي، هو هو اللي جاي يتقدم يعني، وأنا اللي جبته ليك يا حمزة؟ حمزة بغضب: يا بت ما تعصبنيش عليكي، والله لأموتك عادي ولا يهمني. قال عريس جاي يتقدم ليكي قال. هند بتحدي: يا عم، قول الحمد لله إنه دخل البيت من بابه. وبعدين، وأنت مالك يا حمزة؟ مش اللي بينا خلص، وأنا بقيت مش فارقة ليك، يبقى أنا أشوف حالي بقى.

لو تكمل هند كلمتها حتى تلقت صفعة قوية من حمزة الذي أكمل بغضب: أنتِ تخرسي خالص، مش معنى إني ساكت إنك تسوقي فيها. وما تنسيش إنك مرات حمزة الجارحي يا هند. أغرورقت عين هند بدموع و لم تتحدث، وغادرت الغرفة بدموعها وكسرتها. _في غرفة والد هند. هند: عامل إيه يا بابا دلوقتي؟ والد هند بتعب: أحسن الحمد لله. أنتِ بتعيطي ليه يا حبيبتي؟ أنا كويس والله. هند و هي تجفف دموعها: الحمد لله يا بابا. والد هند: فين أخوكي يا هند؟

هند: جاي يا بابا، هييجي على طول. والد هند: أنتوا ما لكوش غير بعض من بعدي يا بنتي. هند بدموع: يا بابا، ما تقولش كده. والد هند: خلي بالك من جوزك يا هند، ده بيحبك وابن حلال. هند بدموع: حاضر يا بابا. في تلك اللحظة دخل حمزة إلى الغرفة ووقف بجوار هند. حمزة: عامل إيه يا عمي دلوقتي؟ والد هند بابتسامة: أنا كويس يا ابني الحمد لله. إيه مال راسك؟ حمزة و هو ينظر إلى هند: اتخطبت فيها، والله يا عمي.

والد هند بحنان: يا ابني، مش تخلي بالك طيب. حمزة: الحمد لله يا عمي، حاضر. المهم نطمن عليك دلوقتي. هند: أنا هقوم يا بابا، شوية وهارجعلك. والد هند: طيب يا بنتي. خرجت هند و هي تبكي بحرقة، وتابعها حمزة. وضع يده على كتفها، فنظرت إليه، فأزاحت يده بهدوء وهمت بالسير. حمزة: استني يا هند، أنا آسف. هند: أنا مش عاوزاك يا حمزة، طلقني. حمزة: بس مش هقدر أعيش من غيرك.

هند: إزاي، وأنت بتقول إن أنا وأنت بقينا خلاص ما فيش أي حاجة ما بينا؟ حمزة: طيب، وأنتِ عرفتي إن الكلام ده بجد؟ هند: يعني إيه؟ شافوا شوية من الممرضات بيعدوا من قدامهم و بيبصوا عليهم و بيضحكوا. هند باستغراب: إيه مالهم دول؟ حمزة: مش عارف، سيبك منهم. و لم ينهي حمزة كلمته حتى وجد هجوم من الصحفيين بداخل المستشفى و يتقدموا اتجاه حمزة الذي وضع هند خلفه.

أحد الصحفيين: تقول إيه يا بشمهندس حمزة في كلام الصحفيين إن في علاقة بينك و بين خطيبة البشمهندس رامي الجيار؟ حمزة بغضب: إيه الكلام الفارغ ده؟ ما فيش حاجة من الكلام ده. أحد الصحفيين: اومال إيه الأخبار المالية، الصحافة إن البشمهندسة هند منصور تركت خطيبها من أجل السعي وراك؟ حمزة بغضب و هو يجذب الصحفي من لياقته: أنت اتجننت؟ البشمهندسة هند مراتي. أحد الصحفيين: تنكر إنها تركت خطيبها عشانك؟

ضرب حمزة الصحفي و جذب يد هند و دخل الغرفة الخاصة بوالد هند و أغلق الباب بالمفتاح. _في فيلا رامي. رامي بغضب: يعني إيه خبر زي ده يتنشر بالسرعة دي؟ والد رامي: اهدي يا ابني بس. رامي: أهدي إزاي؟ إحنا سمعتنا أكيد اتهزت في السوق، العملاء هيقولوا إيه علينا؟ والد رامي: أنت مش زعلان على شكلنا، أنت زعلان عشان ابن الجارحي أخد منك البنت. رامي بغضب: اسكت يا بابا، اسكت.

والد رامي: أنت ديما بتهرب من الحقيقة يا ابني، عشان كده مش هترتاح في حياتك. صدقني، أنا ماشي أشوف حل في المصيبة دي اللي إحنا اتحطينا فيها. _أمام قسم الشرطة كانت تقف حلا حتى خرج محمد. محمد: أنتِ بتعملي إيه هنا؟ مش قولتلك امشي. حلا بدموع: ما قدرتش أسيبك، الحمد لله إنك بخير. محمد: أووف، أنا كويس، يلا امشي بقى. حلا: حاضر، همشي. محمد: استني، أنا هوصلك. حلا: مش هتشوف بابا الأول وتطمن عليه؟ محمد: هوصلك وبعدين أروحله.

حلا: وأنا عايزة أطمن عليه. محمد: لا، ما ينفعش. بقالك يوم يعتبر بايته برا. حلا: ما أنا كلمت ماما طمنتها. محمد: يووه، طيب يلا. و في طريقهم المستشفى، عند باب المستشفى تفاجؤا بحضن ندي لمحمد. وقفت حلا في حالة صدمة. محمد: ندي، أنتِ بتعملي إيه هنا؟ ندي: جيت أطمن عليك يا حبيبي. وبعدين، البتاعة دي بتعمل إيه هنا؟ مش كله تمثيل. حلا......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...